أخبار اليوم - ساره الرفاعي
كم يحتاج المواطن الأردني شهريًا حتى يعيش حياة كريمة، لا حياة قائمة على تأجيل الاحتياجات والاستغناء عن الضروريات؟
السؤال يبدو بسيطًا، لكن الإجابة عليه تفتح نقاشًا واسعًا حول الفارق بين الحد الأدنى للأجور والحد الأدنى للمعيشة.
ففي الأردن، يبلغ الحد الأدنى للأجور 290 دينارًا شهريًا للعاملين المشمولين بقرار اللجنة الثلاثية، وهو القرار المطبق منذ بداية عام 2025 ويستمر حتى نهاية عام 2027.
لكن هل يستطيع شخص يتقاضى 290 دينارًا أن يغطي احتياجاته الأساسية فعلًا؟
ماذا لو كان يدفع إيجارًا؟
كم يتبقى بعد فاتورة الكهرباء والمياه والاتصالات؟
وماذا عن المواصلات والطعام والدواء والملابس والالتزامات العائلية؟
هنا تبدأ المسافة بين 'الحد الأدنى للأجور' و**'العيش الكريم'**.
فالأجر قد يكون قانونيًا ومستوفيًا للحد الأدنى المحدد، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يكفي لتأمين مستوى معيشة يشعر معه المواطن بالأمان والاستقرار.
وفي المقابل، يرى آخرون أن تحديد رقم واحد لـ'العيش الكريم' ليس أمرًا بسيطًا، لأن احتياجات الشخص تختلف بحسب مكان السكن، وعدد أفراد الأسرة، ووجود منزل مملوك أو إيجار، وطبيعة العمل والمواصلات والالتزامات الشهرية.
لكن السؤال الذي يستحق النقاش:
إذا كان الحد الأدنى للأجر يحدد ما يستحقه العامل مقابل عمله، فمن يحدد كم يحتاج المواطن حتى يعيش بكرامة؟
وهل 290 دينارًا تمثل فعلًا الحد الأدنى الذي يمكن أن يبدأ منه الإنسان حياة مستقرة، أم أنها مجرد رقم على الورق لا يعكس كلفة الحياة اليومية؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
كم يحتاج المواطن الأردني شهريًا حتى يعيش حياة كريمة، لا حياة قائمة على تأجيل الاحتياجات والاستغناء عن الضروريات؟
السؤال يبدو بسيطًا، لكن الإجابة عليه تفتح نقاشًا واسعًا حول الفارق بين الحد الأدنى للأجور والحد الأدنى للمعيشة.
ففي الأردن، يبلغ الحد الأدنى للأجور 290 دينارًا شهريًا للعاملين المشمولين بقرار اللجنة الثلاثية، وهو القرار المطبق منذ بداية عام 2025 ويستمر حتى نهاية عام 2027.
لكن هل يستطيع شخص يتقاضى 290 دينارًا أن يغطي احتياجاته الأساسية فعلًا؟
ماذا لو كان يدفع إيجارًا؟
كم يتبقى بعد فاتورة الكهرباء والمياه والاتصالات؟
وماذا عن المواصلات والطعام والدواء والملابس والالتزامات العائلية؟
هنا تبدأ المسافة بين 'الحد الأدنى للأجور' و**'العيش الكريم'**.
فالأجر قد يكون قانونيًا ومستوفيًا للحد الأدنى المحدد، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يكفي لتأمين مستوى معيشة يشعر معه المواطن بالأمان والاستقرار.
وفي المقابل، يرى آخرون أن تحديد رقم واحد لـ'العيش الكريم' ليس أمرًا بسيطًا، لأن احتياجات الشخص تختلف بحسب مكان السكن، وعدد أفراد الأسرة، ووجود منزل مملوك أو إيجار، وطبيعة العمل والمواصلات والالتزامات الشهرية.
لكن السؤال الذي يستحق النقاش:
إذا كان الحد الأدنى للأجر يحدد ما يستحقه العامل مقابل عمله، فمن يحدد كم يحتاج المواطن حتى يعيش بكرامة؟
وهل 290 دينارًا تمثل فعلًا الحد الأدنى الذي يمكن أن يبدأ منه الإنسان حياة مستقرة، أم أنها مجرد رقم على الورق لا يعكس كلفة الحياة اليومية؟
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
كم يحتاج المواطن الأردني شهريًا حتى يعيش حياة كريمة، لا حياة قائمة على تأجيل الاحتياجات والاستغناء عن الضروريات؟
السؤال يبدو بسيطًا، لكن الإجابة عليه تفتح نقاشًا واسعًا حول الفارق بين الحد الأدنى للأجور والحد الأدنى للمعيشة.
ففي الأردن، يبلغ الحد الأدنى للأجور 290 دينارًا شهريًا للعاملين المشمولين بقرار اللجنة الثلاثية، وهو القرار المطبق منذ بداية عام 2025 ويستمر حتى نهاية عام 2027.
لكن هل يستطيع شخص يتقاضى 290 دينارًا أن يغطي احتياجاته الأساسية فعلًا؟
ماذا لو كان يدفع إيجارًا؟
كم يتبقى بعد فاتورة الكهرباء والمياه والاتصالات؟
وماذا عن المواصلات والطعام والدواء والملابس والالتزامات العائلية؟
هنا تبدأ المسافة بين 'الحد الأدنى للأجور' و**'العيش الكريم'**.
فالأجر قد يكون قانونيًا ومستوفيًا للحد الأدنى المحدد، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يكفي لتأمين مستوى معيشة يشعر معه المواطن بالأمان والاستقرار.
وفي المقابل، يرى آخرون أن تحديد رقم واحد لـ'العيش الكريم' ليس أمرًا بسيطًا، لأن احتياجات الشخص تختلف بحسب مكان السكن، وعدد أفراد الأسرة، ووجود منزل مملوك أو إيجار، وطبيعة العمل والمواصلات والالتزامات الشهرية.
لكن السؤال الذي يستحق النقاش:
إذا كان الحد الأدنى للأجر يحدد ما يستحقه العامل مقابل عمله، فمن يحدد كم يحتاج المواطن حتى يعيش بكرامة؟
وهل 290 دينارًا تمثل فعلًا الحد الأدنى الذي يمكن أن يبدأ منه الإنسان حياة مستقرة، أم أنها مجرد رقم على الورق لا يعكس كلفة الحياة اليومية؟
التعليقات