أخبار اليوم - راما منصور
تنتشر لوحات الإعلانات والشاشات الرقمية على عدد من الشوارع الرئيسية والتجارية في العاصمة، لتتحول إلى جزء ثابت من المشهد المروري، في وقت يثير فيه انتشارها تساؤلات حول مدى تأثيرها على انتباه السائقين وسلامة الحركة المرورية.
وتتنوع هذه الإعلانات بين لوحات ثابتة وشاشات إلكترونية تعرض محتوى متغيرًا بصورة متواصلة، فيما تقع العديد منها ضمن مناطق تشهد حركة مرورية كثيفة، ما يجعلها ضمن مجال الرؤية المباشر للسائق أثناء القيادة.
ويرى سائقون أن كثرة اللوحات الإعلانية، خصوصًا الشاشات المضيئة والمتغيرة، قد تشكل مصدر تشتيت في بعض المواقع، لا سيما خلال ساعات الليل، عندما تكون الإضاءة العالية وتبدل الصور والمحتوى أكثر وضوحًا.
ويقول سائقون لـ”أخبار اليوم” إن بعض الشاشات الإعلانية تلفت الانتباه بشكل كبير، خصوصًا عندما تعرض محتوى متحركًا أو يتغير بصورة متكررة، مؤكدين أن الأولوية أثناء القيادة يجب أن تبقى للطريق والإشارات المرورية ومحيط المركبة.
ولا يقتصر الجدل على حجم الإعلانات أو عددها، بل يمتد إلى مواقع تركيبها ومدى قربها من التقاطعات والإشارات الضوئية ومداخل ومخارج الطرق، إضافة إلى مستوى سطوع الشاشات الإلكترونية وطبيعة المحتوى المعروض عليها.
وفي المقابل، تعد الإعلانات الخارجية نشاطًا تجاريًا قائمًا يوفر مساحة للشركات والمؤسسات للترويج لخدماتها ومنتجاتها، إلا أن وجودها في الطرق العامة يضعها أمام اشتراطات تتعلق بالموقع والحجم والإضاءة والسلامة العامة.
وتبرز هنا الحاجة إلى تحقيق توازن بين حق الشركات في الإعلان واستثمار المساحات الإعلانية، وبين ضرورة الحفاظ على بيئة مرورية آمنة لا تتسبب فيها المؤثرات البصرية في تشتيت انتباه السائقين.
ومع ازدياد الاعتماد على الشاشات الرقمية بدل اللوحات التقليدية، يطرح انتشارها ملفًا يستحق المتابعة حول معايير السماح بتركيبها، وآليات الرقابة على مستوى الإضاءة ومواقعها، ومدى الالتزام بالاشتراطات المنظمة للإعلانات على الطرق.
وتبرز الحاجة إلى تشديد الرقابة على اللوحات والشاشات الإعلانية المنتشرة على الطرق، والتأكد من التزامها بالاشتراطات المتعلقة بمواقعها وأحجامها ودرجة إضاءتها، بما يضمن عدم تأثيرها على تركيز السائقين أو حجب الرؤية عن الإشارات المرورية والتقاطعات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على النشاط الإعلاني كجزء من الحركة التجارية في المدن.
أخبار اليوم - راما منصور
تنتشر لوحات الإعلانات والشاشات الرقمية على عدد من الشوارع الرئيسية والتجارية في العاصمة، لتتحول إلى جزء ثابت من المشهد المروري، في وقت يثير فيه انتشارها تساؤلات حول مدى تأثيرها على انتباه السائقين وسلامة الحركة المرورية.
وتتنوع هذه الإعلانات بين لوحات ثابتة وشاشات إلكترونية تعرض محتوى متغيرًا بصورة متواصلة، فيما تقع العديد منها ضمن مناطق تشهد حركة مرورية كثيفة، ما يجعلها ضمن مجال الرؤية المباشر للسائق أثناء القيادة.
ويرى سائقون أن كثرة اللوحات الإعلانية، خصوصًا الشاشات المضيئة والمتغيرة، قد تشكل مصدر تشتيت في بعض المواقع، لا سيما خلال ساعات الليل، عندما تكون الإضاءة العالية وتبدل الصور والمحتوى أكثر وضوحًا.
ويقول سائقون لـ”أخبار اليوم” إن بعض الشاشات الإعلانية تلفت الانتباه بشكل كبير، خصوصًا عندما تعرض محتوى متحركًا أو يتغير بصورة متكررة، مؤكدين أن الأولوية أثناء القيادة يجب أن تبقى للطريق والإشارات المرورية ومحيط المركبة.
ولا يقتصر الجدل على حجم الإعلانات أو عددها، بل يمتد إلى مواقع تركيبها ومدى قربها من التقاطعات والإشارات الضوئية ومداخل ومخارج الطرق، إضافة إلى مستوى سطوع الشاشات الإلكترونية وطبيعة المحتوى المعروض عليها.
