انتقد عوني فريج آلية تعيين المدربين في عدد من الأندية المحلية، معتبرًا أن بعض الاختيارات تتم بصورة عشوائية ودون الاستناد إلى أسس فنية واضحة أو رؤية بعيدة المدى تتناسب مع قدرات كل فريق واحتياجاته.
وقال فريج إن إدارات الأندية قد لا تمتلك دائمًا الخبرة الفنية الكافية لاختيار المدرب الأنسب للفريق، الأمر الذي يقود لاحقًا إلى إقالة المدربين واحدًا تلو الآخر بعد فترة قصيرة من انطلاق المنافسات.
وأشار إلى أن الحسين إربد استبدل مدربه أحمد هايل، وتولى بشار بني ياسين المهمة بصورة مؤقتة لحين تعيين مدرب جديد، فيما اتخذ الوحدات قرارًا بإقصاء مدربه وسيم البزور بعد النتائج السلبية التي سجلها الفريق.
وأضاف أن تغيير المدربين أمر وارد في كرة القدم، إلا أن حدوثه بهذه السرعة وفي بداية الدوري لا يمنح المدرب الوقت الكافي لفرض أسلوبه وبناء الفريق وفق رؤيته الفنية، مشيرًا إلى أن الأندية في الدوريات الأوروبية لا تتعامل عادة مع المدربين بهذه السرعة.
وحول تراجع المستوى الفني للحسين إربد، أوضح فريج أن الفرق الكبيرة قد تواجه تراجعًا بعد وصولها إلى القمة نتيجة عوامل متعددة، من بينها خسارة عدد من اللاعبين المؤثرين، لافتًا إلى أن الحسين فقد أكثر من أربعة أو خمسة لاعبين كان لهم تأثير واضح في الفريق، ومن بينهم سعد الروسان وصيصا.
ورأى أن الحسين إربد قادر على استعادة مستواه، وكذلك الوحدات وبقية الفرق التي تعثرت في بداية مشوارها، خصوصًا مع التوقف الدولي الذي يمنح الأندية فترة تتجاوز 20 يومًا لمراجعة حساباتها وترميم صفوفها والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة المقبلة.
ودعا فريج إدارات الأندية إلى اعتماد الأسس الفنية في اختيار المدربين، وإسناد هذه المهمة إلى المتخصصين والخبراء القادرين على دراسة إمكانات المدرب ومدى ملاءمته للفريق قبل التعاقد معه، لتجنب الاختيارات العشوائية التي تنتهي بإقالة المدربين بعد فترة قصيرة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
انتقد عوني فريج آلية تعيين المدربين في عدد من الأندية المحلية، معتبرًا أن بعض الاختيارات تتم بصورة عشوائية ودون الاستناد إلى أسس فنية واضحة أو رؤية بعيدة المدى تتناسب مع قدرات كل فريق واحتياجاته.
وقال فريج إن إدارات الأندية قد لا تمتلك دائمًا الخبرة الفنية الكافية لاختيار المدرب الأنسب للفريق، الأمر الذي يقود لاحقًا إلى إقالة المدربين واحدًا تلو الآخر بعد فترة قصيرة من انطلاق المنافسات.
وأشار إلى أن الحسين إربد استبدل مدربه أحمد هايل، وتولى بشار بني ياسين المهمة بصورة مؤقتة لحين تعيين مدرب جديد، فيما اتخذ الوحدات قرارًا بإقصاء مدربه وسيم البزور بعد النتائج السلبية التي سجلها الفريق.
وأضاف أن تغيير المدربين أمر وارد في كرة القدم، إلا أن حدوثه بهذه السرعة وفي بداية الدوري لا يمنح المدرب الوقت الكافي لفرض أسلوبه وبناء الفريق وفق رؤيته الفنية، مشيرًا إلى أن الأندية في الدوريات الأوروبية لا تتعامل عادة مع المدربين بهذه السرعة.
وحول تراجع المستوى الفني للحسين إربد، أوضح فريج أن الفرق الكبيرة قد تواجه تراجعًا بعد وصولها إلى القمة نتيجة عوامل متعددة، من بينها خسارة عدد من اللاعبين المؤثرين، لافتًا إلى أن الحسين فقد أكثر من أربعة أو خمسة لاعبين كان لهم تأثير واضح في الفريق، ومن بينهم سعد الروسان وصيصا.
ورأى أن الحسين إربد قادر على استعادة مستواه، وكذلك الوحدات وبقية الفرق التي تعثرت في بداية مشوارها، خصوصًا مع التوقف الدولي الذي يمنح الأندية فترة تتجاوز 20 يومًا لمراجعة حساباتها وترميم صفوفها والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة المقبلة.
ودعا فريج إدارات الأندية إلى اعتماد الأسس الفنية في اختيار المدربين، وإسناد هذه المهمة إلى المتخصصين والخبراء القادرين على دراسة إمكانات المدرب ومدى ملاءمته للفريق قبل التعاقد معه، لتجنب الاختيارات العشوائية التي تنتهي بإقالة المدربين بعد فترة قصيرة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
انتقد عوني فريج آلية تعيين المدربين في عدد من الأندية المحلية، معتبرًا أن بعض الاختيارات تتم بصورة عشوائية ودون الاستناد إلى أسس فنية واضحة أو رؤية بعيدة المدى تتناسب مع قدرات كل فريق واحتياجاته.
وقال فريج إن إدارات الأندية قد لا تمتلك دائمًا الخبرة الفنية الكافية لاختيار المدرب الأنسب للفريق، الأمر الذي يقود لاحقًا إلى إقالة المدربين واحدًا تلو الآخر بعد فترة قصيرة من انطلاق المنافسات.
وأشار إلى أن الحسين إربد استبدل مدربه أحمد هايل، وتولى بشار بني ياسين المهمة بصورة مؤقتة لحين تعيين مدرب جديد، فيما اتخذ الوحدات قرارًا بإقصاء مدربه وسيم البزور بعد النتائج السلبية التي سجلها الفريق.
وأضاف أن تغيير المدربين أمر وارد في كرة القدم، إلا أن حدوثه بهذه السرعة وفي بداية الدوري لا يمنح المدرب الوقت الكافي لفرض أسلوبه وبناء الفريق وفق رؤيته الفنية، مشيرًا إلى أن الأندية في الدوريات الأوروبية لا تتعامل عادة مع المدربين بهذه السرعة.
وحول تراجع المستوى الفني للحسين إربد، أوضح فريج أن الفرق الكبيرة قد تواجه تراجعًا بعد وصولها إلى القمة نتيجة عوامل متعددة، من بينها خسارة عدد من اللاعبين المؤثرين، لافتًا إلى أن الحسين فقد أكثر من أربعة أو خمسة لاعبين كان لهم تأثير واضح في الفريق، ومن بينهم سعد الروسان وصيصا.
ورأى أن الحسين إربد قادر على استعادة مستواه، وكذلك الوحدات وبقية الفرق التي تعثرت في بداية مشوارها، خصوصًا مع التوقف الدولي الذي يمنح الأندية فترة تتجاوز 20 يومًا لمراجعة حساباتها وترميم صفوفها والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة المقبلة.
ودعا فريج إدارات الأندية إلى اعتماد الأسس الفنية في اختيار المدربين، وإسناد هذه المهمة إلى المتخصصين والخبراء القادرين على دراسة إمكانات المدرب ومدى ملاءمته للفريق قبل التعاقد معه، لتجنب الاختيارات العشوائية التي تنتهي بإقالة المدربين بعد فترة قصيرة.
التعليقات
فريج: عشوائية اختيار المدربين وراء إقالة أحمد هايل ووسيم البزور مع بداية الدوري
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات