أخبار اليوم - راما منصور
ظاهرة التسرب المدرسي في لواء القويسمة لم تعد مجرد حالات فردية تمرّ دون ملاحظة، بل بات خروج الطلبة من مقاعد الدراسة قبل انتهاء اليوم المدرسي مشهداً يفرض نفسه في بعض المناطق، وسط مخاوف من أن يتحول الغياب المتكرر إلى انقطاع فعلي عن التعليم.
وتكشف مشاهد متداولة عن طلبة يغادرون محيط مدارسهم في ساعات مبكرة، بينما يفترض أن يكونوا داخل الصفوف، في صورة تفتح الباب أمام أسئلة واسعة حول أسباب خروجهم، وكيف تتم متابعة الطلبة الذين يتكرر غيابهم أو مغادرتهم للمدرسة قبل انتهاء الدوام.
المشكلة لا تتوقف عند مقعد دراسي شاغر، فكل ساعة يقضيها الطالب خارج المدرسة تعني وقتاً تعليمياً مهدوراً، ومع تكرار الغياب قد تتسع الفجوة بينه وبين زملائه، وصولاً إلى مرحلة يصبح فيها ترك المدرسة خياراً واقعياً أمامه.
وفي الوقت الذي تتحمل فيه الأسرة جزءاً أساسياً من مسؤولية متابعة أبنائها، تبقى المدرسة والجهات التعليمية أمام مسؤولية الرصد المبكر والتعامل مع حالات الغياب والتسرب قبل أن تتفاقم، خصوصاً أن اكتشاف المشكلة في بدايتها يتيح فرصاً أكبر لإعادة الطالب إلى مساره التعليمي.
وتطرح الظاهرة حاجة واضحة إلى متابعة أكثر دقة للطلبة المتغيبين، والتأكد من عدم مغادرتهم المدارس خلال ساعات الدوام، إلى جانب معرفة الأسباب التي تدفع بعض الطلبة إلى الابتعاد عن التعليم، سواء كانت مرتبطة بالظروف الأسرية أو الاقتصادية أو البيئة المحيطة أو صعوبات داخل المدرسة.
وبين طالب يغادر مقعده مبكراً، ومدرسة تحاول احتواء المشكلة، وأسرة قد لا تكتشف حجمها إلا بعد فوات الأوان، يبقى التسرب المدرسي ملفاً لا يحتمل الانتظار، لأن خسارة الطالب من المدرسة اليوم قد تعني خسارة فرصة تعليمية يصعب تعويضها غداً.
أخبار اليوم - راما منصور
ظاهرة التسرب المدرسي في لواء القويسمة لم تعد مجرد حالات فردية تمرّ دون ملاحظة، بل بات خروج الطلبة من مقاعد الدراسة قبل انتهاء اليوم المدرسي مشهداً يفرض نفسه في بعض المناطق، وسط مخاوف من أن يتحول الغياب المتكرر إلى انقطاع فعلي عن التعليم.
وتكشف مشاهد متداولة عن طلبة يغادرون محيط مدارسهم في ساعات مبكرة، بينما يفترض أن يكونوا داخل الصفوف، في صورة تفتح الباب أمام أسئلة واسعة حول أسباب خروجهم، وكيف تتم متابعة الطلبة الذين يتكرر غيابهم أو مغادرتهم للمدرسة قبل انتهاء الدوام.
المشكلة لا تتوقف عند مقعد دراسي شاغر، فكل ساعة يقضيها الطالب خارج المدرسة تعني وقتاً تعليمياً مهدوراً، ومع تكرار الغياب قد تتسع الفجوة بينه وبين زملائه، وصولاً إلى مرحلة يصبح فيها ترك المدرسة خياراً واقعياً أمامه.
وفي الوقت الذي تتحمل فيه الأسرة جزءاً أساسياً من مسؤولية متابعة أبنائها، تبقى المدرسة والجهات التعليمية أمام مسؤولية الرصد المبكر والتعامل مع حالات الغياب والتسرب قبل أن تتفاقم، خصوصاً أن اكتشاف المشكلة في بدايتها يتيح فرصاً أكبر لإعادة الطالب إلى مساره التعليمي.
وتطرح الظاهرة حاجة واضحة إلى متابعة أكثر دقة للطلبة المتغيبين، والتأكد من عدم مغادرتهم المدارس خلال ساعات الدوام، إلى جانب معرفة الأسباب التي تدفع بعض الطلبة إلى الابتعاد عن التعليم، سواء كانت مرتبطة بالظروف الأسرية أو الاقتصادية أو البيئة المحيطة أو صعوبات داخل المدرسة.
وبين طالب يغادر مقعده مبكراً، ومدرسة تحاول احتواء المشكلة، وأسرة قد لا تكتشف حجمها إلا بعد فوات الأوان، يبقى التسرب المدرسي ملفاً لا يحتمل الانتظار، لأن خسارة الطالب من المدرسة اليوم قد تعني خسارة فرصة تعليمية يصعب تعويضها غداً.
أخبار اليوم - راما منصور
ظاهرة التسرب المدرسي في لواء القويسمة لم تعد مجرد حالات فردية تمرّ دون ملاحظة، بل بات خروج الطلبة من مقاعد الدراسة قبل انتهاء اليوم المدرسي مشهداً يفرض نفسه في بعض المناطق، وسط مخاوف من أن يتحول الغياب المتكرر إلى انقطاع فعلي عن التعليم.
وتكشف مشاهد متداولة عن طلبة يغادرون محيط مدارسهم في ساعات مبكرة، بينما يفترض أن يكونوا داخل الصفوف، في صورة تفتح الباب أمام أسئلة واسعة حول أسباب خروجهم، وكيف تتم متابعة الطلبة الذين يتكرر غيابهم أو مغادرتهم للمدرسة قبل انتهاء الدوام.
المشكلة لا تتوقف عند مقعد دراسي شاغر، فكل ساعة يقضيها الطالب خارج المدرسة تعني وقتاً تعليمياً مهدوراً، ومع تكرار الغياب قد تتسع الفجوة بينه وبين زملائه، وصولاً إلى مرحلة يصبح فيها ترك المدرسة خياراً واقعياً أمامه.
وفي الوقت الذي تتحمل فيه الأسرة جزءاً أساسياً من مسؤولية متابعة أبنائها، تبقى المدرسة والجهات التعليمية أمام مسؤولية الرصد المبكر والتعامل مع حالات الغياب والتسرب قبل أن تتفاقم، خصوصاً أن اكتشاف المشكلة في بدايتها يتيح فرصاً أكبر لإعادة الطالب إلى مساره التعليمي.
وتطرح الظاهرة حاجة واضحة إلى متابعة أكثر دقة للطلبة المتغيبين، والتأكد من عدم مغادرتهم المدارس خلال ساعات الدوام، إلى جانب معرفة الأسباب التي تدفع بعض الطلبة إلى الابتعاد عن التعليم، سواء كانت مرتبطة بالظروف الأسرية أو الاقتصادية أو البيئة المحيطة أو صعوبات داخل المدرسة.
وبين طالب يغادر مقعده مبكراً، ومدرسة تحاول احتواء المشكلة، وأسرة قد لا تكتشف حجمها إلا بعد فوات الأوان، يبقى التسرب المدرسي ملفاً لا يحتمل الانتظار، لأن خسارة الطالب من المدرسة اليوم قد تعني خسارة فرصة تعليمية يصعب تعويضها غداً.
التعليقات