أخبار اليوم - تالا الفقيه - أوضحت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش أن انتشار ترندات استعادة أجواء الثمانينيات، من خلال الملابس والصور والألوان والتفاصيل البصرية المرتبطة بتلك الحقبة، لا يعني بالضرورة أن الناس يرغبون في العودة فعلياً إلى ذلك الزمن، وإنما قد يعكس ارتباطه في أذهانهم بمشاعر واحتياجات يفتقدونها في الوقت الحالي.
وقالت البطوش إن الانشغال بأجواء قديمة ومختلفة عن الواقع الحالي قد يشكل نوعاً من الهروب النفسي المؤقت، إذ يمنح العقل مساحة قصيرة للابتعاد عن المسؤوليات والأخبار والتكنولوجيا وضغوط الحياة اليومية، مشيرة إلى أن ذلك يعد أمراً طبيعياً ما دام مؤقتاً ولا يتحول إلى تجنب دائم للواقع.
وأضافت أن الإرهاق الناتج عن السرعة الرقمية، وما يرافقها من تدفق مستمر للإشعارات والمحتوى السريع والذكاء الاصطناعي والتغير المتواصل، قد يجعل الماضي يبدو في مخيلة البعض أكثر بساطة وعفوية وإنسانية، وأقل ازدحاماً بالمحفزات والمعلومات.
وأشارت البطوش إلى أن استخدام الملابس والأزياء والصور المستوحاة من الثمانينيات قد يرتبط أيضاً بالبحث عن الهوية والتعبير عن الذات، إذ يمنح الشخص أسلوباً بصرياً مختلفاً يساعده على التعبير عن شخصيته والانتماء إلى ذوق معين، إلى جانب أن انتشار هذه الترندات يوفر شعوراً بالانتماء الاجتماعي من خلال المشاركة في تجربة جماعية ووجود مساحة مشتركة للنقاش والتفاعل.
وبينت أن الحنين إلى الماضي لا يكون بالضرورة حنيناً إلى الثمانينيات نفسها، فقد ترمز هذه المرحلة في ذهن الشخص إلى علاقات إنسانية أكثر مباشرة، أو تواصل وجهاً لوجه، أو شعور أكبر بالخصوصية، أو حياة تبدو أقل تعقيداً من الحاضر.
ولفتت إلى أن البحث عن الأمان والدفء النفسي يمثل دافعاً آخر وراء هذا الحنين، إذ يمكن للصور القديمة والألوان والملابس المرتبطة بتلك المرحلة أن تستحضر مشاعر البساطة والاستقرار والألفة، خصوصاً في فترات الضغط والتغير السريع.
وأكدت البطوش أن المقارنة بين الماضي والحاضر تلعب دوراً في تعزيز هذا الشعور، إذ قد ينظر البعض إلى الماضي باعتباره أكثر بساطة، في مقابل حاضر أكثر انشغالاً وتعقيداً وسرعة.
وختمت البطوش بالقول إن ترندات العودة إلى الماضي ليست مجرد موضة بصرية في جميع الحالات، وإنما قد تكون أحياناً محاولة نفسية للبحث عن البساطة والأمان في حاضر سريع ومزدحم، مؤكدة: «إحنا ما بنشتاق دائماً للماضي نفسه، بقدر ما بنشتاق للشعور اللي بنعتقد إننا فقدناه بهذا الزمان».
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أوضحت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش أن انتشار ترندات استعادة أجواء الثمانينيات، من خلال الملابس والصور والألوان والتفاصيل البصرية المرتبطة بتلك الحقبة، لا يعني بالضرورة أن الناس يرغبون في العودة فعلياً إلى ذلك الزمن، وإنما قد يعكس ارتباطه في أذهانهم بمشاعر واحتياجات يفتقدونها في الوقت الحالي.
وقالت البطوش إن الانشغال بأجواء قديمة ومختلفة عن الواقع الحالي قد يشكل نوعاً من الهروب النفسي المؤقت، إذ يمنح العقل مساحة قصيرة للابتعاد عن المسؤوليات والأخبار والتكنولوجيا وضغوط الحياة اليومية، مشيرة إلى أن ذلك يعد أمراً طبيعياً ما دام مؤقتاً ولا يتحول إلى تجنب دائم للواقع.
وأضافت أن الإرهاق الناتج عن السرعة الرقمية، وما يرافقها من تدفق مستمر للإشعارات والمحتوى السريع والذكاء الاصطناعي والتغير المتواصل، قد يجعل الماضي يبدو في مخيلة البعض أكثر بساطة وعفوية وإنسانية، وأقل ازدحاماً بالمحفزات والمعلومات.
وأشارت البطوش إلى أن استخدام الملابس والأزياء والصور المستوحاة من الثمانينيات قد يرتبط أيضاً بالبحث عن الهوية والتعبير عن الذات، إذ يمنح الشخص أسلوباً بصرياً مختلفاً يساعده على التعبير عن شخصيته والانتماء إلى ذوق معين، إلى جانب أن انتشار هذه الترندات يوفر شعوراً بالانتماء الاجتماعي من خلال المشاركة في تجربة جماعية ووجود مساحة مشتركة للنقاش والتفاعل.
