أخبار اليوم - يعد البرازيلي رافينيا، من أبرز أسلحة نادي برشلونة، خلال الموسم الحالي، بعد انفجاره التهديفي غير المسبوق.
ونجح هانز فليك، مدرب البارسا، في توظيف رافينيا في مركز رأس الحربة، لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس.
وبفضل خطة فليك، تحول رافينيا، إلى ماكينة أهداف لا تهدأ، بتسجيل 14 هدفًا في أول 8 مباريات هذا الموسم بكافة المسابقات، بإجمالي مشاركة بلغ 626 دقيقة.
ويتصدر رافينيا، جدول ترتيب هدافي الليجا هذا الموسم برصيد 12 هدفًا، كما سجل هدفين، في فوز برشلونة 5-1 على فينورد بدوري أبطال أوروبا.
وذكرت صحيفة سبورت، في تقرير لها، أن رافينيا سيضطر إلى قطع 34 ألف كيلومتر اعتبارًا من الإثنين المقبل، لخوض مباراتين وديتين مع البرازيل في أستراليا، وثالثة في الهند، علمًا بأنه في آخر استدعاءين له مع المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
ويعيش رافينيا، في الوقت الحالية، فترة استثنائية على مستوى التهديف، فلم يسبق للجناح البرازيلي أن تألق بهذه القوة من قبل، بعدما أصبح مهاجمًا متكاملًا بفضل أفكار فليك، الذي رأى فيه الروح والجودة والقدرة على الإنهاء والشغف اللازم للعب في مركز المهاجم الصريح.
الخوف من لعنة التوقف الدولي
كل شيء يسير بأقصى درجات السعادة بالنسبة إلى رافينيا، لكن هناك غيومًا تلوح في الأفق، فأول توقف دولي في الموسم، تحول إلى تهديد حقيقي للجناح البرازيلي، وبالتالي لبرشلونة الذي يعيش موسمًا استثنائيًا.
ويجسد كارلو أنشيلوتي، خطرًا كبيرًا على المسيرة المظفرة لرافينيا، الذي سيضطر إلى خوض واحدة من أكثر الرحلات إرهاقًا في مسيرته من أجل المشاركة في 3 مباريات ودية مع البرازيل، ذات قيمة رياضية محدودة للغاية.
وسيخوض منتخب البرازيل، مباراتين وديتين أمام أستراليا، يومي 25 و29 سبتمبر/أيلول، وبعد ذلك سيواجه الهند وديًا، في الثالث من أكتوبر/تشرين أول.
ونوهت سبورت 'إنها رحلة مرهقة تتسبب في إجهاد بدني هائل، وغير ضروري ويمكن الاستغناء عنه. وسيكون على لاعب برشلونة، قطع 34 ألف كيلومتر جوًا، أي ما يعادل تقريبًا الدوران حول العالم مرة واحدة'.
ومن الناحية الرياضية، لن يضيف اللعب أمام منتخبات متواضعة المستوى، شيئًا إلى رافينيا، فقد خرج منتخب أستراليا من كأس العالم 2026 من دور 32 أمام مصر، أما الهند، فتحتل المركز 138 في تصنيف الاتحاد الدولي.
سوابق خطيرة لرافينيا
في آخر مرتين تم فيهما استدعاء رافينيا إلى المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
المرة الأولى كانت خلال فترة التوقف الدولي في مارس/آذار، عندما استدعاه أنشيلوتي لخوض جولة قصيرة في الولايات المتحدة تضمنت مباراتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا. وتعرض لاعب برشلونة للإصابة خلال الشوط الأول من مواجهة فرنسا، التي أقيمت في بوسطن.
وكانت الإصابة، عبارة عن تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وأبعدته عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.
وبرشلونة هو من دفع ثمن تلك الإصابة، فاللاعب البرازيلي، الذي كان قد مر بأشهر صعبة للغاية على المستوى البدني، غاب عن إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، كما غاب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، حيث خرج برشلونة من البطولتين.
وكان لغياب الجناح البرازيلي، في المرحلة الحاسمة من الموسم، آثار سلبية للغاية على فريق هانز فليك، الذي نجح رغم ذلك في الفوز بلقب الليجا.
ثم استدعى كارلو أنشيلوتي، رافينيا من جديد، لخوض كأس العالم الثانية له مع البرازيل، وفي المباراة الثانية من دور المجموعات، شعر اللاعب بآلام واضطر إلى الخروج في الدقيقة 38 خلال مواجهة هايتي، وكشفت الفحوصات، تعرضه لإصابة عضلية في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن.
وبدأ اللاعب علاجًا مكثفًا، لكنه لم يتمكن من العودة إلى الملاعب، بعدما ودعت البرازيل، البطولة، على يد النرويج.
