أخبار اليوم - إذا كنت تعاني من صعوبة الاستيقاظ صباحًا، فمن الصعب مقاومة إغراء خمس دقائق إضافية من النوم، إذ يسهل الوقوع في عادة الضغط على زر 'الغفوة' كل صباح.
بالطبع، قد تندم على تلك الدقائق الإضافية إذا أفسدت خططك الصباحية، لكن بما أن النوم الكافي أساسي لجوانب عديدة من الصحة والعافية، فهل الضغط على 'الغفوة' صباحًا سيئ فعلاً كما يُقال؟ إليك ما تقوله الأبحاث، بحسب تقرير نشره موقع 'Health'.
ماذا يفعل زر 'الغفوة' بنومك فعليًا؟
الضغط على زر 'الغفوة' يمنحك بالفعل مزيدًا من النوم، لكنه قد لا يكون النوع الأكثر فائدة منه. فبعد الضغط على الزر، تعود عادة إلى مرحلة نوم أخف تشعر خلالها ب'نعاس' عام فقط، ما يعني أنك على الأرجح لن تحصل على أي نوم عميق ومُجدد يساعدك على الشعور بالانتعاش طوال اليوم.
كما يمكن لتكرار دورات 'الغفوة' أن يجعل نومك أكثر تجزؤًا، بمعنى تعدد لحظات الاستيقاظ التي تُقطّع إجمالي فترة نومك، ما قد يؤثر على مدى شعورك بالراحة.
لكن في المقابل، تشير الأبحاث إلى أن استخدام 'الغفوة' قد يساعد أيضًا على تجنب الاستيقاظ أثناء مرحلة النوم 'N3'، وهي أعمق مراحل النوم على الإطلاق، والأصعب استيقاظًا منها، وغالبًا ما ترتبط بجمود نوم وترنح شديدين.
متى يكون الإفراط في 'الغفوة' إشارة تحذيرية؟
الضغط على زر 'الغفوة' ليس مثيراً للقلق بحد ذاته، بل قد يكون مفيدًا فعليًا إذا لم تكن من محبي الاستيقاظ الباكر. لكن إذا كنت تحتاج بانتظام إلى عدة دورات من 'الغفوة'، أو تجد صعوبة تكاد تكون مستحيلة في النهوض صباحًا، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أنك لا تحصل على نوم كافٍ وعالي الجودة.
وقد تشير صعوبة الاستيقاظ المستمرة أحيانًا إلى اضطرابات نوم كامنة، كانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (وهي حالة تُوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم)، أو 'فرط النوم مجهول السبب' (وهي حالة تسبب نعاسًا شديدًا خلال النهار). لذا، إذا وجدت صعوبة بالغة في الاستيقاظ معظم الأيام، فمن الضروري استشارة طبيبك.
كيف تتخلص من عادة الضغط على 'الغفوة'؟
رغم أن هذه العادة ليست ضارة تمامًا في العادة، إلا أنها ليست وسيلة مثالية للحصول على دقائق إضافية من النوم المُجدد، وقد تُخل بجدولك اليومي.
وإليك بعض الخطوات لتحسين جودة نومك:
النوم مبكرًا
تشير الدراسات إلى أن من ينامون مبكرًا أقل احتمالاً لاستخدام 'الغفوة'. هذا لا يعني أن عليك أن تصبح من محبي الاستيقاظ الباكر بين ليلة وضحاها، لكن إذا كان منبهك يبدو قاسيًا كل صباح، جرّب تقديم موعد نومك بضع دقائق. ويمكنك مساعدة جسمك على الاسترخاء والاستعداد للنوم عبر تجنب الشاشات أو أخذ حمام دافئ.
حافظ على موعد استيقاظ ثابت
يمتلك كل شخص 'ساعة بيولوجية' داخلية تتحكم في أوقات شعوره باليقظة والتعب. والاستيقاظ في الموعد ذاته كل يوم، بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع، يساعد على ضبط هذه الساعة البيولوجية، وقد يجعل الاستيقاظ الصباحي أقل صعوبة مع مرور الوقت.
ضع المنبه بعيدًا عن متناول يدك
تشير بعض الأبحاث إلى أن الحركة الجسدية مباشرة بعد الاستيقاظ قد تساعد على تقليل جمود النوم والترنح. فإذا كان هاتفك أو منبهك في الجهة المقابلة من غرفتك، وتضطر للمشي لإيقافه، فقد تجد أن تجنب 'الغفوة' أصبح أسهل.
التعرض لضوء الشمس فور استيقاظك
يُرسل التعرض لضوء الشمس الطبيعي في الصباح إشارة لدماغك بأن وقت اليقظة قد حان، كما يساعد على تعزيز ساعة بيولوجية صحية ونوم أفضل جودة.
