أخبار اليوم - أكدت رئيسة كتلة عزم النيابية النائب أروى الحجايا أن الحضور النيابي في الفعاليات الثقافية والتراثية يعكس الاهتمام بالموروث الشعبي بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية وعنصراً أساسياً في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية الأردنية.
و اشارت إلى أن تلك الفعاليات تتيح تعزيز التواصل المباشر مع أبناء المجتمع والاستماع إلى تطلعاتهم، وترسخ الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والجهات المعنية بالتراث.
حديث الحجايا جاء لدى مشاركتها والنواب عطاالله الحنيطي، و فليحة الخضير ، و ابراهيم الجبور ، في فعاليات مهرجان الحسين الأول للشعر النبطي في لواء الموقر، بحضور رسمي وشعبي وثقافي، ومشاركة نخبة من الشعراء والمهتمين بالموروث الشعبي.
وتابعت لافتة إلى أن الشعر النبطي بما يحمله من قيم وحكايات وتجارب متوارثة، أسهم في نقل العادات والتقاليد من جيل إلى آخر، ما يجعل الحفاظ عليه وتوثيقه مسؤولية وطنية وثقافية مشتركة، مؤكدة أهمية دعم الشعراء وتعريف الأجيال الجديدة بإرث الآباء والأجداد.
وبينت أن الموروث الشعبي يشكل سجلاً حياً لتاريخ المجتمع وذاكرته وقيمه، ويجسد أصالة الأردنيين وارتباطهم بأرضهم وتقاليدهم، وما تحمله من قيم الفخر والكرم والشجاعة والتكافل والانتماء.
وربطت الحجايا أهمية صون الموروث الشعبي برؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بشأن السردية الأردنية، مؤكدة أن الذاكرة الشعبية والمرويات المحلية والشعر والفنون تشكل مكونات أساسية في قصة الأردن وهويته، وأن السردية الوطنية لا تكتمل دون توثيق ذاكرة المكان والإنسان.
وشددت على ضرورة مواصلة إقامة المهرجانات التراثية وتشجيع الشباب على المشاركة فيها، مثمنة جهود القائمين على المهرجان والشعراء والداعمين، ومؤكدة أن حماية الموروث الشعبي تمثل حفاظاً على الذاكرة الوطنية، وجسرا يصل الماضي بالحاضر.
أخبار اليوم - أكدت رئيسة كتلة عزم النيابية النائب أروى الحجايا أن الحضور النيابي في الفعاليات الثقافية والتراثية يعكس الاهتمام بالموروث الشعبي بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية وعنصراً أساسياً في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية الأردنية.
و اشارت إلى أن تلك الفعاليات تتيح تعزيز التواصل المباشر مع أبناء المجتمع والاستماع إلى تطلعاتهم، وترسخ الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والجهات المعنية بالتراث.
حديث الحجايا جاء لدى مشاركتها والنواب عطاالله الحنيطي، و فليحة الخضير ، و ابراهيم الجبور ، في فعاليات مهرجان الحسين الأول للشعر النبطي في لواء الموقر، بحضور رسمي وشعبي وثقافي، ومشاركة نخبة من الشعراء والمهتمين بالموروث الشعبي.
وتابعت لافتة إلى أن الشعر النبطي بما يحمله من قيم وحكايات وتجارب متوارثة، أسهم في نقل العادات والتقاليد من جيل إلى آخر، ما يجعل الحفاظ عليه وتوثيقه مسؤولية وطنية وثقافية مشتركة، مؤكدة أهمية دعم الشعراء وتعريف الأجيال الجديدة بإرث الآباء والأجداد.
وبينت أن الموروث الشعبي يشكل سجلاً حياً لتاريخ المجتمع وذاكرته وقيمه، ويجسد أصالة الأردنيين وارتباطهم بأرضهم وتقاليدهم، وما تحمله من قيم الفخر والكرم والشجاعة والتكافل والانتماء.
وربطت الحجايا أهمية صون الموروث الشعبي برؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بشأن السردية الأردنية، مؤكدة أن الذاكرة الشعبية والمرويات المحلية والشعر والفنون تشكل مكونات أساسية في قصة الأردن وهويته، وأن السردية الوطنية لا تكتمل دون توثيق ذاكرة المكان والإنسان.
وشددت على ضرورة مواصلة إقامة المهرجانات التراثية وتشجيع الشباب على المشاركة فيها، مثمنة جهود القائمين على المهرجان والشعراء والداعمين، ومؤكدة أن حماية الموروث الشعبي تمثل حفاظاً على الذاكرة الوطنية، وجسرا يصل الماضي بالحاضر.
أخبار اليوم - أكدت رئيسة كتلة عزم النيابية النائب أروى الحجايا أن الحضور النيابي في الفعاليات الثقافية والتراثية يعكس الاهتمام بالموروث الشعبي بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية وعنصراً أساسياً في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية الأردنية.
و اشارت إلى أن تلك الفعاليات تتيح تعزيز التواصل المباشر مع أبناء المجتمع والاستماع إلى تطلعاتهم، وترسخ الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والجهات المعنية بالتراث.
حديث الحجايا جاء لدى مشاركتها والنواب عطاالله الحنيطي، و فليحة الخضير ، و ابراهيم الجبور ، في فعاليات مهرجان الحسين الأول للشعر النبطي في لواء الموقر، بحضور رسمي وشعبي وثقافي، ومشاركة نخبة من الشعراء والمهتمين بالموروث الشعبي.
وتابعت لافتة إلى أن الشعر النبطي بما يحمله من قيم وحكايات وتجارب متوارثة، أسهم في نقل العادات والتقاليد من جيل إلى آخر، ما يجعل الحفاظ عليه وتوثيقه مسؤولية وطنية وثقافية مشتركة، مؤكدة أهمية دعم الشعراء وتعريف الأجيال الجديدة بإرث الآباء والأجداد.
وبينت أن الموروث الشعبي يشكل سجلاً حياً لتاريخ المجتمع وذاكرته وقيمه، ويجسد أصالة الأردنيين وارتباطهم بأرضهم وتقاليدهم، وما تحمله من قيم الفخر والكرم والشجاعة والتكافل والانتماء.
وربطت الحجايا أهمية صون الموروث الشعبي برؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بشأن السردية الأردنية، مؤكدة أن الذاكرة الشعبية والمرويات المحلية والشعر والفنون تشكل مكونات أساسية في قصة الأردن وهويته، وأن السردية الوطنية لا تكتمل دون توثيق ذاكرة المكان والإنسان.
وشددت على ضرورة مواصلة إقامة المهرجانات التراثية وتشجيع الشباب على المشاركة فيها، مثمنة جهود القائمين على المهرجان والشعراء والداعمين، ومؤكدة أن حماية الموروث الشعبي تمثل حفاظاً على الذاكرة الوطنية، وجسرا يصل الماضي بالحاضر.
التعليقات