قالت النائب الدكتورة ديمة طهبوب إن المشكلة في تقييم الأداء الحكومي لا تكمن في غياب العمل أو المشاريع والخطط، وإنما في مدى انعكاس ما تنفذه الحكومة على حياة المواطن بصورة مباشرة، مؤكدة أن المواطن لا يعيش داخل التقارير الحكومية، وإنما يعيش مع راتبه وفواتيره وفرص العمل المتاحة لأبنائه ومستوى المدرسة والطريق والنقل والخدمات.
وأوضحت طهبوب لـ«أخبار اليوم» أن معيار تقييم الحكومة يجب أن ينتقل من السؤال عن حجم الإنفاق وعدد المشاريع التي جرى إطلاقها، إلى السؤال الأهم حول ما تغير فعلياً في حياة الأردني نتيجة هذا الإنفاق وتلك المشاريع.
وأضافت أن شعور المواطن بالإنجاز يتطلب أن يكون لكل مليون دينار تنفقه الحكومة أثر قابل للقياس، ولكل مشروع موعد واضح لإنجازه، ولكل خطة مؤشرات محددة لقياس النتائج، إلى جانب محاسبة المسؤول على ما حققه منذ دخوله موقع المسؤولية وحتى مغادرته.
وأشارت طهبوب إلى أنها ناقشت خلال عملها النيابي عدداً من الملفات، ووجدت أن الأرقام التي تبدو إيجابية على الورق لا تنعكس دائماً بالصورة ذاتها على حياة المواطنين، في الوقت الذي تبقى فيه تحديات البطالة ومستوى الخدمات حاضرة في حياتهم اليومية.
وأكدت أن النجاح الحكومي الحقيقي يقاس بقدرة المواطن على لمس التحسن في دخله وفرص العمل المتاحة له ولأبنائه ومستوى الخدمات التي يحصل عليها، قبل أن يقرأ مؤشرات التحسن في البيانات والتقارير الرسمية.
وقالت طهبوب إن المطلوب من الحكومة تقليل التركيز على الأوراق والخطط النظرية، وزيادة المشاريع التي تنعكس على التشغيل وتحسين الخدمات، مع إعلان نسب واضحة لمدى تحقق الإنجاز في كل مشروع وبرنامج.
وختمت بالتأكيد أن الأرقام تكتسب قيمتها الحقيقية عندما يكون لها امتداد مباشر في حياة الناس، ويصبح المواطن قادراً على رؤية نتائج الإنفاق والسياسات الحكومية في واقعه اليومي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت النائب الدكتورة ديمة طهبوب إن المشكلة في تقييم الأداء الحكومي لا تكمن في غياب العمل أو المشاريع والخطط، وإنما في مدى انعكاس ما تنفذه الحكومة على حياة المواطن بصورة مباشرة، مؤكدة أن المواطن لا يعيش داخل التقارير الحكومية، وإنما يعيش مع راتبه وفواتيره وفرص العمل المتاحة لأبنائه ومستوى المدرسة والطريق والنقل والخدمات.
وأوضحت طهبوب لـ«أخبار اليوم» أن معيار تقييم الحكومة يجب أن ينتقل من السؤال عن حجم الإنفاق وعدد المشاريع التي جرى إطلاقها، إلى السؤال الأهم حول ما تغير فعلياً في حياة الأردني نتيجة هذا الإنفاق وتلك المشاريع.
وأضافت أن شعور المواطن بالإنجاز يتطلب أن يكون لكل مليون دينار تنفقه الحكومة أثر قابل للقياس، ولكل مشروع موعد واضح لإنجازه، ولكل خطة مؤشرات محددة لقياس النتائج، إلى جانب محاسبة المسؤول على ما حققه منذ دخوله موقع المسؤولية وحتى مغادرته.
وأشارت طهبوب إلى أنها ناقشت خلال عملها النيابي عدداً من الملفات، ووجدت أن الأرقام التي تبدو إيجابية على الورق لا تنعكس دائماً بالصورة ذاتها على حياة المواطنين، في الوقت الذي تبقى فيه تحديات البطالة ومستوى الخدمات حاضرة في حياتهم اليومية.
وأكدت أن النجاح الحكومي الحقيقي يقاس بقدرة المواطن على لمس التحسن في دخله وفرص العمل المتاحة له ولأبنائه ومستوى الخدمات التي يحصل عليها، قبل أن يقرأ مؤشرات التحسن في البيانات والتقارير الرسمية.
وقالت طهبوب إن المطلوب من الحكومة تقليل التركيز على الأوراق والخطط النظرية، وزيادة المشاريع التي تنعكس على التشغيل وتحسين الخدمات، مع إعلان نسب واضحة لمدى تحقق الإنجاز في كل مشروع وبرنامج.
وختمت بالتأكيد أن الأرقام تكتسب قيمتها الحقيقية عندما يكون لها امتداد مباشر في حياة الناس، ويصبح المواطن قادراً على رؤية نتائج الإنفاق والسياسات الحكومية في واقعه اليومي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت النائب الدكتورة ديمة طهبوب إن المشكلة في تقييم الأداء الحكومي لا تكمن في غياب العمل أو المشاريع والخطط، وإنما في مدى انعكاس ما تنفذه الحكومة على حياة المواطن بصورة مباشرة، مؤكدة أن المواطن لا يعيش داخل التقارير الحكومية، وإنما يعيش مع راتبه وفواتيره وفرص العمل المتاحة لأبنائه ومستوى المدرسة والطريق والنقل والخدمات.
وأوضحت طهبوب لـ«أخبار اليوم» أن معيار تقييم الحكومة يجب أن ينتقل من السؤال عن حجم الإنفاق وعدد المشاريع التي جرى إطلاقها، إلى السؤال الأهم حول ما تغير فعلياً في حياة الأردني نتيجة هذا الإنفاق وتلك المشاريع.
وأضافت أن شعور المواطن بالإنجاز يتطلب أن يكون لكل مليون دينار تنفقه الحكومة أثر قابل للقياس، ولكل مشروع موعد واضح لإنجازه، ولكل خطة مؤشرات محددة لقياس النتائج، إلى جانب محاسبة المسؤول على ما حققه منذ دخوله موقع المسؤولية وحتى مغادرته.
وأشارت طهبوب إلى أنها ناقشت خلال عملها النيابي عدداً من الملفات، ووجدت أن الأرقام التي تبدو إيجابية على الورق لا تنعكس دائماً بالصورة ذاتها على حياة المواطنين، في الوقت الذي تبقى فيه تحديات البطالة ومستوى الخدمات حاضرة في حياتهم اليومية.
وأكدت أن النجاح الحكومي الحقيقي يقاس بقدرة المواطن على لمس التحسن في دخله وفرص العمل المتاحة له ولأبنائه ومستوى الخدمات التي يحصل عليها، قبل أن يقرأ مؤشرات التحسن في البيانات والتقارير الرسمية.
وقالت طهبوب إن المطلوب من الحكومة تقليل التركيز على الأوراق والخطط النظرية، وزيادة المشاريع التي تنعكس على التشغيل وتحسين الخدمات، مع إعلان نسب واضحة لمدى تحقق الإنجاز في كل مشروع وبرنامج.
وختمت بالتأكيد أن الأرقام تكتسب قيمتها الحقيقية عندما يكون لها امتداد مباشر في حياة الناس، ويصبح المواطن قادراً على رؤية نتائج الإنفاق والسياسات الحكومية في واقعه اليومي.
التعليقات
طهبوب: المواطن لا يعيش داخل التقارير الحكومية .. يريد أن يرى الإنجاز في راتبه وفرصة عمله وخدماته
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات