أخبار اليوم - تالا الفقيه - يرى الأستاذ الدكتور حسن البراري أن تحركات الحوثيين في منطقة البحر الأحمر وباب المندب تأتي في إطار استراتيجية للسيطرة على الممرات المائية ورفع الكلفة على المملكة العربية السعودية، في ظل استمرار الحرب في اليمن والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويشير البراري إلى أن الحوثيين يسعون، من خلال الوصول إلى منطقة الساحل وتهديد الموانئ والملاحة المرتبطة بالسعودية، إلى الضغط على المملكة، التي تدعم القوات الحكومية اليمنية لوجستيًا واستخباريًا، وربما ميدانيًا، بحسب تقديره.
ويأتي هذا التصعيد، وفق البراري، في سياق التوتر الذي شهدته المنطقة خلال شهر يوليو، بعد منع السعودية طائرة إيرانية من الهبوط وقصف مدارج مطار، وهو ما اعتبره الحوثيون، بحسب قراءته، عاملًا إضافيًا للدخول في مواجهة مباشرة مع المملكة.
ويلفت البراري إلى أن تزامن العمليات الحوثية مع الحرب الأمريكية الإيرانية يمنح هذه التحركات بُعدًا إقليميًا يتجاوز الساحة اليمنية، إذ يحاول الحوثيون استخدام ما يمتلكونه من قدرات صاروخية وطائرات مسيرة للتأثير في حركة الملاحة ورفع الكلفة على السعودية.
وبحسب البراري، فإن الهدف لا يقتصر على العمل العسكري المباشر، بل يتصل أيضًا بمحاولة الحوثيين تعزيز موقعهم كلاعب إقليمي، بعد أن كانوا يُنظر إليهم أساسًا باعتبارهم طرفًا محليًا في الصراع اليمني، بما قد يمنحهم، في نهاية المطاف، قدرة أكبر على فرض حضورهم على طاولة التفاوض الإقليمي.
ويخلص البراري إلى أن استهداف السفن والممرات البحرية، إلى جانب استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، يأتي ضمن استراتيجية أوسع للضغط على المملكة وإحراجها سياسيًا وعسكريًا، ورفع كلفة انخراطها في الحرب اليمنية.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - يرى الأستاذ الدكتور حسن البراري أن تحركات الحوثيين في منطقة البحر الأحمر وباب المندب تأتي في إطار استراتيجية للسيطرة على الممرات المائية ورفع الكلفة على المملكة العربية السعودية، في ظل استمرار الحرب في اليمن والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويشير البراري إلى أن الحوثيين يسعون، من خلال الوصول إلى منطقة الساحل وتهديد الموانئ والملاحة المرتبطة بالسعودية، إلى الضغط على المملكة، التي تدعم القوات الحكومية اليمنية لوجستيًا واستخباريًا، وربما ميدانيًا، بحسب تقديره.
ويأتي هذا التصعيد، وفق البراري، في سياق التوتر الذي شهدته المنطقة خلال شهر يوليو، بعد منع السعودية طائرة إيرانية من الهبوط وقصف مدارج مطار، وهو ما اعتبره الحوثيون، بحسب قراءته، عاملًا إضافيًا للدخول في مواجهة مباشرة مع المملكة.
ويلفت البراري إلى أن تزامن العمليات الحوثية مع الحرب الأمريكية الإيرانية يمنح هذه التحركات بُعدًا إقليميًا يتجاوز الساحة اليمنية، إذ يحاول الحوثيون استخدام ما يمتلكونه من قدرات صاروخية وطائرات مسيرة للتأثير في حركة الملاحة ورفع الكلفة على السعودية.
وبحسب البراري، فإن الهدف لا يقتصر على العمل العسكري المباشر، بل يتصل أيضًا بمحاولة الحوثيين تعزيز موقعهم كلاعب إقليمي، بعد أن كانوا يُنظر إليهم أساسًا باعتبارهم طرفًا محليًا في الصراع اليمني، بما قد يمنحهم، في نهاية المطاف، قدرة أكبر على فرض حضورهم على طاولة التفاوض الإقليمي.
ويخلص البراري إلى أن استهداف السفن والممرات البحرية، إلى جانب استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، يأتي ضمن استراتيجية أوسع للضغط على المملكة وإحراجها سياسيًا وعسكريًا، ورفع كلفة انخراطها في الحرب اليمنية.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - يرى الأستاذ الدكتور حسن البراري أن تحركات الحوثيين في منطقة البحر الأحمر وباب المندب تأتي في إطار استراتيجية للسيطرة على الممرات المائية ورفع الكلفة على المملكة العربية السعودية، في ظل استمرار الحرب في اليمن والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويشير البراري إلى أن الحوثيين يسعون، من خلال الوصول إلى منطقة الساحل وتهديد الموانئ والملاحة المرتبطة بالسعودية، إلى الضغط على المملكة، التي تدعم القوات الحكومية اليمنية لوجستيًا واستخباريًا، وربما ميدانيًا، بحسب تقديره.
ويأتي هذا التصعيد، وفق البراري، في سياق التوتر الذي شهدته المنطقة خلال شهر يوليو، بعد منع السعودية طائرة إيرانية من الهبوط وقصف مدارج مطار، وهو ما اعتبره الحوثيون، بحسب قراءته، عاملًا إضافيًا للدخول في مواجهة مباشرة مع المملكة.
ويلفت البراري إلى أن تزامن العمليات الحوثية مع الحرب الأمريكية الإيرانية يمنح هذه التحركات بُعدًا إقليميًا يتجاوز الساحة اليمنية، إذ يحاول الحوثيون استخدام ما يمتلكونه من قدرات صاروخية وطائرات مسيرة للتأثير في حركة الملاحة ورفع الكلفة على السعودية.
وبحسب البراري، فإن الهدف لا يقتصر على العمل العسكري المباشر، بل يتصل أيضًا بمحاولة الحوثيين تعزيز موقعهم كلاعب إقليمي، بعد أن كانوا يُنظر إليهم أساسًا باعتبارهم طرفًا محليًا في الصراع اليمني، بما قد يمنحهم، في نهاية المطاف، قدرة أكبر على فرض حضورهم على طاولة التفاوض الإقليمي.
ويخلص البراري إلى أن استهداف السفن والممرات البحرية، إلى جانب استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، يأتي ضمن استراتيجية أوسع للضغط على المملكة وإحراجها سياسيًا وعسكريًا، ورفع كلفة انخراطها في الحرب اليمنية.
التعليقات