أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال الشيخ طلال الماضي إن ترؤس السيدات للجاهات، وهي حالة قال إنها تكررت للمرة الثانية في الأردن، يخالف العرف والعادات العشائرية المتعارف عليها، مؤكدًا أن موقفه من هذه القضية لا يحمل أي انتقاص من قيمة المرأة الأردنية أو مكانتها واحترامها في المجتمع.
وأوضح الماضي، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن المرأة تحظى بمكانة خاصة وتقدير كبير في المجتمع الأردني، وأن الحديث عن رفض ترؤسها للجاهات يرتبط بطبيعة الأعراف الاجتماعية والعشائرية التي نظمت أدوار الرجال والنساء في مثل هذه المناسبات عبر سنوات طويلة.
وأضاف أن المجتمع يقوم على التكامل في المسؤوليات بين الرجل والمرأة، مع وجود خصوصية لكل منهما في بعض الأدوار والممارسات الاجتماعية، معتبرًا أن التداخل في هذه الأدوار بالصورة التي ظهرت مؤخرًا لا ينسجم مع العادات الاجتماعية والعشائرية التي اعتاد عليها المجتمع الأردني.
وقال الماضي إن لكل مجتمع خصوصيته وأعرافه التي تحكم بعض الممارسات، وإن احترام هذه الخصوصية يسهم في المحافظة على التوازن الاجتماعي، محذرًا من أن تجاوزها قد يفتح المجال أمام حالة من القلق والتندر والنقاشات التي قد تتجاوز حدود الرأي إلى الإساءة.
وشدد على رفضه أي إساءة أو تجاوز بحق المرأة بسبب هذه القضية، مؤكدًا أن المرأة الأردنية «جليلة ومحترمة» ولها حضورها ومكانتها في المجتمع، وأن الاختلاف حول ترؤس السيدات للجاهات يجب ألا يتحول إلى باب للنيل منها أو الانتقاص من قدرها.
وأضاف الماضي: «كنا نتمنى ألا تجتهد أخواتنا الفاضلات في هذا الأمر الذي يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا»، معتبرًا أن بعض الممارسات الجديدة قد تؤدي مع مرور الوقت إلى إضعاف عدد من الأعراف الاجتماعية التي يرى ضرورة المحافظة على جوانبها الإيجابية.
وأكد أن الحفاظ على العادات الاجتماعية لا يعني الدفاع عن كل ما فيها، مشددًا على أهمية تعزيز الإيجابيات في العادات والأعراف الأردنية والعمل في الوقت ذاته على نبذ ما تحمله من سلبيات.
وختم الماضي بالتأكيد على حاجة المجتمع في هذه المرحلة إلى تعزيز التفاهم والتواصل وإشاعة الروح الإيجابية، والتعامل مع القضايا الاجتماعية المختلفة بنقاش يحفظ الاحترام للجميع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال الشيخ طلال الماضي إن ترؤس السيدات للجاهات، وهي حالة قال إنها تكررت للمرة الثانية في الأردن، يخالف العرف والعادات العشائرية المتعارف عليها، مؤكدًا أن موقفه من هذه القضية لا يحمل أي انتقاص من قيمة المرأة الأردنية أو مكانتها واحترامها في المجتمع.
وأوضح الماضي، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن المرأة تحظى بمكانة خاصة وتقدير كبير في المجتمع الأردني، وأن الحديث عن رفض ترؤسها للجاهات يرتبط بطبيعة الأعراف الاجتماعية والعشائرية التي نظمت أدوار الرجال والنساء في مثل هذه المناسبات عبر سنوات طويلة.
وأضاف أن المجتمع يقوم على التكامل في المسؤوليات بين الرجل والمرأة، مع وجود خصوصية لكل منهما في بعض الأدوار والممارسات الاجتماعية، معتبرًا أن التداخل في هذه الأدوار بالصورة التي ظهرت مؤخرًا لا ينسجم مع العادات الاجتماعية والعشائرية التي اعتاد عليها المجتمع الأردني.
وقال الماضي إن لكل مجتمع خصوصيته وأعرافه التي تحكم بعض الممارسات، وإن احترام هذه الخصوصية يسهم في المحافظة على التوازن الاجتماعي، محذرًا من أن تجاوزها قد يفتح المجال أمام حالة من القلق والتندر والنقاشات التي قد تتجاوز حدود الرأي إلى الإساءة.
