أخبار اليوم - تالا الفقيه - دان حزب المحافظين الأردني بشدة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية، معتبراً أن تكرار هذه الاعتداءات وتوسعها يستدعي موقفاً أردنياً أكثر حزماً، فيما دعا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية واضحة، وصولاً إلى بحث طرد أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من المملكة.
وقال عضو الحزب د. طلال الشرفات إن الاعتداءات التي تعرضت لها الأراضي الأردنية تمثل تطوراً خطيراً لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً، معتبراً أن الأردن لا ينبغي أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا أن يدفع ثمن صراعات الآخرين.
وأكد الشرفات أن ما وصفه بـ«الصلف الإيراني» ومحاولات تصفية الحسابات على حساب الأردن ودول الخليج العربية يستوجب موقفاً سياسياً ودبلوماسياً واضحاً، مشدداً على أن حماية الأراضي الأردنية وسيادتها يجب أن تبقى أولوية لا تقبل المساومة.
وأضاف أن استمرار الاعتداءات، وخصوصاً ما وصفه بالاعتداء الأخير، يجعل اتخاذ إجراءات دبلوماسية بحق البعثة الإيرانية في الأردن «ضرورة حتمية»، معتبراً أن طرد أفراد البعثة أصبح، من وجهة نظر الحزب، أحد الخيارات التي ينبغي على الحكومة بحثها بجدية.
وشدد الشرفات على أن الموقف المطلوب لا يقتصر على الإدانة السياسية، وإنما يجب أن يترافق مع خطوات عملية تؤكد أن الأراضي الأردنية وسيادتها وأمنها خط أحمر، وأن المملكة لن تسمح بأن تتحول إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل أو تصفية الحسابات بين القوى الإقليمية.
ودعا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالاعتداءات، وأن تكون الإجراءات الدبلوماسية جزءاً من أدوات الرد على أي انتهاك للسيادة الأردنية، مؤكداً أن استمرار الاعتداءات دون إجراءات مقابلة قد يبعث برسائل خاطئة إلى الأطراف التي تحاول، بحسب تعبيره، اختبار قدرة الأردن على حماية حدوده وأمنه الوطني.
وفي السياق ذاته، دعا الشرفات الأردنيين إلى رص الصفوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكداً أن جلالة الملك يقود السياسة الخارجية الأردنية بحكمة وثبات، وأن المرحلة تتطلب دعماً وطنياً للموقف الرسمي في مواجهة التطورات الإقليمية المتسارعة.
وطالب الحكومة بأن تكون سنداً للموقف الذي تقوده القيادة الأردنية، وأن تتخذ من الإجراءات ما يعزز حماية المصالح الوطنية ويؤكد استقلال القرار الأردني، مشدداً على أن حماية الأردن لا تعني الدخول في صراعات المنطقة، وإنما منع الآخرين من نقل صراعاتهم إلى الأراضي الأردنية.
وقال الشرفات إن الاعتداء على الأراضي الأردنية يمثل مساساً بسيادة الدولة، وإن الرد عليه يجب أن يكون واضحاً ومتدرجاً بما يضمن حماية المصالح الوطنية، معتبراً أن الإجراءات الدبلوماسية تبقى إحدى الأدوات التي يمكن استخدامها للضغط ووقف أي تجاوزات مستقبلية.
وأشار إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو موقف أردني موحد، رسمياً وشعبياً، يقوم على حماية السيادة الوطنية ورفض استخدام الأراضي الأردنية أو أجوائها أو أمنها في أي صراع إقليمي، مؤكداً أن الأردن قادر على الدفاع عن مصالحه واتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لحماية أمنه الوطني.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - دان حزب المحافظين الأردني بشدة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية، معتبراً أن تكرار هذه الاعتداءات وتوسعها يستدعي موقفاً أردنياً أكثر حزماً، فيما دعا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية واضحة، وصولاً إلى بحث طرد أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من المملكة.
وقال عضو الحزب د. طلال الشرفات إن الاعتداءات التي تعرضت لها الأراضي الأردنية تمثل تطوراً خطيراً لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً، معتبراً أن الأردن لا ينبغي أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا أن يدفع ثمن صراعات الآخرين.
وأكد الشرفات أن ما وصفه بـ«الصلف الإيراني» ومحاولات تصفية الحسابات على حساب الأردن ودول الخليج العربية يستوجب موقفاً سياسياً ودبلوماسياً واضحاً، مشدداً على أن حماية الأراضي الأردنية وسيادتها يجب أن تبقى أولوية لا تقبل المساومة.
وأضاف أن استمرار الاعتداءات، وخصوصاً ما وصفه بالاعتداء الأخير، يجعل اتخاذ إجراءات دبلوماسية بحق البعثة الإيرانية في الأردن «ضرورة حتمية»، معتبراً أن طرد أفراد البعثة أصبح، من وجهة نظر الحزب، أحد الخيارات التي ينبغي على الحكومة بحثها بجدية.
وشدد الشرفات على أن الموقف المطلوب لا يقتصر على الإدانة السياسية، وإنما يجب أن يترافق مع خطوات عملية تؤكد أن الأراضي الأردنية وسيادتها وأمنها خط أحمر، وأن المملكة لن تسمح بأن تتحول إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل أو تصفية الحسابات بين القوى الإقليمية.
ودعا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالاعتداءات، وأن تكون الإجراءات الدبلوماسية جزءاً من أدوات الرد على أي انتهاك للسيادة الأردنية، مؤكداً أن استمرار الاعتداءات دون إجراءات مقابلة قد يبعث برسائل خاطئة إلى الأطراف التي تحاول، بحسب تعبيره، اختبار قدرة الأردن على حماية حدوده وأمنه الوطني.
وفي السياق ذاته، دعا الشرفات الأردنيين إلى رص الصفوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكداً أن جلالة الملك يقود السياسة الخارجية الأردنية بحكمة وثبات، وأن المرحلة تتطلب دعماً وطنياً للموقف الرسمي في مواجهة التطورات الإقليمية المتسارعة.
وطالب الحكومة بأن تكون سنداً للموقف الذي تقوده القيادة الأردنية، وأن تتخذ من الإجراءات ما يعزز حماية المصالح الوطنية ويؤكد استقلال القرار الأردني، مشدداً على أن حماية الأردن لا تعني الدخول في صراعات المنطقة، وإنما منع الآخرين من نقل صراعاتهم إلى الأراضي الأردنية.
وقال الشرفات إن الاعتداء على الأراضي الأردنية يمثل مساساً بسيادة الدولة، وإن الرد عليه يجب أن يكون واضحاً ومتدرجاً بما يضمن حماية المصالح الوطنية، معتبراً أن الإجراءات الدبلوماسية تبقى إحدى الأدوات التي يمكن استخدامها للضغط ووقف أي تجاوزات مستقبلية.
وأشار إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو موقف أردني موحد، رسمياً وشعبياً، يقوم على حماية السيادة الوطنية ورفض استخدام الأراضي الأردنية أو أجوائها أو أمنها في أي صراع إقليمي، مؤكداً أن الأردن قادر على الدفاع عن مصالحه واتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لحماية أمنه الوطني.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - دان حزب المحافظين الأردني بشدة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية، معتبراً أن تكرار هذه الاعتداءات وتوسعها يستدعي موقفاً أردنياً أكثر حزماً، فيما دعا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية واضحة، وصولاً إلى بحث طرد أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من المملكة.
وقال عضو الحزب د. طلال الشرفات إن الاعتداءات التي تعرضت لها الأراضي الأردنية تمثل تطوراً خطيراً لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً، معتبراً أن الأردن لا ينبغي أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا أن يدفع ثمن صراعات الآخرين.
وأكد الشرفات أن ما وصفه بـ«الصلف الإيراني» ومحاولات تصفية الحسابات على حساب الأردن ودول الخليج العربية يستوجب موقفاً سياسياً ودبلوماسياً واضحاً، مشدداً على أن حماية الأراضي الأردنية وسيادتها يجب أن تبقى أولوية لا تقبل المساومة.
وأضاف أن استمرار الاعتداءات، وخصوصاً ما وصفه بالاعتداء الأخير، يجعل اتخاذ إجراءات دبلوماسية بحق البعثة الإيرانية في الأردن «ضرورة حتمية»، معتبراً أن طرد أفراد البعثة أصبح، من وجهة نظر الحزب، أحد الخيارات التي ينبغي على الحكومة بحثها بجدية.
وشدد الشرفات على أن الموقف المطلوب لا يقتصر على الإدانة السياسية، وإنما يجب أن يترافق مع خطوات عملية تؤكد أن الأراضي الأردنية وسيادتها وأمنها خط أحمر، وأن المملكة لن تسمح بأن تتحول إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل أو تصفية الحسابات بين القوى الإقليمية.
ودعا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالاعتداءات، وأن تكون الإجراءات الدبلوماسية جزءاً من أدوات الرد على أي انتهاك للسيادة الأردنية، مؤكداً أن استمرار الاعتداءات دون إجراءات مقابلة قد يبعث برسائل خاطئة إلى الأطراف التي تحاول، بحسب تعبيره، اختبار قدرة الأردن على حماية حدوده وأمنه الوطني.
وفي السياق ذاته، دعا الشرفات الأردنيين إلى رص الصفوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكداً أن جلالة الملك يقود السياسة الخارجية الأردنية بحكمة وثبات، وأن المرحلة تتطلب دعماً وطنياً للموقف الرسمي في مواجهة التطورات الإقليمية المتسارعة.
وطالب الحكومة بأن تكون سنداً للموقف الذي تقوده القيادة الأردنية، وأن تتخذ من الإجراءات ما يعزز حماية المصالح الوطنية ويؤكد استقلال القرار الأردني، مشدداً على أن حماية الأردن لا تعني الدخول في صراعات المنطقة، وإنما منع الآخرين من نقل صراعاتهم إلى الأراضي الأردنية.
وقال الشرفات إن الاعتداء على الأراضي الأردنية يمثل مساساً بسيادة الدولة، وإن الرد عليه يجب أن يكون واضحاً ومتدرجاً بما يضمن حماية المصالح الوطنية، معتبراً أن الإجراءات الدبلوماسية تبقى إحدى الأدوات التي يمكن استخدامها للضغط ووقف أي تجاوزات مستقبلية.
وأشار إلى أن المطلوب في هذه المرحلة هو موقف أردني موحد، رسمياً وشعبياً، يقوم على حماية السيادة الوطنية ورفض استخدام الأراضي الأردنية أو أجوائها أو أمنها في أي صراع إقليمي، مؤكداً أن الأردن قادر على الدفاع عن مصالحه واتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لحماية أمنه الوطني.
التعليقات
الشرفات: طرد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من الأردن أصبح ضرورة .. والحكومة مطالبة بموقف حازم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات