أخبار اليوم – وجّه محمد عادل الصفدي رسالة شكر وتقدير إلى رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير وزملائه أعضاء مجلس الإدارة والقطاع الصناعي وقطاع التعبئة والتغليف، بمناسبة انتهاء فترة تكليفه ممثلًا لقطاع التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن، مؤكدًا استمرار دعمه للقطاع وقضاياه ومساندته للزميل محمد العباسي في تحمل مسؤولية تمثيله خلال المرحلة المقبلة.
وقال الصفدي في رسالته:
الزميلات والزملاء في القطاع الصناعي،
والزميلات والزملاء في قطاع التعبئة والتغليف،
تحية طيبة وبعد،
مع انتهاء فترة تكليفي ممثلًا لقطاع التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن، أطوي صفحة من العمل العام أعتز بها، تشرفت خلالها بخدمة قطاع يمثل إحدى الركائز المهمة للصناعة الوطنية، ويرتبط بسلاسل الإنتاج والتوريد والتصدير، وبقدرة المنتج الأردني على المنافسة والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية.
لقد حملت هذه المسؤولية باعتبارها أمانة وتكليفًا، وسعيت إلى أدائها بكل إخلاص وشفافية، والدفاع عن مصالح القطاع، ونقل قضاياه وتحدياته بكل أمانة، والعمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة على تطوير بيئة عمله وتعزيز قدراته وتنافسيته، واضعًا المصلحة العامة ومصلحة الصناعة الأردنية فوق كل اعتبار.
وما تحقق خلال هذه المرحلة كان ثمرة جهد جماعي وشراكة حقيقية بين الزملاء في القطاع ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وهو جهد نعتز به ونقدره. وما زالت أمام قطاع التعبئة والتغليف فرص واسعة لمواصلة التطور والنمو، والاستفادة من الإمكانات والكفاءات التي يمتلكها في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاستدامة، بما يرفع القيمة المضافة للمنتج الصناعي الأردني ويعزز حضوره وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وإذ أغادر اليوم هذا الموقع، فإنني لا أغادر قضايا القطاع ولا مسؤوليتي تجاهه؛ فخدمة الصناعة الوطنية مسؤولية لا ترتبط بمنصب أو موقع، وإنما هي التزام مستمر تجاه قطاع أسهمنا في خدمته وعملنا مع زملائه وعرفنا عن قرب تحدياته وفرصه وتطلعاته.
ومن هذا المنطلق، أتقدم بخالص الأمنيات بالتوفيق للأخ والزميل محمد العباسي، صاحب الخبرة الكبيرة في قطاع التعبئة والتغليف والعمل العام، في تحمل مسؤولية تمثيل القطاع خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنني سأكون إلى جانبه داعمًا ومؤازرًا، وسأضع بين يديه خلاصة تجربتي وما تراكم خلالها من معرفة وخبرة وعلاقات وملفات، وسأقدم له كل ما يمكن أن يعينه على أداء مهمته ومواصلة البناء على ما تحقق. فالعمل المؤسسي الحقيقي يقوم على استمرارية الجهد وتراكم الخبرات وانتقال المسؤولية بروح التعاون، وتبقى مصلحة القطاع والصناعة الأردنية فوق الأشخاص والمواقع.
وفي هذه المناسبة، أتقدم بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى إدارة غرفة صناعة الأردن، ممثلة برئيسها سعادة المهندس فتحي الجغبير، وإلى الزملاء أعضاء مجلس الإدارة، على ما وجدته منهم طوال فترة عملي من تعاون ودعم وتقدير.
كما أتوجه بالشكر والامتنان إلى جميع الزميلات والزملاء في القطاع الصناعي وقطاع التعبئة والتغليف، وإلى أصحاب المصانع والمستثمرين والعاملين، وإلى شركائنا في القطاعين العام والخاص، ولكل من قدم رأيًا أو نصيحة أو جهدًا، وكان شريكًا معنا في هذه المسيرة.
أغادر هذه المسؤولية ممتنًا لكل من منحني ثقته، ومعتزًا بما حملته هذه المرحلة من عمل وتجربة وعلاقات، ومؤمنًا بأن المواقع تتغير والمسؤوليات تنتقل، ويبقى الوطن هو الثابت، وتبقى خدمته وخدمة اقتصاده وصناعته شرفًا وأمانة ومسؤولية.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة، وشكرًا لكل يد امتدت معنا للعمل والبناء.
ودام الأردن عزيزًا قويًا مزدهرًا بصناعته واقتصاده وسواعد أبنائه.
