أخبار اليوم - أكد المرشح المستقل لانتخابات غرفة صناعة عمّان 2026 المهندس عبد الله فخر البنا، أن التوافق الحقيقي في الانتخابات لا يمكن أن تعلنه مجموعة من المرشحين أو أن تحتكر الحديث باسمه، وإنما تمنحه الهيئة العامة من خلال صناديق الاقتراع، مؤكداً استمراره في خوض الانتخابات حتى النهاية رغم ما قال إنها محاولات وضغوط لدفعه إلى الانسحاب.
وقال البنا في مقال وصل «أخبار اليوم» نسخة منه:
التوافق الحقيقي لا يُعلن من مجموعة… بل تمنحه الهيئة العامة
تابعنا باهتمام الإعلان عن تشكيل كتلة ادعت أنها 'كتلة توافقية' لخوض انتخابات غرفة صناعة عمّان، ونحترم حق كل مرشح وكل مجموعة في خوض الانتخابات وتقديم نفسها للهيئة العامة. لكن من حقنا، ومن حق كل صناعي، أن نتساءل بكل وضوح: أين هو هذا التوافق؟ ومتى تم؟ ومن فوّض هذه المجموعة للحديث باسم الهيئة العامة؟
التوافق في الانتخابات لا يكون بين مجموعة من الأصدقاء أو الزملاء أو مجموعة من المرشحين فيما بينهم، ثم يُقدَّم للرأي العام على أنه توافق عام. التوافق الحقيقي هو الذي تصنعه الهيئة العامة وتعبّر عنه صناديق الاقتراع، وليس الذي يتم الاتفاق عليه في غرفة مغلقة ثم يُطلب من الصناعيين التسليم به.
بل إن السؤال يصبح أكثر إلحاحاً عندما تكون الغالبية العظمى من أعضاء ما يسمى 'بالكتلة التوافقية' ممثلة لقطاع صناعي واحد. فغرفة صناعة عمّان تمثل طيفاً واسعاً ومتنوّعاً من الصناعات، ومن حق جميع القطاعات أن ترى نفسها ممثلة في مجلسها، وأن يكون التنوع في الآراء والقطاعات والخبرات مصدر قوة للمجلس، لا أن يُختزل المشهد الصناعي كله في مجموعة واحدة ثم يُطلق عليها عنوان «التوافق».
ونحن لا نعترض على تشكيل أي كتلة، ولا على ترشح أي شخص، فهذا حق ديمقراطي أصيل. لكننا نعترض على احتكار صفة التوافق، وعلى تقديم اتفاق مجموعة من المرشحين وكأنه إجماع للهيئة العامة. فلو كان هناك توافق حقيقي، فلماذا لم نسمع به إلا بعد الإعلان عن الكتلة؟ وأين كان هذا التوافق بين الصناعيين؟ ومن هم الذين شاركوا فيه؟ وهل أُخذ رأي الهيئة العامة أو مختلف القطاعات الصناعية؟
الأخطر من ذلك هو محاولة شيطنة كل من يقرر خوض الانتخابات خارج هذه الكتلة، وتصوير الترشح والمنافسة وكأنهما موقف عدائي أو خروج عن الإجماع. إن استمرار هذا النهج يمثل سابقة خطيرة؛ لأنه يحوّل الحق في الترشح إلى تهمة، ويحاول سلب أعضاء الهيئة العامة حقهم الطبيعي في الاختيار والمنافسة.
الانتخابات ليست مشكلة يجب التخلص منها، بل هي الحل.
والتنافس ليس انقساماً، والتنوع ليس خلافاً، ووجود أكثر من كتلة لا يعني بالضرورة الانقسام؛ بل قد يكون دليلاً على حيوية الهيئة العامة ورغبتها في اختيار من يمثلها.
أما محاولة اللعب بالشعارات الكبيرة، واستخدام عبارات مثل 'التوافق' و'وحدة الصف' لتصوير المنافسة الديمقراطية وكأنها خروج على المصلحة العامة، فهي في نهاية المطاف التفاف على حق الهيئة العامة في الاختيار، واستصغار لعقول الصناعيين الذين يعرفون جيداً أين تكمن مصالحهم ومن يريدون أن يمثلهم.
ونقولها بكل وضوح: هذه خطوط حمراء لا ينبغي تجاوزها.
من حق أي شخص أن يترشح، ومن حق أي مجموعة أن تشكل كتلة، لكن ليس من حق أحد أن يصادر إرادة الهيئة العامة أو أن يتحدث باسمها قبل أن تقول كلمتها في صندوق الاقتراع.
وفي هذا السياق، نوجّه رسالة واضحة إلى جميع المترشحين: فلنُبقِ المنافسة شريفة ونزيهة، ولنتنافس بالبرامج والرؤى والإنجازات، لا بالضغوط ومحاولات إقصاء الآخرين.
كما نأمل أن تتوقف محاولات الضغط التي أتعرض لها كمرشح مستقل ومحاولات دفعي إلى الانسحاب من الانتخابات بادعاء 'التوافق' أحياناً، وبادعاء عدم إمكانية إحداث التغيير أحياناً أخرى. لقد استُخدمت، كما يبدو لنا، مختلف الأساليب لإقناعي بالتراجع، ولكن موقفي واضح: لن أنسحب، ولن أتراجع، ونحن عازمون على خوض هذه الانتخابات حتى النهاية، وبإذن الله الفوز بها.
وما يدعونا إلى التفاؤل ليس مجرد ثقتنا بأنفسنا، وإنما الالتفاف المتزايد من عدد كبير من الصناعيين حول هذه الخطوة، وتأييدهم لحقهم في أن تكون أمامهم خيارات حقيقية يوم الاقتراع.
وهذا التأييد بحد ذاته يقول شيئاً مهماً:
إذا كان هناك من يدّعي أن هناك توافقاً عاماً، فإن وجود هذا العدد من الصناعيين الذين يطالبون بالمنافسة والتغيير والتمثيل المتنوع ينفي، جملةً وتفصيلاً، أن يكون هناك توافق شامل على قائمة واحدة.
في النهاية، الكلمة ليست لنا ولا لغيرنا… الكلمة للهيئة العامة.
والفصل ليس بالشعارات ولا بالبيانات، وإنما بالصندوق.
نحن نؤمن بالديمقراطية، ونحترم إرادة الصناعيين، ونخوض هذه الانتخابات بثقة، وببرنامج واضح، وبإرادة حقيقية في خدمة الصناعة والصناعيين.
م. عبد الله فخر البنا
المرشح المستقل لغرفة صناعة عمّان 2026
أخبار اليوم - أكد المرشح المستقل لانتخابات غرفة صناعة عمّان 2026 المهندس عبد الله فخر البنا، أن التوافق الحقيقي في الانتخابات لا يمكن أن تعلنه مجموعة من المرشحين أو أن تحتكر الحديث باسمه، وإنما تمنحه الهيئة العامة من خلال صناديق الاقتراع، مؤكداً استمراره في خوض الانتخابات حتى النهاية رغم ما قال إنها محاولات وضغوط لدفعه إلى الانسحاب.
وقال البنا في مقال وصل «أخبار اليوم» نسخة منه:
التوافق الحقيقي لا يُعلن من مجموعة… بل تمنحه الهيئة العامة
تابعنا باهتمام الإعلان عن تشكيل كتلة ادعت أنها 'كتلة توافقية' لخوض انتخابات غرفة صناعة عمّان، ونحترم حق كل مرشح وكل مجموعة في خوض الانتخابات وتقديم نفسها للهيئة العامة. لكن من حقنا، ومن حق كل صناعي، أن نتساءل بكل وضوح: أين هو هذا التوافق؟ ومتى تم؟ ومن فوّض هذه المجموعة للحديث باسم الهيئة العامة؟
التوافق في الانتخابات لا يكون بين مجموعة من الأصدقاء أو الزملاء أو مجموعة من المرشحين فيما بينهم، ثم يُقدَّم للرأي العام على أنه توافق عام. التوافق الحقيقي هو الذي تصنعه الهيئة العامة وتعبّر عنه صناديق الاقتراع، وليس الذي يتم الاتفاق عليه في غرفة مغلقة ثم يُطلب من الصناعيين التسليم به.
بل إن السؤال يصبح أكثر إلحاحاً عندما تكون الغالبية العظمى من أعضاء ما يسمى 'بالكتلة التوافقية' ممثلة لقطاع صناعي واحد. فغرفة صناعة عمّان تمثل طيفاً واسعاً ومتنوّعاً من الصناعات، ومن حق جميع القطاعات أن ترى نفسها ممثلة في مجلسها، وأن يكون التنوع في الآراء والقطاعات والخبرات مصدر قوة للمجلس، لا أن يُختزل المشهد الصناعي كله في مجموعة واحدة ثم يُطلق عليها عنوان «التوافق».
ونحن لا نعترض على تشكيل أي كتلة، ولا على ترشح أي شخص، فهذا حق ديمقراطي أصيل. لكننا نعترض على احتكار صفة التوافق، وعلى تقديم اتفاق مجموعة من المرشحين وكأنه إجماع للهيئة العامة. فلو كان هناك توافق حقيقي، فلماذا لم نسمع به إلا بعد الإعلان عن الكتلة؟ وأين كان هذا التوافق بين الصناعيين؟ ومن هم الذين شاركوا فيه؟ وهل أُخذ رأي الهيئة العامة أو مختلف القطاعات الصناعية؟
الأخطر من ذلك هو محاولة شيطنة كل من يقرر خوض الانتخابات خارج هذه الكتلة، وتصوير الترشح والمنافسة وكأنهما موقف عدائي أو خروج عن الإجماع. إن استمرار هذا النهج يمثل سابقة خطيرة؛ لأنه يحوّل الحق في الترشح إلى تهمة، ويحاول سلب أعضاء الهيئة العامة حقهم الطبيعي في الاختيار والمنافسة.
الانتخابات ليست مشكلة يجب التخلص منها، بل هي الحل.
والتنافس ليس انقساماً، والتنوع ليس خلافاً، ووجود أكثر من كتلة لا يعني بالضرورة الانقسام؛ بل قد يكون دليلاً على حيوية الهيئة العامة ورغبتها في اختيار من يمثلها.
أما محاولة اللعب بالشعارات الكبيرة، واستخدام عبارات مثل 'التوافق' و'وحدة الصف' لتصوير المنافسة الديمقراطية وكأنها خروج على المصلحة العامة، فهي في نهاية المطاف التفاف على حق الهيئة العامة في الاختيار، واستصغار لعقول الصناعيين الذين يعرفون جيداً أين تكمن مصالحهم ومن يريدون أن يمثلهم.
ونقولها بكل وضوح: هذه خطوط حمراء لا ينبغي تجاوزها.
من حق أي شخص أن يترشح، ومن حق أي مجموعة أن تشكل كتلة، لكن ليس من حق أحد أن يصادر إرادة الهيئة العامة أو أن يتحدث باسمها قبل أن تقول كلمتها في صندوق الاقتراع.
وفي هذا السياق، نوجّه رسالة واضحة إلى جميع المترشحين: فلنُبقِ المنافسة شريفة ونزيهة، ولنتنافس بالبرامج والرؤى والإنجازات، لا بالضغوط ومحاولات إقصاء الآخرين.
كما نأمل أن تتوقف محاولات الضغط التي أتعرض لها كمرشح مستقل ومحاولات دفعي إلى الانسحاب من الانتخابات بادعاء 'التوافق' أحياناً، وبادعاء عدم إمكانية إحداث التغيير أحياناً أخرى. لقد استُخدمت، كما يبدو لنا، مختلف الأساليب لإقناعي بالتراجع، ولكن موقفي واضح: لن أنسحب، ولن أتراجع، ونحن عازمون على خوض هذه الانتخابات حتى النهاية، وبإذن الله الفوز بها.
وما يدعونا إلى التفاؤل ليس مجرد ثقتنا بأنفسنا، وإنما الالتفاف المتزايد من عدد كبير من الصناعيين حول هذه الخطوة، وتأييدهم لحقهم في أن تكون أمامهم خيارات حقيقية يوم الاقتراع.
وهذا التأييد بحد ذاته يقول شيئاً مهماً:
إذا كان هناك من يدّعي أن هناك توافقاً عاماً، فإن وجود هذا العدد من الصناعيين الذين يطالبون بالمنافسة والتغيير والتمثيل المتنوع ينفي، جملةً وتفصيلاً، أن يكون هناك توافق شامل على قائمة واحدة.
في النهاية، الكلمة ليست لنا ولا لغيرنا… الكلمة للهيئة العامة.
والفصل ليس بالشعارات ولا بالبيانات، وإنما بالصندوق.
نحن نؤمن بالديمقراطية، ونحترم إرادة الصناعيين، ونخوض هذه الانتخابات بثقة، وببرنامج واضح، وبإرادة حقيقية في خدمة الصناعة والصناعيين.
م. عبد الله فخر البنا
المرشح المستقل لغرفة صناعة عمّان 2026
أخبار اليوم - أكد المرشح المستقل لانتخابات غرفة صناعة عمّان 2026 المهندس عبد الله فخر البنا، أن التوافق الحقيقي في الانتخابات لا يمكن أن تعلنه مجموعة من المرشحين أو أن تحتكر الحديث باسمه، وإنما تمنحه الهيئة العامة من خلال صناديق الاقتراع، مؤكداً استمراره في خوض الانتخابات حتى النهاية رغم ما قال إنها محاولات وضغوط لدفعه إلى الانسحاب.
وقال البنا في مقال وصل «أخبار اليوم» نسخة منه:
التوافق الحقيقي لا يُعلن من مجموعة… بل تمنحه الهيئة العامة
تابعنا باهتمام الإعلان عن تشكيل كتلة ادعت أنها 'كتلة توافقية' لخوض انتخابات غرفة صناعة عمّان، ونحترم حق كل مرشح وكل مجموعة في خوض الانتخابات وتقديم نفسها للهيئة العامة. لكن من حقنا، ومن حق كل صناعي، أن نتساءل بكل وضوح: أين هو هذا التوافق؟ ومتى تم؟ ومن فوّض هذه المجموعة للحديث باسم الهيئة العامة؟
التوافق في الانتخابات لا يكون بين مجموعة من الأصدقاء أو الزملاء أو مجموعة من المرشحين فيما بينهم، ثم يُقدَّم للرأي العام على أنه توافق عام. التوافق الحقيقي هو الذي تصنعه الهيئة العامة وتعبّر عنه صناديق الاقتراع، وليس الذي يتم الاتفاق عليه في غرفة مغلقة ثم يُطلب من الصناعيين التسليم به.
بل إن السؤال يصبح أكثر إلحاحاً عندما تكون الغالبية العظمى من أعضاء ما يسمى 'بالكتلة التوافقية' ممثلة لقطاع صناعي واحد. فغرفة صناعة عمّان تمثل طيفاً واسعاً ومتنوّعاً من الصناعات، ومن حق جميع القطاعات أن ترى نفسها ممثلة في مجلسها، وأن يكون التنوع في الآراء والقطاعات والخبرات مصدر قوة للمجلس، لا أن يُختزل المشهد الصناعي كله في مجموعة واحدة ثم يُطلق عليها عنوان «التوافق».
ونحن لا نعترض على تشكيل أي كتلة، ولا على ترشح أي شخص، فهذا حق ديمقراطي أصيل. لكننا نعترض على احتكار صفة التوافق، وعلى تقديم اتفاق مجموعة من المرشحين وكأنه إجماع للهيئة العامة. فلو كان هناك توافق حقيقي، فلماذا لم نسمع به إلا بعد الإعلان عن الكتلة؟ وأين كان هذا التوافق بين الصناعيين؟ ومن هم الذين شاركوا فيه؟ وهل أُخذ رأي الهيئة العامة أو مختلف القطاعات الصناعية؟
الأخطر من ذلك هو محاولة شيطنة كل من يقرر خوض الانتخابات خارج هذه الكتلة، وتصوير الترشح والمنافسة وكأنهما موقف عدائي أو خروج عن الإجماع. إن استمرار هذا النهج يمثل سابقة خطيرة؛ لأنه يحوّل الحق في الترشح إلى تهمة، ويحاول سلب أعضاء الهيئة العامة حقهم الطبيعي في الاختيار والمنافسة.
الانتخابات ليست مشكلة يجب التخلص منها، بل هي الحل.
والتنافس ليس انقساماً، والتنوع ليس خلافاً، ووجود أكثر من كتلة لا يعني بالضرورة الانقسام؛ بل قد يكون دليلاً على حيوية الهيئة العامة ورغبتها في اختيار من يمثلها.
أما محاولة اللعب بالشعارات الكبيرة، واستخدام عبارات مثل 'التوافق' و'وحدة الصف' لتصوير المنافسة الديمقراطية وكأنها خروج على المصلحة العامة، فهي في نهاية المطاف التفاف على حق الهيئة العامة في الاختيار، واستصغار لعقول الصناعيين الذين يعرفون جيداً أين تكمن مصالحهم ومن يريدون أن يمثلهم.
ونقولها بكل وضوح: هذه خطوط حمراء لا ينبغي تجاوزها.
من حق أي شخص أن يترشح، ومن حق أي مجموعة أن تشكل كتلة، لكن ليس من حق أحد أن يصادر إرادة الهيئة العامة أو أن يتحدث باسمها قبل أن تقول كلمتها في صندوق الاقتراع.
وفي هذا السياق، نوجّه رسالة واضحة إلى جميع المترشحين: فلنُبقِ المنافسة شريفة ونزيهة، ولنتنافس بالبرامج والرؤى والإنجازات، لا بالضغوط ومحاولات إقصاء الآخرين.
كما نأمل أن تتوقف محاولات الضغط التي أتعرض لها كمرشح مستقل ومحاولات دفعي إلى الانسحاب من الانتخابات بادعاء 'التوافق' أحياناً، وبادعاء عدم إمكانية إحداث التغيير أحياناً أخرى. لقد استُخدمت، كما يبدو لنا، مختلف الأساليب لإقناعي بالتراجع، ولكن موقفي واضح: لن أنسحب، ولن أتراجع، ونحن عازمون على خوض هذه الانتخابات حتى النهاية، وبإذن الله الفوز بها.
وما يدعونا إلى التفاؤل ليس مجرد ثقتنا بأنفسنا، وإنما الالتفاف المتزايد من عدد كبير من الصناعيين حول هذه الخطوة، وتأييدهم لحقهم في أن تكون أمامهم خيارات حقيقية يوم الاقتراع.
وهذا التأييد بحد ذاته يقول شيئاً مهماً:
إذا كان هناك من يدّعي أن هناك توافقاً عاماً، فإن وجود هذا العدد من الصناعيين الذين يطالبون بالمنافسة والتغيير والتمثيل المتنوع ينفي، جملةً وتفصيلاً، أن يكون هناك توافق شامل على قائمة واحدة.
في النهاية، الكلمة ليست لنا ولا لغيرنا… الكلمة للهيئة العامة.
والفصل ليس بالشعارات ولا بالبيانات، وإنما بالصندوق.
نحن نؤمن بالديمقراطية، ونحترم إرادة الصناعيين، ونخوض هذه الانتخابات بثقة، وببرنامج واضح، وبإرادة حقيقية في خدمة الصناعة والصناعيين.
م. عبد الله فخر البنا
المرشح المستقل لغرفة صناعة عمّان 2026
التعليقات