أخبار اليوم - واصل الدولي الإسباني لامين يامال نجم برشلونة توهجه التهديفي الاستثنائي في المباريات الأخيرة، بالتزامن مع اشتعال المنافسة على جائزة الكرة الذهبية التي ينافس عليها بثقة دون أن يتوسل للحصول عليها بل يطالب بها قائلًا: 'أنا أستحقها'، في تصريحاته لبرنامج 'أونبيرسو بالدانو'.
وأصبح يامال أول لاعب في صفوف الفريق الكتالوني يسجل ثلاثة ثنائيات متتالية في مباريات الدوري الإسباني أمام رايو فاليكانو وفالنسيا وليفانتي، ليكون الأول الذي يحقق هذا الإنجاز بعد ليونيل ميسي في أبريل 2017 وروبرت ليفاندوفسكي في أكتوبر 2024.
وأضاف النجم الواعد إلى هذه الحصيلة هدفًا من ركلة حرة مباشرة ضد فينورد، ليرفع رصيده إلى سبعة أهداف في أربع مباريات، وهو معدل غير مسبوق تقريبًا لصاحب القميص رقم 10 الذي يبدو مصممًا على إثبات أنه لا يكتفي فقط بإرباك الدفاعات وصناعة اللعب والتمريرات الحاسمة، بل إنه قادر أيضًا على تسجيل أرقام تهديفية مذهلة.
وفقًا لصحيفة 'آس' الإسبانية، فإن نظرة سريعة على السجل التهديفي للاعب تؤكد النمو الكبير في قدرته على التسجيل، حيث اكتفى في العام الماضي بتسجيل هدفين فقط في أول سبع مباريات مع برشلونة، بالتزامن مع بداية معاناته من آلام العانة.
وفي موسم 2024-2025، لم يتجاوز رصيده ثلاثة أهداف في الفترة نفسها، بينما يضاعف الآن تلك الأرقام أو يتجاوزها، مظهرًا تحسنًا متسارعًا للغاية في إنهاء الهجمات.
وتعد مهارة السيطرة على الكرة والإنهاء أمام المرمى من الجوانب التي يتدرب عليها يوميًا وأولى لها اهتمامًا متزايدًا تدريجيًا، وينطبق الأمر نفسه على الركلات الحرة وركلات الجزاء.
ولم يكن يامال متخصصًا في الكرات الثابتة، حتى إنه تأثر بركلة الجزاء التي أهدرها أمام هولندا في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025، علما بأنه في المباريات الرسمية لم يهدر سوى ركلة جزاء واحدة كانت أمام جيرونا، حيث كانت محاولته أمام هولندا ضمن ركلات الترجيح.
وعلى صعيد الركلات الحرة، يتدرب لامين بانتظام مع رافينيا وبيدري وأولمو وفيرمين بعد نهاية التدريبات الجماعية، في مسار يشبه ما مر به ميسي الذي لم يكن يولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المهارة في بداياته قبل أن يتعلم من أستاذين هما ديكو ورونالدينيو، ليدرك أن تنفيذ الكرات الثابتة يعد عنصرًا أساسيًا لرفع أرقامه التهديفية.
ويواصل لامين التألق كلاعب خلاق بامتياز، إذ يستمتع بتقديم المراوغات الناجحة أو تمرير الكرات الدقيقة بجهة القدم الخارجية نحو انطلاقات رافينيا وجوردون وأديمي، غير أنه أدرك تمامًا أن الفريق، عقب رحيل ليفاندوفسكي وفيران، بحاجة ماسة إلى دفعة قوية في أرقامه التهديفية.
كما استوعب اللاعب أن الأهداف تمثل ركيزة أساسية لدعم حظوظه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية التي ينافس عليها بقوة. وتغلق فترة التصويت عقب مباراة إنجلترا وإسبانيا في ملعب ومبلي، وهو مسرح مثالي لاستعراض اسمه وإبراز أحقيته باللقب، وقبل تلك المواجهة المنتظرة، يخوض المهاجم الشاب مباراتين أمام راسينج وإشبيلية.
وفند النجم الواعد جميع التكهنات التي أشارت إلى إحباطه أو غضبه من نفسه ومن الآخرين عقب كأس العالم، حيث صرح قبل أيام قليلة ردا على أسئلة بشأن ملامحه الجادة خلال مباراة إلتشي: 'لقد قضيت أفضل صيف في حياتي وأنا سعيد'.
وأظهر اللاعب علامات التعافي والعودة القوية خلال مواجهة أثلتيك بلباو، ليحلق عاليا منذ تلك اللحظة. وأدركت إدارة النادي الكتالوني الأهمية الكبيرة التي يوليها النجم الشاب لرمزية الجائزة، خاصة بعدما حل في المركز الثاني قبل عام واحد فقط.
وبصفته أفضل لاعب في الدوري الإسباني، ورغم أنه لم يكن ساحرًا إلا أنه كان حاسمًا ومهمًا جدًا في كأس العالم، فضلًا عن قيادته للفريق في مواجهة أتلتيكو مدريد رغم الخروج في مباراتين أكملهما الفريق بنقص عددي، أعطى خوان لابورتا الضوء الأخضر لإطلاق حملة دعم رسمية ليفوز لامين بجائزته الأولى من الكرة الذهبية في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، بعدما أعلنت جميع المؤسسات دعمها له، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب توهجه بأسلوب القاتل التهديفي.
أخبار اليوم - واصل الدولي الإسباني لامين يامال نجم برشلونة توهجه التهديفي الاستثنائي في المباريات الأخيرة، بالتزامن مع اشتعال المنافسة على جائزة الكرة الذهبية التي ينافس عليها بثقة دون أن يتوسل للحصول عليها بل يطالب بها قائلًا: 'أنا أستحقها'، في تصريحاته لبرنامج 'أونبيرسو بالدانو'.
وأصبح يامال أول لاعب في صفوف الفريق الكتالوني يسجل ثلاثة ثنائيات متتالية في مباريات الدوري الإسباني أمام رايو فاليكانو وفالنسيا وليفانتي، ليكون الأول الذي يحقق هذا الإنجاز بعد ليونيل ميسي في أبريل 2017 وروبرت ليفاندوفسكي في أكتوبر 2024.
وأضاف النجم الواعد إلى هذه الحصيلة هدفًا من ركلة حرة مباشرة ضد فينورد، ليرفع رصيده إلى سبعة أهداف في أربع مباريات، وهو معدل غير مسبوق تقريبًا لصاحب القميص رقم 10 الذي يبدو مصممًا على إثبات أنه لا يكتفي فقط بإرباك الدفاعات وصناعة اللعب والتمريرات الحاسمة، بل إنه قادر أيضًا على تسجيل أرقام تهديفية مذهلة.
وفقًا لصحيفة 'آس' الإسبانية، فإن نظرة سريعة على السجل التهديفي للاعب تؤكد النمو الكبير في قدرته على التسجيل، حيث اكتفى في العام الماضي بتسجيل هدفين فقط في أول سبع مباريات مع برشلونة، بالتزامن مع بداية معاناته من آلام العانة.
وفي موسم 2024-2025، لم يتجاوز رصيده ثلاثة أهداف في الفترة نفسها، بينما يضاعف الآن تلك الأرقام أو يتجاوزها، مظهرًا تحسنًا متسارعًا للغاية في إنهاء الهجمات.
وتعد مهارة السيطرة على الكرة والإنهاء أمام المرمى من الجوانب التي يتدرب عليها يوميًا وأولى لها اهتمامًا متزايدًا تدريجيًا، وينطبق الأمر نفسه على الركلات الحرة وركلات الجزاء.
ولم يكن يامال متخصصًا في الكرات الثابتة، حتى إنه تأثر بركلة الجزاء التي أهدرها أمام هولندا في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025، علما بأنه في المباريات الرسمية لم يهدر سوى ركلة جزاء واحدة كانت أمام جيرونا، حيث كانت محاولته أمام هولندا ضمن ركلات الترجيح.
وعلى صعيد الركلات الحرة، يتدرب لامين بانتظام مع رافينيا وبيدري وأولمو وفيرمين بعد نهاية التدريبات الجماعية، في مسار يشبه ما مر به ميسي الذي لم يكن يولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المهارة في بداياته قبل أن يتعلم من أستاذين هما ديكو ورونالدينيو، ليدرك أن تنفيذ الكرات الثابتة يعد عنصرًا أساسيًا لرفع أرقامه التهديفية.
ويواصل لامين التألق كلاعب خلاق بامتياز، إذ يستمتع بتقديم المراوغات الناجحة أو تمرير الكرات الدقيقة بجهة القدم الخارجية نحو انطلاقات رافينيا وجوردون وأديمي، غير أنه أدرك تمامًا أن الفريق، عقب رحيل ليفاندوفسكي وفيران، بحاجة ماسة إلى دفعة قوية في أرقامه التهديفية.
كما استوعب اللاعب أن الأهداف تمثل ركيزة أساسية لدعم حظوظه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية التي ينافس عليها بقوة. وتغلق فترة التصويت عقب مباراة إنجلترا وإسبانيا في ملعب ومبلي، وهو مسرح مثالي لاستعراض اسمه وإبراز أحقيته باللقب، وقبل تلك المواجهة المنتظرة، يخوض المهاجم الشاب مباراتين أمام راسينج وإشبيلية.
وفند النجم الواعد جميع التكهنات التي أشارت إلى إحباطه أو غضبه من نفسه ومن الآخرين عقب كأس العالم، حيث صرح قبل أيام قليلة ردا على أسئلة بشأن ملامحه الجادة خلال مباراة إلتشي: 'لقد قضيت أفضل صيف في حياتي وأنا سعيد'.
وأظهر اللاعب علامات التعافي والعودة القوية خلال مواجهة أثلتيك بلباو، ليحلق عاليا منذ تلك اللحظة. وأدركت إدارة النادي الكتالوني الأهمية الكبيرة التي يوليها النجم الشاب لرمزية الجائزة، خاصة بعدما حل في المركز الثاني قبل عام واحد فقط.
وبصفته أفضل لاعب في الدوري الإسباني، ورغم أنه لم يكن ساحرًا إلا أنه كان حاسمًا ومهمًا جدًا في كأس العالم، فضلًا عن قيادته للفريق في مواجهة أتلتيكو مدريد رغم الخروج في مباراتين أكملهما الفريق بنقص عددي، أعطى خوان لابورتا الضوء الأخضر لإطلاق حملة دعم رسمية ليفوز لامين بجائزته الأولى من الكرة الذهبية في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، بعدما أعلنت جميع المؤسسات دعمها له، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب توهجه بأسلوب القاتل التهديفي.
أخبار اليوم - واصل الدولي الإسباني لامين يامال نجم برشلونة توهجه التهديفي الاستثنائي في المباريات الأخيرة، بالتزامن مع اشتعال المنافسة على جائزة الكرة الذهبية التي ينافس عليها بثقة دون أن يتوسل للحصول عليها بل يطالب بها قائلًا: 'أنا أستحقها'، في تصريحاته لبرنامج 'أونبيرسو بالدانو'.
وأصبح يامال أول لاعب في صفوف الفريق الكتالوني يسجل ثلاثة ثنائيات متتالية في مباريات الدوري الإسباني أمام رايو فاليكانو وفالنسيا وليفانتي، ليكون الأول الذي يحقق هذا الإنجاز بعد ليونيل ميسي في أبريل 2017 وروبرت ليفاندوفسكي في أكتوبر 2024.
وأضاف النجم الواعد إلى هذه الحصيلة هدفًا من ركلة حرة مباشرة ضد فينورد، ليرفع رصيده إلى سبعة أهداف في أربع مباريات، وهو معدل غير مسبوق تقريبًا لصاحب القميص رقم 10 الذي يبدو مصممًا على إثبات أنه لا يكتفي فقط بإرباك الدفاعات وصناعة اللعب والتمريرات الحاسمة، بل إنه قادر أيضًا على تسجيل أرقام تهديفية مذهلة.
