أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال الصحفي الرياضي مفيد حسونة إن ما يحدث مع نادي الحسين إربد حاليًا هو نتاج مجموعة من العوامل التي تراكمت خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها فقدان الفريق عددًا من أعمدته الرئيسية التي أسهمت في تحقيق إنجازاته وبطولاته خلال المواسم السابقة.
وأوضح حسونة، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن الحسين فقد مجموعة من اللاعبين المؤثرين الذين شكلوا القوة الأساسية للفريق، ومن بينهم يوسف أبو جلبوش «صيصا»، وسعد الروسان، ورجائي عايد، وإحسان حداد، ورزق بني هاني، ووسيم ريالات، إلى جانب عدد من اللاعبين الآخرين.
وأضاف أن الحسين يعتمد اليوم بصورة أكبر على مجموعة من الوجوه الشابة، في وقت كان يحتاج فيه إلى تعويض رحيل عناصر الخبرة بلاعبين قادرين على المحافظة على المستوى الفني والتنافسي الذي ظهر به الفريق خلال السنوات الماضية.
وأشار حسونة إلى أن إحدى أبرز المشكلات التي رافقت الحسين خلال المواسم الأربعة الماضية تتمثل في ملف اللاعبين المحترفين الأجانب، مؤكدًا أن النادي لم يوفق في استقطاب محترفين على سوية فنية عالية، رغم أن الحاجة إليهم كانت أكبر هذا الموسم تحديدًا لتعويض رحيل عدد من أعمدة الفريق.
ورأى أن الأدوات الموجودة حاليًا تجعل مهمة الحسين صعبة في المنافسة على بطولة الدوري أو كأس الأردن، وكذلك في دوري أبطال آسيا، مقارنة بالمستويات والنتائج التي اعتاد الفريق تحقيقها خلال المواسم السابقة.
ولفت حسونة إلى أن نتائج الحسين في مبارياته الأخيرة تعكس حجم التراجع، إذ خاض خمس مباريات خسر ثلاثًا منها وتعادل في واحدة وفاز في أخرى، وهي حصيلة قال إنها لم تكن مألوفة بالنسبة للفريق خلال المواسم الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وأكد حسونة أن الحسين يحتاج إلى معالجة جذرية وسريعة للأسباب التي أوصلته إلى هذا الوضع إذا أراد العودة إلى موقعه الطبيعي كمنافس على البطولات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة، أو كما وصفها: «العلاج بالكي».
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال الصحفي الرياضي مفيد حسونة إن ما يحدث مع نادي الحسين إربد حاليًا هو نتاج مجموعة من العوامل التي تراكمت خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها فقدان الفريق عددًا من أعمدته الرئيسية التي أسهمت في تحقيق إنجازاته وبطولاته خلال المواسم السابقة.
وأوضح حسونة، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن الحسين فقد مجموعة من اللاعبين المؤثرين الذين شكلوا القوة الأساسية للفريق، ومن بينهم يوسف أبو جلبوش «صيصا»، وسعد الروسان، ورجائي عايد، وإحسان حداد، ورزق بني هاني، ووسيم ريالات، إلى جانب عدد من اللاعبين الآخرين.
وأضاف أن الحسين يعتمد اليوم بصورة أكبر على مجموعة من الوجوه الشابة، في وقت كان يحتاج فيه إلى تعويض رحيل عناصر الخبرة بلاعبين قادرين على المحافظة على المستوى الفني والتنافسي الذي ظهر به الفريق خلال السنوات الماضية.
وأشار حسونة إلى أن إحدى أبرز المشكلات التي رافقت الحسين خلال المواسم الأربعة الماضية تتمثل في ملف اللاعبين المحترفين الأجانب، مؤكدًا أن النادي لم يوفق في استقطاب محترفين على سوية فنية عالية، رغم أن الحاجة إليهم كانت أكبر هذا الموسم تحديدًا لتعويض رحيل عدد من أعمدة الفريق.
ورأى أن الأدوات الموجودة حاليًا تجعل مهمة الحسين صعبة في المنافسة على بطولة الدوري أو كأس الأردن، وكذلك في دوري أبطال آسيا، مقارنة بالمستويات والنتائج التي اعتاد الفريق تحقيقها خلال المواسم السابقة.
ولفت حسونة إلى أن نتائج الحسين في مبارياته الأخيرة تعكس حجم التراجع، إذ خاض خمس مباريات خسر ثلاثًا منها وتعادل في واحدة وفاز في أخرى، وهي حصيلة قال إنها لم تكن مألوفة بالنسبة للفريق خلال المواسم الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وأكد حسونة أن الحسين يحتاج إلى معالجة جذرية وسريعة للأسباب التي أوصلته إلى هذا الوضع إذا أراد العودة إلى موقعه الطبيعي كمنافس على البطولات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة، أو كما وصفها: «العلاج بالكي».
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال الصحفي الرياضي مفيد حسونة إن ما يحدث مع نادي الحسين إربد حاليًا هو نتاج مجموعة من العوامل التي تراكمت خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها فقدان الفريق عددًا من أعمدته الرئيسية التي أسهمت في تحقيق إنجازاته وبطولاته خلال المواسم السابقة.
وأوضح حسونة، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن الحسين فقد مجموعة من اللاعبين المؤثرين الذين شكلوا القوة الأساسية للفريق، ومن بينهم يوسف أبو جلبوش «صيصا»، وسعد الروسان، ورجائي عايد، وإحسان حداد، ورزق بني هاني، ووسيم ريالات، إلى جانب عدد من اللاعبين الآخرين.
وأضاف أن الحسين يعتمد اليوم بصورة أكبر على مجموعة من الوجوه الشابة، في وقت كان يحتاج فيه إلى تعويض رحيل عناصر الخبرة بلاعبين قادرين على المحافظة على المستوى الفني والتنافسي الذي ظهر به الفريق خلال السنوات الماضية.
وأشار حسونة إلى أن إحدى أبرز المشكلات التي رافقت الحسين خلال المواسم الأربعة الماضية تتمثل في ملف اللاعبين المحترفين الأجانب، مؤكدًا أن النادي لم يوفق في استقطاب محترفين على سوية فنية عالية، رغم أن الحاجة إليهم كانت أكبر هذا الموسم تحديدًا لتعويض رحيل عدد من أعمدة الفريق.
ورأى أن الأدوات الموجودة حاليًا تجعل مهمة الحسين صعبة في المنافسة على بطولة الدوري أو كأس الأردن، وكذلك في دوري أبطال آسيا، مقارنة بالمستويات والنتائج التي اعتاد الفريق تحقيقها خلال المواسم السابقة.
ولفت حسونة إلى أن نتائج الحسين في مبارياته الأخيرة تعكس حجم التراجع، إذ خاض خمس مباريات خسر ثلاثًا منها وتعادل في واحدة وفاز في أخرى، وهي حصيلة قال إنها لم تكن مألوفة بالنسبة للفريق خلال المواسم الثلاثة أو الأربعة الماضية.
وأكد حسونة أن الحسين يحتاج إلى معالجة جذرية وسريعة للأسباب التي أوصلته إلى هذا الوضع إذا أراد العودة إلى موقعه الطبيعي كمنافس على البطولات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة، أو كما وصفها: «العلاج بالكي».
التعليقات
حسونة: الحسين فقد أعمدته الرئيسية وأخفق في ملف المحترفين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات