أخبار اليوم – سارة الرفاعي – قال المحلل الأمني عمر الرداد إن استهداف خط النفط السعودي «شرق – غرب» بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، وفق المعطيات المتداولة، يأتي ضمن مخطط إيراني أوسع يسعى إلى توسيع ساحة المواجهة ودفع المنطقة باتجاه حرب إقليمية.
وأضاف الرداد، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن المشهد داخل العراق يكشف عن أزمة بين حكومة شرعية منتخبة تسعى إلى بناء علاقات طبيعية مع الدول المحيطة، سواء إيران أو الدول العربية، وبين ميليشيات ولائية مرتبطة بإيران تعمل وفق حسابات وأجندات مختلفة.
وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية بإقالة مسؤولين في المنطقة التي انطلقت منها الطائرات المسيرة تحمل رسالة واضحة بأن الحكومة العراقية لا توافق على هذه الممارسات ولا تؤيدها، وتسعى إلى النأي بالعراق عن الدخول في مواجهة إقليمية.
وأوضح الرداد أن الموقف السعودي الداعي إلى تأجيل الرد يأتي في سياق التعامل مع تطورات بالغة الحساسية، مشيرًا إلى أن السعودية سبق أن ردت بصورة مباشرة، وأن الاستهدافات التي تتعرض لها المملكة تندرج، بحسب تقديره، ضمن النهج ذاته الذي يتبعه الحرس الثوري الإيراني تجاه الأردن ودول الخليج عبر الصواريخ والطائرات المسيرة.
ورأى أن هذا المسار قد يتقاطع مع اتجاهات لدى بعض الأوساط الإسرائيلية والأميركية التي تدفع باتجاه توسيع نطاق الحرب وإدخال الدول العربية في مواجهة مباشرة مع إيران.
وقال الرداد إن استهداف السعودية لا يأتي عادة بصورة مباشرة من الأراضي الإيرانية، وإنما عبر فصائل موالية لطهران في العراق أو من خلال الحوثيين، لافتًا إلى أن التهديدات المرتبطة بباب المندب تمثل أحد أدوات الضغط التي تستهدف المملكة العربية السعودية بالدرجة الأولى.
وأكد أن المنطقة تعيش حاليًا مرحلة «عض أصابع» بين مختلف الأطراف، في انتظار المسار الذي ستنتهي إليه الأزمة والتوازنات التي ستفرضها تطوراتها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي – قال المحلل الأمني عمر الرداد إن استهداف خط النفط السعودي «شرق – غرب» بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، وفق المعطيات المتداولة، يأتي ضمن مخطط إيراني أوسع يسعى إلى توسيع ساحة المواجهة ودفع المنطقة باتجاه حرب إقليمية.
وأضاف الرداد، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن المشهد داخل العراق يكشف عن أزمة بين حكومة شرعية منتخبة تسعى إلى بناء علاقات طبيعية مع الدول المحيطة، سواء إيران أو الدول العربية، وبين ميليشيات ولائية مرتبطة بإيران تعمل وفق حسابات وأجندات مختلفة.
وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية بإقالة مسؤولين في المنطقة التي انطلقت منها الطائرات المسيرة تحمل رسالة واضحة بأن الحكومة العراقية لا توافق على هذه الممارسات ولا تؤيدها، وتسعى إلى النأي بالعراق عن الدخول في مواجهة إقليمية.
وأوضح الرداد أن الموقف السعودي الداعي إلى تأجيل الرد يأتي في سياق التعامل مع تطورات بالغة الحساسية، مشيرًا إلى أن السعودية سبق أن ردت بصورة مباشرة، وأن الاستهدافات التي تتعرض لها المملكة تندرج، بحسب تقديره، ضمن النهج ذاته الذي يتبعه الحرس الثوري الإيراني تجاه الأردن ودول الخليج عبر الصواريخ والطائرات المسيرة.
ورأى أن هذا المسار قد يتقاطع مع اتجاهات لدى بعض الأوساط الإسرائيلية والأميركية التي تدفع باتجاه توسيع نطاق الحرب وإدخال الدول العربية في مواجهة مباشرة مع إيران.
وقال الرداد إن استهداف السعودية لا يأتي عادة بصورة مباشرة من الأراضي الإيرانية، وإنما عبر فصائل موالية لطهران في العراق أو من خلال الحوثيين، لافتًا إلى أن التهديدات المرتبطة بباب المندب تمثل أحد أدوات الضغط التي تستهدف المملكة العربية السعودية بالدرجة الأولى.
وأكد أن المنطقة تعيش حاليًا مرحلة «عض أصابع» بين مختلف الأطراف، في انتظار المسار الذي ستنتهي إليه الأزمة والتوازنات التي ستفرضها تطوراتها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي – قال المحلل الأمني عمر الرداد إن استهداف خط النفط السعودي «شرق – غرب» بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، وفق المعطيات المتداولة، يأتي ضمن مخطط إيراني أوسع يسعى إلى توسيع ساحة المواجهة ودفع المنطقة باتجاه حرب إقليمية.
وأضاف الرداد، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن المشهد داخل العراق يكشف عن أزمة بين حكومة شرعية منتخبة تسعى إلى بناء علاقات طبيعية مع الدول المحيطة، سواء إيران أو الدول العربية، وبين ميليشيات ولائية مرتبطة بإيران تعمل وفق حسابات وأجندات مختلفة.
وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية بإقالة مسؤولين في المنطقة التي انطلقت منها الطائرات المسيرة تحمل رسالة واضحة بأن الحكومة العراقية لا توافق على هذه الممارسات ولا تؤيدها، وتسعى إلى النأي بالعراق عن الدخول في مواجهة إقليمية.
وأوضح الرداد أن الموقف السعودي الداعي إلى تأجيل الرد يأتي في سياق التعامل مع تطورات بالغة الحساسية، مشيرًا إلى أن السعودية سبق أن ردت بصورة مباشرة، وأن الاستهدافات التي تتعرض لها المملكة تندرج، بحسب تقديره، ضمن النهج ذاته الذي يتبعه الحرس الثوري الإيراني تجاه الأردن ودول الخليج عبر الصواريخ والطائرات المسيرة.
ورأى أن هذا المسار قد يتقاطع مع اتجاهات لدى بعض الأوساط الإسرائيلية والأميركية التي تدفع باتجاه توسيع نطاق الحرب وإدخال الدول العربية في مواجهة مباشرة مع إيران.
وقال الرداد إن استهداف السعودية لا يأتي عادة بصورة مباشرة من الأراضي الإيرانية، وإنما عبر فصائل موالية لطهران في العراق أو من خلال الحوثيين، لافتًا إلى أن التهديدات المرتبطة بباب المندب تمثل أحد أدوات الضغط التي تستهدف المملكة العربية السعودية بالدرجة الأولى.
وأكد أن المنطقة تعيش حاليًا مرحلة «عض أصابع» بين مختلف الأطراف، في انتظار المسار الذي ستنتهي إليه الأزمة والتوازنات التي ستفرضها تطوراتها.
التعليقات
الرداد: استهداف خط النفط السعودي من العراق جزء من مخطط إيراني لتوسيع الحرب إقليميًا
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات