أخبار اليوم – اشتكى عدد من المواطنين من رفض بعض المراكز الصحية صرف العلاجات الشهرية للمرضى، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، عند مراجعة ذويهم لاستلام الأدوية نيابة عنهم، في حال عدم إحضار الهوية الشخصية للمريض.
وقال مواطنون لـ«أخبار اليوم» إنهم فوجئوا عند مراجعة المراكز الصحية لصرف الأدوية الشهرية لذويهم بطلب إبراز الهوية الشخصية للمريض، إلى جانب بطاقة التأمين الصحي، وكذلك هوية الشخص الذي يتولى استلام العلاج نيابة عنه.
وبحسب تعليمات وزارة الصحة، يتوجب عند مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية إبراز بطاقة التأمين الصحي سارية المفعول للمريض والهوية الشخصية، إضافة إلى هوية الشخص الذي يراجع نيابة عنه، للتحقق من هوية المريض ومطابقة البيانات مع بطاقة التأمين الصحي.
وتأتي هذه الإجراءات للتأكد من أن الوثائق الرسمية تعود للمريض نفسه، والحد من حالات سوء استخدام بطاقات التأمين الصحي من قبل غير أصحابها.
وعليه، يتوجب على ذوي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ممن يتولون صرف علاجاتهم الشهرية نيابة عنهم، اصطحاب هوية المريض وبطاقة التأمين الصحي، إلى جانب هوية الشخص الذي سيتولى استلام العلاج، تجنباً لعدم صرف الأدوية عند مراجعة المراكز الصحية والمستشفيات.
أخبار اليوم – اشتكى عدد من المواطنين من رفض بعض المراكز الصحية صرف العلاجات الشهرية للمرضى، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، عند مراجعة ذويهم لاستلام الأدوية نيابة عنهم، في حال عدم إحضار الهوية الشخصية للمريض.
وقال مواطنون لـ«أخبار اليوم» إنهم فوجئوا عند مراجعة المراكز الصحية لصرف الأدوية الشهرية لذويهم بطلب إبراز الهوية الشخصية للمريض، إلى جانب بطاقة التأمين الصحي، وكذلك هوية الشخص الذي يتولى استلام العلاج نيابة عنه.
وبحسب تعليمات وزارة الصحة، يتوجب عند مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية إبراز بطاقة التأمين الصحي سارية المفعول للمريض والهوية الشخصية، إضافة إلى هوية الشخص الذي يراجع نيابة عنه، للتحقق من هوية المريض ومطابقة البيانات مع بطاقة التأمين الصحي.
وتأتي هذه الإجراءات للتأكد من أن الوثائق الرسمية تعود للمريض نفسه، والحد من حالات سوء استخدام بطاقات التأمين الصحي من قبل غير أصحابها.
وعليه، يتوجب على ذوي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ممن يتولون صرف علاجاتهم الشهرية نيابة عنهم، اصطحاب هوية المريض وبطاقة التأمين الصحي، إلى جانب هوية الشخص الذي سيتولى استلام العلاج، تجنباً لعدم صرف الأدوية عند مراجعة المراكز الصحية والمستشفيات.
أخبار اليوم – اشتكى عدد من المواطنين من رفض بعض المراكز الصحية صرف العلاجات الشهرية للمرضى، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، عند مراجعة ذويهم لاستلام الأدوية نيابة عنهم، في حال عدم إحضار الهوية الشخصية للمريض.
وقال مواطنون لـ«أخبار اليوم» إنهم فوجئوا عند مراجعة المراكز الصحية لصرف الأدوية الشهرية لذويهم بطلب إبراز الهوية الشخصية للمريض، إلى جانب بطاقة التأمين الصحي، وكذلك هوية الشخص الذي يتولى استلام العلاج نيابة عنه.
وبحسب تعليمات وزارة الصحة، يتوجب عند مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية إبراز بطاقة التأمين الصحي سارية المفعول للمريض والهوية الشخصية، إضافة إلى هوية الشخص الذي يراجع نيابة عنه، للتحقق من هوية المريض ومطابقة البيانات مع بطاقة التأمين الصحي.
وتأتي هذه الإجراءات للتأكد من أن الوثائق الرسمية تعود للمريض نفسه، والحد من حالات سوء استخدام بطاقات التأمين الصحي من قبل غير أصحابها.
وعليه، يتوجب على ذوي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ممن يتولون صرف علاجاتهم الشهرية نيابة عنهم، اصطحاب هوية المريض وبطاقة التأمين الصحي، إلى جانب هوية الشخص الذي سيتولى استلام العلاج، تجنباً لعدم صرف الأدوية عند مراجعة المراكز الصحية والمستشفيات.
التعليقات