أخبار اليوم - راما منصور
تتجه الرقابة الصحية في الأردن إلى تشديد المتابعة على المكملات والمستحضرات المتداولة داخل الأندية الرياضية، بعد ضبط مواد مخالفة داخل أحد مراكز اللياقة البدنية في عمّان، في واقعة كشفت جانبًا من المنتجات التي قد تصل إلى مرتادي الأندية بعيدًا عن الرقابة المطلوبة.
وضبطت الجهات الرقابية حقنًا هرمونية غير مجازة للاستخدام في بناء الأجسام، إلى جانب 60 عبوة من مسحوق البروتين منتهية الصلاحية، كما جرى ضبط منطقة مخصصة لإعداد وتقديم مشروبات البروتين داخل المركز بصورة مخالفة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يتزايد فيه الإقبال على المكملات والمنتجات التي يتم الترويج لها بهدف تسريع بناء العضلات وتحسين الأداء الرياضي، ما يضع مسؤولية أكبر على المستهلك للتأكد من مصدر المنتج وصلاحيته قبل استخدامه.
ولا تقتصر المخالفة على انتهاء الصلاحية، إذ إن تداول بعض المستحضرات والحقن غير المجازة يمثل خطرًا إضافيًا، خصوصًا عندما يتم استخدامها دون إشراف مختص أو بناءً على توصيات داخل النادي أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الجهات الرقابية استمرار عمليات التفتيش والمسح على الأندية والمنشآت التي تتداول المستحضرات والمكملات المخصصة للرياضيين، بهدف ضبط المنتجات المخالفة والتأكد من سلامة المواد المتداولة.
وبالنسبة لمرتادي الأندية، تعيد الواقعة التأكيد على أهمية عدم التعامل مع المكملات أو الحقن باعتبارها جزءًا عاديًا من التمرين، فمصدر المنتج وصلاحيته وترخيصه عوامل أساسية قبل إدخاله إلى النظام الغذائي أو التدريبي.
ويبقى الوصول إلى جسم رياضي أسرع هدفًا يسعى إليه كثيرون، لكن الرقابة المتزايدة على سوق المكملات تضع سؤال السلامة في مقدمة الطريق، خصوصًا مع ضبط منتجات منتهية الصلاحية وأخرى غير مجازة داخل منشأة يفترض أن تكون بيئة لممارسة الرياضة لا لتداول مستحضرات مجهولة أو مخالفة.
أخبار اليوم - راما منصور
تتجه الرقابة الصحية في الأردن إلى تشديد المتابعة على المكملات والمستحضرات المتداولة داخل الأندية الرياضية، بعد ضبط مواد مخالفة داخل أحد مراكز اللياقة البدنية في عمّان، في واقعة كشفت جانبًا من المنتجات التي قد تصل إلى مرتادي الأندية بعيدًا عن الرقابة المطلوبة.
وضبطت الجهات الرقابية حقنًا هرمونية غير مجازة للاستخدام في بناء الأجسام، إلى جانب 60 عبوة من مسحوق البروتين منتهية الصلاحية، كما جرى ضبط منطقة مخصصة لإعداد وتقديم مشروبات البروتين داخل المركز بصورة مخالفة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يتزايد فيه الإقبال على المكملات والمنتجات التي يتم الترويج لها بهدف تسريع بناء العضلات وتحسين الأداء الرياضي، ما يضع مسؤولية أكبر على المستهلك للتأكد من مصدر المنتج وصلاحيته قبل استخدامه.
ولا تقتصر المخالفة على انتهاء الصلاحية، إذ إن تداول بعض المستحضرات والحقن غير المجازة يمثل خطرًا إضافيًا، خصوصًا عندما يتم استخدامها دون إشراف مختص أو بناءً على توصيات داخل النادي أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الجهات الرقابية استمرار عمليات التفتيش والمسح على الأندية والمنشآت التي تتداول المستحضرات والمكملات المخصصة للرياضيين، بهدف ضبط المنتجات المخالفة والتأكد من سلامة المواد المتداولة.
وبالنسبة لمرتادي الأندية، تعيد الواقعة التأكيد على أهمية عدم التعامل مع المكملات أو الحقن باعتبارها جزءًا عاديًا من التمرين، فمصدر المنتج وصلاحيته وترخيصه عوامل أساسية قبل إدخاله إلى النظام الغذائي أو التدريبي.
ويبقى الوصول إلى جسم رياضي أسرع هدفًا يسعى إليه كثيرون، لكن الرقابة المتزايدة على سوق المكملات تضع سؤال السلامة في مقدمة الطريق، خصوصًا مع ضبط منتجات منتهية الصلاحية وأخرى غير مجازة داخل منشأة يفترض أن تكون بيئة لممارسة الرياضة لا لتداول مستحضرات مجهولة أو مخالفة.
أخبار اليوم - راما منصور
تتجه الرقابة الصحية في الأردن إلى تشديد المتابعة على المكملات والمستحضرات المتداولة داخل الأندية الرياضية، بعد ضبط مواد مخالفة داخل أحد مراكز اللياقة البدنية في عمّان، في واقعة كشفت جانبًا من المنتجات التي قد تصل إلى مرتادي الأندية بعيدًا عن الرقابة المطلوبة.
وضبطت الجهات الرقابية حقنًا هرمونية غير مجازة للاستخدام في بناء الأجسام، إلى جانب 60 عبوة من مسحوق البروتين منتهية الصلاحية، كما جرى ضبط منطقة مخصصة لإعداد وتقديم مشروبات البروتين داخل المركز بصورة مخالفة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يتزايد فيه الإقبال على المكملات والمنتجات التي يتم الترويج لها بهدف تسريع بناء العضلات وتحسين الأداء الرياضي، ما يضع مسؤولية أكبر على المستهلك للتأكد من مصدر المنتج وصلاحيته قبل استخدامه.
ولا تقتصر المخالفة على انتهاء الصلاحية، إذ إن تداول بعض المستحضرات والحقن غير المجازة يمثل خطرًا إضافيًا، خصوصًا عندما يتم استخدامها دون إشراف مختص أو بناءً على توصيات داخل النادي أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الجهات الرقابية استمرار عمليات التفتيش والمسح على الأندية والمنشآت التي تتداول المستحضرات والمكملات المخصصة للرياضيين، بهدف ضبط المنتجات المخالفة والتأكد من سلامة المواد المتداولة.
وبالنسبة لمرتادي الأندية، تعيد الواقعة التأكيد على أهمية عدم التعامل مع المكملات أو الحقن باعتبارها جزءًا عاديًا من التمرين، فمصدر المنتج وصلاحيته وترخيصه عوامل أساسية قبل إدخاله إلى النظام الغذائي أو التدريبي.
ويبقى الوصول إلى جسم رياضي أسرع هدفًا يسعى إليه كثيرون، لكن الرقابة المتزايدة على سوق المكملات تضع سؤال السلامة في مقدمة الطريق، خصوصًا مع ضبط منتجات منتهية الصلاحية وأخرى غير مجازة داخل منشأة يفترض أن تكون بيئة لممارسة الرياضة لا لتداول مستحضرات مجهولة أو مخالفة.
التعليقات