أخوكم،
محمد عادل الصفدي
أخبار اليوم – وجّه محمد عادل الصفدي رسالة شكر وتقدير إلى رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير وزملائه أعضاء مجلس الإدارة والقطاع الصناعي وقطاع التعبئة والتغليف، بمناسبة انتهاء فترة تكليفه ممثلًا لقطاع التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن، مؤكدًا استمرار دعمه للقطاع وقضاياه ومساندته للزميل محمد العباسي في تحمل مسؤولية تمثيله خلال المرحلة المقبلة.
وقال الصفدي في رسالته:
الزميلات والزملاء في القطاع الصناعي،
والزميلات والزملاء في قطاع التعبئة والتغليف،
تحية طيبة وبعد،
مع انتهاء فترة تكليفي ممثلًا لقطاع التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن، أطوي صفحة من العمل العام أعتز بها، تشرفت خلالها بخدمة قطاع يمثل إحدى الركائز المهمة للصناعة الوطنية، ويرتبط بسلاسل الإنتاج والتوريد والتصدير، وبقدرة المنتج الأردني على المنافسة والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية.
لقد حملت هذه المسؤولية باعتبارها أمانة وتكليفًا، وسعيت إلى أدائها بكل إخلاص وشفافية، والدفاع عن مصالح القطاع، ونقل قضاياه وتحدياته بكل أمانة، والعمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة على تطوير بيئة عمله وتعزيز قدراته وتنافسيته، واضعًا المصلحة العامة ومصلحة الصناعة الأردنية فوق كل اعتبار.
وما تحقق خلال هذه المرحلة كان ثمرة جهد جماعي وشراكة حقيقية بين الزملاء في القطاع ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وهو جهد نعتز به ونقدره. وما زالت أمام قطاع التعبئة والتغليف فرص واسعة لمواصلة التطور والنمو، والاستفادة من الإمكانات والكفاءات التي يمتلكها في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاستدامة، بما يرفع القيمة المضافة للمنتج الصناعي الأردني ويعزز حضوره وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وإذ أغادر اليوم هذا الموقع، فإنني لا أغادر قضايا القطاع ولا مسؤوليتي تجاهه؛ فخدمة الصناعة الوطنية مسؤولية لا ترتبط بمنصب أو موقع، وإنما هي التزام مستمر تجاه قطاع أسهمنا في خدمته وعملنا مع زملائه وعرفنا عن قرب تحدياته وفرصه وتطلعاته.
ومن هذا المنطلق، أتقدم بخالص الأمنيات بالتوفيق للأخ والزميل محمد العباسي، صاحب الخبرة الكبيرة في قطاع التعبئة والتغليف والعمل العام، في تحمل مسؤولية تمثيل القطاع خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنني سأكون إلى جانبه داعمًا ومؤازرًا، وسأضع بين يديه خلاصة تجربتي وما تراكم خلالها من معرفة وخبرة وعلاقات وملفات، وسأقدم له كل ما يمكن أن يعينه على أداء مهمته ومواصلة البناء على ما تحقق. فالعمل المؤسسي الحقيقي يقوم على استمرارية الجهد وتراكم الخبرات وانتقال المسؤولية بروح التعاون، وتبقى مصلحة القطاع والصناعة الأردنية فوق الأشخاص والمواقع.
وفي هذه المناسبة، أتقدم بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى إدارة غرفة صناعة الأردن، ممثلة برئيسها سعادة المهندس فتحي الجغبير، وإلى الزملاء أعضاء مجلس الإدارة، على ما وجدته منهم طوال فترة عملي من تعاون ودعم وتقدير.
كما أتوجه بالشكر والامتنان إلى جميع الزميلات والزملاء في القطاع الصناعي وقطاع التعبئة والتغليف، وإلى أصحاب المصانع والمستثمرين والعاملين، وإلى شركائنا في القطاعين العام والخاص، ولكل من قدم رأيًا أو نصيحة أو جهدًا، وكان شريكًا معنا في هذه المسيرة.
أغادر هذه المسؤولية ممتنًا لكل من منحني ثقته، ومعتزًا بما حملته هذه المرحلة من عمل وتجربة وعلاقات، ومؤمنًا بأن المواقع تتغير والمسؤوليات تنتقل، ويبقى الوطن هو الثابت، وتبقى خدمته وخدمة اقتصاده وصناعته شرفًا وأمانة ومسؤولية.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة، وشكرًا لكل يد امتدت معنا للعمل والبناء.
ودام الأردن عزيزًا قويًا مزدهرًا بصناعته واقتصاده وسواعد أبنائه.
