قال الدكتور عامر بني عامر إن الاستقالات التي تشهدها بعض الأحزاب بعد عمليات الاندماج لا تعني بالضرورة تراجعاً عن مشروع العمل السياسي أو مسار الإصلاح، لكنها تكشف أن تجربة الاندماجات الحزبية في الأردن ما تزال في مرحلة التأسيس والاختبار.
وأوضح بني عامر لـ«أخبار اليوم» أن المرحلة الحالية تفرض التمييز بين الخلاف السياسي والتنظيمي والشخصي داخل الأحزاب، ومدى قدرة الأحزاب المندمجة على بناء حالة سياسية قائمة على التوافق الفكري والبرامجي، بعيداً عن الاكتفاء بتشكيل أحزاب أكبر من حيث الحجم والأعداد.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي أمام الاندماجات يتمثل في قدرتها على إنتاج أحزاب أكثر تماسكاً وبرامجية وديمقراطية من الداخل، وليس مجرد تجميع قوى وشخصيات سياسية تحت مظلة حزبية واحدة.
وأكد أن الاستقالات المسجلة لا تشكل ردة عن مسار الإصلاح السياسي، لكنها تؤشر إلى حجم المشكلات التي تواجه التجربة الحزبية، ومدى حضور الديمقراطية الداخلية في إدارة الخلافات واتخاذ القرارات.
وأضاف بني عامر أن وجود ممارسة ديمقراطية حقيقية داخل الأحزاب كان من شأنه أن يوفر مساحات أوسع لمعالجة الاختلافات قبل وصولها إلى الاستقالة، معتبراً أن طريقة التعامل مع الخلاف الداخلي تشكل أحد الاختبارات الأساسية لمدى نضج التجربة الحزبية.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً كبيراً للعمل الحزبي الأردني، خاصة في ضوء ما تشهده الحياة البرلمانية والساحتان المحلية والإقليمية من تطورات، متوقعاً تسجيل مزيد من الاستقالات الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد بني عامر تمسكه بالأمل في قدرة التجربة الحزبية على تجاوز هذه التحديات والوصول خلال مرحلة مقبلة إلى تطور إيجابي ينعكس على مجمل العملية السياسية في الأردن.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور عامر بني عامر إن الاستقالات التي تشهدها بعض الأحزاب بعد عمليات الاندماج لا تعني بالضرورة تراجعاً عن مشروع العمل السياسي أو مسار الإصلاح، لكنها تكشف أن تجربة الاندماجات الحزبية في الأردن ما تزال في مرحلة التأسيس والاختبار.
وأوضح بني عامر لـ«أخبار اليوم» أن المرحلة الحالية تفرض التمييز بين الخلاف السياسي والتنظيمي والشخصي داخل الأحزاب، ومدى قدرة الأحزاب المندمجة على بناء حالة سياسية قائمة على التوافق الفكري والبرامجي، بعيداً عن الاكتفاء بتشكيل أحزاب أكبر من حيث الحجم والأعداد.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي أمام الاندماجات يتمثل في قدرتها على إنتاج أحزاب أكثر تماسكاً وبرامجية وديمقراطية من الداخل، وليس مجرد تجميع قوى وشخصيات سياسية تحت مظلة حزبية واحدة.
وأكد أن الاستقالات المسجلة لا تشكل ردة عن مسار الإصلاح السياسي، لكنها تؤشر إلى حجم المشكلات التي تواجه التجربة الحزبية، ومدى حضور الديمقراطية الداخلية في إدارة الخلافات واتخاذ القرارات.
وأضاف بني عامر أن وجود ممارسة ديمقراطية حقيقية داخل الأحزاب كان من شأنه أن يوفر مساحات أوسع لمعالجة الاختلافات قبل وصولها إلى الاستقالة، معتبراً أن طريقة التعامل مع الخلاف الداخلي تشكل أحد الاختبارات الأساسية لمدى نضج التجربة الحزبية.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً كبيراً للعمل الحزبي الأردني، خاصة في ضوء ما تشهده الحياة البرلمانية والساحتان المحلية والإقليمية من تطورات، متوقعاً تسجيل مزيد من الاستقالات الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد بني عامر تمسكه بالأمل في قدرة التجربة الحزبية على تجاوز هذه التحديات والوصول خلال مرحلة مقبلة إلى تطور إيجابي ينعكس على مجمل العملية السياسية في الأردن.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الدكتور عامر بني عامر إن الاستقالات التي تشهدها بعض الأحزاب بعد عمليات الاندماج لا تعني بالضرورة تراجعاً عن مشروع العمل السياسي أو مسار الإصلاح، لكنها تكشف أن تجربة الاندماجات الحزبية في الأردن ما تزال في مرحلة التأسيس والاختبار.
وأوضح بني عامر لـ«أخبار اليوم» أن المرحلة الحالية تفرض التمييز بين الخلاف السياسي والتنظيمي والشخصي داخل الأحزاب، ومدى قدرة الأحزاب المندمجة على بناء حالة سياسية قائمة على التوافق الفكري والبرامجي، بعيداً عن الاكتفاء بتشكيل أحزاب أكبر من حيث الحجم والأعداد.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي أمام الاندماجات يتمثل في قدرتها على إنتاج أحزاب أكثر تماسكاً وبرامجية وديمقراطية من الداخل، وليس مجرد تجميع قوى وشخصيات سياسية تحت مظلة حزبية واحدة.
وأكد أن الاستقالات المسجلة لا تشكل ردة عن مسار الإصلاح السياسي، لكنها تؤشر إلى حجم المشكلات التي تواجه التجربة الحزبية، ومدى حضور الديمقراطية الداخلية في إدارة الخلافات واتخاذ القرارات.
وأضاف بني عامر أن وجود ممارسة ديمقراطية حقيقية داخل الأحزاب كان من شأنه أن يوفر مساحات أوسع لمعالجة الاختلافات قبل وصولها إلى الاستقالة، معتبراً أن طريقة التعامل مع الخلاف الداخلي تشكل أحد الاختبارات الأساسية لمدى نضج التجربة الحزبية.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً كبيراً للعمل الحزبي الأردني، خاصة في ضوء ما تشهده الحياة البرلمانية والساحتان المحلية والإقليمية من تطورات، متوقعاً تسجيل مزيد من الاستقالات الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد بني عامر تمسكه بالأمل في قدرة التجربة الحزبية على تجاوز هذه التحديات والوصول خلال مرحلة مقبلة إلى تطور إيجابي ينعكس على مجمل العملية السياسية في الأردن.
التعليقات
بني عامر: الاستقالات الحزبية تكشف خللاً في الاندماجات والديمقراطية الداخلية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات