أخبار اليوم – سارة الرفاعي - رزان عبد الهادي
في وقت تبدو فيه الحياة أكثر انفتاحًا على الخيارات من أي وقت مضى، يجد كثيرون أنفسهم أمام سؤال مختلف: هل كثرة الخيارات التي نملكها جعلتنا أكثر سعادة فعلًا، أم أنها زادت من حيرتنا وترددنا وخوفنا من اتخاذ القرار الخطأ؟
وتناولت صانعة المحتوى **رزان عبد الهادي** هذه الفكرة، مشيرة إلى أن الإنسان اليوم يملك خيارات واسعة في تفاصيل حياته، بدءًا من الدراسة والعمل والسفر، وصولًا إلى طريقة اللباس، والعلاقات، وحتى الأشخاص الذين يتابعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت عبد الهادي أن المشكلة لا تكمن بالضرورة في قلة الخيارات، بل ربما في كثرتها؛ فكلما اتسعت دائرة الاختيارات، أصبح الإنسان أكثر عرضة للتفكير في البدائل التي لم يخترها، والسؤال عمّا إذا كان هناك خيار أفضل ينتظره.
وقالت إن مواقع التواصل الاجتماعي زادت من هذه المقارنة، إذ يكفي أن يفتح الشخص هاتفه ليشاهد أشخاصًا يسافرون، وآخرين يغيرون وظائفهم، وغيرهم يبدأون مشاريع أو ينتقلون إلى أماكن جديدة أو يدخلون علاقات جديدة، الأمر الذي قد يدفعه إلى مقارنة حياته باستمرار بحياة الآخرين.
وبحسب عبد الهادي، فإن كثرة البدائل قد تجعل الإنسان مترددًا في الالتزام بخيار واحد، خوفًا من أن يكون هناك شخص أفضل، أو وظيفة أفضل، أو مدينة أفضل، أو نمط حياة أفضل، فيبقى في حالة بحث مستمر عن 'الأفضل'، وينسى في المقابل أن يعيش ويستمتع بما اختاره.
وأشارت إلى أن الإنسان قد لا يكون مطالبًا دائمًا باختيار **أفضل حياة ممكنة**، بقدر ما يحتاج إلى اختيار حياة يستطيع أن يمنحها فرصة حقيقية، وأن يعمل على جعلها جميلة ومُرضية بالنسبة إليه.
وأكدت أن القرار الصحيح ليس بالضرورة القرار الخالي من العيوب، وإنما قد يكون القرار الذي اختاره الإنسان وقرر أن يمنحه فرصة، بدلًا من البقاء في دائرة المقارنة والبحث عن بديل مثالي قد لا يأتي.
وفي ختام حديثها، دعت عبد الهادي إلى عدم السماح لكثرة الخيارات بحرمان الإنسان من الاستمتاع بأي خيار، مؤكدة أن السعادة لا تعني امتلاك كل شيء، وإنما القدرة على معرفة قيمة ما اخترناه والعيش معه بوعي ورضا.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - رزان عبد الهادي
في وقت تبدو فيه الحياة أكثر انفتاحًا على الخيارات من أي وقت مضى، يجد كثيرون أنفسهم أمام سؤال مختلف: هل كثرة الخيارات التي نملكها جعلتنا أكثر سعادة فعلًا، أم أنها زادت من حيرتنا وترددنا وخوفنا من اتخاذ القرار الخطأ؟
وتناولت صانعة المحتوى **رزان عبد الهادي** هذه الفكرة، مشيرة إلى أن الإنسان اليوم يملك خيارات واسعة في تفاصيل حياته، بدءًا من الدراسة والعمل والسفر، وصولًا إلى طريقة اللباس، والعلاقات، وحتى الأشخاص الذين يتابعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت عبد الهادي أن المشكلة لا تكمن بالضرورة في قلة الخيارات، بل ربما في كثرتها؛ فكلما اتسعت دائرة الاختيارات، أصبح الإنسان أكثر عرضة للتفكير في البدائل التي لم يخترها، والسؤال عمّا إذا كان هناك خيار أفضل ينتظره.
وقالت إن مواقع التواصل الاجتماعي زادت من هذه المقارنة، إذ يكفي أن يفتح الشخص هاتفه ليشاهد أشخاصًا يسافرون، وآخرين يغيرون وظائفهم، وغيرهم يبدأون مشاريع أو ينتقلون إلى أماكن جديدة أو يدخلون علاقات جديدة، الأمر الذي قد يدفعه إلى مقارنة حياته باستمرار بحياة الآخرين.
وبحسب عبد الهادي، فإن كثرة البدائل قد تجعل الإنسان مترددًا في الالتزام بخيار واحد، خوفًا من أن يكون هناك شخص أفضل، أو وظيفة أفضل، أو مدينة أفضل، أو نمط حياة أفضل، فيبقى في حالة بحث مستمر عن 'الأفضل'، وينسى في المقابل أن يعيش ويستمتع بما اختاره.
وأشارت إلى أن الإنسان قد لا يكون مطالبًا دائمًا باختيار **أفضل حياة ممكنة**، بقدر ما يحتاج إلى اختيار حياة يستطيع أن يمنحها فرصة حقيقية، وأن يعمل على جعلها جميلة ومُرضية بالنسبة إليه.
وأكدت أن القرار الصحيح ليس بالضرورة القرار الخالي من العيوب، وإنما قد يكون القرار الذي اختاره الإنسان وقرر أن يمنحه فرصة، بدلًا من البقاء في دائرة المقارنة والبحث عن بديل مثالي قد لا يأتي.
وفي ختام حديثها، دعت عبد الهادي إلى عدم السماح لكثرة الخيارات بحرمان الإنسان من الاستمتاع بأي خيار، مؤكدة أن السعادة لا تعني امتلاك كل شيء، وإنما القدرة على معرفة قيمة ما اخترناه والعيش معه بوعي ورضا.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - رزان عبد الهادي
في وقت تبدو فيه الحياة أكثر انفتاحًا على الخيارات من أي وقت مضى، يجد كثيرون أنفسهم أمام سؤال مختلف: هل كثرة الخيارات التي نملكها جعلتنا أكثر سعادة فعلًا، أم أنها زادت من حيرتنا وترددنا وخوفنا من اتخاذ القرار الخطأ؟
وتناولت صانعة المحتوى **رزان عبد الهادي** هذه الفكرة، مشيرة إلى أن الإنسان اليوم يملك خيارات واسعة في تفاصيل حياته، بدءًا من الدراسة والعمل والسفر، وصولًا إلى طريقة اللباس، والعلاقات، وحتى الأشخاص الذين يتابعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت عبد الهادي أن المشكلة لا تكمن بالضرورة في قلة الخيارات، بل ربما في كثرتها؛ فكلما اتسعت دائرة الاختيارات، أصبح الإنسان أكثر عرضة للتفكير في البدائل التي لم يخترها، والسؤال عمّا إذا كان هناك خيار أفضل ينتظره.
وقالت إن مواقع التواصل الاجتماعي زادت من هذه المقارنة، إذ يكفي أن يفتح الشخص هاتفه ليشاهد أشخاصًا يسافرون، وآخرين يغيرون وظائفهم، وغيرهم يبدأون مشاريع أو ينتقلون إلى أماكن جديدة أو يدخلون علاقات جديدة، الأمر الذي قد يدفعه إلى مقارنة حياته باستمرار بحياة الآخرين.
وبحسب عبد الهادي، فإن كثرة البدائل قد تجعل الإنسان مترددًا في الالتزام بخيار واحد، خوفًا من أن يكون هناك شخص أفضل، أو وظيفة أفضل، أو مدينة أفضل، أو نمط حياة أفضل، فيبقى في حالة بحث مستمر عن 'الأفضل'، وينسى في المقابل أن يعيش ويستمتع بما اختاره.
وأشارت إلى أن الإنسان قد لا يكون مطالبًا دائمًا باختيار **أفضل حياة ممكنة**، بقدر ما يحتاج إلى اختيار حياة يستطيع أن يمنحها فرصة حقيقية، وأن يعمل على جعلها جميلة ومُرضية بالنسبة إليه.
وأكدت أن القرار الصحيح ليس بالضرورة القرار الخالي من العيوب، وإنما قد يكون القرار الذي اختاره الإنسان وقرر أن يمنحه فرصة، بدلًا من البقاء في دائرة المقارنة والبحث عن بديل مثالي قد لا يأتي.
وفي ختام حديثها، دعت عبد الهادي إلى عدم السماح لكثرة الخيارات بحرمان الإنسان من الاستمتاع بأي خيار، مؤكدة أن السعادة لا تعني امتلاك كل شيء، وإنما القدرة على معرفة قيمة ما اخترناه والعيش معه بوعي ورضا.
التعليقات