أخبار اليوم – سارة الرفاعي – أعلن المهندس عبدالله البنا، مدير عام شركة أسار جمال لمنتجات البحر الميت، ومرشح مستقل لانتخابات مجلس إدارة غرفة صناعة عمان لعام 2026، أن ترشحه يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية التجديد والتغيير في مجالس الغرف الصناعية، وضرورة تعزيز المنافسة باعتبارها أساساً للعمل الديمقراطي السليم.
وقال البنا إن قرار الترشح جاء أيضاً رغبة منه في العمل العام وخدمة القطاع الصناعي، مؤكداً أن الانتخابات الصحية تحتاج دائماً إلى التجديد وضخ دماء جديدة في المجالس المنتخبة، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات وتمثيل مختلف شرائح القطاع بصورة أكثر فاعلية.
وأوضح أن اختياره خوض الانتخابات بصورة مستقلة جاء لعدم رؤيته، في المرحلة الحالية، كتلة قائمة بذاتها يمكنها ضمان مشاركة فاعلة وعادلة لمختلف الصناعيين والقطاعات، مبيناً أن الاستقلالية تمنحه مساحة أوسع ليكون ممثلاً للصناعيين جميعاً، بعيداً عن تمثيل فئة أو قطاع محدد.
وأشار البنا إلى أن المشاركة في العمل العام تمثل مسؤولية أخلاقية تجاه القطاع لكل من يمتلك القدرة والرغبة في العطاء، مؤكداً أن ترشحه لا يأتي بحثاً عن موقع أو لقب، وإنما بهدف وضع خبرته العملية في خدمة الصناعيين والعمل من داخل غرفة صناعة عمان للدفاع عن أولويات القطاع والمساهمة في تطويره.
وبيّن أنه أمضى عقوداً في العمل في القطاع الصناعي، واكتسب خبرة عملية في مجال صناعة المنتجات التجميلية ومستحضرات التجميل، إلى جانب التعامل مع الأسواق المحلية والعالمية، الأمر الذي منحه، بحسب قوله، فهماً عملياً للتحديات التي تواجه الصناعة بشكل يومي.
وأكد البنا أن هدفه يتمثل في تقديم خدمة نوعية لكل صناعي، وفق منهجية تقوم على العدالة والمساواة، بعيداً عن أي سياسات للمحاباة أو التهميش، أو تفضيل صناعي أو قطاع على حساب آخر.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود مجلس قادر على الاستماع إلى مختلف الصناعيين والتعامل مع قضاياهم بعدالة، مؤكداً أن تمثيل القطاع الصناعي يجب أن يقوم على المصلحة العامة والعمل المؤسسي، بعيداً عن أي اعتبارات فئوية.
وختم البنا بالتأكيد على أنه يسعى، في حال نيله ثقة الصناعيين، إلى أن يكون «عيناً رقابية» داخل المجلس القادم، وأن يساهم بخبرته في تعزيز العمل المؤسسي والدفاع عن مصالح القطاع الصناعي وأولوياته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي – أعلن المهندس عبدالله البنا، مدير عام شركة أسار جمال لمنتجات البحر الميت، ومرشح مستقل لانتخابات مجلس إدارة غرفة صناعة عمان لعام 2026، أن ترشحه يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية التجديد والتغيير في مجالس الغرف الصناعية، وضرورة تعزيز المنافسة باعتبارها أساساً للعمل الديمقراطي السليم.
وقال البنا إن قرار الترشح جاء أيضاً رغبة منه في العمل العام وخدمة القطاع الصناعي، مؤكداً أن الانتخابات الصحية تحتاج دائماً إلى التجديد وضخ دماء جديدة في المجالس المنتخبة، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات وتمثيل مختلف شرائح القطاع بصورة أكثر فاعلية.
وأوضح أن اختياره خوض الانتخابات بصورة مستقلة جاء لعدم رؤيته، في المرحلة الحالية، كتلة قائمة بذاتها يمكنها ضمان مشاركة فاعلة وعادلة لمختلف الصناعيين والقطاعات، مبيناً أن الاستقلالية تمنحه مساحة أوسع ليكون ممثلاً للصناعيين جميعاً، بعيداً عن تمثيل فئة أو قطاع محدد.
وأشار البنا إلى أن المشاركة في العمل العام تمثل مسؤولية أخلاقية تجاه القطاع لكل من يمتلك القدرة والرغبة في العطاء، مؤكداً أن ترشحه لا يأتي بحثاً عن موقع أو لقب، وإنما بهدف وضع خبرته العملية في خدمة الصناعيين والعمل من داخل غرفة صناعة عمان للدفاع عن أولويات القطاع والمساهمة في تطويره.
وبيّن أنه أمضى عقوداً في العمل في القطاع الصناعي، واكتسب خبرة عملية في مجال صناعة المنتجات التجميلية ومستحضرات التجميل، إلى جانب التعامل مع الأسواق المحلية والعالمية، الأمر الذي منحه، بحسب قوله، فهماً عملياً للتحديات التي تواجه الصناعة بشكل يومي.
وأكد البنا أن هدفه يتمثل في تقديم خدمة نوعية لكل صناعي، وفق منهجية تقوم على العدالة والمساواة، بعيداً عن أي سياسات للمحاباة أو التهميش، أو تفضيل صناعي أو قطاع على حساب آخر.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود مجلس قادر على الاستماع إلى مختلف الصناعيين والتعامل مع قضاياهم بعدالة، مؤكداً أن تمثيل القطاع الصناعي يجب أن يقوم على المصلحة العامة والعمل المؤسسي، بعيداً عن أي اعتبارات فئوية.
وختم البنا بالتأكيد على أنه يسعى، في حال نيله ثقة الصناعيين، إلى أن يكون «عيناً رقابية» داخل المجلس القادم، وأن يساهم بخبرته في تعزيز العمل المؤسسي والدفاع عن مصالح القطاع الصناعي وأولوياته.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي – أعلن المهندس عبدالله البنا، مدير عام شركة أسار جمال لمنتجات البحر الميت، ومرشح مستقل لانتخابات مجلس إدارة غرفة صناعة عمان لعام 2026، أن ترشحه يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية التجديد والتغيير في مجالس الغرف الصناعية، وضرورة تعزيز المنافسة باعتبارها أساساً للعمل الديمقراطي السليم.
وقال البنا إن قرار الترشح جاء أيضاً رغبة منه في العمل العام وخدمة القطاع الصناعي، مؤكداً أن الانتخابات الصحية تحتاج دائماً إلى التجديد وضخ دماء جديدة في المجالس المنتخبة، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات وتمثيل مختلف شرائح القطاع بصورة أكثر فاعلية.
وأوضح أن اختياره خوض الانتخابات بصورة مستقلة جاء لعدم رؤيته، في المرحلة الحالية، كتلة قائمة بذاتها يمكنها ضمان مشاركة فاعلة وعادلة لمختلف الصناعيين والقطاعات، مبيناً أن الاستقلالية تمنحه مساحة أوسع ليكون ممثلاً للصناعيين جميعاً، بعيداً عن تمثيل فئة أو قطاع محدد.
وأشار البنا إلى أن المشاركة في العمل العام تمثل مسؤولية أخلاقية تجاه القطاع لكل من يمتلك القدرة والرغبة في العطاء، مؤكداً أن ترشحه لا يأتي بحثاً عن موقع أو لقب، وإنما بهدف وضع خبرته العملية في خدمة الصناعيين والعمل من داخل غرفة صناعة عمان للدفاع عن أولويات القطاع والمساهمة في تطويره.
وبيّن أنه أمضى عقوداً في العمل في القطاع الصناعي، واكتسب خبرة عملية في مجال صناعة المنتجات التجميلية ومستحضرات التجميل، إلى جانب التعامل مع الأسواق المحلية والعالمية، الأمر الذي منحه، بحسب قوله، فهماً عملياً للتحديات التي تواجه الصناعة بشكل يومي.
وأكد البنا أن هدفه يتمثل في تقديم خدمة نوعية لكل صناعي، وفق منهجية تقوم على العدالة والمساواة، بعيداً عن أي سياسات للمحاباة أو التهميش، أو تفضيل صناعي أو قطاع على حساب آخر.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود مجلس قادر على الاستماع إلى مختلف الصناعيين والتعامل مع قضاياهم بعدالة، مؤكداً أن تمثيل القطاع الصناعي يجب أن يقوم على المصلحة العامة والعمل المؤسسي، بعيداً عن أي اعتبارات فئوية.
وختم البنا بالتأكيد على أنه يسعى، في حال نيله ثقة الصناعيين، إلى أن يكون «عيناً رقابية» داخل المجلس القادم، وأن يساهم بخبرته في تعزيز العمل المؤسسي والدفاع عن مصالح القطاع الصناعي وأولوياته.
التعليقات
البنا: ترشحي لغرفة صناعة عمان ليس بحثاً عن منصب بل لخدمة الصناعيين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات