أخبار اليوم - أثار المستشار المالي رضا العيدروس نقاشًا حول القوة المالية للمصريين العاملين في الخارج، بعد استعراضه مثالًا لمصري يعمل في السعودية ويتقاضى راتبًا شهريًا قدره 6 آلاف ريال سعودي، متسائلًا عما إذا كان المغتربون يمثلون شريحة من أثرياء مصر.
وقال العيدروس إن تحويل راتب قدره 6 آلاف ريال سعودي إلى الجنيه المصري يجعله يتجاوز 82 ألف جنيه شهريًا، متسائلًا عن حجم العائد الذي يمكن أن يحققه المغترب حال تحويل مدخراته إلى مصر وإيداعها في أحد المنتجات الادخارية.
وأضاف أن إيداع هذه الأموال قد يحقق دخلًا سنويًا بنحو 30,750 جنيهًا، متسائلًا: «على كذا المصريين المغتربين في الخارج بيكونون هم أثرياء مصر أو في حسبة ثانية».
غير أن وصف المصريين العاملين في الخارج بأنهم «أثرياء مصر» لا يمكن اعتباره حقيقة اقتصادية بمجرد مقارنة الرواتب بأسعار الصرف، إذ إن تحديد مستوى الثروة يعتمد على حجم المدخرات والأصول والالتزامات وتكاليف المعيشة في بلد الإقامة، إضافة إلى النفقات التي يتحملها العامل وأسرته.
وتظهر الأرقام في المقابل حجم القوة المالية للمصريين في الخارج كمجموعة، مع تسجيل تحويلاتهم عشرات المليارات من الدولارات سنويًا، ما يجعلها أحد المصادر المهمة للنقد الأجنبي في الاقتصاد المصري.
وبالتالي، فإن ضخامة تحويلات المصريين في الخارج تعكس وزنهم المالي والاقتصادي، لكنها لا تعني أن العامل المصري في الخارج يُعد ثريًا بالضرورة، إذ تختلف الأوضاع المالية بصورة كبيرة من شخص إلى آخر.
أخبار اليوم - أثار المستشار المالي رضا العيدروس نقاشًا حول القوة المالية للمصريين العاملين في الخارج، بعد استعراضه مثالًا لمصري يعمل في السعودية ويتقاضى راتبًا شهريًا قدره 6 آلاف ريال سعودي، متسائلًا عما إذا كان المغتربون يمثلون شريحة من أثرياء مصر.
وقال العيدروس إن تحويل راتب قدره 6 آلاف ريال سعودي إلى الجنيه المصري يجعله يتجاوز 82 ألف جنيه شهريًا، متسائلًا عن حجم العائد الذي يمكن أن يحققه المغترب حال تحويل مدخراته إلى مصر وإيداعها في أحد المنتجات الادخارية.
وأضاف أن إيداع هذه الأموال قد يحقق دخلًا سنويًا بنحو 30,750 جنيهًا، متسائلًا: «على كذا المصريين المغتربين في الخارج بيكونون هم أثرياء مصر أو في حسبة ثانية».
غير أن وصف المصريين العاملين في الخارج بأنهم «أثرياء مصر» لا يمكن اعتباره حقيقة اقتصادية بمجرد مقارنة الرواتب بأسعار الصرف، إذ إن تحديد مستوى الثروة يعتمد على حجم المدخرات والأصول والالتزامات وتكاليف المعيشة في بلد الإقامة، إضافة إلى النفقات التي يتحملها العامل وأسرته.
وتظهر الأرقام في المقابل حجم القوة المالية للمصريين في الخارج كمجموعة، مع تسجيل تحويلاتهم عشرات المليارات من الدولارات سنويًا، ما يجعلها أحد المصادر المهمة للنقد الأجنبي في الاقتصاد المصري.
وبالتالي، فإن ضخامة تحويلات المصريين في الخارج تعكس وزنهم المالي والاقتصادي، لكنها لا تعني أن العامل المصري في الخارج يُعد ثريًا بالضرورة، إذ تختلف الأوضاع المالية بصورة كبيرة من شخص إلى آخر.
أخبار اليوم - أثار المستشار المالي رضا العيدروس نقاشًا حول القوة المالية للمصريين العاملين في الخارج، بعد استعراضه مثالًا لمصري يعمل في السعودية ويتقاضى راتبًا شهريًا قدره 6 آلاف ريال سعودي، متسائلًا عما إذا كان المغتربون يمثلون شريحة من أثرياء مصر.
وقال العيدروس إن تحويل راتب قدره 6 آلاف ريال سعودي إلى الجنيه المصري يجعله يتجاوز 82 ألف جنيه شهريًا، متسائلًا عن حجم العائد الذي يمكن أن يحققه المغترب حال تحويل مدخراته إلى مصر وإيداعها في أحد المنتجات الادخارية.
وأضاف أن إيداع هذه الأموال قد يحقق دخلًا سنويًا بنحو 30,750 جنيهًا، متسائلًا: «على كذا المصريين المغتربين في الخارج بيكونون هم أثرياء مصر أو في حسبة ثانية».
غير أن وصف المصريين العاملين في الخارج بأنهم «أثرياء مصر» لا يمكن اعتباره حقيقة اقتصادية بمجرد مقارنة الرواتب بأسعار الصرف، إذ إن تحديد مستوى الثروة يعتمد على حجم المدخرات والأصول والالتزامات وتكاليف المعيشة في بلد الإقامة، إضافة إلى النفقات التي يتحملها العامل وأسرته.
وتظهر الأرقام في المقابل حجم القوة المالية للمصريين في الخارج كمجموعة، مع تسجيل تحويلاتهم عشرات المليارات من الدولارات سنويًا، ما يجعلها أحد المصادر المهمة للنقد الأجنبي في الاقتصاد المصري.
وبالتالي، فإن ضخامة تحويلات المصريين في الخارج تعكس وزنهم المالي والاقتصادي، لكنها لا تعني أن العامل المصري في الخارج يُعد ثريًا بالضرورة، إذ تختلف الأوضاع المالية بصورة كبيرة من شخص إلى آخر.
التعليقات