وفقًا لصحيفة 'آس' الإسبانية، فإن نظرة سريعة على السجل التهديفي للاعب تؤكد النمو الكبير في قدرته على التسجيل، حيث اكتفى في العام الماضي بتسجيل هدفين فقط في أول سبع مباريات مع برشلونة، بالتزامن مع بداية معاناته من آلام العانة.
وفي موسم 2024-2025، لم يتجاوز رصيده ثلاثة أهداف في الفترة نفسها، بينما يضاعف الآن تلك الأرقام أو يتجاوزها، مظهرًا تحسنًا متسارعًا للغاية في إنهاء الهجمات.
وتعد مهارة السيطرة على الكرة والإنهاء أمام المرمى من الجوانب التي يتدرب عليها يوميًا وأولى لها اهتمامًا متزايدًا تدريجيًا، وينطبق الأمر نفسه على الركلات الحرة وركلات الجزاء.
ولم يكن يامال متخصصًا في الكرات الثابتة، حتى إنه تأثر بركلة الجزاء التي أهدرها أمام هولندا في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025، علما بأنه في المباريات الرسمية لم يهدر سوى ركلة جزاء واحدة كانت أمام جيرونا، حيث كانت محاولته أمام هولندا ضمن ركلات الترجيح.
وعلى صعيد الركلات الحرة، يتدرب لامين بانتظام مع رافينيا وبيدري وأولمو وفيرمين بعد نهاية التدريبات الجماعية، في مسار يشبه ما مر به ميسي الذي لم يكن يولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المهارة في بداياته قبل أن يتعلم من أستاذين هما ديكو ورونالدينيو، ليدرك أن تنفيذ الكرات الثابتة يعد عنصرًا أساسيًا لرفع أرقامه التهديفية.
ويواصل لامين التألق كلاعب خلاق بامتياز، إذ يستمتع بتقديم المراوغات الناجحة أو تمرير الكرات الدقيقة بجهة القدم الخارجية نحو انطلاقات رافينيا وجوردون وأديمي، غير أنه أدرك تمامًا أن الفريق، عقب رحيل ليفاندوفسكي وفيران، بحاجة ماسة إلى دفعة قوية في أرقامه التهديفية.
كما استوعب اللاعب أن الأهداف تمثل ركيزة أساسية لدعم حظوظه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية التي ينافس عليها بقوة. وتغلق فترة التصويت عقب مباراة إنجلترا وإسبانيا في ملعب ومبلي، وهو مسرح مثالي لاستعراض اسمه وإبراز أحقيته باللقب، وقبل تلك المواجهة المنتظرة، يخوض المهاجم الشاب مباراتين أمام راسينج وإشبيلية.
وفند النجم الواعد جميع التكهنات التي أشارت إلى إحباطه أو غضبه من نفسه ومن الآخرين عقب كأس العالم، حيث صرح قبل أيام قليلة ردا على أسئلة بشأن ملامحه الجادة خلال مباراة إلتشي: 'لقد قضيت أفضل صيف في حياتي وأنا سعيد'.
وأظهر اللاعب علامات التعافي والعودة القوية خلال مواجهة أثلتيك بلباو، ليحلق عاليا منذ تلك اللحظة. وأدركت إدارة النادي الكتالوني الأهمية الكبيرة التي يوليها النجم الشاب لرمزية الجائزة، خاصة بعدما حل في المركز الثاني قبل عام واحد فقط.
وبصفته أفضل لاعب في الدوري الإسباني، ورغم أنه لم يكن ساحرًا إلا أنه كان حاسمًا ومهمًا جدًا في كأس العالم، فضلًا عن قيادته للفريق في مواجهة أتلتيكو مدريد رغم الخروج في مباراتين أكملهما الفريق بنقص عددي، أعطى خوان لابورتا الضوء الأخضر لإطلاق حملة دعم رسمية ليفوز لامين بجائزته الأولى من الكرة الذهبية في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، بعدما أعلنت جميع المؤسسات دعمها له، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب توهجه بأسلوب القاتل التهديفي.
التعليقات
نسخة مرعبة .. كيف تحول يامال إلى سفاح برشلونة؟
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات