أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع انتهاء الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، يعود سؤال الحضور النيابي إلى الواجهة: هل تنتهي مهمة النائب بانتهاء الجلسات تحت القبة، أم أن دوره تجاه ناخبيه ومجتمعه يبقى مستمراً؟
النائب آية الله فريحات يرى أن انتهاء الدورة الاستثنائية لا يعني انتهاء الحالة النيابية، مؤكداً أن علاقة النائب بقواعده الانتخابية لا ترتبط بجدول انعقاد المجلس، وإنما تستمر طوال عمر المجلس النيابي.
ويقول فريحات إن النائب «خرج من رحم دائرته الانتخابية»، وبالتالي لا يمكن أن ينفصل عنها بمجرد توقف الجلسات، مشيراً إلى أن التواصل مع القواعد الشعبية والمتابعة الميدانية لما يجري في الدائرة، إلى جانب العلاقات الاجتماعية والإنسانية، تشكل جزءاً من حضور النائب ومسؤوليته.
وبحسب فريحات، فإن ما يتوقف فعلياً خلال فترة عدم انعقاد الدورة هو الحضور تحت القبة وممارسة العمل البرلماني المرتبط بالجلسات، أما وجود النائب بين الناس ومتابعة قضاياهم والتواصل معهم، فيبقى قائماً.
ويعيد انتهاء الدورة الاستثنائية الجدل حول صورة النائب خارج قاعة البرلمان؛ فبينما يرى مواطنون أن النائب مطالب بالعودة إلى دائرته ومتابعة مطالب الناس وقضاياهم، يعتقد آخرون أن فترة ما بين الدورات تمثل مساحة طبيعية للراحة والابتعاد عن ضغط العمل النيابي.
لكن في المقابل، فإن استمرار التواصل مع الناخبين يطرح سؤالاً أكبر حول مفهوم النيابة نفسه: هل يقتصر دور النائب على التشريع والرقابة تحت القبة، أم أن تمثيل المواطنين يستمر أيضاً في الميدان، من خلال متابعة مشاكلهم والاستماع إلى مطالبهم؟
وبعيداً عن فكرة «رحلات الاستجمام» أو الانقطاع عن الناس، تبدو المعادلة مرتبطة بمدى قدرة النائب على الحفاظ على حضوره بين قواعده، خصوصاً أن العلاقة التي أوصلته إلى مجلس النواب لم تبدأ مع أول جلسة ولن تنتهي مع آخر جلسة في الدورة.
فالنائب، وفق هذا الطرح، لا يغادر دائرته الانتخابية بانتهاء الدورة، بل يعود إليها ليكون بين الناس، يسمع شكاواهم ويتابع قضاياهم، ويستعد في الوقت ذاته لدورة برلمانية جديدة. ويبقى السؤال المطروح أمام الشارع: هل يلمس المواطنون هذا الحضور فعلاً، أم أن بعض النواب لا يتذكرون قواعدهم إلا مع اقتراب موعد الانتخابات؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع انتهاء الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، يعود سؤال الحضور النيابي إلى الواجهة: هل تنتهي مهمة النائب بانتهاء الجلسات تحت القبة، أم أن دوره تجاه ناخبيه ومجتمعه يبقى مستمراً؟
النائب آية الله فريحات يرى أن انتهاء الدورة الاستثنائية لا يعني انتهاء الحالة النيابية، مؤكداً أن علاقة النائب بقواعده الانتخابية لا ترتبط بجدول انعقاد المجلس، وإنما تستمر طوال عمر المجلس النيابي.
ويقول فريحات إن النائب «خرج من رحم دائرته الانتخابية»، وبالتالي لا يمكن أن ينفصل عنها بمجرد توقف الجلسات، مشيراً إلى أن التواصل مع القواعد الشعبية والمتابعة الميدانية لما يجري في الدائرة، إلى جانب العلاقات الاجتماعية والإنسانية، تشكل جزءاً من حضور النائب ومسؤوليته.
وبحسب فريحات، فإن ما يتوقف فعلياً خلال فترة عدم انعقاد الدورة هو الحضور تحت القبة وممارسة العمل البرلماني المرتبط بالجلسات، أما وجود النائب بين الناس ومتابعة قضاياهم والتواصل معهم، فيبقى قائماً.
ويعيد انتهاء الدورة الاستثنائية الجدل حول صورة النائب خارج قاعة البرلمان؛ فبينما يرى مواطنون أن النائب مطالب بالعودة إلى دائرته ومتابعة مطالب الناس وقضاياهم، يعتقد آخرون أن فترة ما بين الدورات تمثل مساحة طبيعية للراحة والابتعاد عن ضغط العمل النيابي.
لكن في المقابل، فإن استمرار التواصل مع الناخبين يطرح سؤالاً أكبر حول مفهوم النيابة نفسه: هل يقتصر دور النائب على التشريع والرقابة تحت القبة، أم أن تمثيل المواطنين يستمر أيضاً في الميدان، من خلال متابعة مشاكلهم والاستماع إلى مطالبهم؟
وبعيداً عن فكرة «رحلات الاستجمام» أو الانقطاع عن الناس، تبدو المعادلة مرتبطة بمدى قدرة النائب على الحفاظ على حضوره بين قواعده، خصوصاً أن العلاقة التي أوصلته إلى مجلس النواب لم تبدأ مع أول جلسة ولن تنتهي مع آخر جلسة في الدورة.
فالنائب، وفق هذا الطرح، لا يغادر دائرته الانتخابية بانتهاء الدورة، بل يعود إليها ليكون بين الناس، يسمع شكاواهم ويتابع قضاياهم، ويستعد في الوقت ذاته لدورة برلمانية جديدة. ويبقى السؤال المطروح أمام الشارع: هل يلمس المواطنون هذا الحضور فعلاً، أم أن بعض النواب لا يتذكرون قواعدهم إلا مع اقتراب موعد الانتخابات؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
مع انتهاء الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، يعود سؤال الحضور النيابي إلى الواجهة: هل تنتهي مهمة النائب بانتهاء الجلسات تحت القبة، أم أن دوره تجاه ناخبيه ومجتمعه يبقى مستمراً؟
النائب آية الله فريحات يرى أن انتهاء الدورة الاستثنائية لا يعني انتهاء الحالة النيابية، مؤكداً أن علاقة النائب بقواعده الانتخابية لا ترتبط بجدول انعقاد المجلس، وإنما تستمر طوال عمر المجلس النيابي.
ويقول فريحات إن النائب «خرج من رحم دائرته الانتخابية»، وبالتالي لا يمكن أن ينفصل عنها بمجرد توقف الجلسات، مشيراً إلى أن التواصل مع القواعد الشعبية والمتابعة الميدانية لما يجري في الدائرة، إلى جانب العلاقات الاجتماعية والإنسانية، تشكل جزءاً من حضور النائب ومسؤوليته.
وبحسب فريحات، فإن ما يتوقف فعلياً خلال فترة عدم انعقاد الدورة هو الحضور تحت القبة وممارسة العمل البرلماني المرتبط بالجلسات، أما وجود النائب بين الناس ومتابعة قضاياهم والتواصل معهم، فيبقى قائماً.
ويعيد انتهاء الدورة الاستثنائية الجدل حول صورة النائب خارج قاعة البرلمان؛ فبينما يرى مواطنون أن النائب مطالب بالعودة إلى دائرته ومتابعة مطالب الناس وقضاياهم، يعتقد آخرون أن فترة ما بين الدورات تمثل مساحة طبيعية للراحة والابتعاد عن ضغط العمل النيابي.
لكن في المقابل، فإن استمرار التواصل مع الناخبين يطرح سؤالاً أكبر حول مفهوم النيابة نفسه: هل يقتصر دور النائب على التشريع والرقابة تحت القبة، أم أن تمثيل المواطنين يستمر أيضاً في الميدان، من خلال متابعة مشاكلهم والاستماع إلى مطالبهم؟
وبعيداً عن فكرة «رحلات الاستجمام» أو الانقطاع عن الناس، تبدو المعادلة مرتبطة بمدى قدرة النائب على الحفاظ على حضوره بين قواعده، خصوصاً أن العلاقة التي أوصلته إلى مجلس النواب لم تبدأ مع أول جلسة ولن تنتهي مع آخر جلسة في الدورة.
فالنائب، وفق هذا الطرح، لا يغادر دائرته الانتخابية بانتهاء الدورة، بل يعود إليها ليكون بين الناس، يسمع شكاواهم ويتابع قضاياهم، ويستعد في الوقت ذاته لدورة برلمانية جديدة. ويبقى السؤال المطروح أمام الشارع: هل يلمس المواطنون هذا الحضور فعلاً، أم أن بعض النواب لا يتذكرون قواعدهم إلا مع اقتراب موعد الانتخابات؟
التعليقات