أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» الدكتور فاخر دعاس، إن الحملة حذرت منذ اليوم الأول لإقرار نظام الثانوية العامة الجديد من صعوبة تطبيقه في الأردن، مؤكداً أن الملاحظات التي طرحتها الحملة قبل أكثر من عامين ظهرت تباعاً مع بدء التطبيق.
وأوضح دعاس أن نظام الحقول الستة حمل منذ البداية إشكاليات تتعلق بقدرة المدارس على توفير جميع الحقول أمام الطلبة، إضافة إلى طبيعة المواد التي يدرسها طلبة الحقول العلمية، مشيراً إلى أن الطالب في الحقل الصحي يدرس نسبة كبيرة من المواد الأدبية مقابل نسبة محدودة من المواد العلمية.
وأشار إلى أن ربط الحقول بالتخصصات الجامعية كشف عن مشكلة أخرى، خاصة مع تقييد خيارات الطلبة عند التقدم للجامعات، موضحاً أن طالب المسار العلمي كان يستطيع سابقاً الالتحاق بتخصصات إنسانية مثل الحقوق والمحاسبة وإدارة الأعمال، فيما ضيّق النظام الجديد خيارات الطلبة وفق الحقل الذي اختاروه.
وبحسب دعاس، فإن توزيع الطلبة بين الحقول كشف حجم الاختلال، إذ توجه قرابة 45 ألف طالب إلى الحقل الصحي، مقابل نحو 3 آلاف طالب في الحقل الهندسي و10 آلاف في الحقل التكنولوجي، معتبراً أن هذه الأرقام تؤكد صحة التحذيرات السابقة من اندفاع غالبية الطلبة نحو الحقل الصحي.
ولفت إلى أن تطبيق الثانوية العامة على عامين أدى، وفق تقييم الحملة، إلى زيادة الضغط النفسي على الطلبة وأسرهم، بدلاً من تخفيفه، كما انعكس نظام الحقول على اهتمام بعض الطلبة بموادهم الدراسية منذ الصف العاشر، ما أثر على حضورهم ومستواهم الأكاديمي.
وأكد دعاس أن استمرار التعديلات على النظام يعكس حجم الإشكاليات التي رافقت تطبيقه، داعياً إلى مراجعة شاملة وجادة بعيداً عن إجراء تعديلات جزئية كلما ظهرت مشكلة جديدة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» الدكتور فاخر دعاس، إن الحملة حذرت منذ اليوم الأول لإقرار نظام الثانوية العامة الجديد من صعوبة تطبيقه في الأردن، مؤكداً أن الملاحظات التي طرحتها الحملة قبل أكثر من عامين ظهرت تباعاً مع بدء التطبيق.
وأوضح دعاس أن نظام الحقول الستة حمل منذ البداية إشكاليات تتعلق بقدرة المدارس على توفير جميع الحقول أمام الطلبة، إضافة إلى طبيعة المواد التي يدرسها طلبة الحقول العلمية، مشيراً إلى أن الطالب في الحقل الصحي يدرس نسبة كبيرة من المواد الأدبية مقابل نسبة محدودة من المواد العلمية.
وأشار إلى أن ربط الحقول بالتخصصات الجامعية كشف عن مشكلة أخرى، خاصة مع تقييد خيارات الطلبة عند التقدم للجامعات، موضحاً أن طالب المسار العلمي كان يستطيع سابقاً الالتحاق بتخصصات إنسانية مثل الحقوق والمحاسبة وإدارة الأعمال، فيما ضيّق النظام الجديد خيارات الطلبة وفق الحقل الذي اختاروه.
وبحسب دعاس، فإن توزيع الطلبة بين الحقول كشف حجم الاختلال، إذ توجه قرابة 45 ألف طالب إلى الحقل الصحي، مقابل نحو 3 آلاف طالب في الحقل الهندسي و10 آلاف في الحقل التكنولوجي، معتبراً أن هذه الأرقام تؤكد صحة التحذيرات السابقة من اندفاع غالبية الطلبة نحو الحقل الصحي.
ولفت إلى أن تطبيق الثانوية العامة على عامين أدى، وفق تقييم الحملة، إلى زيادة الضغط النفسي على الطلبة وأسرهم، بدلاً من تخفيفه، كما انعكس نظام الحقول على اهتمام بعض الطلبة بموادهم الدراسية منذ الصف العاشر، ما أثر على حضورهم ومستواهم الأكاديمي.
وأكد دعاس أن استمرار التعديلات على النظام يعكس حجم الإشكاليات التي رافقت تطبيقه، داعياً إلى مراجعة شاملة وجادة بعيداً عن إجراء تعديلات جزئية كلما ظهرت مشكلة جديدة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» الدكتور فاخر دعاس، إن الحملة حذرت منذ اليوم الأول لإقرار نظام الثانوية العامة الجديد من صعوبة تطبيقه في الأردن، مؤكداً أن الملاحظات التي طرحتها الحملة قبل أكثر من عامين ظهرت تباعاً مع بدء التطبيق.
وأوضح دعاس أن نظام الحقول الستة حمل منذ البداية إشكاليات تتعلق بقدرة المدارس على توفير جميع الحقول أمام الطلبة، إضافة إلى طبيعة المواد التي يدرسها طلبة الحقول العلمية، مشيراً إلى أن الطالب في الحقل الصحي يدرس نسبة كبيرة من المواد الأدبية مقابل نسبة محدودة من المواد العلمية.
وأشار إلى أن ربط الحقول بالتخصصات الجامعية كشف عن مشكلة أخرى، خاصة مع تقييد خيارات الطلبة عند التقدم للجامعات، موضحاً أن طالب المسار العلمي كان يستطيع سابقاً الالتحاق بتخصصات إنسانية مثل الحقوق والمحاسبة وإدارة الأعمال، فيما ضيّق النظام الجديد خيارات الطلبة وفق الحقل الذي اختاروه.
وبحسب دعاس، فإن توزيع الطلبة بين الحقول كشف حجم الاختلال، إذ توجه قرابة 45 ألف طالب إلى الحقل الصحي، مقابل نحو 3 آلاف طالب في الحقل الهندسي و10 آلاف في الحقل التكنولوجي، معتبراً أن هذه الأرقام تؤكد صحة التحذيرات السابقة من اندفاع غالبية الطلبة نحو الحقل الصحي.
ولفت إلى أن تطبيق الثانوية العامة على عامين أدى، وفق تقييم الحملة، إلى زيادة الضغط النفسي على الطلبة وأسرهم، بدلاً من تخفيفه، كما انعكس نظام الحقول على اهتمام بعض الطلبة بموادهم الدراسية منذ الصف العاشر، ما أثر على حضورهم ومستواهم الأكاديمي.
وأكد دعاس أن استمرار التعديلات على النظام يعكس حجم الإشكاليات التي رافقت تطبيقه، داعياً إلى مراجعة شاملة وجادة بعيداً عن إجراء تعديلات جزئية كلما ظهرت مشكلة جديدة.
التعليقات