أخبار اليوم - راما منصور
أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد الحديث عن طلب والد فتاة مهرًا قدره 30 ألف دينار أردني، مبررًا ذلك بأن ابنته تحمل شهادة الدكتوراه، وأن مستواها العلمي يستحق مهرًا يليق بمكانتها.
وأعاد المنشور إلى الواجهة النقاش حول قيمة المهور في الأردن، وما إذا كان المستوى التعليمي للفتاة يمكن أن يتحول إلى معيار لتحديد قيمة مهرها، في وقت تشهد فيه تكاليف الزواج ارتفاعًا يثقل كاهل كثير من الشباب والأسر.
وتباينت ردود فعل المتابعين بشكل واضح؛ فبينما رأى البعض أن من حق ولي الأمر أن يطلب المهر الذي يراه مناسبًا، اعتبر آخرون أن مبلغ 30 ألف دينار مبالغ فيه، وأن ربط قيمة المهر بالشهادة العلمية يحوّل الزواج إلى حسابات مادية.
وفي المقابل، ذهب عدد من المعلقين إلى أن قيمة الإنسان لا تُقاس بالمال أو الشهادات، مؤكدين أن الزواج يقوم على التوافق والقدرة على بناء حياة مشتركة، وليس على قيمة مالية مرتفعة قد تزيد من صعوبة الإقدام على الزواج.
كما حملت بعض التعليقات سخرية وانتقادات حادة للطلب، فيما دعا آخرون إلى عدم التدخل في قرارات الأسر، باعتبار أن تحديد المهر شأن عائلي بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الجدل في ظل نقاش اجتماعي متواصل حول ارتفاع كلف الزواج في الأردن، وما يترتب على المغالاة في المهور من أعباء مالية قد تؤثر في قدرة الشباب على الزواج، مقابل تمسك بعض الأسر بمبالغ مرتفعة باعتبارها حقًا للفتاة وأسرتها.
وبين من يرى في الشهادة العلمية قيمة تستحق التقدير، ومن يرفض تحويلها إلى رقم في عقد الزواج، يبقى المهر واحدًا من أكثر التفاصيل التي تثير النقاش في المجتمع الأردني عند الحديث عن كلفة الزواج وحدوده المادية.
أخبار اليوم - راما منصور
أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد الحديث عن طلب والد فتاة مهرًا قدره 30 ألف دينار أردني، مبررًا ذلك بأن ابنته تحمل شهادة الدكتوراه، وأن مستواها العلمي يستحق مهرًا يليق بمكانتها.
وأعاد المنشور إلى الواجهة النقاش حول قيمة المهور في الأردن، وما إذا كان المستوى التعليمي للفتاة يمكن أن يتحول إلى معيار لتحديد قيمة مهرها، في وقت تشهد فيه تكاليف الزواج ارتفاعًا يثقل كاهل كثير من الشباب والأسر.
وتباينت ردود فعل المتابعين بشكل واضح؛ فبينما رأى البعض أن من حق ولي الأمر أن يطلب المهر الذي يراه مناسبًا، اعتبر آخرون أن مبلغ 30 ألف دينار مبالغ فيه، وأن ربط قيمة المهر بالشهادة العلمية يحوّل الزواج إلى حسابات مادية.
وفي المقابل، ذهب عدد من المعلقين إلى أن قيمة الإنسان لا تُقاس بالمال أو الشهادات، مؤكدين أن الزواج يقوم على التوافق والقدرة على بناء حياة مشتركة، وليس على قيمة مالية مرتفعة قد تزيد من صعوبة الإقدام على الزواج.
كما حملت بعض التعليقات سخرية وانتقادات حادة للطلب، فيما دعا آخرون إلى عدم التدخل في قرارات الأسر، باعتبار أن تحديد المهر شأن عائلي بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الجدل في ظل نقاش اجتماعي متواصل حول ارتفاع كلف الزواج في الأردن، وما يترتب على المغالاة في المهور من أعباء مالية قد تؤثر في قدرة الشباب على الزواج، مقابل تمسك بعض الأسر بمبالغ مرتفعة باعتبارها حقًا للفتاة وأسرتها.
وبين من يرى في الشهادة العلمية قيمة تستحق التقدير، ومن يرفض تحويلها إلى رقم في عقد الزواج، يبقى المهر واحدًا من أكثر التفاصيل التي تثير النقاش في المجتمع الأردني عند الحديث عن كلفة الزواج وحدوده المادية.
أخبار اليوم - راما منصور
أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد الحديث عن طلب والد فتاة مهرًا قدره 30 ألف دينار أردني، مبررًا ذلك بأن ابنته تحمل شهادة الدكتوراه، وأن مستواها العلمي يستحق مهرًا يليق بمكانتها.
وأعاد المنشور إلى الواجهة النقاش حول قيمة المهور في الأردن، وما إذا كان المستوى التعليمي للفتاة يمكن أن يتحول إلى معيار لتحديد قيمة مهرها، في وقت تشهد فيه تكاليف الزواج ارتفاعًا يثقل كاهل كثير من الشباب والأسر.
وتباينت ردود فعل المتابعين بشكل واضح؛ فبينما رأى البعض أن من حق ولي الأمر أن يطلب المهر الذي يراه مناسبًا، اعتبر آخرون أن مبلغ 30 ألف دينار مبالغ فيه، وأن ربط قيمة المهر بالشهادة العلمية يحوّل الزواج إلى حسابات مادية.
وفي المقابل، ذهب عدد من المعلقين إلى أن قيمة الإنسان لا تُقاس بالمال أو الشهادات، مؤكدين أن الزواج يقوم على التوافق والقدرة على بناء حياة مشتركة، وليس على قيمة مالية مرتفعة قد تزيد من صعوبة الإقدام على الزواج.
كما حملت بعض التعليقات سخرية وانتقادات حادة للطلب، فيما دعا آخرون إلى عدم التدخل في قرارات الأسر، باعتبار أن تحديد المهر شأن عائلي بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الجدل في ظل نقاش اجتماعي متواصل حول ارتفاع كلف الزواج في الأردن، وما يترتب على المغالاة في المهور من أعباء مالية قد تؤثر في قدرة الشباب على الزواج، مقابل تمسك بعض الأسر بمبالغ مرتفعة باعتبارها حقًا للفتاة وأسرتها.
وبين من يرى في الشهادة العلمية قيمة تستحق التقدير، ومن يرفض تحويلها إلى رقم في عقد الزواج، يبقى المهر واحدًا من أكثر التفاصيل التي تثير النقاش في المجتمع الأردني عند الحديث عن كلفة الزواج وحدوده المادية.
التعليقات