أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال أسامة سعيد إن عدداً من الطرق التي تسلكها الشاحنات داخل مدينة معان لم تعد طرقاً خارجية كما كانت في السابق، موضحاً أنها أصبحت اليوم ضمن مناطق سكنية مكتظة تضم مدارس ومحال تجارية وممرات للمشاة، ما يزيد من المخاطر على السكان، ولا سيما الأطفال وطلبة المدارس.
وأوضح سعيد أن الشاحنات القادمة من اتجاه الشمال والمتجهة إلى العقبة، ومنها الشاحنات القادمة من ميناء العقبة وإليه، أصبحت تستخدم طرقاً تمر داخل مناطق مأهولة وعلى مدار الساعة، رغم وجود طرق خارجية يمكن استخدامها لتغيير مسار الشاحنات بعيداً عن الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن تغيير مسار الشاحنات، بحسب ما طرحه، يمكن أن يتم من خلال تحويلها عند دوار الهاشميين ومواصلة سيرها عبر الطريق الخارجي، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه الحد من حركة الشاحنات داخل المناطق السكنية.
وأكد أن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية، قائلاً إن الحفاظ على حياة الناس وسلامة أبنائهم يجب أن يتقدم على أي اعتبارات اقتصادية، مشيراً إلى أن تغيير مسار الشاحنات لا يعني بالضرورة توقف حركة الاقتصاد أو تعطيل عمليات النقل.
وأضاف أن مدينة معان شأنها شأن مختلف مدن المملكة، يفترض أن تحظى بتطبيق القوانين وحماية حقوق سكانها على قدم المساواة، مؤكداً أن من حق أبناء المدينة أن يشعروا بالأمان وأن تُتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حياتهم.
ولفت سعيد إلى أن الأهالي يعيشون مخاوف متزايدة بسبب حركة الشاحنات داخل المناطق السكنية، مشيراً إلى أن أطفال المدارس يضطرون إلى عبور الطرق التي تمر بها الشاحنات، فيما ينتظر بعضهم مرور الشاحنات قبل مواصلة طريقهم إلى مدارسهم.
وبيّن أن المشكلة لا تتعلق بحركة الشاحنات وحدها، بل تتداخل معها أوضاع الأرصفة داخل المدينة، قائلاً إن الاعتداء على الأرصفة أو إشغالها يدفع المشاة إلى استخدام الشارع، ما يزيد من احتمالية تعرضهم للخطر، خصوصاً في الطرق التي تشهد حركة كثيفة للشاحنات.
وأشار إلى أن بعض الطرق النافذة داخل معان، سواء باتجاه الإشارات أو جسر العقبة والطريق المؤدي إلى العقبة، أصبحت محاطة بمناطق سكنية مكتظة، وتضم مدارس وطلاباً من مختلف المراحل، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في حركة الشاحنات داخل هذه المناطق.
وطالب سعيد الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام ورئاسة الوزراء، باتخاذ إجراءات واضحة لتنظيم حركة الشاحنات ومنع دخولها إلى المناطق السكنية التي لا تتناسب طبيعتها مع مرور مركبات النقل الثقيل.
كما أشار إلى أن حادثة دهس شاب مؤخراً أمام أحد المحال التجارية في منطقة سكنية أعادت المخاوف بشأن مخاطر مرور الشاحنات في هذه الطرق، مؤكداً أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات وقائية قبل وقوع حوادث جديدة، وليس انتظار وقوع الضحايا للتحرك.
وتطرق سعيد إلى ما ينص عليه القانون بشأن دخول الشاحنات إلى بعض المناطق، مشيراً إلى أن دخولها إلى المناطق السكنية يخضع للتصاريح وفقاً للأنظمة والتعليمات، داعياً إلى تطبيق القانون بما يضمن حماية المواطنين، وليس التعامل مع المخالفات باعتبارها مجرد مصدر للجباية.
وشدد على أن الهدف من تنظيم حركة الشاحنات يجب أن يكون حماية الأرواح وتحقيق السلامة المرورية، إلى جانب إيجاد حلول عملية تضمن استمرار حركة النقل والاقتصاد من خلال مسارات مناسبة، بعيداً عن المناطق السكنية والمدارس والمشاة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال أسامة سعيد إن عدداً من الطرق التي تسلكها الشاحنات داخل مدينة معان لم تعد طرقاً خارجية كما كانت في السابق، موضحاً أنها أصبحت اليوم ضمن مناطق سكنية مكتظة تضم مدارس ومحال تجارية وممرات للمشاة، ما يزيد من المخاطر على السكان، ولا سيما الأطفال وطلبة المدارس.
وأوضح سعيد أن الشاحنات القادمة من اتجاه الشمال والمتجهة إلى العقبة، ومنها الشاحنات القادمة من ميناء العقبة وإليه، أصبحت تستخدم طرقاً تمر داخل مناطق مأهولة وعلى مدار الساعة، رغم وجود طرق خارجية يمكن استخدامها لتغيير مسار الشاحنات بعيداً عن الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن تغيير مسار الشاحنات، بحسب ما طرحه، يمكن أن يتم من خلال تحويلها عند دوار الهاشميين ومواصلة سيرها عبر الطريق الخارجي، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه الحد من حركة الشاحنات داخل المناطق السكنية.
وأكد أن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية، قائلاً إن الحفاظ على حياة الناس وسلامة أبنائهم يجب أن يتقدم على أي اعتبارات اقتصادية، مشيراً إلى أن تغيير مسار الشاحنات لا يعني بالضرورة توقف حركة الاقتصاد أو تعطيل عمليات النقل.
وأضاف أن مدينة معان شأنها شأن مختلف مدن المملكة، يفترض أن تحظى بتطبيق القوانين وحماية حقوق سكانها على قدم المساواة، مؤكداً أن من حق أبناء المدينة أن يشعروا بالأمان وأن تُتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حياتهم.
ولفت سعيد إلى أن الأهالي يعيشون مخاوف متزايدة بسبب حركة الشاحنات داخل المناطق السكنية، مشيراً إلى أن أطفال المدارس يضطرون إلى عبور الطرق التي تمر بها الشاحنات، فيما ينتظر بعضهم مرور الشاحنات قبل مواصلة طريقهم إلى مدارسهم.
وبيّن أن المشكلة لا تتعلق بحركة الشاحنات وحدها، بل تتداخل معها أوضاع الأرصفة داخل المدينة، قائلاً إن الاعتداء على الأرصفة أو إشغالها يدفع المشاة إلى استخدام الشارع، ما يزيد من احتمالية تعرضهم للخطر، خصوصاً في الطرق التي تشهد حركة كثيفة للشاحنات.
وأشار إلى أن بعض الطرق النافذة داخل معان، سواء باتجاه الإشارات أو جسر العقبة والطريق المؤدي إلى العقبة، أصبحت محاطة بمناطق سكنية مكتظة، وتضم مدارس وطلاباً من مختلف المراحل، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في حركة الشاحنات داخل هذه المناطق.
وطالب سعيد الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام ورئاسة الوزراء، باتخاذ إجراءات واضحة لتنظيم حركة الشاحنات ومنع دخولها إلى المناطق السكنية التي لا تتناسب طبيعتها مع مرور مركبات النقل الثقيل.
كما أشار إلى أن حادثة دهس شاب مؤخراً أمام أحد المحال التجارية في منطقة سكنية أعادت المخاوف بشأن مخاطر مرور الشاحنات في هذه الطرق، مؤكداً أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات وقائية قبل وقوع حوادث جديدة، وليس انتظار وقوع الضحايا للتحرك.
وتطرق سعيد إلى ما ينص عليه القانون بشأن دخول الشاحنات إلى بعض المناطق، مشيراً إلى أن دخولها إلى المناطق السكنية يخضع للتصاريح وفقاً للأنظمة والتعليمات، داعياً إلى تطبيق القانون بما يضمن حماية المواطنين، وليس التعامل مع المخالفات باعتبارها مجرد مصدر للجباية.
وشدد على أن الهدف من تنظيم حركة الشاحنات يجب أن يكون حماية الأرواح وتحقيق السلامة المرورية، إلى جانب إيجاد حلول عملية تضمن استمرار حركة النقل والاقتصاد من خلال مسارات مناسبة، بعيداً عن المناطق السكنية والمدارس والمشاة.
أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال أسامة سعيد إن عدداً من الطرق التي تسلكها الشاحنات داخل مدينة معان لم تعد طرقاً خارجية كما كانت في السابق، موضحاً أنها أصبحت اليوم ضمن مناطق سكنية مكتظة تضم مدارس ومحال تجارية وممرات للمشاة، ما يزيد من المخاطر على السكان، ولا سيما الأطفال وطلبة المدارس.
وأوضح سعيد أن الشاحنات القادمة من اتجاه الشمال والمتجهة إلى العقبة، ومنها الشاحنات القادمة من ميناء العقبة وإليه، أصبحت تستخدم طرقاً تمر داخل مناطق مأهولة وعلى مدار الساعة، رغم وجود طرق خارجية يمكن استخدامها لتغيير مسار الشاحنات بعيداً عن الأحياء السكنية.
وأشار إلى أن تغيير مسار الشاحنات، بحسب ما طرحه، يمكن أن يتم من خلال تحويلها عند دوار الهاشميين ومواصلة سيرها عبر الطريق الخارجي، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه الحد من حركة الشاحنات داخل المناطق السكنية.
وأكد أن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية، قائلاً إن الحفاظ على حياة الناس وسلامة أبنائهم يجب أن يتقدم على أي اعتبارات اقتصادية، مشيراً إلى أن تغيير مسار الشاحنات لا يعني بالضرورة توقف حركة الاقتصاد أو تعطيل عمليات النقل.
وأضاف أن مدينة معان شأنها شأن مختلف مدن المملكة، يفترض أن تحظى بتطبيق القوانين وحماية حقوق سكانها على قدم المساواة، مؤكداً أن من حق أبناء المدينة أن يشعروا بالأمان وأن تُتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حياتهم.
ولفت سعيد إلى أن الأهالي يعيشون مخاوف متزايدة بسبب حركة الشاحنات داخل المناطق السكنية، مشيراً إلى أن أطفال المدارس يضطرون إلى عبور الطرق التي تمر بها الشاحنات، فيما ينتظر بعضهم مرور الشاحنات قبل مواصلة طريقهم إلى مدارسهم.
وبيّن أن المشكلة لا تتعلق بحركة الشاحنات وحدها، بل تتداخل معها أوضاع الأرصفة داخل المدينة، قائلاً إن الاعتداء على الأرصفة أو إشغالها يدفع المشاة إلى استخدام الشارع، ما يزيد من احتمالية تعرضهم للخطر، خصوصاً في الطرق التي تشهد حركة كثيفة للشاحنات.
وأشار إلى أن بعض الطرق النافذة داخل معان، سواء باتجاه الإشارات أو جسر العقبة والطريق المؤدي إلى العقبة، أصبحت محاطة بمناطق سكنية مكتظة، وتضم مدارس وطلاباً من مختلف المراحل، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في حركة الشاحنات داخل هذه المناطق.
وطالب سعيد الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام ورئاسة الوزراء، باتخاذ إجراءات واضحة لتنظيم حركة الشاحنات ومنع دخولها إلى المناطق السكنية التي لا تتناسب طبيعتها مع مرور مركبات النقل الثقيل.
كما أشار إلى أن حادثة دهس شاب مؤخراً أمام أحد المحال التجارية في منطقة سكنية أعادت المخاوف بشأن مخاطر مرور الشاحنات في هذه الطرق، مؤكداً أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات وقائية قبل وقوع حوادث جديدة، وليس انتظار وقوع الضحايا للتحرك.
وتطرق سعيد إلى ما ينص عليه القانون بشأن دخول الشاحنات إلى بعض المناطق، مشيراً إلى أن دخولها إلى المناطق السكنية يخضع للتصاريح وفقاً للأنظمة والتعليمات، داعياً إلى تطبيق القانون بما يضمن حماية المواطنين، وليس التعامل مع المخالفات باعتبارها مجرد مصدر للجباية.
وشدد على أن الهدف من تنظيم حركة الشاحنات يجب أن يكون حماية الأرواح وتحقيق السلامة المرورية، إلى جانب إيجاد حلول عملية تضمن استمرار حركة النقل والاقتصاد من خلال مسارات مناسبة، بعيداً عن المناطق السكنية والمدارس والمشاة.
التعليقات