وشدد على رفضه أي إساءة أو تجاوز بحق المرأة بسبب هذه القضية، مؤكدًا أن المرأة الأردنية «جليلة ومحترمة» ولها حضورها ومكانتها في المجتمع، وأن الاختلاف حول ترؤس السيدات للجاهات يجب ألا يتحول إلى باب للنيل منها أو الانتقاص من قدرها.
وأضاف الماضي: «كنا نتمنى ألا تجتهد أخواتنا الفاضلات في هذا الأمر الذي يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا»، معتبرًا أن بعض الممارسات الجديدة قد تؤدي مع مرور الوقت إلى إضعاف عدد من الأعراف الاجتماعية التي يرى ضرورة المحافظة على جوانبها الإيجابية.
وأكد أن الحفاظ على العادات الاجتماعية لا يعني الدفاع عن كل ما فيها، مشددًا على أهمية تعزيز الإيجابيات في العادات والأعراف الأردنية والعمل في الوقت ذاته على نبذ ما تحمله من سلبيات.
وختم الماضي بالتأكيد على حاجة المجتمع في هذه المرحلة إلى تعزيز التفاهم والتواصل وإشاعة الروح الإيجابية، والتعامل مع القضايا الاجتماعية المختلفة بنقاش يحفظ الاحترام للجميع.
أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال الشيخ طلال الماضي إن ترؤس السيدات للجاهات، وهي حالة قال إنها تكررت للمرة الثانية في الأردن، يخالف العرف والعادات العشائرية المتعارف عليها، مؤكدًا أن موقفه من هذه القضية لا يحمل أي انتقاص من قيمة المرأة الأردنية أو مكانتها واحترامها في المجتمع.
وأوضح الماضي، في حديث لـ«أخبار اليوم»، أن المرأة تحظى بمكانة خاصة وتقدير كبير في المجتمع الأردني، وأن الحديث عن رفض ترؤسها للجاهات يرتبط بطبيعة الأعراف الاجتماعية والعشائرية التي نظمت أدوار الرجال والنساء في مثل هذه المناسبات عبر سنوات طويلة.
وأضاف أن المجتمع يقوم على التكامل في المسؤوليات بين الرجل والمرأة، مع وجود خصوصية لكل منهما في بعض الأدوار والممارسات الاجتماعية، معتبرًا أن التداخل في هذه الأدوار بالصورة التي ظهرت مؤخرًا لا ينسجم مع العادات الاجتماعية والعشائرية التي اعتاد عليها المجتمع الأردني.
وقال الماضي إن لكل مجتمع خصوصيته وأعرافه التي تحكم بعض الممارسات، وإن احترام هذه الخصوصية يسهم في المحافظة على التوازن الاجتماعي، محذرًا من أن تجاوزها قد يفتح المجال أمام حالة من القلق والتندر والنقاشات التي قد تتجاوز حدود الرأي إلى الإساءة.
وشدد على رفضه أي إساءة أو تجاوز بحق المرأة بسبب هذه القضية، مؤكدًا أن المرأة الأردنية «جليلة ومحترمة» ولها حضورها ومكانتها في المجتمع، وأن الاختلاف حول ترؤس السيدات للجاهات يجب ألا يتحول إلى باب للنيل منها أو الانتقاص من قدرها.
وأضاف الماضي: «كنا نتمنى ألا تجتهد أخواتنا الفاضلات في هذا الأمر الذي يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا»، معتبرًا أن بعض الممارسات الجديدة قد تؤدي مع مرور الوقت إلى إضعاف عدد من الأعراف الاجتماعية التي يرى ضرورة المحافظة على جوانبها الإيجابية.
وأكد أن الحفاظ على العادات الاجتماعية لا يعني الدفاع عن كل ما فيها، مشددًا على أهمية تعزيز الإيجابيات في العادات والأعراف الأردنية والعمل في الوقت ذاته على نبذ ما تحمله من سلبيات.
وختم الماضي بالتأكيد على حاجة المجتمع في هذه المرحلة إلى تعزيز التفاهم والتواصل وإشاعة الروح الإيجابية، والتعامل مع القضايا الاجتماعية المختلفة بنقاش يحفظ الاحترام للجميع.
التعليقات