أخبار اليوم - ساره الرفاعي
تتكرر الاقتطاعات والعمولات المصرفية على حسابات المواطنين بصورة قد تبدو بسيطة في كل مرة، دينار هنا أو ديناران هناك، إلا أن تكرارها شهرياً وعلى أعداد كبيرة من العملاء يجعلها قضية تستحق التوقف والبحث في تفاصيلها.
فالمواطن الذي يتقاضى راتبه عبر حساب بنكي، أو يجري تحويلاً مالياً، أو يستخدم بطاقة مصرفية، أو يسحب أموالاً من أجهزة الصراف الآلي، قد يواجه رسوماً وعمولات مختلفة بحسب نوع الخدمة والبنك وطبيعة الحساب.
وتبرز هنا تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذه الاقتطاعات، وأسباب فرضها، والجهات التي تستفيد منها، ومدى وضوحها أمام العميل قبل تنفيذ الخدمة.
ولا تكمن المشكلة بالنسبة للمواطن في قيمة العمولة المفردة فقط، بل في تراكم مبالغ صغيرة على مدار العام، قد تتحول في مجموعها إلى كلفة مالية ملحوظة، لا سيما بالنسبة إلى أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة.
ويصبح الأمر أكثر حساسية عندما لا ينتبه العميل إلى بعض الاقتطاعات إلا بعد مراجعة كشف حسابه، أو عندما لا تكون طبيعة الرسم وسبب استيفائه واضحة بصورة كافية.
ومن هنا تبرز أهمية الشفافية المصرفية، بحيث يكون العميل قادراً على معرفة قيمة كل رسم أو عمولة، والسبب وراء استيفائها، وما إذا كانت لصالح البنك أو مرتبطة برسوم أو خدمات تعود إلى جهات أخرى.
كما أن التوسع في استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية والدفع بالبطاقات والتحويلات جعل هذه الرسوم جزءاً من التعاملات اليومية للمواطن، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الوضوح في طبيعة الكلف المترتبة على هذه الخدمات.
وفي المقابل، فإن البنوك تتحمل تكاليف تشغيلية وفنية وأمنية لتقديم خدماتها، ولذلك فإن وجود بعض الرسوم لا يعني بالضرورة أنها غير مبررة، وإنما تبرز أهمية أن تكون هذه الرسوم واضحة ومعلنة ومفهومة للعميل، وأن يعرف المواطن مسبقاً الكلفة التي سيدفعها مقابل الخدمة.
ويبقى السؤال الأبرز الذي يحتاج إلى إجابة بالأرقام:
كم تبلغ قيمة الرسوم والعمولات التي يدفعها المواطنون للبنوك سنوياً، وما حجم هذه الاقتطاعات على مستوى القطاع المصرفي الأردني؟
فالدينار الذي يقتطع من حساب المواطن قد يبدو مبلغاً صغيراً، لكن عندما يتكرر على آلاف أو ملايين المعاملات، فإن مجموع هذه الدنانير يتحول إلى رقم كبير، ويصبح من حق المواطن أن يعرف بدقة ماذا يدفع، ولماذا يدفع، وإلى أين تذهب أمواله.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
تتكرر الاقتطاعات والعمولات المصرفية على حسابات المواطنين بصورة قد تبدو بسيطة في كل مرة، دينار هنا أو ديناران هناك، إلا أن تكرارها شهرياً وعلى أعداد كبيرة من العملاء يجعلها قضية تستحق التوقف والبحث في تفاصيلها.
فالمواطن الذي يتقاضى راتبه عبر حساب بنكي، أو يجري تحويلاً مالياً، أو يستخدم بطاقة مصرفية، أو يسحب أموالاً من أجهزة الصراف الآلي، قد يواجه رسوماً وعمولات مختلفة بحسب نوع الخدمة والبنك وطبيعة الحساب.
وتبرز هنا تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذه الاقتطاعات، وأسباب فرضها، والجهات التي تستفيد منها، ومدى وضوحها أمام العميل قبل تنفيذ الخدمة.
ولا تكمن المشكلة بالنسبة للمواطن في قيمة العمولة المفردة فقط، بل في تراكم مبالغ صغيرة على مدار العام، قد تتحول في مجموعها إلى كلفة مالية ملحوظة، لا سيما بالنسبة إلى أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة.
ويصبح الأمر أكثر حساسية عندما لا ينتبه العميل إلى بعض الاقتطاعات إلا بعد مراجعة كشف حسابه، أو عندما لا تكون طبيعة الرسم وسبب استيفائه واضحة بصورة كافية.
ومن هنا تبرز أهمية الشفافية المصرفية، بحيث يكون العميل قادراً على معرفة قيمة كل رسم أو عمولة، والسبب وراء استيفائها، وما إذا كانت لصالح البنك أو مرتبطة برسوم أو خدمات تعود إلى جهات أخرى.
كما أن التوسع في استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية والدفع بالبطاقات والتحويلات جعل هذه الرسوم جزءاً من التعاملات اليومية للمواطن، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الوضوح في طبيعة الكلف المترتبة على هذه الخدمات.
وفي المقابل، فإن البنوك تتحمل تكاليف تشغيلية وفنية وأمنية لتقديم خدماتها، ولذلك فإن وجود بعض الرسوم لا يعني بالضرورة أنها غير مبررة، وإنما تبرز أهمية أن تكون هذه الرسوم واضحة ومعلنة ومفهومة للعميل، وأن يعرف المواطن مسبقاً الكلفة التي سيدفعها مقابل الخدمة.
ويبقى السؤال الأبرز الذي يحتاج إلى إجابة بالأرقام:
كم تبلغ قيمة الرسوم والعمولات التي يدفعها المواطنون للبنوك سنوياً، وما حجم هذه الاقتطاعات على مستوى القطاع المصرفي الأردني؟
فالدينار الذي يقتطع من حساب المواطن قد يبدو مبلغاً صغيراً، لكن عندما يتكرر على آلاف أو ملايين المعاملات، فإن مجموع هذه الدنانير يتحول إلى رقم كبير، ويصبح من حق المواطن أن يعرف بدقة ماذا يدفع، ولماذا يدفع، وإلى أين تذهب أمواله.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
تتكرر الاقتطاعات والعمولات المصرفية على حسابات المواطنين بصورة قد تبدو بسيطة في كل مرة، دينار هنا أو ديناران هناك، إلا أن تكرارها شهرياً وعلى أعداد كبيرة من العملاء يجعلها قضية تستحق التوقف والبحث في تفاصيلها.
فالمواطن الذي يتقاضى راتبه عبر حساب بنكي، أو يجري تحويلاً مالياً، أو يستخدم بطاقة مصرفية، أو يسحب أموالاً من أجهزة الصراف الآلي، قد يواجه رسوماً وعمولات مختلفة بحسب نوع الخدمة والبنك وطبيعة الحساب.
وتبرز هنا تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذه الاقتطاعات، وأسباب فرضها، والجهات التي تستفيد منها، ومدى وضوحها أمام العميل قبل تنفيذ الخدمة.
ولا تكمن المشكلة بالنسبة للمواطن في قيمة العمولة المفردة فقط، بل في تراكم مبالغ صغيرة على مدار العام، قد تتحول في مجموعها إلى كلفة مالية ملحوظة، لا سيما بالنسبة إلى أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة.
ويصبح الأمر أكثر حساسية عندما لا ينتبه العميل إلى بعض الاقتطاعات إلا بعد مراجعة كشف حسابه، أو عندما لا تكون طبيعة الرسم وسبب استيفائه واضحة بصورة كافية.
ومن هنا تبرز أهمية الشفافية المصرفية، بحيث يكون العميل قادراً على معرفة قيمة كل رسم أو عمولة، والسبب وراء استيفائها، وما إذا كانت لصالح البنك أو مرتبطة برسوم أو خدمات تعود إلى جهات أخرى.
كما أن التوسع في استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية والدفع بالبطاقات والتحويلات جعل هذه الرسوم جزءاً من التعاملات اليومية للمواطن، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الوضوح في طبيعة الكلف المترتبة على هذه الخدمات.
وفي المقابل، فإن البنوك تتحمل تكاليف تشغيلية وفنية وأمنية لتقديم خدماتها، ولذلك فإن وجود بعض الرسوم لا يعني بالضرورة أنها غير مبررة، وإنما تبرز أهمية أن تكون هذه الرسوم واضحة ومعلنة ومفهومة للعميل، وأن يعرف المواطن مسبقاً الكلفة التي سيدفعها مقابل الخدمة.
ويبقى السؤال الأبرز الذي يحتاج إلى إجابة بالأرقام:
كم تبلغ قيمة الرسوم والعمولات التي يدفعها المواطنون للبنوك سنوياً، وما حجم هذه الاقتطاعات على مستوى القطاع المصرفي الأردني؟
فالدينار الذي يقتطع من حساب المواطن قد يبدو مبلغاً صغيراً، لكن عندما يتكرر على آلاف أو ملايين المعاملات، فإن مجموع هذه الدنانير يتحول إلى رقم كبير، ويصبح من حق المواطن أن يعرف بدقة ماذا يدفع، ولماذا يدفع، وإلى أين تذهب أمواله.
التعليقات