قال المحلل الأمني عمر الرداد إن مؤشرات التصعيد في المنطقة تبدو الأكثر احتمالًا في المرحلة الحالية، في ظل التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران، مع بقاء مسار آخر قائم يتمثل في إمكانية الوصول إلى تفاهمات تخفض مستوى التوتر بين الجانبين.
وأوضح الرداد أن المشهد يتحرك بين مسارين؛ الأول يقود نحو مزيد من التصعيد، والثاني نحو صفقة أو تفاهمات تساهم في تفكيك حالة التوتر القائمة، في ظل تحركات ومبادرات تقوم بها الصين وقطر وباكستان لمحاولة الوصول إلى نقاط وسط بين واشنطن وطهران.
وأشار إلى أن اجتماعات نيويورك المرتقبة ستكون مفصلية في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة، إذ قد تفتح الطريق أمام تهدئة فعلية، أو تقود إلى تصعيد أكبر إذا تعذر الوصول إلى تفاهمات.
وأضاف الرداد أن مؤشرات التصعيد تبقى في الوقت الراهن الأكثر وضوحًا، لافتًا إلى أن التجارب السابقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته أظهرت أن التطورات الميدانية قد تأتي أحيانًا بعكس الاتجاه الذي توحي به التصريحات السياسية.
وبين أن صدور تصريحات أميركية تتحدث عن التهدئة أو إمكانية الوصول إلى اتفاق لا يعني بالضرورة استبعاد الخيار العسكري، مستشهدًا بحالات سابقة أعقبت فيها الضربات العسكرية أجواء وتصريحات تحدثت عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات.
وعلى الصعيد الاستراتيجي، رأى الرداد أن من غير المتوقع أن تنتهي المواجهة وتستقر الأوضاع عند صورتها الحالية، كما استبعد استمرار حالة «لا حرب ولا سلم» لفترة طويلة، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحقق مصالح في كلا المسارين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن مؤشرات التصعيد في المنطقة تبدو الأكثر احتمالًا في المرحلة الحالية، في ظل التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران، مع بقاء مسار آخر قائم يتمثل في إمكانية الوصول إلى تفاهمات تخفض مستوى التوتر بين الجانبين.
وأوضح الرداد أن المشهد يتحرك بين مسارين؛ الأول يقود نحو مزيد من التصعيد، والثاني نحو صفقة أو تفاهمات تساهم في تفكيك حالة التوتر القائمة، في ظل تحركات ومبادرات تقوم بها الصين وقطر وباكستان لمحاولة الوصول إلى نقاط وسط بين واشنطن وطهران.
وأشار إلى أن اجتماعات نيويورك المرتقبة ستكون مفصلية في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة، إذ قد تفتح الطريق أمام تهدئة فعلية، أو تقود إلى تصعيد أكبر إذا تعذر الوصول إلى تفاهمات.
وأضاف الرداد أن مؤشرات التصعيد تبقى في الوقت الراهن الأكثر وضوحًا، لافتًا إلى أن التجارب السابقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته أظهرت أن التطورات الميدانية قد تأتي أحيانًا بعكس الاتجاه الذي توحي به التصريحات السياسية.
وبين أن صدور تصريحات أميركية تتحدث عن التهدئة أو إمكانية الوصول إلى اتفاق لا يعني بالضرورة استبعاد الخيار العسكري، مستشهدًا بحالات سابقة أعقبت فيها الضربات العسكرية أجواء وتصريحات تحدثت عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات.
وعلى الصعيد الاستراتيجي، رأى الرداد أن من غير المتوقع أن تنتهي المواجهة وتستقر الأوضاع عند صورتها الحالية، كما استبعد استمرار حالة «لا حرب ولا سلم» لفترة طويلة، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحقق مصالح في كلا المسارين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن مؤشرات التصعيد في المنطقة تبدو الأكثر احتمالًا في المرحلة الحالية، في ظل التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران، مع بقاء مسار آخر قائم يتمثل في إمكانية الوصول إلى تفاهمات تخفض مستوى التوتر بين الجانبين.
وأوضح الرداد أن المشهد يتحرك بين مسارين؛ الأول يقود نحو مزيد من التصعيد، والثاني نحو صفقة أو تفاهمات تساهم في تفكيك حالة التوتر القائمة، في ظل تحركات ومبادرات تقوم بها الصين وقطر وباكستان لمحاولة الوصول إلى نقاط وسط بين واشنطن وطهران.
وأشار إلى أن اجتماعات نيويورك المرتقبة ستكون مفصلية في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة، إذ قد تفتح الطريق أمام تهدئة فعلية، أو تقود إلى تصعيد أكبر إذا تعذر الوصول إلى تفاهمات.
وأضاف الرداد أن مؤشرات التصعيد تبقى في الوقت الراهن الأكثر وضوحًا، لافتًا إلى أن التجارب السابقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته أظهرت أن التطورات الميدانية قد تأتي أحيانًا بعكس الاتجاه الذي توحي به التصريحات السياسية.
وبين أن صدور تصريحات أميركية تتحدث عن التهدئة أو إمكانية الوصول إلى اتفاق لا يعني بالضرورة استبعاد الخيار العسكري، مستشهدًا بحالات سابقة أعقبت فيها الضربات العسكرية أجواء وتصريحات تحدثت عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات.
وعلى الصعيد الاستراتيجي، رأى الرداد أن من غير المتوقع أن تنتهي المواجهة وتستقر الأوضاع عند صورتها الحالية، كما استبعد استمرار حالة «لا حرب ولا سلم» لفترة طويلة، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحقق مصالح في كلا المسارين.
التعليقات
الرداد: مؤشرات التصعيد بين واشنطن وطهران هي الأبرز واجتماعات نيويورك قد تكون مفصلية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات