أخبار اليوم – راما منصور
في كثير من تفاصيل حياتنا اليومية، لم تعد اللحظة تنتهي بمجرد أن نعيشها، بل أصبحت تحتاج إلى صورة أو فيديو حتى تبقى حاضرة على الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.
من حفلات الزفاف وأعياد الميلاد والتجمعات العائلية، وصولًا إلى المطاعم والمقاهي والرحلات، بات التصوير جزءًا أساسيًا من المناسبة، حتى أن البعض يبدأ بالتقاط الصور قبل أن يبدأ بالاستمتاع باللحظة نفسها.
ويظهر ذلك بوضوح في المناسبات الاجتماعية، حيث تحولت بعض التفاصيل الصغيرة إلى مشاهد موثقة؛ صورة للملابس، وأخرى للطاولة، وفيديو للحظة وصول الطعام، وصور جماعية للأصدقاء والعائلة، ثم مشاركة جزء منها عبر مواقع التواصل.
ولا يتوقف الأمر عند المناسبات، إذ أصبح تصوير الطعام في المطاعم والمقاهي عادة شائعة لدى كثيرين، سواء لمشاركة التجربة مع الآخرين أو للاحتفاظ بذكرى منها.
ويرى مواطنون أن التصوير بحد ذاته ليس مشكلة، بل إن الاحتفاظ بالصور والفيديوهات أصبح وسيلة جميلة لتوثيق الذكريات، إلا أن المبالغة في استخدام الهاتف قد تجعل الشخص منشغلًا بتسجيل اللحظة أكثر من التفاعل معها.
في المقابل، يرى آخرون أن وسائل التواصل الاجتماعي غيّرت طريقة تعبير الناس عن حياتهم، فأصبحت الصورة جزءًا من التجربة، خصوصًا مع سهولة مشاركتها والوصول إليها في أي وقت.
ويبقى السؤال: هل أصبحنا نوثق لحظاتنا لأننا نريد الاحتفاظ بها، أم لأننا نريد أن يراها الآخرون؟
وبين الرغبة في صناعة الذكريات والرغبة في مشاركتها، تبدو المعادلة الجديدة بسيطة: نعيش اللحظة، ثم نصورها.. أم نصورها أولًا حتى نشعر أننا عشناها؟
أخبار اليوم – راما منصور
في كثير من تفاصيل حياتنا اليومية، لم تعد اللحظة تنتهي بمجرد أن نعيشها، بل أصبحت تحتاج إلى صورة أو فيديو حتى تبقى حاضرة على الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.
من حفلات الزفاف وأعياد الميلاد والتجمعات العائلية، وصولًا إلى المطاعم والمقاهي والرحلات، بات التصوير جزءًا أساسيًا من المناسبة، حتى أن البعض يبدأ بالتقاط الصور قبل أن يبدأ بالاستمتاع باللحظة نفسها.
ويظهر ذلك بوضوح في المناسبات الاجتماعية، حيث تحولت بعض التفاصيل الصغيرة إلى مشاهد موثقة؛ صورة للملابس، وأخرى للطاولة، وفيديو للحظة وصول الطعام، وصور جماعية للأصدقاء والعائلة، ثم مشاركة جزء منها عبر مواقع التواصل.
ولا يتوقف الأمر عند المناسبات، إذ أصبح تصوير الطعام في المطاعم والمقاهي عادة شائعة لدى كثيرين، سواء لمشاركة التجربة مع الآخرين أو للاحتفاظ بذكرى منها.
ويرى مواطنون أن التصوير بحد ذاته ليس مشكلة، بل إن الاحتفاظ بالصور والفيديوهات أصبح وسيلة جميلة لتوثيق الذكريات، إلا أن المبالغة في استخدام الهاتف قد تجعل الشخص منشغلًا بتسجيل اللحظة أكثر من التفاعل معها.
في المقابل، يرى آخرون أن وسائل التواصل الاجتماعي غيّرت طريقة تعبير الناس عن حياتهم، فأصبحت الصورة جزءًا من التجربة، خصوصًا مع سهولة مشاركتها والوصول إليها في أي وقت.
ويبقى السؤال: هل أصبحنا نوثق لحظاتنا لأننا نريد الاحتفاظ بها، أم لأننا نريد أن يراها الآخرون؟
وبين الرغبة في صناعة الذكريات والرغبة في مشاركتها، تبدو المعادلة الجديدة بسيطة: نعيش اللحظة، ثم نصورها.. أم نصورها أولًا حتى نشعر أننا عشناها؟
أخبار اليوم – راما منصور
في كثير من تفاصيل حياتنا اليومية، لم تعد اللحظة تنتهي بمجرد أن نعيشها، بل أصبحت تحتاج إلى صورة أو فيديو حتى تبقى حاضرة على الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.
من حفلات الزفاف وأعياد الميلاد والتجمعات العائلية، وصولًا إلى المطاعم والمقاهي والرحلات، بات التصوير جزءًا أساسيًا من المناسبة، حتى أن البعض يبدأ بالتقاط الصور قبل أن يبدأ بالاستمتاع باللحظة نفسها.
ويظهر ذلك بوضوح في المناسبات الاجتماعية، حيث تحولت بعض التفاصيل الصغيرة إلى مشاهد موثقة؛ صورة للملابس، وأخرى للطاولة، وفيديو للحظة وصول الطعام، وصور جماعية للأصدقاء والعائلة، ثم مشاركة جزء منها عبر مواقع التواصل.
ولا يتوقف الأمر عند المناسبات، إذ أصبح تصوير الطعام في المطاعم والمقاهي عادة شائعة لدى كثيرين، سواء لمشاركة التجربة مع الآخرين أو للاحتفاظ بذكرى منها.
ويرى مواطنون أن التصوير بحد ذاته ليس مشكلة، بل إن الاحتفاظ بالصور والفيديوهات أصبح وسيلة جميلة لتوثيق الذكريات، إلا أن المبالغة في استخدام الهاتف قد تجعل الشخص منشغلًا بتسجيل اللحظة أكثر من التفاعل معها.
في المقابل، يرى آخرون أن وسائل التواصل الاجتماعي غيّرت طريقة تعبير الناس عن حياتهم، فأصبحت الصورة جزءًا من التجربة، خصوصًا مع سهولة مشاركتها والوصول إليها في أي وقت.
ويبقى السؤال: هل أصبحنا نوثق لحظاتنا لأننا نريد الاحتفاظ بها، أم لأننا نريد أن يراها الآخرون؟
وبين الرغبة في صناعة الذكريات والرغبة في مشاركتها، تبدو المعادلة الجديدة بسيطة: نعيش اللحظة، ثم نصورها.. أم نصورها أولًا حتى نشعر أننا عشناها؟
التعليقات