أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكدت الدكتورة تمارا زريقات أن الاستراتيجية الإيرانية التي تنتهجها طهران منذ اندلاع الحرب الحالية باتت واضحة، معتبرة أن سلوك إيران تجاه دول المنطقة، وما يرافقه من اعتداءات وتهديدات للأمن والممرات، يعكس محاولة لتوسيع جغرافيا المواجهة ونقل كلفة الحرب إلى دول الإقليم.
وقالت زريقات إن طهران تسعى، من خلال هذا النهج، إلى تحويل أمن المنطقة إلى أوراق مساومة بهدف انتزاع مكاسب سياسية، عبر تعريض مصالح الدول وأمنها للخطر، مشددة في الوقت ذاته على أن هذا النهج لن يحقق لإيران أهدافها، خصوصاً في ما يتعلق بالأردن.
وأكدت أن على إيران أن تدرك أن أي اعتداء على المملكة لن يؤدي إلى إضعاف الموقف الأردني، بل سيزيده صلابة ويعزز التفاف الأردنيين حول دولتهم ومؤسساتهم وقواتهم المسلحة، مشيرة إلى أن الأردن أكد منذ بداية الحرب أنه ليس طرفاً فيها ولا يسعى إلى التصعيد، لكنه في الوقت ذاته لن يقبل بأن يتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تمرير الرسائل الإقليمية.
وشددت زريقات على أن للمملكة حقاً كاملاً في الدفاع عن سيادتها واتخاذ ما يلزم لحماية أمنها، سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، وفقاً للقانون الدولي، معتبرة أن استهداف الأردن يمثل اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً واضحاً لسيادة المملكة وأمن مواطنيها، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وأشارت إلى أن إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الأردنية يشكل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، كما يعكس، بحسب تقديرها، استخفافاً خطيراً بأمن الدول وحدودها في المنطقة.
وأشادت زريقات بجهوزية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدة أنها أثبتت كفاءتها وقدرتها العالية على حماية سماء المملكة والتعامل مع مختلف التهديدات بكفاءة وانضباط، معتبرة أن ذلك يوجه رسالة واضحة مفادها أن الأردن قادر على حماية أرضه وشعبه، وأن أمنه الوطني وسيادته ليسا مجالاً للمساومة أو الاختبار.
وفيما يتعلق بالرواية الإيرانية بشأن وجود قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، قالت زريقات إن الموقف الرسمي الأردني كان واضحاً بهذا الشأن، وإن القوات الأمريكية الموجودة في المملكة تأتي في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية، وفي سياق التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
واعتبرت أن استمرار طهران في الترويج لهذه الرواية قد يكون محاولة لتبرير توسيع المواجهة ونقل الضغوط إلى القرار الأردني المستقل، وتحويل مسار النقاش بعيداً عن مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ وخرق سيادة الدول والقانون الدولي.
وأكدت زريقات أنه لا يمكن القبول بمحاولات إيران الخروج من أزمتها على حساب دول المنطقة أو على حساب الأردن وأمن الأردنيين، مشددة على أن المملكة صاحبة قرارها، وأن سيادتها ثابتة، فيما تحدد شراكاتها وفق تقديرها الوطني ومصلحتها الوطنية.
وختمت زريقات بالتأكيد على أن الأردن لن يسمح بتحويل أراضيه أو أجوائه إلى ساحة للصراعات الإقليمية، وأن حماية أمن المملكة وسيادتها ستبقى أولوية ثابتة، في ظل موقف وطني واضح يقوم على عدم الانخراط في الحرب، مع الاحتفاظ الكامل بحق الدفاع عن المملكة ومصالحها وأمن مواطنيها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكدت الدكتورة تمارا زريقات أن الاستراتيجية الإيرانية التي تنتهجها طهران منذ اندلاع الحرب الحالية باتت واضحة، معتبرة أن سلوك إيران تجاه دول المنطقة، وما يرافقه من اعتداءات وتهديدات للأمن والممرات، يعكس محاولة لتوسيع جغرافيا المواجهة ونقل كلفة الحرب إلى دول الإقليم.
وقالت زريقات إن طهران تسعى، من خلال هذا النهج، إلى تحويل أمن المنطقة إلى أوراق مساومة بهدف انتزاع مكاسب سياسية، عبر تعريض مصالح الدول وأمنها للخطر، مشددة في الوقت ذاته على أن هذا النهج لن يحقق لإيران أهدافها، خصوصاً في ما يتعلق بالأردن.
وأكدت أن على إيران أن تدرك أن أي اعتداء على المملكة لن يؤدي إلى إضعاف الموقف الأردني، بل سيزيده صلابة ويعزز التفاف الأردنيين حول دولتهم ومؤسساتهم وقواتهم المسلحة، مشيرة إلى أن الأردن أكد منذ بداية الحرب أنه ليس طرفاً فيها ولا يسعى إلى التصعيد، لكنه في الوقت ذاته لن يقبل بأن يتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تمرير الرسائل الإقليمية.
وشددت زريقات على أن للمملكة حقاً كاملاً في الدفاع عن سيادتها واتخاذ ما يلزم لحماية أمنها، سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، وفقاً للقانون الدولي، معتبرة أن استهداف الأردن يمثل اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً واضحاً لسيادة المملكة وأمن مواطنيها، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وأشارت إلى أن إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الأردنية يشكل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، كما يعكس، بحسب تقديرها، استخفافاً خطيراً بأمن الدول وحدودها في المنطقة.
وأشادت زريقات بجهوزية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدة أنها أثبتت كفاءتها وقدرتها العالية على حماية سماء المملكة والتعامل مع مختلف التهديدات بكفاءة وانضباط، معتبرة أن ذلك يوجه رسالة واضحة مفادها أن الأردن قادر على حماية أرضه وشعبه، وأن أمنه الوطني وسيادته ليسا مجالاً للمساومة أو الاختبار.
وفيما يتعلق بالرواية الإيرانية بشأن وجود قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، قالت زريقات إن الموقف الرسمي الأردني كان واضحاً بهذا الشأن، وإن القوات الأمريكية الموجودة في المملكة تأتي في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية، وفي سياق التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
واعتبرت أن استمرار طهران في الترويج لهذه الرواية قد يكون محاولة لتبرير توسيع المواجهة ونقل الضغوط إلى القرار الأردني المستقل، وتحويل مسار النقاش بعيداً عن مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ وخرق سيادة الدول والقانون الدولي.
وأكدت زريقات أنه لا يمكن القبول بمحاولات إيران الخروج من أزمتها على حساب دول المنطقة أو على حساب الأردن وأمن الأردنيين، مشددة على أن المملكة صاحبة قرارها، وأن سيادتها ثابتة، فيما تحدد شراكاتها وفق تقديرها الوطني ومصلحتها الوطنية.
وختمت زريقات بالتأكيد على أن الأردن لن يسمح بتحويل أراضيه أو أجوائه إلى ساحة للصراعات الإقليمية، وأن حماية أمن المملكة وسيادتها ستبقى أولوية ثابتة، في ظل موقف وطني واضح يقوم على عدم الانخراط في الحرب، مع الاحتفاظ الكامل بحق الدفاع عن المملكة ومصالحها وأمن مواطنيها.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكدت الدكتورة تمارا زريقات أن الاستراتيجية الإيرانية التي تنتهجها طهران منذ اندلاع الحرب الحالية باتت واضحة، معتبرة أن سلوك إيران تجاه دول المنطقة، وما يرافقه من اعتداءات وتهديدات للأمن والممرات، يعكس محاولة لتوسيع جغرافيا المواجهة ونقل كلفة الحرب إلى دول الإقليم.
وقالت زريقات إن طهران تسعى، من خلال هذا النهج، إلى تحويل أمن المنطقة إلى أوراق مساومة بهدف انتزاع مكاسب سياسية، عبر تعريض مصالح الدول وأمنها للخطر، مشددة في الوقت ذاته على أن هذا النهج لن يحقق لإيران أهدافها، خصوصاً في ما يتعلق بالأردن.
وأكدت أن على إيران أن تدرك أن أي اعتداء على المملكة لن يؤدي إلى إضعاف الموقف الأردني، بل سيزيده صلابة ويعزز التفاف الأردنيين حول دولتهم ومؤسساتهم وقواتهم المسلحة، مشيرة إلى أن الأردن أكد منذ بداية الحرب أنه ليس طرفاً فيها ولا يسعى إلى التصعيد، لكنه في الوقت ذاته لن يقبل بأن يتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تمرير الرسائل الإقليمية.
وشددت زريقات على أن للمملكة حقاً كاملاً في الدفاع عن سيادتها واتخاذ ما يلزم لحماية أمنها، سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، وفقاً للقانون الدولي، معتبرة أن استهداف الأردن يمثل اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً واضحاً لسيادة المملكة وأمن مواطنيها، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وأشارت إلى أن إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الأردنية يشكل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، كما يعكس، بحسب تقديرها، استخفافاً خطيراً بأمن الدول وحدودها في المنطقة.
وأشادت زريقات بجهوزية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدة أنها أثبتت كفاءتها وقدرتها العالية على حماية سماء المملكة والتعامل مع مختلف التهديدات بكفاءة وانضباط، معتبرة أن ذلك يوجه رسالة واضحة مفادها أن الأردن قادر على حماية أرضه وشعبه، وأن أمنه الوطني وسيادته ليسا مجالاً للمساومة أو الاختبار.
وفيما يتعلق بالرواية الإيرانية بشأن وجود قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، قالت زريقات إن الموقف الرسمي الأردني كان واضحاً بهذا الشأن، وإن القوات الأمريكية الموجودة في المملكة تأتي في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية، وفي سياق التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
واعتبرت أن استمرار طهران في الترويج لهذه الرواية قد يكون محاولة لتبرير توسيع المواجهة ونقل الضغوط إلى القرار الأردني المستقل، وتحويل مسار النقاش بعيداً عن مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ وخرق سيادة الدول والقانون الدولي.
وأكدت زريقات أنه لا يمكن القبول بمحاولات إيران الخروج من أزمتها على حساب دول المنطقة أو على حساب الأردن وأمن الأردنيين، مشددة على أن المملكة صاحبة قرارها، وأن سيادتها ثابتة، فيما تحدد شراكاتها وفق تقديرها الوطني ومصلحتها الوطنية.
وختمت زريقات بالتأكيد على أن الأردن لن يسمح بتحويل أراضيه أو أجوائه إلى ساحة للصراعات الإقليمية، وأن حماية أمن المملكة وسيادتها ستبقى أولوية ثابتة، في ظل موقف وطني واضح يقوم على عدم الانخراط في الحرب، مع الاحتفاظ الكامل بحق الدفاع عن المملكة ومصالحها وأمن مواطنيها.
التعليقات
زريقات: إيران تسعى لتوسيع جغرافيا المواجهة والأردن لن يكون ساحة لتصفية الحسابات
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات