أخبار اليوم – تالا الفقيه
وجّه النائب الدكتور حسين العموش مجموعة من الأسئلة إلى وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، حول تقليص أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان في الجامعات الحكومية، والتبريرات المتعلقة بالطاقة الاستيعابية للكليات وحاجة سوق العمل، مطالبًا بتوضيحات حول أسباب عدم زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات خلال السنوات الماضية.
وأشار العموش إلى إفادة الدكتور مهند الخطيب أمام اللجنة النيابية بأن الطاقة الاستيعابية لكليات الطب في الجامعات الأردنية تبلغ 640 طالبًا، وأن الزيادة في أعداد القبول خلال عامي 2021 و2022 جاءت بسبب جائحة كورونا، متسائلًا عن أسباب عدم العمل خلال السنوات الأربع الماضية على زيادة هذه الطاقة بدلًا من تخفيض أعداد المقبولين إلى 640 طالبًا.
وتساءل العموش عن قدرة جامعات خاصة جديدة على استقبال نحو 300 طالب في كلية طب، في الوقت الذي تواجه فيه الجامعات الحكومية، وهي الأعرق والأقدم والأكثر خبرة وتمتلك إمكانات ومستشفيات، مشكلة في زيادة قدرتها الاستيعابية.
كما طرح تساؤلات حول استقبال مصر طلبة أردنيين من الحقل الصحي للدراسة في جامعاتها رغم عدم دراستهم مادة الرياضيات المطلوبة لتخصص الطب هناك، إضافة إلى استقبال الجامعات الحكومية الأردنية سنويًا أعدادًا كبيرة من الطلبة العرب من العراق ودول الخليج، متسائلًا عن كيفية توفر الطاقة الاستيعابية للطالب غير الأردني مقابل محدوديتها أمام الطالب الأردني.
وطالب العموش بتوضيح ما إذا كانت المشكلة الحقيقية مرتبطة بالطاقة الاستيعابية أم بحاجة سوق العمل، ومدى حصول الطلبة الذين تم قبولهم بأعداد تجاوزت الطاقة الاستيعابية خلال السنوات السابقة على حقهم الكامل في التعليم والتدريب السريري، وتأثير ذلك مستقبلًا على مستوى الخريجين.
وأكد العموش أنه لا يعترض على تنظيم القبول أو دراسة احتياجات سوق العمل، وإنما يطالب بتفسير واضح ومنطقي للأسباب التي تقف خلف تقليص أعداد المقبولين، داعيًا إلى توضيح أسباب عدم زيادة الطاقة الاستيعابية إذا كانت قابلة للزيادة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
وجّه النائب الدكتور حسين العموش مجموعة من الأسئلة إلى وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، حول تقليص أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان في الجامعات الحكومية، والتبريرات المتعلقة بالطاقة الاستيعابية للكليات وحاجة سوق العمل، مطالبًا بتوضيحات حول أسباب عدم زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات خلال السنوات الماضية.
وأشار العموش إلى إفادة الدكتور مهند الخطيب أمام اللجنة النيابية بأن الطاقة الاستيعابية لكليات الطب في الجامعات الأردنية تبلغ 640 طالبًا، وأن الزيادة في أعداد القبول خلال عامي 2021 و2022 جاءت بسبب جائحة كورونا، متسائلًا عن أسباب عدم العمل خلال السنوات الأربع الماضية على زيادة هذه الطاقة بدلًا من تخفيض أعداد المقبولين إلى 640 طالبًا.
وتساءل العموش عن قدرة جامعات خاصة جديدة على استقبال نحو 300 طالب في كلية طب، في الوقت الذي تواجه فيه الجامعات الحكومية، وهي الأعرق والأقدم والأكثر خبرة وتمتلك إمكانات ومستشفيات، مشكلة في زيادة قدرتها الاستيعابية.
كما طرح تساؤلات حول استقبال مصر طلبة أردنيين من الحقل الصحي للدراسة في جامعاتها رغم عدم دراستهم مادة الرياضيات المطلوبة لتخصص الطب هناك، إضافة إلى استقبال الجامعات الحكومية الأردنية سنويًا أعدادًا كبيرة من الطلبة العرب من العراق ودول الخليج، متسائلًا عن كيفية توفر الطاقة الاستيعابية للطالب غير الأردني مقابل محدوديتها أمام الطالب الأردني.
وطالب العموش بتوضيح ما إذا كانت المشكلة الحقيقية مرتبطة بالطاقة الاستيعابية أم بحاجة سوق العمل، ومدى حصول الطلبة الذين تم قبولهم بأعداد تجاوزت الطاقة الاستيعابية خلال السنوات السابقة على حقهم الكامل في التعليم والتدريب السريري، وتأثير ذلك مستقبلًا على مستوى الخريجين.
وأكد العموش أنه لا يعترض على تنظيم القبول أو دراسة احتياجات سوق العمل، وإنما يطالب بتفسير واضح ومنطقي للأسباب التي تقف خلف تقليص أعداد المقبولين، داعيًا إلى توضيح أسباب عدم زيادة الطاقة الاستيعابية إذا كانت قابلة للزيادة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
وجّه النائب الدكتور حسين العموش مجموعة من الأسئلة إلى وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، حول تقليص أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان في الجامعات الحكومية، والتبريرات المتعلقة بالطاقة الاستيعابية للكليات وحاجة سوق العمل، مطالبًا بتوضيحات حول أسباب عدم زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات خلال السنوات الماضية.
وأشار العموش إلى إفادة الدكتور مهند الخطيب أمام اللجنة النيابية بأن الطاقة الاستيعابية لكليات الطب في الجامعات الأردنية تبلغ 640 طالبًا، وأن الزيادة في أعداد القبول خلال عامي 2021 و2022 جاءت بسبب جائحة كورونا، متسائلًا عن أسباب عدم العمل خلال السنوات الأربع الماضية على زيادة هذه الطاقة بدلًا من تخفيض أعداد المقبولين إلى 640 طالبًا.
وتساءل العموش عن قدرة جامعات خاصة جديدة على استقبال نحو 300 طالب في كلية طب، في الوقت الذي تواجه فيه الجامعات الحكومية، وهي الأعرق والأقدم والأكثر خبرة وتمتلك إمكانات ومستشفيات، مشكلة في زيادة قدرتها الاستيعابية.
كما طرح تساؤلات حول استقبال مصر طلبة أردنيين من الحقل الصحي للدراسة في جامعاتها رغم عدم دراستهم مادة الرياضيات المطلوبة لتخصص الطب هناك، إضافة إلى استقبال الجامعات الحكومية الأردنية سنويًا أعدادًا كبيرة من الطلبة العرب من العراق ودول الخليج، متسائلًا عن كيفية توفر الطاقة الاستيعابية للطالب غير الأردني مقابل محدوديتها أمام الطالب الأردني.
وطالب العموش بتوضيح ما إذا كانت المشكلة الحقيقية مرتبطة بالطاقة الاستيعابية أم بحاجة سوق العمل، ومدى حصول الطلبة الذين تم قبولهم بأعداد تجاوزت الطاقة الاستيعابية خلال السنوات السابقة على حقهم الكامل في التعليم والتدريب السريري، وتأثير ذلك مستقبلًا على مستوى الخريجين.
وأكد العموش أنه لا يعترض على تنظيم القبول أو دراسة احتياجات سوق العمل، وإنما يطالب بتفسير واضح ومنطقي للأسباب التي تقف خلف تقليص أعداد المقبولين، داعيًا إلى توضيح أسباب عدم زيادة الطاقة الاستيعابية إذا كانت قابلة للزيادة.
التعليقات