أخبار اليوم - راما منصور
مع الاعتماد المتزايد على وسائل النقل العام في تنقل المواطنين، لا تزال بعض مواقف انتظار الحافلات تفتقر إلى التجهيزات الأساسية التي يحتاجها الركاب خلال فترة انتظارهم، في مشهد يتكرر في عدد من المناطق والشوارع.
ويجد ركاب أنفسهم في بعض المواقف بانتظار الحافلات على أطراف الشوارع، دون مظلات تحميهم من أشعة الشمس أو الأمطار، فيما تفتقر بعض النقاط كذلك إلى المقاعد، ما يضطر الركاب إلى الوقوف طوال فترة الانتظار.
وتزداد صعوبة الانتظار بالنسبة لكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، إضافة إلى الطلبة والموظفين الذين يعتمدون على الحافلات بشكل يومي للوصول إلى وجهاتهم.
ولا تقتصر المشكلة على توفير وسيلة النقل نفسها، إذ إن تجربة استخدام النقل العام تبدأ من نقطة الانتظار؛ فوجود موقف واضح ومجهز بمقعد ومظلة ومساحة آمنة للوقوف يعكس جانباً أساسياً من جودة الخدمة المقدمة للركاب.
ومع توسع الاعتماد على النقل العام، تبرز الحاجة إلى النظر في واقع مواقف الحافلات ومدى ملاءمتها لأعداد المستخدمين، خصوصاً في المناطق التي تشهد حركة كثيفة للركاب، بحيث لا يبقى المواطن مضطراً للانتظار في الشارع أو الوقوف لفترات طويلة.
ويبقى تطوير مواقف الانتظار جزءاً مكملاً لتطوير منظومة النقل العام، إلى جانب تحسين مسارات الحافلات وانتظام مواعيدها وتوفير بيئة أكثر أماناً وراحة للمستخدمين
أخبار اليوم - راما منصور
مع الاعتماد المتزايد على وسائل النقل العام في تنقل المواطنين، لا تزال بعض مواقف انتظار الحافلات تفتقر إلى التجهيزات الأساسية التي يحتاجها الركاب خلال فترة انتظارهم، في مشهد يتكرر في عدد من المناطق والشوارع.
ويجد ركاب أنفسهم في بعض المواقف بانتظار الحافلات على أطراف الشوارع، دون مظلات تحميهم من أشعة الشمس أو الأمطار، فيما تفتقر بعض النقاط كذلك إلى المقاعد، ما يضطر الركاب إلى الوقوف طوال فترة الانتظار.
وتزداد صعوبة الانتظار بالنسبة لكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، إضافة إلى الطلبة والموظفين الذين يعتمدون على الحافلات بشكل يومي للوصول إلى وجهاتهم.
ولا تقتصر المشكلة على توفير وسيلة النقل نفسها، إذ إن تجربة استخدام النقل العام تبدأ من نقطة الانتظار؛ فوجود موقف واضح ومجهز بمقعد ومظلة ومساحة آمنة للوقوف يعكس جانباً أساسياً من جودة الخدمة المقدمة للركاب.
ومع توسع الاعتماد على النقل العام، تبرز الحاجة إلى النظر في واقع مواقف الحافلات ومدى ملاءمتها لأعداد المستخدمين، خصوصاً في المناطق التي تشهد حركة كثيفة للركاب، بحيث لا يبقى المواطن مضطراً للانتظار في الشارع أو الوقوف لفترات طويلة.
ويبقى تطوير مواقف الانتظار جزءاً مكملاً لتطوير منظومة النقل العام، إلى جانب تحسين مسارات الحافلات وانتظام مواعيدها وتوفير بيئة أكثر أماناً وراحة للمستخدمين
أخبار اليوم - راما منصور
مع الاعتماد المتزايد على وسائل النقل العام في تنقل المواطنين، لا تزال بعض مواقف انتظار الحافلات تفتقر إلى التجهيزات الأساسية التي يحتاجها الركاب خلال فترة انتظارهم، في مشهد يتكرر في عدد من المناطق والشوارع.
ويجد ركاب أنفسهم في بعض المواقف بانتظار الحافلات على أطراف الشوارع، دون مظلات تحميهم من أشعة الشمس أو الأمطار، فيما تفتقر بعض النقاط كذلك إلى المقاعد، ما يضطر الركاب إلى الوقوف طوال فترة الانتظار.
وتزداد صعوبة الانتظار بالنسبة لكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، إضافة إلى الطلبة والموظفين الذين يعتمدون على الحافلات بشكل يومي للوصول إلى وجهاتهم.
ولا تقتصر المشكلة على توفير وسيلة النقل نفسها، إذ إن تجربة استخدام النقل العام تبدأ من نقطة الانتظار؛ فوجود موقف واضح ومجهز بمقعد ومظلة ومساحة آمنة للوقوف يعكس جانباً أساسياً من جودة الخدمة المقدمة للركاب.
ومع توسع الاعتماد على النقل العام، تبرز الحاجة إلى النظر في واقع مواقف الحافلات ومدى ملاءمتها لأعداد المستخدمين، خصوصاً في المناطق التي تشهد حركة كثيفة للركاب، بحيث لا يبقى المواطن مضطراً للانتظار في الشارع أو الوقوف لفترات طويلة.
ويبقى تطوير مواقف الانتظار جزءاً مكملاً لتطوير منظومة النقل العام، إلى جانب تحسين مسارات الحافلات وانتظام مواعيدها وتوفير بيئة أكثر أماناً وراحة للمستخدمين
التعليقات