اخبار اليوم - اختتم مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، اليوم الخميس، دورة تدريبية متخصصة بعنوان 'التاريخ الشفوي والذاكرة الوطنية: من المقابلة إلى الأرشيف الرقمي'، بمشاركة عدد من الموظفين والباحثين والمهتمين بالتاريخ الشفوي من داخل الأردن وخارجه.
وأوضح المركز، أن الدورة التي استمرت ثلاثة أيام، هدفت إلى رفع الوعي بأهمية التاريخ الشفوي بوصفه أحد مصادر المعرفة التاريخية، وتعزيز مهارات المشاركين في إجراء المقابلات الشفوية وتوثيق الروايات واستخلاصها وفق الضوابط العلمية والمنهجية، إلى جانب إكسابهم الأدوات اللازمة لضبط الرواية الشفوية والتحقق منها ونقدها وتحليلها، وصولا إلى حفظها وإتاحتها ضمن الأرشيفات الرقمية.
وتناولت الدورة عددا من المحاور العلمية والتطبيقية المتكاملة، بما يواكب مختلف مراحل العمل في مشاريع التاريخ الشفوي؛ حيث قدم الأستاذ الدكتور مهند مبيضين محورا بعنوان 'مدخل إلى التاريخ الشفوي والإعداد والتخطيط لمشروعات التاريخ الشفوي'، تناول فيه مفهوم التاريخ الشفوي وأهميته ومجالاته، وأسس بناء مشروعاته والتخطيط لها.
وقدم الدكتور عبد العزيز محمود محور 'تقنيات إجراء المقابلات الشفوية'، متناولا الأساليب والتقنيات العلمية اللازمة لإجراء المقابلات، وآليات التعامل مع الراوي وإدارة الحوار، بما يضمن الحصول على رواية غنية وموثوقة وقابلة للتوثيق.
فيما تناول الدكتور حمد العنقري محور 'النقد والتحليل التاريخي للروايات الشفوية'، الذي ركز على أدوات قراءة الرواية الشفوية وتحليلها ونقدها ومقارنتها بالمصادر التاريخية الأخرى، وصولا إلى التعامل معها بوصفها مادة تاريخية تحتاج إلى التحقق والتقييم العلمي.
وقدم الدكتور فواز سلامة محور 'التوثيق والحفظ التقني للروايات الشفوية'، الذي تناول الجوانب الفنية والتقنية المتعلقة بتسجيل الروايات وحفظها، وإدارة المواد الناتجة عن المقابلات، وآليات تنظيمها وإتاحتها في البيئات الرقمية بما يضمن استدامتها وسهولة الرجوع إليها.
ولتعزيز الجانب التطبيقي للدورة، خضع المشاركون لتجربة عملية متكاملة من خلال المشروع التطبيقي الختامي، الذي شكل مشروع تخرج للمتدربين، وتمثل في توثيق رواية شفوية مع أحد الرواة، بدءا من الإعداد للمقابلة وإجرائها وتسجيلها بجودة فنية عالية وصولا إلى تفريغها وتوثيقها بصورة دقيقة، مع مراعاة الضوابط العلمية واللغوية والتاريخية ذات الصلة.
وأكد المركز، أن هذا الجانب التطبيقي يأتي انسجاما مع منهجيته في التدريب، التي لا تكتفي بالجانب النظري وإنما تسعى إلى تحويل المعرفة إلى مهارة عملية قابلة للتطبيق في مشاريع التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأشار إلى أن الدورة شهدت تفاعلا ومشاركة فاعلة من المتدربين، حيث تناولت محاورها قضايا أساسية تخدم العمل في مجال التاريخ الشفوي، بما يعزز القدرة على التعامل مع الرواية الشفوية بصورة علمية ومنهجية، ويحافظ عليها بوصفها جزءا من الذاكرة الوطنية ومصدرا مهما من مصادر التاريخ.
وأكد المركز مواصلة أداء دوره الوطني في نشر الوعي بأهمية التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء القدرات والمهارات المتخصصة لدى الباحثين والعاملين في مجالات التاريخ والتراث والتوثيق؛ انطلاقا من إيمانه بأن العناية بالرواية الشفوية وتوثيقها وفق أسس علمية تسهم في حفظ ذاكرة الدول والشعوب، وتوفر مادة تاريخية موثقة للأجيال القادمة.
وبين أن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن جهوده الرامية إلى تطوير الممارسات العلمية في مجال التوثيق، وتعزيز التكامل بين الرواية الشفوية والمصادر والوثائق التاريخية والأرشيف الرقمي، بما يسهم في بناء ذاكرة وطنية موثقة ومتاحة للباحثين والمهتمين.
يشار إلى أن الدورة عقدت بمشاركة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والمحكمة الدستورية، ودائرة مراقبة الشركات، ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، ودائرة قاضي القضاة، والديوان الملكي الهاشمي، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الصحة، ومتحف الأردن، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأردنية – مركز الوثائق والمخطوطات، ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومن المؤسسات الدولية: دار الوثائق في إمارة الشارقة.
