أخبار اليوم - راما منصور
تزدحم الأسواق الأردنية بالإعلانات عن التخفيضات والعروض، مع تنافس المحال التجارية على جذب المتسوقين عبر خفض الأسعار وتقديم حزم وعروض موسمية، إلا أن المشهد في الشارع لا يعكس بالضرورة حجم هذه التخفيضات.
فبالنسبة لعدد من الأسر، لم تعد المشكلة في وجود العروض من عدمها، وإنما في القدرة على تخصيص جزء من الدخل للشراء، في ظل تراكم الالتزامات الشهرية وارتفاع كلفة المعيشة.
وتحوّلت العروض التي يفترض أن تشجع على زيادة المشتريات إلى فرصة يبحث فيها المستهلك عن السعر الأقل للسلع التي يحتاجها أصلًا، فيما يؤجل شراء العديد من الاحتياجات غير الأساسية إلى حين توفر القدرة المالية.
وفي الأسواق، قد تبدو الحركة التجارية نشطة في بعض المناطق، لكن ذلك لا يعني بالضرورة ارتفاع حجم الإنفاق؛ فالمستهلك أصبح أكثر حذرًا في قرارات الشراء، ويقارن الأسعار ويبحث عن البدائل ويكتفي بالكميات الضرورية.
وتزداد أهمية هذا المشهد مع قرب المواسم التي ترتفع فيها احتياجات الأسر، إذ تواجه العائلات معادلة أكثر صعوبة بين قائمة مشتريات متزايدة ودخل لا يسمح دائمًا بتغطية جميع الاحتياجات.
المشهد يعكس تغيرًا في سلوك المستهلك الأردني؛ فالتخفيض لم يعد يعني بالضرورة شراء المزيد، بل أصبح بالنسبة لكثيرين وسيلة لتقليل كلفة ما لا يمكن الاستغناء عنه
أخبار اليوم - راما منصور
تزدحم الأسواق الأردنية بالإعلانات عن التخفيضات والعروض، مع تنافس المحال التجارية على جذب المتسوقين عبر خفض الأسعار وتقديم حزم وعروض موسمية، إلا أن المشهد في الشارع لا يعكس بالضرورة حجم هذه التخفيضات.
فبالنسبة لعدد من الأسر، لم تعد المشكلة في وجود العروض من عدمها، وإنما في القدرة على تخصيص جزء من الدخل للشراء، في ظل تراكم الالتزامات الشهرية وارتفاع كلفة المعيشة.
وتحوّلت العروض التي يفترض أن تشجع على زيادة المشتريات إلى فرصة يبحث فيها المستهلك عن السعر الأقل للسلع التي يحتاجها أصلًا، فيما يؤجل شراء العديد من الاحتياجات غير الأساسية إلى حين توفر القدرة المالية.
وفي الأسواق، قد تبدو الحركة التجارية نشطة في بعض المناطق، لكن ذلك لا يعني بالضرورة ارتفاع حجم الإنفاق؛ فالمستهلك أصبح أكثر حذرًا في قرارات الشراء، ويقارن الأسعار ويبحث عن البدائل ويكتفي بالكميات الضرورية.
وتزداد أهمية هذا المشهد مع قرب المواسم التي ترتفع فيها احتياجات الأسر، إذ تواجه العائلات معادلة أكثر صعوبة بين قائمة مشتريات متزايدة ودخل لا يسمح دائمًا بتغطية جميع الاحتياجات.
المشهد يعكس تغيرًا في سلوك المستهلك الأردني؛ فالتخفيض لم يعد يعني بالضرورة شراء المزيد، بل أصبح بالنسبة لكثيرين وسيلة لتقليل كلفة ما لا يمكن الاستغناء عنه
أخبار اليوم - راما منصور
تزدحم الأسواق الأردنية بالإعلانات عن التخفيضات والعروض، مع تنافس المحال التجارية على جذب المتسوقين عبر خفض الأسعار وتقديم حزم وعروض موسمية، إلا أن المشهد في الشارع لا يعكس بالضرورة حجم هذه التخفيضات.
فبالنسبة لعدد من الأسر، لم تعد المشكلة في وجود العروض من عدمها، وإنما في القدرة على تخصيص جزء من الدخل للشراء، في ظل تراكم الالتزامات الشهرية وارتفاع كلفة المعيشة.
وتحوّلت العروض التي يفترض أن تشجع على زيادة المشتريات إلى فرصة يبحث فيها المستهلك عن السعر الأقل للسلع التي يحتاجها أصلًا، فيما يؤجل شراء العديد من الاحتياجات غير الأساسية إلى حين توفر القدرة المالية.
وفي الأسواق، قد تبدو الحركة التجارية نشطة في بعض المناطق، لكن ذلك لا يعني بالضرورة ارتفاع حجم الإنفاق؛ فالمستهلك أصبح أكثر حذرًا في قرارات الشراء، ويقارن الأسعار ويبحث عن البدائل ويكتفي بالكميات الضرورية.
وتزداد أهمية هذا المشهد مع قرب المواسم التي ترتفع فيها احتياجات الأسر، إذ تواجه العائلات معادلة أكثر صعوبة بين قائمة مشتريات متزايدة ودخل لا يسمح دائمًا بتغطية جميع الاحتياجات.
المشهد يعكس تغيرًا في سلوك المستهلك الأردني؛ فالتخفيض لم يعد يعني بالضرورة شراء المزيد، بل أصبح بالنسبة لكثيرين وسيلة لتقليل كلفة ما لا يمكن الاستغناء عنه
التعليقات