كاميرات المراقبة وثقت عمليات جمع الخبز والحلويات من عدة مخابز.. وأصحابها يتخوفون من نشر التسجيلات خشية التبعات القانونية
أخبار اليوم – عواد الفالح
رصد أصحاب مخابز في عدد من مناطق المملكة ممارسات قالوا إنها تهدد واحدة من المبادرات الخيرية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، بعد مشاهدة أشخاص يجمعون كميات من الخبز والحلويات المخصصة للمحتاجين ضمن «مخبوزات الخير»، وينقلونها بواسطة مركبات تجوب أكثر من مخبز، وسط شبهات بإعادة بيع ما يتم جمعه لاحقاً.
وقال أصحاب مخابز لـ«أخبار اليوم» إن فكرة «مخبوزات الخير» تقوم على تخصيص «ستاند» داخل المخبز أو بالقرب من مدخله، توضع عليه ربطات خبز يدفع ثمنها مواطنون عند شراء احتياجاتهم، ويتبرعون بها لمن لا يستطيع شراء الخبز.
وأوضحوا أن المحتاج يستطيع أخذ ربطة الخبز مباشرة من المكان المخصص لها والمغادرة دون أن يسأله أحد عن اسمه أو ظروفه أو حاجته، بما يحفظ كرامة الأسر المستفيدة ويتيح لها الحصول على المساعدة بصورة طبيعية ودون إحراج.
وأشاروا إلى أن المبادرة توسعت مع إقبال المواطنين على التبرع، وأصبحت بعض المخابز تضع على الستاند أصنافاً أخرى من إنتاجها إلى جانب الخبز، من بينها الحلويات والمعجنات، بعد أن يدفع مواطنون أثمانها ويتركونها للمحتاجين.
وكشف أصحاب المخابز لـ«أخبار اليوم» عن رصد حالات تصل فيها مركبات تقل عدة أشخاص إلى المخبز، حيث ينزل ركابها تباعاً، ويتوجه كل شخص بصورة منفردة إلى «ستاند» المخبوزات الخيرية، ويأخذ منه ربطات خبز وحلويات، ثم يعود إلى المركبة ويضع ما جمعه بداخلها.
وأضافوا أن بعض هذه المركبات تنتقل بعد ذلك إلى مخابز أخرى، حيث تتكرر الطريقة ذاتها، ما يؤدي إلى جمع كميات من المخبوزات التي دفع مواطنون أثمانها بهدف إيصالها إلى الأسر الفقيرة والمحتاجة.
وأكدوا أن كاميرات المراقبة الموجودة في عدد من المخابز وثقت بعض هذه الحالات، وأن طريقة جمع المخبوزات والكميات التي يتم أخذها والتنقل بين أكثر من مخبز أثارت لديهم شبهات حول إعادة بيع ما يتم جمعه في مناطق أخرى أو من خلال محال وبقالات.
وشدد أصحاب المخابز على أن الحديث عن إعادة البيع يستند إلى ما رصدوه من طريقة جمع الكميات والتنقل بها بين المخابز، مؤكدين ضرورة التحقق من وجهة هذه المخبوزات وعدم استخدامها لأغراض تجارية على حساب الأشخاص الذين خُصصت لهم.
وأشاروا إلى أنهم يمتلكون تسجيلات من كاميرات المراقبة تظهر بعض الأشخاص والمركبات التي رصدوها، إلا أنهم يتخوفون من نشر الصور أو مقاطع الفيديو بصورة علنية وما قد يترتب على ذلك من تبعات قانونية، رغم رغبتهم في وقف هذه الممارسات وحماية المبادرة من الاستغلال.
وأكدوا أن الضرر الحقيقي يقع على الأسر المحتاجة، إذ إن أخذ كميات كبيرة من الخبز والحلويات يعني أن رب أسرة قد يصل إلى المخبز فلا يجد ما يأخذه، رغم أن مواطناً آخر دفع ثمن هذه المخبوزات خصيصاً لمساعدة من لا يملك ثمنها.
ودعا أصحاب المخابز إلى حماية مبادرة «مخبوزات الخير» من أي استغلال، مع الحفاظ على الطريقة التي تقوم عليها وعدم فرض إجراءات تحرج المحتاج أو تطلب منه إثبات ظروفه، مؤكدين أن المبادرة تأسست على الثقة والتكافل واحترام كرامة الإنسان، وأن ما يتبرع به المواطنون يجب أن يصل إلى المحتاجين الذين خُصص لهم.