اخبار اليوم - اختتم مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، اليوم الخميس، دورة تدريبية متخصصة بعنوان 'التاريخ الشفوي والذاكرة الوطنية: من المقابلة إلى الأرشيف الرقمي'، بمشاركة عدد من الموظفين والباحثين والمهتمين بالتاريخ الشفوي من داخل الأردن وخارجه.
وأوضح المركز، أن الدورة التي استمرت ثلاثة أيام، هدفت إلى رفع الوعي بأهمية التاريخ الشفوي بوصفه أحد مصادر المعرفة التاريخية، وتعزيز مهارات المشاركين في إجراء المقابلات الشفوية وتوثيق الروايات واستخلاصها وفق الضوابط العلمية والمنهجية، إلى جانب إكسابهم الأدوات اللازمة لضبط الرواية الشفوية والتحقق منها ونقدها وتحليلها، وصولا إلى حفظها وإتاحتها ضمن الأرشيفات الرقمية.
وتناولت الدورة عددا من المحاور العلمية والتطبيقية المتكاملة، بما يواكب مختلف مراحل العمل في مشاريع التاريخ الشفوي؛ حيث قدم الأستاذ الدكتور مهند مبيضين محورا بعنوان 'مدخل إلى التاريخ الشفوي والإعداد والتخطيط لمشروعات التاريخ الشفوي'، تناول فيه مفهوم التاريخ الشفوي وأهميته ومجالاته، وأسس بناء مشروعاته والتخطيط لها.
وقدم الدكتور عبد العزيز محمود محور 'تقنيات إجراء المقابلات الشفوية'، متناولا الأساليب والتقنيات العلمية اللازمة لإجراء المقابلات، وآليات التعامل مع الراوي وإدارة الحوار، بما يضمن الحصول على رواية غنية وموثوقة وقابلة للتوثيق.
فيما تناول الدكتور حمد العنقري محور 'النقد والتحليل التاريخي للروايات الشفوية'، الذي ركز على أدوات قراءة الرواية الشفوية وتحليلها ونقدها ومقارنتها بالمصادر التاريخية الأخرى، وصولا إلى التعامل معها بوصفها مادة تاريخية تحتاج إلى التحقق والتقييم العلمي.
وقدم الدكتور فواز سلامة محور 'التوثيق والحفظ التقني للروايات الشفوية'، الذي تناول الجوانب الفنية والتقنية المتعلقة بتسجيل الروايات وحفظها، وإدارة المواد الناتجة عن المقابلات، وآليات تنظيمها وإتاحتها في البيئات الرقمية بما يضمن استدامتها وسهولة الرجوع إليها.
ولتعزيز الجانب التطبيقي للدورة، خضع المشاركون لتجربة عملية متكاملة من خلال المشروع التطبيقي الختامي، الذي شكل مشروع تخرج للمتدربين، وتمثل في توثيق رواية شفوية مع أحد الرواة، بدءا من الإعداد للمقابلة وإجرائها وتسجيلها بجودة فنية عالية وصولا إلى تفريغها وتوثيقها بصورة دقيقة، مع مراعاة الضوابط العلمية واللغوية والتاريخية ذات الصلة.
وأكد المركز، أن هذا الجانب التطبيقي يأتي انسجاما مع منهجيته في التدريب، التي لا تكتفي بالجانب النظري وإنما تسعى إلى تحويل المعرفة إلى مهارة عملية قابلة للتطبيق في مشاريع التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأشار إلى أن الدورة شهدت تفاعلا ومشاركة فاعلة من المتدربين، حيث تناولت محاورها قضايا أساسية تخدم العمل في مجال التاريخ الشفوي، بما يعزز القدرة على التعامل مع الرواية الشفوية بصورة علمية ومنهجية، ويحافظ عليها بوصفها جزءا من الذاكرة الوطنية ومصدرا مهما من مصادر التاريخ.
وأكد المركز مواصلة أداء دوره الوطني في نشر الوعي بأهمية التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء القدرات والمهارات المتخصصة لدى الباحثين والعاملين في مجالات التاريخ والتراث والتوثيق؛ انطلاقا من إيمانه بأن العناية بالرواية الشفوية وتوثيقها وفق أسس علمية تسهم في حفظ ذاكرة الدول والشعوب، وتوفر مادة تاريخية موثقة للأجيال القادمة.
وبين أن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن جهوده الرامية إلى تطوير الممارسات العلمية في مجال التوثيق، وتعزيز التكامل بين الرواية الشفوية والمصادر والوثائق التاريخية والأرشيف الرقمي، بما يسهم في بناء ذاكرة وطنية موثقة ومتاحة للباحثين والمهتمين.
يشار إلى أن الدورة عقدت بمشاركة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والمحكمة الدستورية، ودائرة مراقبة الشركات، ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، ودائرة قاضي القضاة، والديوان الملكي الهاشمي، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الصحة، ومتحف الأردن، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأردنية – مركز الوثائق والمخطوطات، ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومن المؤسسات الدولية: دار الوثائق في إمارة الشارقة.
اخبار اليوم - اختتم مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، اليوم الخميس، دورة تدريبية متخصصة بعنوان 'التاريخ الشفوي والذاكرة الوطنية: من المقابلة إلى الأرشيف الرقمي'، بمشاركة عدد من الموظفين والباحثين والمهتمين بالتاريخ الشفوي من داخل الأردن وخارجه.
وأوضح المركز، أن الدورة التي استمرت ثلاثة أيام، هدفت إلى رفع الوعي بأهمية التاريخ الشفوي بوصفه أحد مصادر المعرفة التاريخية، وتعزيز مهارات المشاركين في إجراء المقابلات الشفوية وتوثيق الروايات واستخلاصها وفق الضوابط العلمية والمنهجية، إلى جانب إكسابهم الأدوات اللازمة لضبط الرواية الشفوية والتحقق منها ونقدها وتحليلها، وصولا إلى حفظها وإتاحتها ضمن الأرشيفات الرقمية.
وتناولت الدورة عددا من المحاور العلمية والتطبيقية المتكاملة، بما يواكب مختلف مراحل العمل في مشاريع التاريخ الشفوي؛ حيث قدم الأستاذ الدكتور مهند مبيضين محورا بعنوان 'مدخل إلى التاريخ الشفوي والإعداد والتخطيط لمشروعات التاريخ الشفوي'، تناول فيه مفهوم التاريخ الشفوي وأهميته ومجالاته، وأسس بناء مشروعاته والتخطيط لها.
وقدم الدكتور عبد العزيز محمود محور 'تقنيات إجراء المقابلات الشفوية'، متناولا الأساليب والتقنيات العلمية اللازمة لإجراء المقابلات، وآليات التعامل مع الراوي وإدارة الحوار، بما يضمن الحصول على رواية غنية وموثوقة وقابلة للتوثيق.
فيما تناول الدكتور حمد العنقري محور 'النقد والتحليل التاريخي للروايات الشفوية'، الذي ركز على أدوات قراءة الرواية الشفوية وتحليلها ونقدها ومقارنتها بالمصادر التاريخية الأخرى، وصولا إلى التعامل معها بوصفها مادة تاريخية تحتاج إلى التحقق والتقييم العلمي.
وقدم الدكتور فواز سلامة محور 'التوثيق والحفظ التقني للروايات الشفوية'، الذي تناول الجوانب الفنية والتقنية المتعلقة بتسجيل الروايات وحفظها، وإدارة المواد الناتجة عن المقابلات، وآليات تنظيمها وإتاحتها في البيئات الرقمية بما يضمن استدامتها وسهولة الرجوع إليها.
ولتعزيز الجانب التطبيقي للدورة، خضع المشاركون لتجربة عملية متكاملة من خلال المشروع التطبيقي الختامي، الذي شكل مشروع تخرج للمتدربين، وتمثل في توثيق رواية شفوية مع أحد الرواة، بدءا من الإعداد للمقابلة وإجرائها وتسجيلها بجودة فنية عالية وصولا إلى تفريغها وتوثيقها بصورة دقيقة، مع مراعاة الضوابط العلمية واللغوية والتاريخية ذات الصلة.
وأكد المركز، أن هذا الجانب التطبيقي يأتي انسجاما مع منهجيته في التدريب، التي لا تكتفي بالجانب النظري وإنما تسعى إلى تحويل المعرفة إلى مهارة عملية قابلة للتطبيق في مشاريع التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأشار إلى أن الدورة شهدت تفاعلا ومشاركة فاعلة من المتدربين، حيث تناولت محاورها قضايا أساسية تخدم العمل في مجال التاريخ الشفوي، بما يعزز القدرة على التعامل مع الرواية الشفوية بصورة علمية ومنهجية، ويحافظ عليها بوصفها جزءا من الذاكرة الوطنية ومصدرا مهما من مصادر التاريخ.
وأكد المركز مواصلة أداء دوره الوطني في نشر الوعي بأهمية التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء القدرات والمهارات المتخصصة لدى الباحثين والعاملين في مجالات التاريخ والتراث والتوثيق؛ انطلاقا من إيمانه بأن العناية بالرواية الشفوية وتوثيقها وفق أسس علمية تسهم في حفظ ذاكرة الدول والشعوب، وتوفر مادة تاريخية موثقة للأجيال القادمة.
وبين أن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن جهوده الرامية إلى تطوير الممارسات العلمية في مجال التوثيق، وتعزيز التكامل بين الرواية الشفوية والمصادر والوثائق التاريخية والأرشيف الرقمي، بما يسهم في بناء ذاكرة وطنية موثقة ومتاحة للباحثين والمهتمين.
يشار إلى أن الدورة عقدت بمشاركة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والمحكمة الدستورية، ودائرة مراقبة الشركات، ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، ودائرة قاضي القضاة، والديوان الملكي الهاشمي، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الصحة، ومتحف الأردن، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأردنية – مركز الوثائق والمخطوطات، ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومن المؤسسات الدولية: دار الوثائق في إمارة الشارقة.
التعليقات