دكتور محمد علي العكور
مضحك ومُبكٍ ما قرأتُه البارحة عن طلب بعض نسوان سيداو المشاركة بالجاهات …. نعم سادتي …تخيلوا في المستقبل القريب ، ستذهب جاهة آل ' الfree ' بقيادة سوسو إلى ديوان آل الopen mind لطلب العروس أو العريس ' لا فرق بينهما' ، وتقف ' أخت الرجال ' سوسو على رأس الجاهة لطلب يد الشاب ' الكيوت ' لصاحبة الصون على سنّة سيداو وشريعة آن انكلي …. وترد عليها رورو بالموافقة، وتشرب سوسو مَق الكابتشينو … بعد برهة قصيرة يتصل ' الذكر الشرقي ' شريك سوسو' وليس زوجها' ليسألها عن مكان البهارات عشان بده يطبّق المقلوبة ويكمّل طبخ قبل ما تروّح سوسو من الجاهة ، فتُخبره سوسو بأنها ستتأخر بسبب ارتباطاتها حتى الليل ، وتأمره بأن يُرضع كتكوت ويغير له حفّاظته قبل أن ينام ، وأن ي……خ هو قبل أن ينام… ثم يتصل شريك رورو ليسألها عن بناطيلها التي يجب عليه غسلها ، ويستأذنها لزيارة دار أهله ، ويتوسّل إليها أن تُحضر معها شفرة حلاقة لينسف ما تبقى من شواربه…
نعم سادتي …. هكذا سترون بعض مظاهر السلوك الاجتماعي الذي يسعون إلى إدماجه وترسيخه ، وهو تغيير جميع الأدوار الأسرية ، وإلغاء الفروق بين الذكر والأنثى المبنية على البناء الفسيولوجي والنفسي الربّاني حين قال تعالى : وليس الذكر كالأنثى … وحين قال تعالى : 'الرجال قوّامون على النساء' بما في القوامة من حماية ورعاية وأمان …يريدون إهانة النساء وإخراجهن من قصر الأمومة وشرف الأسرة إلى امتهانها وبهدلتها في الشوارع ، وتدجين الرجال ومسخ هاماتهم ….يريدون أن يبدلوا خلق الله … ولذلك صار موضوع النوع الاجتماعي وإدماجه ضرورة وأولوية في مناهج التعليم والبروتوكولات الإدارية والتثقيفية ، وربما يجب علينا أن نتجهّز لانقلاب الحياة لنكون بلا هوية ولا معالم…
إدماج النوع الاجتماعي أو تغيير الأدوار الاجتماعية يعني أن يتنازل الرجل عن رجولته ، والمرأة عن كينونتها ، فنصبح رجالا مخانيث ، ونساءً رجاجيل ، وتغيير مفهوم الزوجية والأبوّة والأمومة ، تمهيدا للشذوذ والمثلية ، وبالتالي العوض على الله…
دكتور محمد علي العكور
مضحك ومُبكٍ ما قرأتُه البارحة عن طلب بعض نسوان سيداو المشاركة بالجاهات …. نعم سادتي …تخيلوا في المستقبل القريب ، ستذهب جاهة آل ' الfree ' بقيادة سوسو إلى ديوان آل الopen mind لطلب العروس أو العريس ' لا فرق بينهما' ، وتقف ' أخت الرجال ' سوسو على رأس الجاهة لطلب يد الشاب ' الكيوت ' لصاحبة الصون على سنّة سيداو وشريعة آن انكلي …. وترد عليها رورو بالموافقة، وتشرب سوسو مَق الكابتشينو … بعد برهة قصيرة يتصل ' الذكر الشرقي ' شريك سوسو' وليس زوجها' ليسألها عن مكان البهارات عشان بده يطبّق المقلوبة ويكمّل طبخ قبل ما تروّح سوسو من الجاهة ، فتُخبره سوسو بأنها ستتأخر بسبب ارتباطاتها حتى الليل ، وتأمره بأن يُرضع كتكوت ويغير له حفّاظته قبل أن ينام ، وأن ي……خ هو قبل أن ينام… ثم يتصل شريك رورو ليسألها عن بناطيلها التي يجب عليه غسلها ، ويستأذنها لزيارة دار أهله ، ويتوسّل إليها أن تُحضر معها شفرة حلاقة لينسف ما تبقى من شواربه…
نعم سادتي …. هكذا سترون بعض مظاهر السلوك الاجتماعي الذي يسعون إلى إدماجه وترسيخه ، وهو تغيير جميع الأدوار الأسرية ، وإلغاء الفروق بين الذكر والأنثى المبنية على البناء الفسيولوجي والنفسي الربّاني حين قال تعالى : وليس الذكر كالأنثى … وحين قال تعالى : 'الرجال قوّامون على النساء' بما في القوامة من حماية ورعاية وأمان …يريدون إهانة النساء وإخراجهن من قصر الأمومة وشرف الأسرة إلى امتهانها وبهدلتها في الشوارع ، وتدجين الرجال ومسخ هاماتهم ….يريدون أن يبدلوا خلق الله … ولذلك صار موضوع النوع الاجتماعي وإدماجه ضرورة وأولوية في مناهج التعليم والبروتوكولات الإدارية والتثقيفية ، وربما يجب علينا أن نتجهّز لانقلاب الحياة لنكون بلا هوية ولا معالم…
إدماج النوع الاجتماعي أو تغيير الأدوار الاجتماعية يعني أن يتنازل الرجل عن رجولته ، والمرأة عن كينونتها ، فنصبح رجالا مخانيث ، ونساءً رجاجيل ، وتغيير مفهوم الزوجية والأبوّة والأمومة ، تمهيدا للشذوذ والمثلية ، وبالتالي العوض على الله…
دكتور محمد علي العكور
مضحك ومُبكٍ ما قرأتُه البارحة عن طلب بعض نسوان سيداو المشاركة بالجاهات …. نعم سادتي …تخيلوا في المستقبل القريب ، ستذهب جاهة آل ' الfree ' بقيادة سوسو إلى ديوان آل الopen mind لطلب العروس أو العريس ' لا فرق بينهما' ، وتقف ' أخت الرجال ' سوسو على رأس الجاهة لطلب يد الشاب ' الكيوت ' لصاحبة الصون على سنّة سيداو وشريعة آن انكلي …. وترد عليها رورو بالموافقة، وتشرب سوسو مَق الكابتشينو … بعد برهة قصيرة يتصل ' الذكر الشرقي ' شريك سوسو' وليس زوجها' ليسألها عن مكان البهارات عشان بده يطبّق المقلوبة ويكمّل طبخ قبل ما تروّح سوسو من الجاهة ، فتُخبره سوسو بأنها ستتأخر بسبب ارتباطاتها حتى الليل ، وتأمره بأن يُرضع كتكوت ويغير له حفّاظته قبل أن ينام ، وأن ي……خ هو قبل أن ينام… ثم يتصل شريك رورو ليسألها عن بناطيلها التي يجب عليه غسلها ، ويستأذنها لزيارة دار أهله ، ويتوسّل إليها أن تُحضر معها شفرة حلاقة لينسف ما تبقى من شواربه…
نعم سادتي …. هكذا سترون بعض مظاهر السلوك الاجتماعي الذي يسعون إلى إدماجه وترسيخه ، وهو تغيير جميع الأدوار الأسرية ، وإلغاء الفروق بين الذكر والأنثى المبنية على البناء الفسيولوجي والنفسي الربّاني حين قال تعالى : وليس الذكر كالأنثى … وحين قال تعالى : 'الرجال قوّامون على النساء' بما في القوامة من حماية ورعاية وأمان …يريدون إهانة النساء وإخراجهن من قصر الأمومة وشرف الأسرة إلى امتهانها وبهدلتها في الشوارع ، وتدجين الرجال ومسخ هاماتهم ….يريدون أن يبدلوا خلق الله … ولذلك صار موضوع النوع الاجتماعي وإدماجه ضرورة وأولوية في مناهج التعليم والبروتوكولات الإدارية والتثقيفية ، وربما يجب علينا أن نتجهّز لانقلاب الحياة لنكون بلا هوية ولا معالم…
إدماج النوع الاجتماعي أو تغيير الأدوار الاجتماعية يعني أن يتنازل الرجل عن رجولته ، والمرأة عن كينونتها ، فنصبح رجالا مخانيث ، ونساءً رجاجيل ، وتغيير مفهوم الزوجية والأبوّة والأمومة ، تمهيدا للشذوذ والمثلية ، وبالتالي العوض على الله…
التعليقات