كاميرات المراقبة وثقت عمليات جمع الخبز والحلويات من عدة مخابز.. وأصحابها يتخوفون من نشر التسجيلات خشية التبعات القانونية
أخبار اليوم – عواد الفالح
رصد أصحاب مخابز في عدد من مناطق المملكة ممارسات قالوا إنها تهدد واحدة من المبادرات الخيرية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، بعد مشاهدة أشخاص يجمعون كميات من الخبز والحلويات المخصصة للمحتاجين ضمن «مخبوزات الخير»، وينقلونها بواسطة مركبات تجوب أكثر من مخبز، وسط شبهات بإعادة بيع ما يتم جمعه لاحقاً.
وقال أصحاب مخابز لـ«أخبار اليوم» إن فكرة «مخبوزات الخير» تقوم على تخصيص «ستاند» داخل المخبز أو بالقرب من مدخله، توضع عليه ربطات خبز يدفع ثمنها مواطنون عند شراء احتياجاتهم، ويتبرعون بها لمن لا يستطيع شراء الخبز.
وأوضحوا أن المحتاج يستطيع أخذ ربطة الخبز مباشرة من المكان المخصص لها والمغادرة دون أن يسأله أحد عن اسمه أو ظروفه أو حاجته، بما يحفظ كرامة الأسر المستفيدة ويتيح لها الحصول على المساعدة بصورة طبيعية ودون إحراج.
وأشاروا إلى أن المبادرة توسعت مع إقبال المواطنين على التبرع، وأصبحت بعض المخابز تضع على الستاند أصنافاً أخرى من إنتاجها إلى جانب الخبز، من بينها الحلويات والمعجنات، بعد أن يدفع مواطنون أثمانها ويتركونها للمحتاجين.
وكشف أصحاب المخابز لـ«أخبار اليوم» عن رصد حالات تصل فيها مركبات تقل عدة أشخاص إلى المخبز، حيث ينزل ركابها تباعاً، ويتوجه كل شخص بصورة منفردة إلى «ستاند» المخبوزات الخيرية، ويأخذ منه ربطات خبز وحلويات، ثم يعود إلى المركبة ويضع ما جمعه بداخلها.
وأضافوا أن بعض هذه المركبات تنتقل بعد ذلك إلى مخابز أخرى، حيث تتكرر الطريقة ذاتها، ما يؤدي إلى جمع كميات من المخبوزات التي دفع مواطنون أثمانها بهدف إيصالها إلى الأسر الفقيرة والمحتاجة.
وأكدوا أن كاميرات المراقبة الموجودة في عدد من المخابز وثقت بعض هذه الحالات، وأن طريقة جمع المخبوزات والكميات التي يتم أخذها والتنقل بين أكثر من مخبز أثارت لديهم شبهات حول إعادة بيع ما يتم جمعه في مناطق أخرى أو من خلال محال وبقالات.
وشدد أصحاب المخابز على أن الحديث عن إعادة البيع يستند إلى ما رصدوه من طريقة جمع الكميات والتنقل بها بين المخابز، مؤكدين ضرورة التحقق من وجهة هذه المخبوزات وعدم استخدامها لأغراض تجارية على حساب الأشخاص الذين خُصصت لهم.
وأشاروا إلى أنهم يمتلكون تسجيلات من كاميرات المراقبة تظهر بعض الأشخاص والمركبات التي رصدوها، إلا أنهم يتخوفون من نشر الصور أو مقاطع الفيديو بصورة علنية وما قد يترتب على ذلك من تبعات قانونية، رغم رغبتهم في وقف هذه الممارسات وحماية المبادرة من الاستغلال.
وأكدوا أن الضرر الحقيقي يقع على الأسر المحتاجة، إذ إن أخذ كميات كبيرة من الخبز والحلويات يعني أن رب أسرة قد يصل إلى المخبز فلا يجد ما يأخذه، رغم أن مواطناً آخر دفع ثمن هذه المخبوزات خصيصاً لمساعدة من لا يملك ثمنها.
ودعا أصحاب المخابز إلى حماية مبادرة «مخبوزات الخير» من أي استغلال، مع الحفاظ على الطريقة التي تقوم عليها وعدم فرض إجراءات تحرج المحتاج أو تطلب منه إثبات ظروفه، مؤكدين أن المبادرة تأسست على الثقة والتكافل واحترام كرامة الإنسان، وأن ما يتبرع به المواطنون يجب أن يصل إلى المحتاجين الذين خُصص لهم.
كاميرات المراقبة وثقت عمليات جمع الخبز والحلويات من عدة مخابز.. وأصحابها يتخوفون من نشر التسجيلات خشية التبعات القانونية
أخبار اليوم – عواد الفالح
رصد أصحاب مخابز في عدد من مناطق المملكة ممارسات قالوا إنها تهدد واحدة من المبادرات الخيرية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، بعد مشاهدة أشخاص يجمعون كميات من الخبز والحلويات المخصصة للمحتاجين ضمن «مخبوزات الخير»، وينقلونها بواسطة مركبات تجوب أكثر من مخبز، وسط شبهات بإعادة بيع ما يتم جمعه لاحقاً.
وقال أصحاب مخابز لـ«أخبار اليوم» إن فكرة «مخبوزات الخير» تقوم على تخصيص «ستاند» داخل المخبز أو بالقرب من مدخله، توضع عليه ربطات خبز يدفع ثمنها مواطنون عند شراء احتياجاتهم، ويتبرعون بها لمن لا يستطيع شراء الخبز.
وأوضحوا أن المحتاج يستطيع أخذ ربطة الخبز مباشرة من المكان المخصص لها والمغادرة دون أن يسأله أحد عن اسمه أو ظروفه أو حاجته، بما يحفظ كرامة الأسر المستفيدة ويتيح لها الحصول على المساعدة بصورة طبيعية ودون إحراج.
وأشاروا إلى أن المبادرة توسعت مع إقبال المواطنين على التبرع، وأصبحت بعض المخابز تضع على الستاند أصنافاً أخرى من إنتاجها إلى جانب الخبز، من بينها الحلويات والمعجنات، بعد أن يدفع مواطنون أثمانها ويتركونها للمحتاجين.
وكشف أصحاب المخابز لـ«أخبار اليوم» عن رصد حالات تصل فيها مركبات تقل عدة أشخاص إلى المخبز، حيث ينزل ركابها تباعاً، ويتوجه كل شخص بصورة منفردة إلى «ستاند» المخبوزات الخيرية، ويأخذ منه ربطات خبز وحلويات، ثم يعود إلى المركبة ويضع ما جمعه بداخلها.
وأضافوا أن بعض هذه المركبات تنتقل بعد ذلك إلى مخابز أخرى، حيث تتكرر الطريقة ذاتها، ما يؤدي إلى جمع كميات من المخبوزات التي دفع مواطنون أثمانها بهدف إيصالها إلى الأسر الفقيرة والمحتاجة.
وأكدوا أن كاميرات المراقبة الموجودة في عدد من المخابز وثقت بعض هذه الحالات، وأن طريقة جمع المخبوزات والكميات التي يتم أخذها والتنقل بين أكثر من مخبز أثارت لديهم شبهات حول إعادة بيع ما يتم جمعه في مناطق أخرى أو من خلال محال وبقالات.
وشدد أصحاب المخابز على أن الحديث عن إعادة البيع يستند إلى ما رصدوه من طريقة جمع الكميات والتنقل بها بين المخابز، مؤكدين ضرورة التحقق من وجهة هذه المخبوزات وعدم استخدامها لأغراض تجارية على حساب الأشخاص الذين خُصصت لهم.
وأشاروا إلى أنهم يمتلكون تسجيلات من كاميرات المراقبة تظهر بعض الأشخاص والمركبات التي رصدوها، إلا أنهم يتخوفون من نشر الصور أو مقاطع الفيديو بصورة علنية وما قد يترتب على ذلك من تبعات قانونية، رغم رغبتهم في وقف هذه الممارسات وحماية المبادرة من الاستغلال.
وأكدوا أن الضرر الحقيقي يقع على الأسر المحتاجة، إذ إن أخذ كميات كبيرة من الخبز والحلويات يعني أن رب أسرة قد يصل إلى المخبز فلا يجد ما يأخذه، رغم أن مواطناً آخر دفع ثمن هذه المخبوزات خصيصاً لمساعدة من لا يملك ثمنها.
ودعا أصحاب المخابز إلى حماية مبادرة «مخبوزات الخير» من أي استغلال، مع الحفاظ على الطريقة التي تقوم عليها وعدم فرض إجراءات تحرج المحتاج أو تطلب منه إثبات ظروفه، مؤكدين أن المبادرة تأسست على الثقة والتكافل واحترام كرامة الإنسان، وأن ما يتبرع به المواطنون يجب أن يصل إلى المحتاجين الذين خُصص لهم.
التعليقات