قالت لما شطارة إن ملف الكلاب الضالة لا ينبغي أن يُختزل في حوادث الهجوم والخوف التي تتصدر الحديث عند وقوعها، معتبرة أن القضية تحتاج إلى النظر في الأسباب التي قد تدفع هذه الحيوانات إلى السلوك العدائي، وفي مقدمتها الجوع والعطش وطبيعة تعامل الإنسان معها.
وأوضحت شطارة، خلال حديثها عبر بودكاست أخبار اليوم، أن الكلاب الموجودة في الشوارع تواجه ظروفاً قاسية، من نقص الغذاء والمياه والتعرض للحرارة، مشيرة إلى أن هذه الظروف قد تدفع الحيوان إلى سلوكيات مرتبطة بالدفاع عن بقائه وحياته.
وأضافت أن التعامل مع الظاهرة يجب ألا يقوم على القتل أو العنف، وإنما على حلول علمية وإنسانية قادرة على حماية المواطنين والتعامل مع أعداد الكلاب الضالة في الوقت ذاته، ومن بينها إنشاء الملاجئ وتوفير الغذاء والمياه وتطبيق برامج التعقيم والسيطرة على التكاثر.
وانتقدت شطارة لجوء البعض إلى قتل الكلاب والتعامل معها بقسوة، معتبرة أن غياب الحلول المنظمة لا يبرر إيذاء الحيوانات أو التخلص منها بطرق عنيفة، وأن الرحمة بالحيوان جزء من القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وأكدت أن حماية الناس من أي خطر محتمل يجب أن تسير بالتوازي مع إيجاد حلول مستدامة للكلاب الضالة، بدلاً من استمرار التعامل مع الملف فقط بعد وقوع الحوادث أو تصاعد شكاوى المواطنين.
وأشارت شطارة إلى أن تحميل الكلاب وحدها مسؤولية الأزمة يتجاهل جوانب أساسية تتعلق بطريقة إدارة الملف والتعامل مع الحيوانات الموجودة في الشوارع، داعية إلى معالجة الأسباب ووضع آليات واضحة ومستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة.
وختمت بالتأكيد أن «القتل والعنف عمرهما ما كانا حلاً»، مشددة على أن الرحمة بالكائن الضعيف تمثل أحد أهم الاختبارات الحقيقية للقيم الإنسانية، وأن معالجة ملف الكلاب الضالة تحتاج إلى مسؤولية ورحمة وحلول علمية تحمي الإنسان والحيوان معاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لما شطارة إن ملف الكلاب الضالة لا ينبغي أن يُختزل في حوادث الهجوم والخوف التي تتصدر الحديث عند وقوعها، معتبرة أن القضية تحتاج إلى النظر في الأسباب التي قد تدفع هذه الحيوانات إلى السلوك العدائي، وفي مقدمتها الجوع والعطش وطبيعة تعامل الإنسان معها.
وأوضحت شطارة، خلال حديثها عبر بودكاست أخبار اليوم، أن الكلاب الموجودة في الشوارع تواجه ظروفاً قاسية، من نقص الغذاء والمياه والتعرض للحرارة، مشيرة إلى أن هذه الظروف قد تدفع الحيوان إلى سلوكيات مرتبطة بالدفاع عن بقائه وحياته.
وأضافت أن التعامل مع الظاهرة يجب ألا يقوم على القتل أو العنف، وإنما على حلول علمية وإنسانية قادرة على حماية المواطنين والتعامل مع أعداد الكلاب الضالة في الوقت ذاته، ومن بينها إنشاء الملاجئ وتوفير الغذاء والمياه وتطبيق برامج التعقيم والسيطرة على التكاثر.
وانتقدت شطارة لجوء البعض إلى قتل الكلاب والتعامل معها بقسوة، معتبرة أن غياب الحلول المنظمة لا يبرر إيذاء الحيوانات أو التخلص منها بطرق عنيفة، وأن الرحمة بالحيوان جزء من القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وأكدت أن حماية الناس من أي خطر محتمل يجب أن تسير بالتوازي مع إيجاد حلول مستدامة للكلاب الضالة، بدلاً من استمرار التعامل مع الملف فقط بعد وقوع الحوادث أو تصاعد شكاوى المواطنين.
وأشارت شطارة إلى أن تحميل الكلاب وحدها مسؤولية الأزمة يتجاهل جوانب أساسية تتعلق بطريقة إدارة الملف والتعامل مع الحيوانات الموجودة في الشوارع، داعية إلى معالجة الأسباب ووضع آليات واضحة ومستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة.
وختمت بالتأكيد أن «القتل والعنف عمرهما ما كانا حلاً»، مشددة على أن الرحمة بالكائن الضعيف تمثل أحد أهم الاختبارات الحقيقية للقيم الإنسانية، وأن معالجة ملف الكلاب الضالة تحتاج إلى مسؤولية ورحمة وحلول علمية تحمي الإنسان والحيوان معاً.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لما شطارة إن ملف الكلاب الضالة لا ينبغي أن يُختزل في حوادث الهجوم والخوف التي تتصدر الحديث عند وقوعها، معتبرة أن القضية تحتاج إلى النظر في الأسباب التي قد تدفع هذه الحيوانات إلى السلوك العدائي، وفي مقدمتها الجوع والعطش وطبيعة تعامل الإنسان معها.
وأوضحت شطارة، خلال حديثها عبر بودكاست أخبار اليوم، أن الكلاب الموجودة في الشوارع تواجه ظروفاً قاسية، من نقص الغذاء والمياه والتعرض للحرارة، مشيرة إلى أن هذه الظروف قد تدفع الحيوان إلى سلوكيات مرتبطة بالدفاع عن بقائه وحياته.
وأضافت أن التعامل مع الظاهرة يجب ألا يقوم على القتل أو العنف، وإنما على حلول علمية وإنسانية قادرة على حماية المواطنين والتعامل مع أعداد الكلاب الضالة في الوقت ذاته، ومن بينها إنشاء الملاجئ وتوفير الغذاء والمياه وتطبيق برامج التعقيم والسيطرة على التكاثر.
وانتقدت شطارة لجوء البعض إلى قتل الكلاب والتعامل معها بقسوة، معتبرة أن غياب الحلول المنظمة لا يبرر إيذاء الحيوانات أو التخلص منها بطرق عنيفة، وأن الرحمة بالحيوان جزء من القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وأكدت أن حماية الناس من أي خطر محتمل يجب أن تسير بالتوازي مع إيجاد حلول مستدامة للكلاب الضالة، بدلاً من استمرار التعامل مع الملف فقط بعد وقوع الحوادث أو تصاعد شكاوى المواطنين.
وأشارت شطارة إلى أن تحميل الكلاب وحدها مسؤولية الأزمة يتجاهل جوانب أساسية تتعلق بطريقة إدارة الملف والتعامل مع الحيوانات الموجودة في الشوارع، داعية إلى معالجة الأسباب ووضع آليات واضحة ومستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة.
وختمت بالتأكيد أن «القتل والعنف عمرهما ما كانا حلاً»، مشددة على أن الرحمة بالكائن الضعيف تمثل أحد أهم الاختبارات الحقيقية للقيم الإنسانية، وأن معالجة ملف الكلاب الضالة تحتاج إلى مسؤولية ورحمة وحلول علمية تحمي الإنسان والحيوان معاً.
التعليقات
شطارة: الكلاب الضالة ليست أصل الأزمة .. الجوع والعطش وسوء التعامل يدفعها للدفاع عن بقائها
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات