قالت أم عامر إن التلبينة من الأغذية المعروفة في الموروث النبوي، وتتكون في صورتها الأساسية من دقيق الشعير أو الشعير المجروش المطهو مع اللبن، مشيرة إلى أهمية تنظيف الشعير جيداً قبل طحنه للتخلص من الشوائب والأجزاء العالقة به.
وأوضحت أم عامر لـ«أخبار اليوم» أن تحضير التلبينة يكون بإضافة نحو كوب من دقيق أو جريش الشعير إلى كل كيلوغرام من اللبن، ثم طهي الخليط وتركه حتى يبرد قبل تناوله، دون الحاجة إلى إضافة مكونات أخرى في الوصفة الأصلية.
وأضافت أن البعض أصبح يضيف إلى التلبينة التمر أو الجوز ومكونات أخرى لتحسين مذاقها وزيادة قيمتها الغذائية، فيما يمكن تناولها بالطريقة البسيطة المكونة من الشعير واللبن فقط.
وأشارت إلى أن التلبينة عُرفت بفوائدها للجهاز الهضمي، وخاصة المعدة والأمعاء، لافتة إلى أن الشعير من الأغذية الغنية بالألياف التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم عمل الأمعاء.
وتحدثت أم عامر عن مكانة التلبينة في الطب النبوي وما ورد بشأنها في الأحاديث التي روتها السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، داعية إلى استحضار هذه الأطعمة والوصفات التراثية بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
وختمت أم عامر حديثها بالدعوة إلى تجربة إعداد التلبينة والاستفادة من قيمتها الغذائية، قائلة: «اعملوا التلبينة بمناسبة ذكرى المولد النبوي.. وصحتين وعافية».
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أم عامر إن التلبينة من الأغذية المعروفة في الموروث النبوي، وتتكون في صورتها الأساسية من دقيق الشعير أو الشعير المجروش المطهو مع اللبن، مشيرة إلى أهمية تنظيف الشعير جيداً قبل طحنه للتخلص من الشوائب والأجزاء العالقة به.
وأوضحت أم عامر لـ«أخبار اليوم» أن تحضير التلبينة يكون بإضافة نحو كوب من دقيق أو جريش الشعير إلى كل كيلوغرام من اللبن، ثم طهي الخليط وتركه حتى يبرد قبل تناوله، دون الحاجة إلى إضافة مكونات أخرى في الوصفة الأصلية.
وأضافت أن البعض أصبح يضيف إلى التلبينة التمر أو الجوز ومكونات أخرى لتحسين مذاقها وزيادة قيمتها الغذائية، فيما يمكن تناولها بالطريقة البسيطة المكونة من الشعير واللبن فقط.
وأشارت إلى أن التلبينة عُرفت بفوائدها للجهاز الهضمي، وخاصة المعدة والأمعاء، لافتة إلى أن الشعير من الأغذية الغنية بالألياف التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم عمل الأمعاء.
وتحدثت أم عامر عن مكانة التلبينة في الطب النبوي وما ورد بشأنها في الأحاديث التي روتها السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، داعية إلى استحضار هذه الأطعمة والوصفات التراثية بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
وختمت أم عامر حديثها بالدعوة إلى تجربة إعداد التلبينة والاستفادة من قيمتها الغذائية، قائلة: «اعملوا التلبينة بمناسبة ذكرى المولد النبوي.. وصحتين وعافية».
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت أم عامر إن التلبينة من الأغذية المعروفة في الموروث النبوي، وتتكون في صورتها الأساسية من دقيق الشعير أو الشعير المجروش المطهو مع اللبن، مشيرة إلى أهمية تنظيف الشعير جيداً قبل طحنه للتخلص من الشوائب والأجزاء العالقة به.
وأوضحت أم عامر لـ«أخبار اليوم» أن تحضير التلبينة يكون بإضافة نحو كوب من دقيق أو جريش الشعير إلى كل كيلوغرام من اللبن، ثم طهي الخليط وتركه حتى يبرد قبل تناوله، دون الحاجة إلى إضافة مكونات أخرى في الوصفة الأصلية.
وأضافت أن البعض أصبح يضيف إلى التلبينة التمر أو الجوز ومكونات أخرى لتحسين مذاقها وزيادة قيمتها الغذائية، فيما يمكن تناولها بالطريقة البسيطة المكونة من الشعير واللبن فقط.
وأشارت إلى أن التلبينة عُرفت بفوائدها للجهاز الهضمي، وخاصة المعدة والأمعاء، لافتة إلى أن الشعير من الأغذية الغنية بالألياف التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم عمل الأمعاء.
وتحدثت أم عامر عن مكانة التلبينة في الطب النبوي وما ورد بشأنها في الأحاديث التي روتها السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، داعية إلى استحضار هذه الأطعمة والوصفات التراثية بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
وختمت أم عامر حديثها بالدعوة إلى تجربة إعداد التلبينة والاستفادة من قيمتها الغذائية، قائلة: «اعملوا التلبينة بمناسبة ذكرى المولد النبوي.. وصحتين وعافية».
التعليقات
أم عامر: التلبينة تنظف المعدة والأمعاء وإضافات التمر والجوز ترفع قيمتها الغذائية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات