المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش آفاق التعاون مع الصين ومخرجات الزيارة الملكية
السفير الصيني: مستعدون لنقل خبراتنا وتقنياتنا لدعم رؤية التحديث الاقتصادي
السفير الصيني: الزيارة الملكية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية مع دخول الشراكة الاستراتيجية عقدها الثاني
أخبار اليوم - عقد المنتدى الاقتصادي الأردني جلسة حوارية استضافت السفير الصيني لدى المملكة قوه وي، لمناقشة العلاقات الاقتصادية الأردنية الصينية وآفاق التعاون المشترك ومخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى الصين، بمشاركة رئيس المنتدى خير أبو صعيليك، وبإدارة العين عيسى مراد، عضو مجلس إدارة المنتدى.
وأكد السفير الصيني حرص الجانبين على متابعة مخرجات الزيارة الملكية ومواصلة التنسيق والعمل المشترك لتنفيذها.
وكشف قوه وي عن زيارات مرتقبة لوفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة، قادمة من مقاطعات ومدن وبلديات مختلفة، في إطار العمل على ترجمة مخرجات الزيارة إلى مجالات تعاون عملية.
وأكد استعداد الجانب الصيني لتعميق التنسيق والتواصل مع الجهات الأردنية الراغبة في التعاون مع الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الصينيين، مشيرًا إلى اتصالات يجريها مع جهات في البلدين لتيسير العمل وتسريع تنفيذ التفاهمات.
وبيّن أن الزيارة الملكية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية، مع دخول الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عام 2015 عقدها الثاني، واقتراب الاحتفال العام المقبل باليوبيل الذهبي لإقامة العلاقات الدبلوماسية التي انطلقت عام 1977.
وأضاف أن التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي منحت الزيارة أهمية إضافية، سواء في دعم مسيرة التحديث الاقتصادي في الأردن أو في ترسيخ التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مؤكدًا أن البعد الجغرافي لم يحل دون عمق العلاقات والتقارب بينهما.
وأشار إلى أن مباحثات جلالة الملك مع القيادة الصينية تناولت مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة المجالات المرتبطة بمستقبل البلدين، وأظهرت توافقًا على تعزيز الانسجام بين توجهات التحديث في الصين ورؤية التحديث الاقتصادي في الأردن.
وأكد استعداد الصين لنقل خبراتها وتجاربها وتقنياتها إلى المملكة، بما يساعد على تسريع التحديث وتحقيق الأهداف التي وضعها جلالة الملك منذ عام 2022، مشيرًا إلى أهمية دعم البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، بالتزامن مع مسارات التحديث الأخرى.
ولفت النظر إلى أن البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة حدد الخطوط العريضة للتعاون المستقبلي بين البلدين خلال العقد المقبل، مؤكدًا الحرص على الاستفادة من الزخم الذي أحدثته الزيارة إلى أقصى حد ممكن.
واستعرض قوه وي محطات الزيارة الملكية التي شملت شنغهاي وشنتشن وبكين، مشيرًا إلى التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي شهدتها المدن الصينية خلال العقود الماضية، وما توفره تجاربها من مجالات للاستفادة والتعاون.
وقال إن شنتشن تعد ثالث أكبر المدن الصينية من حيث حجم الاقتصاد، بناتج محلي إجمالي بلغ نحو 500 مليار دولار عام 2025، مستعرضًا تحولها خلال خمسة عقود من قرية لصيد الأسماك إلى مدينة حديثة، ومشيرًا إلى إمكانية استفادة الأردن من تجربتها في بناء مدينة جديدة خضراء وصديقة للبيئة تعتمد على الطاقة المتجددة.
وفيما يتعلق بقطاع المركبات، أشار السفير إلى متابعته ملف أعطال ميكانيكية تتعلق بتوقف مفاجئ لبعض المركبات الصينية أثناء السير، مؤكدًا العمل على معالجة المشكلة بصورة مناسبة.
من جهته، أكد أبو صعيليك أن العلاقات الأردنية الصينية تقوم على الاحترام المتبادل، وأن اقتراب مرور خمسين عامًا على إقامتها يشكل مناسبة مهمة للبناء على ما تحقق، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأشار إلى أن الزيارة الملكية الأخيرة شكلت محطة بارزة في هذه العلاقات، وأن استهلالها بشنغهاي ثم شنجن قبل اختتامها في بكين عكس أهمية البعد الاقتصادي والتكنولوجي، والاهتمام بالاستفادة من التجربة الصينية، لافتًا إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم خلال الزيارة.
وفيما يتعلق بعجز الميزان التجاري، أوضح أبو صعيليك أن المطلوب هو زيادة القيمة المضافة للاستثمارات الصينية في المملكة، وخاصة في التكنولوجيا، وتوسيع التعاون لاكتشاف مجالات إضافية للعمل المشترك.
وأكد مدير الجلسة العين عيسى مراد أهمية ترجمة العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مشاريع ملموسة في الأردن، داعيًا إلى تعزيز حضور الشركات الصينية الكبرى، واستفادتها من الاتفاقيات التي يرتبط بها الأردن، وتوسيع التعاون ليشمل قطاعات اقتصادية متعددة.
وأشار إلى بدء العمل بصورة منظمة في بعض المجالات، ومنها النقل والسيارات، معربًا عن تطلعه إلى امتداد هذا التعاون إلى قطاعات أخرى، ومتسائلًا عن دور البلدين في تفعيل مذكرة التفاهم المرتبطة بمبادرة 'الحزام والطريق' وتحويلها إلى مشاريع مشتركة.
ولفت مراد النظر إلى أهمية التعاون في التعليم وتكنولوجيا المعلومات، وهما من المجالات التي ركز عليها جلالة الملك، مشيرًا إلى تدريس اللغة الصينية في مدارس وجامعات أردنية، ومنها جامعة مؤتة، وما يمثله ذلك من خطوة لتعزيز التواصل بين البلدين.
وأكد أن علاقات الأردن المتوازنة مع مختلف الدول توفر أساسًا لتعزيز التعاون مع الصين، مشيدًا باهتمام السفير بتطوير العلاقات الثنائية، وخبرته في المنطقة العربية وإتقانه اللغة العربية.
وفي نهاية اللقاء، دار نقاش بين الحضور والسفير الصيني حول سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والاستفادة من الخبرات الصينية في التكنولوجيا والبنية التحتية، وآليات ترجمة مخرجات الزيارة الملكية إلى مشاريع مشتركة، وتعزيز حضور الشركات الصينية في المملكة وزيادة القيمة المضافة لاستثماراتها.
المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش آفاق التعاون مع الصين ومخرجات الزيارة الملكية
السفير الصيني: مستعدون لنقل خبراتنا وتقنياتنا لدعم رؤية التحديث الاقتصادي
السفير الصيني: الزيارة الملكية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية مع دخول الشراكة الاستراتيجية عقدها الثاني
أخبار اليوم - عقد المنتدى الاقتصادي الأردني جلسة حوارية استضافت السفير الصيني لدى المملكة قوه وي، لمناقشة العلاقات الاقتصادية الأردنية الصينية وآفاق التعاون المشترك ومخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى الصين، بمشاركة رئيس المنتدى خير أبو صعيليك، وبإدارة العين عيسى مراد، عضو مجلس إدارة المنتدى.
وأكد السفير الصيني حرص الجانبين على متابعة مخرجات الزيارة الملكية ومواصلة التنسيق والعمل المشترك لتنفيذها.
وكشف قوه وي عن زيارات مرتقبة لوفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة، قادمة من مقاطعات ومدن وبلديات مختلفة، في إطار العمل على ترجمة مخرجات الزيارة إلى مجالات تعاون عملية.
وأكد استعداد الجانب الصيني لتعميق التنسيق والتواصل مع الجهات الأردنية الراغبة في التعاون مع الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الصينيين، مشيرًا إلى اتصالات يجريها مع جهات في البلدين لتيسير العمل وتسريع تنفيذ التفاهمات.