أخوكم،
محمد عادل الصفدي
أخبار اليوم – وجّه محمد عادل الصفدي رسالة شكر وتقدير إلى رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير وزملائه أعضاء مجلس الإدارة والقطاع الصناعي وقطاع التعبئة والتغليف، بمناسبة انتهاء فترة تكليفه ممثلًا لقطاع التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن، مؤكدًا استمرار دعمه للقطاع وقضاياه ومساندته للزميل محمد العباسي في تحمل مسؤولية تمثيله خلال المرحلة المقبلة.
وقال الصفدي في رسالته:
الزميلات والزملاء في القطاع الصناعي،
والزميلات والزملاء في قطاع التعبئة والتغليف،
تحية طيبة وبعد،
مع انتهاء فترة تكليفي ممثلًا لقطاع التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن، أطوي صفحة من العمل العام أعتز بها، تشرفت خلالها بخدمة قطاع يمثل إحدى الركائز المهمة للصناعة الوطنية، ويرتبط بسلاسل الإنتاج والتوريد والتصدير، وبقدرة المنتج الأردني على المنافسة والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية.
لقد حملت هذه المسؤولية باعتبارها أمانة وتكليفًا، وسعيت إلى أدائها بكل إخلاص وشفافية، والدفاع عن مصالح القطاع، ونقل قضاياه وتحدياته بكل أمانة، والعمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة على تطوير بيئة عمله وتعزيز قدراته وتنافسيته، واضعًا المصلحة العامة ومصلحة الصناعة الأردنية فوق كل اعتبار.
وما تحقق خلال هذه المرحلة كان ثمرة جهد جماعي وشراكة حقيقية بين الزملاء في القطاع ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وهو جهد نعتز به ونقدره. وما زالت أمام قطاع التعبئة والتغليف فرص واسعة لمواصلة التطور والنمو، والاستفادة من الإمكانات والكفاءات التي يمتلكها في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاستدامة، بما يرفع القيمة المضافة للمنتج الصناعي الأردني ويعزز حضوره وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وإذ أغادر اليوم هذا الموقع، فإنني لا أغادر قضايا القطاع ولا مسؤوليتي تجاهه؛ فخدمة الصناعة الوطنية مسؤولية لا ترتبط بمنصب أو موقع، وإنما هي التزام مستمر تجاه قطاع أسهمنا في خدمته وعملنا مع زملائه وعرفنا عن قرب تحدياته وفرصه وتطلعاته.
ومن هذا المنطلق، أتقدم بخالص الأمنيات بالتوفيق للأخ والزميل محمد العباسي، صاحب الخبرة الكبيرة في قطاع التعبئة والتغليف والعمل العام، في تحمل مسؤولية تمثيل القطاع خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنني سأكون إلى جانبه داعمًا ومؤازرًا، وسأضع بين يديه خلاصة تجربتي وما تراكم خلالها من معرفة وخبرة وعلاقات وملفات، وسأقدم له كل ما يمكن أن يعينه على أداء مهمته ومواصلة البناء على ما تحقق. فالعمل المؤسسي الحقيقي يقوم على استمرارية الجهد وتراكم الخبرات وانتقال المسؤولية بروح التعاون، وتبقى مصلحة القطاع والصناعة الأردنية فوق الأشخاص والمواقع.
وفي هذه المناسبة، أتقدم بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى إدارة غرفة صناعة الأردن، ممثلة برئيسها سعادة المهندس فتحي الجغبير، وإلى الزملاء أعضاء مجلس الإدارة، على ما وجدته منهم طوال فترة عملي من تعاون ودعم وتقدير.
كما أتوجه بالشكر والامتنان إلى جميع الزميلات والزملاء في القطاع الصناعي وقطاع التعبئة والتغليف، وإلى أصحاب المصانع والمستثمرين والعاملين، وإلى شركائنا في القطاعين العام والخاص، ولكل من قدم رأيًا أو نصيحة أو جهدًا، وكان شريكًا معنا في هذه المسيرة.
أغادر هذه المسؤولية ممتنًا لكل من منحني ثقته، ومعتزًا بما حملته هذه المرحلة من عمل وتجربة وعلاقات، ومؤمنًا بأن المواقع تتغير والمسؤوليات تنتقل، ويبقى الوطن هو الثابت، وتبقى خدمته وخدمة اقتصاده وصناعته شرفًا وأمانة ومسؤولية.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة، وشكرًا لكل يد امتدت معنا للعمل والبناء.
ودام الأردن عزيزًا قويًا مزدهرًا بصناعته واقتصاده وسواعد أبنائه.
أخوكم،
محمد عادل الصفدي
التعليقات