وفي المقابل، تعد الإعلانات الخارجية نشاطًا تجاريًا قائمًا يوفر مساحة للشركات والمؤسسات للترويج لخدماتها ومنتجاتها، إلا أن وجودها في الطرق العامة يضعها أمام اشتراطات تتعلق بالموقع والحجم والإضاءة والسلامة العامة.
وتبرز هنا الحاجة إلى تحقيق توازن بين حق الشركات في الإعلان واستثمار المساحات الإعلانية، وبين ضرورة الحفاظ على بيئة مرورية آمنة لا تتسبب فيها المؤثرات البصرية في تشتيت انتباه السائقين.
ومع ازدياد الاعتماد على الشاشات الرقمية بدل اللوحات التقليدية، يطرح انتشارها ملفًا يستحق المتابعة حول معايير السماح بتركيبها، وآليات الرقابة على مستوى الإضاءة ومواقعها، ومدى الالتزام بالاشتراطات المنظمة للإعلانات على الطرق.
وتبرز الحاجة إلى تشديد الرقابة على اللوحات والشاشات الإعلانية المنتشرة على الطرق، والتأكد من التزامها بالاشتراطات المتعلقة بمواقعها وأحجامها ودرجة إضاءتها، بما يضمن عدم تأثيرها على تركيز السائقين أو حجب الرؤية عن الإشارات المرورية والتقاطعات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على النشاط الإعلاني كجزء من الحركة التجارية في المدن.
أخبار اليوم - راما منصور
تنتشر لوحات الإعلانات والشاشات الرقمية على عدد من الشوارع الرئيسية والتجارية في العاصمة، لتتحول إلى جزء ثابت من المشهد المروري، في وقت يثير فيه انتشارها تساؤلات حول مدى تأثيرها على انتباه السائقين وسلامة الحركة المرورية.
وتتنوع هذه الإعلانات بين لوحات ثابتة وشاشات إلكترونية تعرض محتوى متغيرًا بصورة متواصلة، فيما تقع العديد منها ضمن مناطق تشهد حركة مرورية كثيفة، ما يجعلها ضمن مجال الرؤية المباشر للسائق أثناء القيادة.
ويرى سائقون أن كثرة اللوحات الإعلانية، خصوصًا الشاشات المضيئة والمتغيرة، قد تشكل مصدر تشتيت في بعض المواقع، لا سيما خلال ساعات الليل، عندما تكون الإضاءة العالية وتبدل الصور والمحتوى أكثر وضوحًا.
ويقول سائقون لـ”أخبار اليوم” إن بعض الشاشات الإعلانية تلفت الانتباه بشكل كبير، خصوصًا عندما تعرض محتوى متحركًا أو يتغير بصورة متكررة، مؤكدين أن الأولوية أثناء القيادة يجب أن تبقى للطريق والإشارات المرورية ومحيط المركبة.
ولا يقتصر الجدل على حجم الإعلانات أو عددها، بل يمتد إلى مواقع تركيبها ومدى قربها من التقاطعات والإشارات الضوئية ومداخل ومخارج الطرق، إضافة إلى مستوى سطوع الشاشات الإلكترونية وطبيعة المحتوى المعروض عليها.
وفي المقابل، تعد الإعلانات الخارجية نشاطًا تجاريًا قائمًا يوفر مساحة للشركات والمؤسسات للترويج لخدماتها ومنتجاتها، إلا أن وجودها في الطرق العامة يضعها أمام اشتراطات تتعلق بالموقع والحجم والإضاءة والسلامة العامة.
وتبرز هنا الحاجة إلى تحقيق توازن بين حق الشركات في الإعلان واستثمار المساحات الإعلانية، وبين ضرورة الحفاظ على بيئة مرورية آمنة لا تتسبب فيها المؤثرات البصرية في تشتيت انتباه السائقين.
ومع ازدياد الاعتماد على الشاشات الرقمية بدل اللوحات التقليدية، يطرح انتشارها ملفًا يستحق المتابعة حول معايير السماح بتركيبها، وآليات الرقابة على مستوى الإضاءة ومواقعها، ومدى الالتزام بالاشتراطات المنظمة للإعلانات على الطرق.
وتبرز الحاجة إلى تشديد الرقابة على اللوحات والشاشات الإعلانية المنتشرة على الطرق، والتأكد من التزامها بالاشتراطات المتعلقة بمواقعها وأحجامها ودرجة إضاءتها، بما يضمن عدم تأثيرها على تركيز السائقين أو حجب الرؤية عن الإشارات المرورية والتقاطعات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على النشاط الإعلاني كجزء من الحركة التجارية في المدن.
التعليقات