وبيّن أن الزيارة الملكية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية، مع دخول الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عام 2015 عقدها الثاني، واقتراب الاحتفال العام المقبل باليوبيل الذهبي لإقامة العلاقات الدبلوماسية التي انطلقت عام 1977.
وأضاف أن التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي منحت الزيارة أهمية إضافية، سواء في دعم مسيرة التحديث الاقتصادي في الأردن أو في ترسيخ التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مؤكدًا أن البعد الجغرافي لم يحل دون عمق العلاقات والتقارب بينهما.
وأشار إلى أن مباحثات جلالة الملك مع القيادة الصينية تناولت مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة المجالات المرتبطة بمستقبل البلدين، وأظهرت توافقًا على تعزيز الانسجام بين توجهات التحديث في الصين ورؤية التحديث الاقتصادي في الأردن.
وأكد استعداد الصين لنقل خبراتها وتجاربها وتقنياتها إلى المملكة، بما يساعد على تسريع التحديث وتحقيق الأهداف التي وضعها جلالة الملك منذ عام 2022، مشيرًا إلى أهمية دعم البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، بالتزامن مع مسارات التحديث الأخرى.
ولفت النظر إلى أن البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة حدد الخطوط العريضة للتعاون المستقبلي بين البلدين خلال العقد المقبل، مؤكدًا الحرص على الاستفادة من الزخم الذي أحدثته الزيارة إلى أقصى حد ممكن.
واستعرض قوه وي محطات الزيارة الملكية التي شملت شنغهاي وشنتشن وبكين، مشيرًا إلى التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي شهدتها المدن الصينية خلال العقود الماضية، وما توفره تجاربها من مجالات للاستفادة والتعاون.
وقال إن شنتشن تعد ثالث أكبر المدن الصينية من حيث حجم الاقتصاد، بناتج محلي إجمالي بلغ نحو 500 مليار دولار عام 2025، مستعرضًا تحولها خلال خمسة عقود من قرية لصيد الأسماك إلى مدينة حديثة، ومشيرًا إلى إمكانية استفادة الأردن من تجربتها في بناء مدينة جديدة خضراء وصديقة للبيئة تعتمد على الطاقة المتجددة.
وفيما يتعلق بقطاع المركبات، أشار السفير إلى متابعته ملف أعطال ميكانيكية تتعلق بتوقف مفاجئ لبعض المركبات الصينية أثناء السير، مؤكدًا العمل على معالجة المشكلة بصورة مناسبة.
من جهته، أكد أبو صعيليك أن العلاقات الأردنية الصينية تقوم على الاحترام المتبادل، وأن اقتراب مرور خمسين عامًا على إقامتها يشكل مناسبة مهمة للبناء على ما تحقق، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأشار إلى أن الزيارة الملكية الأخيرة شكلت محطة بارزة في هذه العلاقات، وأن استهلالها بشنغهاي ثم شنجن قبل اختتامها في بكين عكس أهمية البعد الاقتصادي والتكنولوجي، والاهتمام بالاستفادة من التجربة الصينية، لافتًا إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم خلال الزيارة.
وفيما يتعلق بعجز الميزان التجاري، أوضح أبو صعيليك أن المطلوب هو زيادة القيمة المضافة للاستثمارات الصينية في المملكة، وخاصة في التكنولوجيا، وتوسيع التعاون لاكتشاف مجالات إضافية للعمل المشترك.
وأكد مدير الجلسة العين عيسى مراد أهمية ترجمة العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مشاريع ملموسة في الأردن، داعيًا إلى تعزيز حضور الشركات الصينية الكبرى، واستفادتها من الاتفاقيات التي يرتبط بها الأردن، وتوسيع التعاون ليشمل قطاعات اقتصادية متعددة.
وأشار إلى بدء العمل بصورة منظمة في بعض المجالات، ومنها النقل والسيارات، معربًا عن تطلعه إلى امتداد هذا التعاون إلى قطاعات أخرى، ومتسائلًا عن دور البلدين في تفعيل مذكرة التفاهم المرتبطة بمبادرة 'الحزام والطريق' وتحويلها إلى مشاريع مشتركة.
ولفت مراد النظر إلى أهمية التعاون في التعليم وتكنولوجيا المعلومات، وهما من المجالات التي ركز عليها جلالة الملك، مشيرًا إلى تدريس اللغة الصينية في مدارس وجامعات أردنية، ومنها جامعة مؤتة، وما يمثله ذلك من خطوة لتعزيز التواصل بين البلدين.
وأكد أن علاقات الأردن المتوازنة مع مختلف الدول توفر أساسًا لتعزيز التعاون مع الصين، مشيدًا باهتمام السفير بتطوير العلاقات الثنائية، وخبرته في المنطقة العربية وإتقانه اللغة العربية.
وفي نهاية اللقاء، دار نقاش بين الحضور والسفير الصيني حول سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والاستفادة من الخبرات الصينية في التكنولوجيا والبنية التحتية، وآليات ترجمة مخرجات الزيارة الملكية إلى مشاريع مشتركة، وتعزيز حضور الشركات الصينية في المملكة وزيادة القيمة المضافة لاستثماراتها.
المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش آفاق التعاون مع الصين ومخرجات الزيارة الملكية
السفير الصيني: مستعدون لنقل خبراتنا وتقنياتنا لدعم رؤية التحديث الاقتصادي
السفير الصيني: الزيارة الملكية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية مع دخول الشراكة الاستراتيجية عقدها الثاني
أخبار اليوم - عقد المنتدى الاقتصادي الأردني جلسة حوارية استضافت السفير الصيني لدى المملكة قوه وي، لمناقشة العلاقات الاقتصادية الأردنية الصينية وآفاق التعاون المشترك ومخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى الصين، بمشاركة رئيس المنتدى خير أبو صعيليك، وبإدارة العين عيسى مراد، عضو مجلس إدارة المنتدى.
وأكد السفير الصيني حرص الجانبين على متابعة مخرجات الزيارة الملكية ومواصلة التنسيق والعمل المشترك لتنفيذها.
وكشف قوه وي عن زيارات مرتقبة لوفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة، قادمة من مقاطعات ومدن وبلديات مختلفة، في إطار العمل على ترجمة مخرجات الزيارة إلى مجالات تعاون عملية.
وأكد استعداد الجانب الصيني لتعميق التنسيق والتواصل مع الجهات الأردنية الراغبة في التعاون مع الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الصينيين، مشيرًا إلى اتصالات يجريها مع جهات في البلدين لتيسير العمل وتسريع تنفيذ التفاهمات.
وبيّن أن الزيارة الملكية الأخيرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية، مع دخول الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عام 2015 عقدها الثاني، واقتراب الاحتفال العام المقبل باليوبيل الذهبي لإقامة العلاقات الدبلوماسية التي انطلقت عام 1977.
وأضاف أن التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي منحت الزيارة أهمية إضافية، سواء في دعم مسيرة التحديث الاقتصادي في الأردن أو في ترسيخ التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مؤكدًا أن البعد الجغرافي لم يحل دون عمق العلاقات والتقارب بينهما.
وأشار إلى أن مباحثات جلالة الملك مع القيادة الصينية تناولت مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة المجالات المرتبطة بمستقبل البلدين، وأظهرت توافقًا على تعزيز الانسجام بين توجهات التحديث في الصين ورؤية التحديث الاقتصادي في الأردن.
وأكد استعداد الصين لنقل خبراتها وتجاربها وتقنياتها إلى المملكة، بما يساعد على تسريع التحديث وتحقيق الأهداف التي وضعها جلالة الملك منذ عام 2022، مشيرًا إلى أهمية دعم البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، بالتزامن مع مسارات التحديث الأخرى.
ولفت النظر إلى أن البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة حدد الخطوط العريضة للتعاون المستقبلي بين البلدين خلال العقد المقبل، مؤكدًا الحرص على الاستفادة من الزخم الذي أحدثته الزيارة إلى أقصى حد ممكن.
واستعرض قوه وي محطات الزيارة الملكية التي شملت شنغهاي وشنتشن وبكين، مشيرًا إلى التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي شهدتها المدن الصينية خلال العقود الماضية، وما توفره تجاربها من مجالات للاستفادة والتعاون.
وقال إن شنتشن تعد ثالث أكبر المدن الصينية من حيث حجم الاقتصاد، بناتج محلي إجمالي بلغ نحو 500 مليار دولار عام 2025، مستعرضًا تحولها خلال خمسة عقود من قرية لصيد الأسماك إلى مدينة حديثة، ومشيرًا إلى إمكانية استفادة الأردن من تجربتها في بناء مدينة جديدة خضراء وصديقة للبيئة تعتمد على الطاقة المتجددة.
وفيما يتعلق بقطاع المركبات، أشار السفير إلى متابعته ملف أعطال ميكانيكية تتعلق بتوقف مفاجئ لبعض المركبات الصينية أثناء السير، مؤكدًا العمل على معالجة المشكلة بصورة مناسبة.
من جهته، أكد أبو صعيليك أن العلاقات الأردنية الصينية تقوم على الاحترام المتبادل، وأن اقتراب مرور خمسين عامًا على إقامتها يشكل مناسبة مهمة للبناء على ما تحقق، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأشار إلى أن الزيارة الملكية الأخيرة شكلت محطة بارزة في هذه العلاقات، وأن استهلالها بشنغهاي ثم شنجن قبل اختتامها في بكين عكس أهمية البعد الاقتصادي والتكنولوجي، والاهتمام بالاستفادة من التجربة الصينية، لافتًا إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم خلال الزيارة.
وفيما يتعلق بعجز الميزان التجاري، أوضح أبو صعيليك أن المطلوب هو زيادة القيمة المضافة للاستثمارات الصينية في المملكة، وخاصة في التكنولوجيا، وتوسيع التعاون لاكتشاف مجالات إضافية للعمل المشترك.
وأكد مدير الجلسة العين عيسى مراد أهمية ترجمة العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مشاريع ملموسة في الأردن، داعيًا إلى تعزيز حضور الشركات الصينية الكبرى، واستفادتها من الاتفاقيات التي يرتبط بها الأردن، وتوسيع التعاون ليشمل قطاعات اقتصادية متعددة.
وأشار إلى بدء العمل بصورة منظمة في بعض المجالات، ومنها النقل والسيارات، معربًا عن تطلعه إلى امتداد هذا التعاون إلى قطاعات أخرى، ومتسائلًا عن دور البلدين في تفعيل مذكرة التفاهم المرتبطة بمبادرة 'الحزام والطريق' وتحويلها إلى مشاريع مشتركة.
ولفت مراد النظر إلى أهمية التعاون في التعليم وتكنولوجيا المعلومات، وهما من المجالات التي ركز عليها جلالة الملك، مشيرًا إلى تدريس اللغة الصينية في مدارس وجامعات أردنية، ومنها جامعة مؤتة، وما يمثله ذلك من خطوة لتعزيز التواصل بين البلدين.
وأكد أن علاقات الأردن المتوازنة مع مختلف الدول توفر أساسًا لتعزيز التعاون مع الصين، مشيدًا باهتمام السفير بتطوير العلاقات الثنائية، وخبرته في المنطقة العربية وإتقانه اللغة العربية.
وفي نهاية اللقاء، دار نقاش بين الحضور والسفير الصيني حول سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والاستفادة من الخبرات الصينية في التكنولوجيا والبنية التحتية، وآليات ترجمة مخرجات الزيارة الملكية إلى مشاريع مشتركة، وتعزيز حضور الشركات الصينية في المملكة وزيادة القيمة المضافة لاستثماراتها.
التعليقات