وبينت أن الحنين إلى الماضي لا يكون بالضرورة حنيناً إلى الثمانينيات نفسها، فقد ترمز هذه المرحلة في ذهن الشخص إلى علاقات إنسانية أكثر مباشرة، أو تواصل وجهاً لوجه، أو شعور أكبر بالخصوصية، أو حياة تبدو أقل تعقيداً من الحاضر.
ولفتت إلى أن البحث عن الأمان والدفء النفسي يمثل دافعاً آخر وراء هذا الحنين، إذ يمكن للصور القديمة والألوان والملابس المرتبطة بتلك المرحلة أن تستحضر مشاعر البساطة والاستقرار والألفة، خصوصاً في فترات الضغط والتغير السريع.
وأكدت البطوش أن المقارنة بين الماضي والحاضر تلعب دوراً في تعزيز هذا الشعور، إذ قد ينظر البعض إلى الماضي باعتباره أكثر بساطة، في مقابل حاضر أكثر انشغالاً وتعقيداً وسرعة.
وختمت البطوش بالقول إن ترندات العودة إلى الماضي ليست مجرد موضة بصرية في جميع الحالات، وإنما قد تكون أحياناً محاولة نفسية للبحث عن البساطة والأمان في حاضر سريع ومزدحم، مؤكدة: «إحنا ما بنشتاق دائماً للماضي نفسه، بقدر ما بنشتاق للشعور اللي بنعتقد إننا فقدناه بهذا الزمان».
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أوضحت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش أن انتشار ترندات استعادة أجواء الثمانينيات، من خلال الملابس والصور والألوان والتفاصيل البصرية المرتبطة بتلك الحقبة، لا يعني بالضرورة أن الناس يرغبون في العودة فعلياً إلى ذلك الزمن، وإنما قد يعكس ارتباطه في أذهانهم بمشاعر واحتياجات يفتقدونها في الوقت الحالي.
وقالت البطوش إن الانشغال بأجواء قديمة ومختلفة عن الواقع الحالي قد يشكل نوعاً من الهروب النفسي المؤقت، إذ يمنح العقل مساحة قصيرة للابتعاد عن المسؤوليات والأخبار والتكنولوجيا وضغوط الحياة اليومية، مشيرة إلى أن ذلك يعد أمراً طبيعياً ما دام مؤقتاً ولا يتحول إلى تجنب دائم للواقع.
وأضافت أن الإرهاق الناتج عن السرعة الرقمية، وما يرافقها من تدفق مستمر للإشعارات والمحتوى السريع والذكاء الاصطناعي والتغير المتواصل، قد يجعل الماضي يبدو في مخيلة البعض أكثر بساطة وعفوية وإنسانية، وأقل ازدحاماً بالمحفزات والمعلومات.
وأشارت البطوش إلى أن استخدام الملابس والأزياء والصور المستوحاة من الثمانينيات قد يرتبط أيضاً بالبحث عن الهوية والتعبير عن الذات، إذ يمنح الشخص أسلوباً بصرياً مختلفاً يساعده على التعبير عن شخصيته والانتماء إلى ذوق معين، إلى جانب أن انتشار هذه الترندات يوفر شعوراً بالانتماء الاجتماعي من خلال المشاركة في تجربة جماعية ووجود مساحة مشتركة للنقاش والتفاعل.
وبينت أن الحنين إلى الماضي لا يكون بالضرورة حنيناً إلى الثمانينيات نفسها، فقد ترمز هذه المرحلة في ذهن الشخص إلى علاقات إنسانية أكثر مباشرة، أو تواصل وجهاً لوجه، أو شعور أكبر بالخصوصية، أو حياة تبدو أقل تعقيداً من الحاضر.
ولفتت إلى أن البحث عن الأمان والدفء النفسي يمثل دافعاً آخر وراء هذا الحنين، إذ يمكن للصور القديمة والألوان والملابس المرتبطة بتلك المرحلة أن تستحضر مشاعر البساطة والاستقرار والألفة، خصوصاً في فترات الضغط والتغير السريع.
وأكدت البطوش أن المقارنة بين الماضي والحاضر تلعب دوراً في تعزيز هذا الشعور، إذ قد ينظر البعض إلى الماضي باعتباره أكثر بساطة، في مقابل حاضر أكثر انشغالاً وتعقيداً وسرعة.
وختمت البطوش بالقول إن ترندات العودة إلى الماضي ليست مجرد موضة بصرية في جميع الحالات، وإنما قد تكون أحياناً محاولة نفسية للبحث عن البساطة والأمان في حاضر سريع ومزدحم، مؤكدة: «إحنا ما بنشتاق دائماً للماضي نفسه، بقدر ما بنشتاق للشعور اللي بنعتقد إننا فقدناه بهذا الزمان».
التعليقات