أخبار اليوم - يعد البرازيلي رافينيا، من أبرز أسلحة نادي برشلونة، خلال الموسم الحالي، بعد انفجاره التهديفي غير المسبوق.
ونجح هانز فليك، مدرب البارسا، في توظيف رافينيا في مركز رأس الحربة، لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس.
وبفضل خطة فليك، تحول رافينيا، إلى ماكينة أهداف لا تهدأ، بتسجيل 14 هدفًا في أول 8 مباريات هذا الموسم بكافة المسابقات، بإجمالي مشاركة بلغ 626 دقيقة.
ويتصدر رافينيا، جدول ترتيب هدافي الليجا هذا الموسم برصيد 12 هدفًا، كما سجل هدفين، في فوز برشلونة 5-1 على فينورد بدوري أبطال أوروبا.
وذكرت صحيفة سبورت، في تقرير لها، أن رافينيا سيضطر إلى قطع 34 ألف كيلومتر اعتبارًا من الإثنين المقبل، لخوض مباراتين وديتين مع البرازيل في أستراليا، وثالثة في الهند، علمًا بأنه في آخر استدعاءين له مع المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
ويعيش رافينيا، في الوقت الحالية، فترة استثنائية على مستوى التهديف، فلم يسبق للجناح البرازيلي أن تألق بهذه القوة من قبل، بعدما أصبح مهاجمًا متكاملًا بفضل أفكار فليك، الذي رأى فيه الروح والجودة والقدرة على الإنهاء والشغف اللازم للعب في مركز المهاجم الصريح.
الخوف من لعنة التوقف الدولي
كل شيء يسير بأقصى درجات السعادة بالنسبة إلى رافينيا، لكن هناك غيومًا تلوح في الأفق، فأول توقف دولي في الموسم، تحول إلى تهديد حقيقي للجناح البرازيلي، وبالتالي لبرشلونة الذي يعيش موسمًا استثنائيًا.
ويجسد كارلو أنشيلوتي، خطرًا كبيرًا على المسيرة المظفرة لرافينيا، الذي سيضطر إلى خوض واحدة من أكثر الرحلات إرهاقًا في مسيرته من أجل المشاركة في 3 مباريات ودية مع البرازيل، ذات قيمة رياضية محدودة للغاية.
وسيخوض منتخب البرازيل، مباراتين وديتين أمام أستراليا، يومي 25 و29 سبتمبر/أيلول، وبعد ذلك سيواجه الهند وديًا، في الثالث من أكتوبر/تشرين أول.
ونوهت سبورت 'إنها رحلة مرهقة تتسبب في إجهاد بدني هائل، وغير ضروري ويمكن الاستغناء عنه. وسيكون على لاعب برشلونة، قطع 34 ألف كيلومتر جوًا، أي ما يعادل تقريبًا الدوران حول العالم مرة واحدة'.
ومن الناحية الرياضية، لن يضيف اللعب أمام منتخبات متواضعة المستوى، شيئًا إلى رافينيا، فقد خرج منتخب أستراليا من كأس العالم 2026 من دور 32 أمام مصر، أما الهند، فتحتل المركز 138 في تصنيف الاتحاد الدولي.
سوابق خطيرة لرافينيا
في آخر مرتين تم فيهما استدعاء رافينيا إلى المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
المرة الأولى كانت خلال فترة التوقف الدولي في مارس/آذار، عندما استدعاه أنشيلوتي لخوض جولة قصيرة في الولايات المتحدة تضمنت مباراتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا. وتعرض لاعب برشلونة للإصابة خلال الشوط الأول من مواجهة فرنسا، التي أقيمت في بوسطن.
وكانت الإصابة، عبارة عن تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وأبعدته عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.
وبرشلونة هو من دفع ثمن تلك الإصابة، فاللاعب البرازيلي، الذي كان قد مر بأشهر صعبة للغاية على المستوى البدني، غاب عن إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، كما غاب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، حيث خرج برشلونة من البطولتين.
وكان لغياب الجناح البرازيلي، في المرحلة الحاسمة من الموسم، آثار سلبية للغاية على فريق هانز فليك، الذي نجح رغم ذلك في الفوز بلقب الليجا.
ثم استدعى كارلو أنشيلوتي، رافينيا من جديد، لخوض كأس العالم الثانية له مع البرازيل، وفي المباراة الثانية من دور المجموعات، شعر اللاعب بآلام واضطر إلى الخروج في الدقيقة 38 خلال مواجهة هايتي، وكشفت الفحوصات، تعرضه لإصابة عضلية في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن.
وبدأ اللاعب علاجًا مكثفًا، لكنه لم يتمكن من العودة إلى الملاعب، بعدما ودعت البرازيل، البطولة، على يد النرويج.
أخبار اليوم - يعد البرازيلي رافينيا، من أبرز أسلحة نادي برشلونة، خلال الموسم الحالي، بعد انفجاره التهديفي غير المسبوق.
ونجح هانز فليك، مدرب البارسا، في توظيف رافينيا في مركز رأس الحربة، لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس.
وبفضل خطة فليك، تحول رافينيا، إلى ماكينة أهداف لا تهدأ، بتسجيل 14 هدفًا في أول 8 مباريات هذا الموسم بكافة المسابقات، بإجمالي مشاركة بلغ 626 دقيقة.
ويتصدر رافينيا، جدول ترتيب هدافي الليجا هذا الموسم برصيد 12 هدفًا، كما سجل هدفين، في فوز برشلونة 5-1 على فينورد بدوري أبطال أوروبا.
وذكرت صحيفة سبورت، في تقرير لها، أن رافينيا سيضطر إلى قطع 34 ألف كيلومتر اعتبارًا من الإثنين المقبل، لخوض مباراتين وديتين مع البرازيل في أستراليا، وثالثة في الهند، علمًا بأنه في آخر استدعاءين له مع المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
ويعيش رافينيا، في الوقت الحالية، فترة استثنائية على مستوى التهديف، فلم يسبق للجناح البرازيلي أن تألق بهذه القوة من قبل، بعدما أصبح مهاجمًا متكاملًا بفضل أفكار فليك، الذي رأى فيه الروح والجودة والقدرة على الإنهاء والشغف اللازم للعب في مركز المهاجم الصريح.
الخوف من لعنة التوقف الدولي
كل شيء يسير بأقصى درجات السعادة بالنسبة إلى رافينيا، لكن هناك غيومًا تلوح في الأفق، فأول توقف دولي في الموسم، تحول إلى تهديد حقيقي للجناح البرازيلي، وبالتالي لبرشلونة الذي يعيش موسمًا استثنائيًا.
ويجسد كارلو أنشيلوتي، خطرًا كبيرًا على المسيرة المظفرة لرافينيا، الذي سيضطر إلى خوض واحدة من أكثر الرحلات إرهاقًا في مسيرته من أجل المشاركة في 3 مباريات ودية مع البرازيل، ذات قيمة رياضية محدودة للغاية.
وسيخوض منتخب البرازيل، مباراتين وديتين أمام أستراليا، يومي 25 و29 سبتمبر/أيلول، وبعد ذلك سيواجه الهند وديًا، في الثالث من أكتوبر/تشرين أول.
ونوهت سبورت 'إنها رحلة مرهقة تتسبب في إجهاد بدني هائل، وغير ضروري ويمكن الاستغناء عنه. وسيكون على لاعب برشلونة، قطع 34 ألف كيلومتر جوًا، أي ما يعادل تقريبًا الدوران حول العالم مرة واحدة'.
ومن الناحية الرياضية، لن يضيف اللعب أمام منتخبات متواضعة المستوى، شيئًا إلى رافينيا، فقد خرج منتخب أستراليا من كأس العالم 2026 من دور 32 أمام مصر، أما الهند، فتحتل المركز 138 في تصنيف الاتحاد الدولي.
سوابق خطيرة لرافينيا
في آخر مرتين تم فيهما استدعاء رافينيا إلى المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
المرة الأولى كانت خلال فترة التوقف الدولي في مارس/آذار، عندما استدعاه أنشيلوتي لخوض جولة قصيرة في الولايات المتحدة تضمنت مباراتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا. وتعرض لاعب برشلونة للإصابة خلال الشوط الأول من مواجهة فرنسا، التي أقيمت في بوسطن.
وكانت الإصابة، عبارة عن تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وأبعدته عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.
وبرشلونة هو من دفع ثمن تلك الإصابة، فاللاعب البرازيلي، الذي كان قد مر بأشهر صعبة للغاية على المستوى البدني، غاب عن إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، كما غاب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، حيث خرج برشلونة من البطولتين.
وكان لغياب الجناح البرازيلي، في المرحلة الحاسمة من الموسم، آثار سلبية للغاية على فريق هانز فليك، الذي نجح رغم ذلك في الفوز بلقب الليجا.
ثم استدعى كارلو أنشيلوتي، رافينيا من جديد، لخوض كأس العالم الثانية له مع البرازيل، وفي المباراة الثانية من دور المجموعات، شعر اللاعب بآلام واضطر إلى الخروج في الدقيقة 38 خلال مواجهة هايتي، وكشفت الفحوصات، تعرضه لإصابة عضلية في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن.
وبدأ اللاعب علاجًا مكثفًا، لكنه لم يتمكن من العودة إلى الملاعب، بعدما ودعت البرازيل، البطولة، على يد النرويج.
التعليقات