أخبار اليوم – تالا الفقيه
وجهت الأمين العام السابق لوزارة التربية والتعليم نجوى قبيلات رسالة إلى طلبة المدارس، أكدت فيها أن دور معلم المدرسة يتجاوز تقديم المعرفة إلى التربية وبناء شخصية الطالب واكتشاف مواهبه، داعية الطلبة إلى الإنصات لمعلميهم والتعلم منهم قبل البحث عن مصادر أخرى للمعرفة.
وقالت قبيلات في منشور لها:
إلى أبنائنا الطلبة…
لا تظنوا أن المعلم في المدرسة يشبه المعلم في الدرس الخصوصي أو المنصة.
معلم المدرسة لا يقدم لكم المعرفة فقط؛ بل يقدم روحه وعقله ووقته وجسده داخل أسوار المدرسة، ليكمل رسالة الأسرة في التربية والتعليم، فيقوم السلوك قبل أن يصحح المعلومة، ويكتشف مواهبكم، ويراقب نموكم، ويصنع منكم إنسانا متكاملا: عقلا وجسدا وروحا.
أما الدرس الخصوصي والمنصة، فغايتهما الأساسية أن يقدما لك المعرفة.
لذلك، أنصحكم: تابعوا معلميكم في المدرسة، وأنصتوا لهم، وتعلموا منهم قبل أن تبحثوا عن غيرهم.
فقد تجدون المعلومة في أكثر من مكان، لكن المعلم الذي يصنع الإنسان لا يُستبدل بمنصة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
وجهت الأمين العام السابق لوزارة التربية والتعليم نجوى قبيلات رسالة إلى طلبة المدارس، أكدت فيها أن دور معلم المدرسة يتجاوز تقديم المعرفة إلى التربية وبناء شخصية الطالب واكتشاف مواهبه، داعية الطلبة إلى الإنصات لمعلميهم والتعلم منهم قبل البحث عن مصادر أخرى للمعرفة.
وقالت قبيلات في منشور لها:
إلى أبنائنا الطلبة…
لا تظنوا أن المعلم في المدرسة يشبه المعلم في الدرس الخصوصي أو المنصة.
معلم المدرسة لا يقدم لكم المعرفة فقط؛ بل يقدم روحه وعقله ووقته وجسده داخل أسوار المدرسة، ليكمل رسالة الأسرة في التربية والتعليم، فيقوم السلوك قبل أن يصحح المعلومة، ويكتشف مواهبكم، ويراقب نموكم، ويصنع منكم إنسانا متكاملا: عقلا وجسدا وروحا.
أما الدرس الخصوصي والمنصة، فغايتهما الأساسية أن يقدما لك المعرفة.
لذلك، أنصحكم: تابعوا معلميكم في المدرسة، وأنصتوا لهم، وتعلموا منهم قبل أن تبحثوا عن غيرهم.
فقد تجدون المعلومة في أكثر من مكان، لكن المعلم الذي يصنع الإنسان لا يُستبدل بمنصة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
وجهت الأمين العام السابق لوزارة التربية والتعليم نجوى قبيلات رسالة إلى طلبة المدارس، أكدت فيها أن دور معلم المدرسة يتجاوز تقديم المعرفة إلى التربية وبناء شخصية الطالب واكتشاف مواهبه، داعية الطلبة إلى الإنصات لمعلميهم والتعلم منهم قبل البحث عن مصادر أخرى للمعرفة.
وقالت قبيلات في منشور لها:
إلى أبنائنا الطلبة…
لا تظنوا أن المعلم في المدرسة يشبه المعلم في الدرس الخصوصي أو المنصة.
معلم المدرسة لا يقدم لكم المعرفة فقط؛ بل يقدم روحه وعقله ووقته وجسده داخل أسوار المدرسة، ليكمل رسالة الأسرة في التربية والتعليم، فيقوم السلوك قبل أن يصحح المعلومة، ويكتشف مواهبكم، ويراقب نموكم، ويصنع منكم إنسانا متكاملا: عقلا وجسدا وروحا.
أما الدرس الخصوصي والمنصة، فغايتهما الأساسية أن يقدما لك المعرفة.
لذلك، أنصحكم: تابعوا معلميكم في المدرسة، وأنصتوا لهم، وتعلموا منهم قبل أن تبحثوا عن غيرهم.
فقد تجدون المعلومة في أكثر من مكان، لكن المعلم الذي يصنع الإنسان لا يُستبدل بمنصة.
التعليقات