أخبار اليوم - إذا كنت تعاني من صعوبة الاستيقاظ صباحًا، فمن الصعب مقاومة إغراء خمس دقائق إضافية من النوم، إذ يسهل الوقوع في عادة الضغط على زر 'الغفوة' كل صباح.
بالطبع، قد تندم على تلك الدقائق الإضافية إذا أفسدت خططك الصباحية، لكن بما أن النوم الكافي أساسي لجوانب عديدة من الصحة والعافية، فهل الضغط على 'الغفوة' صباحًا سيئ فعلاً كما يُقال؟ إليك ما تقوله الأبحاث، بحسب تقرير نشره موقع 'Health'.
ماذا يفعل زر 'الغفوة' بنومك فعليًا؟
الضغط على زر 'الغفوة' يمنحك بالفعل مزيدًا من النوم، لكنه قد لا يكون النوع الأكثر فائدة منه. فبعد الضغط على الزر، تعود عادة إلى مرحلة نوم أخف تشعر خلالها ب'نعاس' عام فقط، ما يعني أنك على الأرجح لن تحصل على أي نوم عميق ومُجدد يساعدك على الشعور بالانتعاش طوال اليوم.
كما يمكن لتكرار دورات 'الغفوة' أن يجعل نومك أكثر تجزؤًا، بمعنى تعدد لحظات الاستيقاظ التي تُقطّع إجمالي فترة نومك، ما قد يؤثر على مدى شعورك بالراحة.
لكن في المقابل، تشير الأبحاث إلى أن استخدام 'الغفوة' قد يساعد أيضًا على تجنب الاستيقاظ أثناء مرحلة النوم 'N3'، وهي أعمق مراحل النوم على الإطلاق، والأصعب استيقاظًا منها، وغالبًا ما ترتبط بجمود نوم وترنح شديدين.
متى يكون الإفراط في 'الغفوة' إشارة تحذيرية؟
الضغط على زر 'الغفوة' ليس مثيراً للقلق بحد ذاته، بل قد يكون مفيدًا فعليًا إذا لم تكن من محبي الاستيقاظ الباكر. لكن إذا كنت تحتاج بانتظام إلى عدة دورات من 'الغفوة'، أو تجد صعوبة تكاد تكون مستحيلة في النهوض صباحًا، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أنك لا تحصل على نوم كافٍ وعالي الجودة.
وقد تشير صعوبة الاستيقاظ المستمرة أحيانًا إلى اضطرابات نوم كامنة، كانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (وهي حالة تُوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم)، أو 'فرط النوم مجهول السبب' (وهي حالة تسبب نعاسًا شديدًا خلال النهار). لذا، إذا وجدت صعوبة بالغة في الاستيقاظ معظم الأيام، فمن الضروري استشارة طبيبك.
كيف تتخلص من عادة الضغط على 'الغفوة'؟
رغم أن هذه العادة ليست ضارة تمامًا في العادة، إلا أنها ليست وسيلة مثالية للحصول على دقائق إضافية من النوم المُجدد، وقد تُخل بجدولك اليومي.
وإليك بعض الخطوات لتحسين جودة نومك:
النوم مبكرًا
تشير الدراسات إلى أن من ينامون مبكرًا أقل احتمالاً لاستخدام 'الغفوة'. هذا لا يعني أن عليك أن تصبح من محبي الاستيقاظ الباكر بين ليلة وضحاها، لكن إذا كان منبهك يبدو قاسيًا كل صباح، جرّب تقديم موعد نومك بضع دقائق. ويمكنك مساعدة جسمك على الاسترخاء والاستعداد للنوم عبر تجنب الشاشات أو أخذ حمام دافئ.
حافظ على موعد استيقاظ ثابت
يمتلك كل شخص 'ساعة بيولوجية' داخلية تتحكم في أوقات شعوره باليقظة والتعب. والاستيقاظ في الموعد ذاته كل يوم، بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع، يساعد على ضبط هذه الساعة البيولوجية، وقد يجعل الاستيقاظ الصباحي أقل صعوبة مع مرور الوقت.
ضع المنبه بعيدًا عن متناول يدك
تشير بعض الأبحاث إلى أن الحركة الجسدية مباشرة بعد الاستيقاظ قد تساعد على تقليل جمود النوم والترنح. فإذا كان هاتفك أو منبهك في الجهة المقابلة من غرفتك، وتضطر للمشي لإيقافه، فقد تجد أن تجنب 'الغفوة' أصبح أسهل.
التعرض لضوء الشمس فور استيقاظك
يُرسل التعرض لضوء الشمس الطبيعي في الصباح إشارة لدماغك بأن وقت اليقظة قد حان، كما يساعد على تعزيز ساعة بيولوجية صحية ونوم أفضل جودة.
أخبار اليوم - إذا كنت تعاني من صعوبة الاستيقاظ صباحًا، فمن الصعب مقاومة إغراء خمس دقائق إضافية من النوم، إذ يسهل الوقوع في عادة الضغط على زر 'الغفوة' كل صباح.
بالطبع، قد تندم على تلك الدقائق الإضافية إذا أفسدت خططك الصباحية، لكن بما أن النوم الكافي أساسي لجوانب عديدة من الصحة والعافية، فهل الضغط على 'الغفوة' صباحًا سيئ فعلاً كما يُقال؟ إليك ما تقوله الأبحاث، بحسب تقرير نشره موقع 'Health'.
ماذا يفعل زر 'الغفوة' بنومك فعليًا؟
الضغط على زر 'الغفوة' يمنحك بالفعل مزيدًا من النوم، لكنه قد لا يكون النوع الأكثر فائدة منه. فبعد الضغط على الزر، تعود عادة إلى مرحلة نوم أخف تشعر خلالها ب'نعاس' عام فقط، ما يعني أنك على الأرجح لن تحصل على أي نوم عميق ومُجدد يساعدك على الشعور بالانتعاش طوال اليوم.
كما يمكن لتكرار دورات 'الغفوة' أن يجعل نومك أكثر تجزؤًا، بمعنى تعدد لحظات الاستيقاظ التي تُقطّع إجمالي فترة نومك، ما قد يؤثر على مدى شعورك بالراحة.
لكن في المقابل، تشير الأبحاث إلى أن استخدام 'الغفوة' قد يساعد أيضًا على تجنب الاستيقاظ أثناء مرحلة النوم 'N3'، وهي أعمق مراحل النوم على الإطلاق، والأصعب استيقاظًا منها، وغالبًا ما ترتبط بجمود نوم وترنح شديدين.
متى يكون الإفراط في 'الغفوة' إشارة تحذيرية؟
الضغط على زر 'الغفوة' ليس مثيراً للقلق بحد ذاته، بل قد يكون مفيدًا فعليًا إذا لم تكن من محبي الاستيقاظ الباكر. لكن إذا كنت تحتاج بانتظام إلى عدة دورات من 'الغفوة'، أو تجد صعوبة تكاد تكون مستحيلة في النهوض صباحًا، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أنك لا تحصل على نوم كافٍ وعالي الجودة.
وقد تشير صعوبة الاستيقاظ المستمرة أحيانًا إلى اضطرابات نوم كامنة، كانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (وهي حالة تُوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم)، أو 'فرط النوم مجهول السبب' (وهي حالة تسبب نعاسًا شديدًا خلال النهار). لذا، إذا وجدت صعوبة بالغة في الاستيقاظ معظم الأيام، فمن الضروري استشارة طبيبك.
كيف تتخلص من عادة الضغط على 'الغفوة'؟
رغم أن هذه العادة ليست ضارة تمامًا في العادة، إلا أنها ليست وسيلة مثالية للحصول على دقائق إضافية من النوم المُجدد، وقد تُخل بجدولك اليومي.
وإليك بعض الخطوات لتحسين جودة نومك:
النوم مبكرًا
تشير الدراسات إلى أن من ينامون مبكرًا أقل احتمالاً لاستخدام 'الغفوة'. هذا لا يعني أن عليك أن تصبح من محبي الاستيقاظ الباكر بين ليلة وضحاها، لكن إذا كان منبهك يبدو قاسيًا كل صباح، جرّب تقديم موعد نومك بضع دقائق. ويمكنك مساعدة جسمك على الاسترخاء والاستعداد للنوم عبر تجنب الشاشات أو أخذ حمام دافئ.
حافظ على موعد استيقاظ ثابت
يمتلك كل شخص 'ساعة بيولوجية' داخلية تتحكم في أوقات شعوره باليقظة والتعب. والاستيقاظ في الموعد ذاته كل يوم، بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع، يساعد على ضبط هذه الساعة البيولوجية، وقد يجعل الاستيقاظ الصباحي أقل صعوبة مع مرور الوقت.
ضع المنبه بعيدًا عن متناول يدك
تشير بعض الأبحاث إلى أن الحركة الجسدية مباشرة بعد الاستيقاظ قد تساعد على تقليل جمود النوم والترنح. فإذا كان هاتفك أو منبهك في الجهة المقابلة من غرفتك، وتضطر للمشي لإيقافه، فقد تجد أن تجنب 'الغفوة' أصبح أسهل.
التعرض لضوء الشمس فور استيقاظك
يُرسل التعرض لضوء الشمس الطبيعي في الصباح إشارة لدماغك بأن وقت اليقظة قد حان، كما يساعد على تعزيز ساعة بيولوجية صحية ونوم أفضل جودة.
التعليقات