أخبار اليوم - ساره الرفاعي
في خشيبة التحتا بمحافظة جرش، لم يعد الوصول إلى الرعاية الصحية أمرًا قريبًا من المنزل بالنسبة لكثير من السكان، بعد إغلاق مركز صحي المنصورة الفرعي ونقل خدمات الرعاية الصحية إلى مركز الصفا الأولي في محافظة عجلون، ليجد الأهالي أنفسهم أمام رحلة جديدة للحصول على خدمة صحية كانت متاحة داخل منطقتهم.
وبحسب شكاوى أهالي المنطقة، يبعد المركز الصحي البديل نحو 9 كيلومترات عن خشيبة التحتا، فيما تزيد صعوبة الوصول إليه بسبب تهالك الطريق وغياب وسائل النقل المنتظمة، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على السكان، ولا سيما كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى مراجعات دورية ومستمرة.
ويقول الأهالي إن المشكلة لا تتوقف عند المسافة، فالمريض الذي يحتاج إلى مراجعة طبية أو متابعة مرض مزمن أصبح مطالبًا بتأمين وسيلة نقل للوصول إلى مركز يقع في محافظة أخرى، ما يعني وقتًا وتكلفة إضافية، في وقت قد تكون فيه بعض الحالات بحاجة إلى مراجعة متكررة.
وتزداد المعاناة بالنسبة للمرضى الذين لا يملكون سيارات خاصة أو لا تتوفر لديهم وسيلة نقل منتظمة، إذ إن الوصول إلى الخدمة الصحية لم يعد مرتبطًا فقط بوجود المركز، وإنما بالقدرة على الوصول إليه وتحمل كلفة التنقل.
ويشير الأهالي إلى أن مبنى المركز الصحي في المنطقة حديث البناء ومملوك لوزارة الصحة، ويضم ثلاثة طوابق ومصعدًا، مؤكدين أن إعادة تشغيله ستعيد الخدمة الصحية إلى مكانها الطبيعي وتخفف عن السكان عناء التنقل إلى محافظة أخرى.
وتؤكد بيانات وزارة الصحة أن مركز صحي المنصورة في خشيبة مدرج ضمن المراكز الصحية التابعة لمديرية صحة جرش، وقد صدر قرار برفع تصنيفه إلى مركز أولي بتاريخ 15 تموز 2025، فيما توضح الوزارة وجود مراكز أخرى أُغلقت أو دُمجت ضمن إعادة تنظيم شبكة المراكز الصحية.
وبالنسبة للأهالي، فإن المطالبة لا تتعلق فقط بإعادة فتح مبنى مغلق، بل بضمان وصول الرعاية الصحية إلى السكان في منطقتهم، خصوصًا أن خشيبة التحتا من المناطق البعيدة عن مركز محافظة جرش وتعاني أصلًا من تحديات تتعلق بالنقل والطرق.
وفي ظل هذه المطالب، يبقى السؤال أمام الجهات الصحية: هل يمكن إعادة تشغيل المركز والاستفادة من المبنى القائم لتقديم الخدمة للسكان، أم أن قرار الدمج سيستمر رغم الأعباء التي يقول الأهالي إنها ترتبت عليهم؟
ويطالب سكان خشيبة التحتا بإعادة تشغيل مركزهم الصحي وتوفير الرعاية داخل المنطقة، بما يخفف عن كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة مشقة الانتقال إلى محافظة أخرى للحصول على خدمة صحية أساسية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
في خشيبة التحتا بمحافظة جرش، لم يعد الوصول إلى الرعاية الصحية أمرًا قريبًا من المنزل بالنسبة لكثير من السكان، بعد إغلاق مركز صحي المنصورة الفرعي ونقل خدمات الرعاية الصحية إلى مركز الصفا الأولي في محافظة عجلون، ليجد الأهالي أنفسهم أمام رحلة جديدة للحصول على خدمة صحية كانت متاحة داخل منطقتهم.
وبحسب شكاوى أهالي المنطقة، يبعد المركز الصحي البديل نحو 9 كيلومترات عن خشيبة التحتا، فيما تزيد صعوبة الوصول إليه بسبب تهالك الطريق وغياب وسائل النقل المنتظمة، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على السكان، ولا سيما كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى مراجعات دورية ومستمرة.
ويقول الأهالي إن المشكلة لا تتوقف عند المسافة، فالمريض الذي يحتاج إلى مراجعة طبية أو متابعة مرض مزمن أصبح مطالبًا بتأمين وسيلة نقل للوصول إلى مركز يقع في محافظة أخرى، ما يعني وقتًا وتكلفة إضافية، في وقت قد تكون فيه بعض الحالات بحاجة إلى مراجعة متكررة.
وتزداد المعاناة بالنسبة للمرضى الذين لا يملكون سيارات خاصة أو لا تتوفر لديهم وسيلة نقل منتظمة، إذ إن الوصول إلى الخدمة الصحية لم يعد مرتبطًا فقط بوجود المركز، وإنما بالقدرة على الوصول إليه وتحمل كلفة التنقل.
ويشير الأهالي إلى أن مبنى المركز الصحي في المنطقة حديث البناء ومملوك لوزارة الصحة، ويضم ثلاثة طوابق ومصعدًا، مؤكدين أن إعادة تشغيله ستعيد الخدمة الصحية إلى مكانها الطبيعي وتخفف عن السكان عناء التنقل إلى محافظة أخرى.
وتؤكد بيانات وزارة الصحة أن مركز صحي المنصورة في خشيبة مدرج ضمن المراكز الصحية التابعة لمديرية صحة جرش، وقد صدر قرار برفع تصنيفه إلى مركز أولي بتاريخ 15 تموز 2025، فيما توضح الوزارة وجود مراكز أخرى أُغلقت أو دُمجت ضمن إعادة تنظيم شبكة المراكز الصحية.
وبالنسبة للأهالي، فإن المطالبة لا تتعلق فقط بإعادة فتح مبنى مغلق، بل بضمان وصول الرعاية الصحية إلى السكان في منطقتهم، خصوصًا أن خشيبة التحتا من المناطق البعيدة عن مركز محافظة جرش وتعاني أصلًا من تحديات تتعلق بالنقل والطرق.
وفي ظل هذه المطالب، يبقى السؤال أمام الجهات الصحية: هل يمكن إعادة تشغيل المركز والاستفادة من المبنى القائم لتقديم الخدمة للسكان، أم أن قرار الدمج سيستمر رغم الأعباء التي يقول الأهالي إنها ترتبت عليهم؟
ويطالب سكان خشيبة التحتا بإعادة تشغيل مركزهم الصحي وتوفير الرعاية داخل المنطقة، بما يخفف عن كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة مشقة الانتقال إلى محافظة أخرى للحصول على خدمة صحية أساسية.
أخبار اليوم - ساره الرفاعي
في خشيبة التحتا بمحافظة جرش، لم يعد الوصول إلى الرعاية الصحية أمرًا قريبًا من المنزل بالنسبة لكثير من السكان، بعد إغلاق مركز صحي المنصورة الفرعي ونقل خدمات الرعاية الصحية إلى مركز الصفا الأولي في محافظة عجلون، ليجد الأهالي أنفسهم أمام رحلة جديدة للحصول على خدمة صحية كانت متاحة داخل منطقتهم.
وبحسب شكاوى أهالي المنطقة، يبعد المركز الصحي البديل نحو 9 كيلومترات عن خشيبة التحتا، فيما تزيد صعوبة الوصول إليه بسبب تهالك الطريق وغياب وسائل النقل المنتظمة، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على السكان، ولا سيما كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى مراجعات دورية ومستمرة.
ويقول الأهالي إن المشكلة لا تتوقف عند المسافة، فالمريض الذي يحتاج إلى مراجعة طبية أو متابعة مرض مزمن أصبح مطالبًا بتأمين وسيلة نقل للوصول إلى مركز يقع في محافظة أخرى، ما يعني وقتًا وتكلفة إضافية، في وقت قد تكون فيه بعض الحالات بحاجة إلى مراجعة متكررة.
وتزداد المعاناة بالنسبة للمرضى الذين لا يملكون سيارات خاصة أو لا تتوفر لديهم وسيلة نقل منتظمة، إذ إن الوصول إلى الخدمة الصحية لم يعد مرتبطًا فقط بوجود المركز، وإنما بالقدرة على الوصول إليه وتحمل كلفة التنقل.
ويشير الأهالي إلى أن مبنى المركز الصحي في المنطقة حديث البناء ومملوك لوزارة الصحة، ويضم ثلاثة طوابق ومصعدًا، مؤكدين أن إعادة تشغيله ستعيد الخدمة الصحية إلى مكانها الطبيعي وتخفف عن السكان عناء التنقل إلى محافظة أخرى.
وتؤكد بيانات وزارة الصحة أن مركز صحي المنصورة في خشيبة مدرج ضمن المراكز الصحية التابعة لمديرية صحة جرش، وقد صدر قرار برفع تصنيفه إلى مركز أولي بتاريخ 15 تموز 2025، فيما توضح الوزارة وجود مراكز أخرى أُغلقت أو دُمجت ضمن إعادة تنظيم شبكة المراكز الصحية.
وبالنسبة للأهالي، فإن المطالبة لا تتعلق فقط بإعادة فتح مبنى مغلق، بل بضمان وصول الرعاية الصحية إلى السكان في منطقتهم، خصوصًا أن خشيبة التحتا من المناطق البعيدة عن مركز محافظة جرش وتعاني أصلًا من تحديات تتعلق بالنقل والطرق.
وفي ظل هذه المطالب، يبقى السؤال أمام الجهات الصحية: هل يمكن إعادة تشغيل المركز والاستفادة من المبنى القائم لتقديم الخدمة للسكان، أم أن قرار الدمج سيستمر رغم الأعباء التي يقول الأهالي إنها ترتبت عليهم؟
ويطالب سكان خشيبة التحتا بإعادة تشغيل مركزهم الصحي وتوفير الرعاية داخل المنطقة، بما يخفف عن كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة مشقة الانتقال إلى محافظة أخرى للحصول على خدمة صحية أساسية.
التعليقات