اخبار اليوم - ساره الرفاعي
يواجه سكان قرى حوض الديسة في محافظة العقبة صعوبة في إنجاز معاملاتهم المالية اليومية، بعد توقف الصراف الآلي الموجود في مبنى بلدية الديسة عن العمل وإرساله للصيانة، وسط مطالب بإعادته إلى الخدمة وتأمين بديل يخفف عن الأهالي عناء الوصول إلى مناطق أخرى.
وبحسب شكوى نشرها سكان المنطقة، فإن الصراف الآلي بقي خارج الخدمة لأكثر من شهر، الأمر الذي زاد من صعوبة حصول السكان على الخدمات المصرفية الأساسية، خاصة أن المنطقة تضم موظفين ومتقاعدين ومستفيدين من صندوق المعونة الوطنية.
ويقول السكان إن وجود صراف آلي داخل المنطقة لم يعد ترفًا، بل خدمة أساسية يحتاجون إليها لإنجاز عمليات السحب والاستعلام عن الأرصدة وغيرها من المعاملات اليومية، بدل اضطرارهم إلى قطع مسافات للوصول إلى أقرب صراف متاح.
وتزداد أهمية توفير الخدمة المصرفية في المنطقة بحكم اتساع نطاقها وارتباطها بمناطق سياحية مثل الديسة ووادي رم، ما يجعل استمرار توفر الخدمات المالية حاجة للسكان والزوار والعاملين في المنطقة على حد سواء.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية والقطاع المصرفي بالعمل على إعادة الصراف المتوقف بأسرع وقت، أو تركيب صراف بديل يضمن استمرار الخدمة وعدم تعطيل مصالح السكان عند حدوث أي عطل فني.
وتعيد هذه الشكوى إلى الواجهة أهمية وصول الخدمات المصرفية إلى المناطق البعيدة والقرى، بما يخفف عن السكان مشقة التنقل ويضمن حصولهم على الخدمات المالية الأساسية بالقرب من أماكن سكنهم.
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
يواجه سكان قرى حوض الديسة في محافظة العقبة صعوبة في إنجاز معاملاتهم المالية اليومية، بعد توقف الصراف الآلي الموجود في مبنى بلدية الديسة عن العمل وإرساله للصيانة، وسط مطالب بإعادته إلى الخدمة وتأمين بديل يخفف عن الأهالي عناء الوصول إلى مناطق أخرى.
وبحسب شكوى نشرها سكان المنطقة، فإن الصراف الآلي بقي خارج الخدمة لأكثر من شهر، الأمر الذي زاد من صعوبة حصول السكان على الخدمات المصرفية الأساسية، خاصة أن المنطقة تضم موظفين ومتقاعدين ومستفيدين من صندوق المعونة الوطنية.
ويقول السكان إن وجود صراف آلي داخل المنطقة لم يعد ترفًا، بل خدمة أساسية يحتاجون إليها لإنجاز عمليات السحب والاستعلام عن الأرصدة وغيرها من المعاملات اليومية، بدل اضطرارهم إلى قطع مسافات للوصول إلى أقرب صراف متاح.
وتزداد أهمية توفير الخدمة المصرفية في المنطقة بحكم اتساع نطاقها وارتباطها بمناطق سياحية مثل الديسة ووادي رم، ما يجعل استمرار توفر الخدمات المالية حاجة للسكان والزوار والعاملين في المنطقة على حد سواء.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية والقطاع المصرفي بالعمل على إعادة الصراف المتوقف بأسرع وقت، أو تركيب صراف بديل يضمن استمرار الخدمة وعدم تعطيل مصالح السكان عند حدوث أي عطل فني.
وتعيد هذه الشكوى إلى الواجهة أهمية وصول الخدمات المصرفية إلى المناطق البعيدة والقرى، بما يخفف عن السكان مشقة التنقل ويضمن حصولهم على الخدمات المالية الأساسية بالقرب من أماكن سكنهم.
اخبار اليوم - ساره الرفاعي
يواجه سكان قرى حوض الديسة في محافظة العقبة صعوبة في إنجاز معاملاتهم المالية اليومية، بعد توقف الصراف الآلي الموجود في مبنى بلدية الديسة عن العمل وإرساله للصيانة، وسط مطالب بإعادته إلى الخدمة وتأمين بديل يخفف عن الأهالي عناء الوصول إلى مناطق أخرى.
وبحسب شكوى نشرها سكان المنطقة، فإن الصراف الآلي بقي خارج الخدمة لأكثر من شهر، الأمر الذي زاد من صعوبة حصول السكان على الخدمات المصرفية الأساسية، خاصة أن المنطقة تضم موظفين ومتقاعدين ومستفيدين من صندوق المعونة الوطنية.
ويقول السكان إن وجود صراف آلي داخل المنطقة لم يعد ترفًا، بل خدمة أساسية يحتاجون إليها لإنجاز عمليات السحب والاستعلام عن الأرصدة وغيرها من المعاملات اليومية، بدل اضطرارهم إلى قطع مسافات للوصول إلى أقرب صراف متاح.
وتزداد أهمية توفير الخدمة المصرفية في المنطقة بحكم اتساع نطاقها وارتباطها بمناطق سياحية مثل الديسة ووادي رم، ما يجعل استمرار توفر الخدمات المالية حاجة للسكان والزوار والعاملين في المنطقة على حد سواء.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية والقطاع المصرفي بالعمل على إعادة الصراف المتوقف بأسرع وقت، أو تركيب صراف بديل يضمن استمرار الخدمة وعدم تعطيل مصالح السكان عند حدوث أي عطل فني.
وتعيد هذه الشكوى إلى الواجهة أهمية وصول الخدمات المصرفية إلى المناطق البعيدة والقرى، بما يخفف عن السكان مشقة التنقل ويضمن حصولهم على الخدمات المالية الأساسية بالقرب من أماكن سكنهم.
التعليقات