أخبار اليوم - تالا الفقيه - أعاد انتشار المتسولين على إشارات المرور وفي عدد من الشوارع الرئيسية في محافظة جرش ملف التسول إلى الواجهة، وسط شكاوى من أهالي المحافظة من تزايد أعداد المتسولين، خصوصاً خلال ساعات الذروة، وتحول بعض التقاطعات والإشارات المرورية إلى نقاط ثابتة لطلب المال من السائقين والمارة.
ويقول أهالٍ إن المشهد أصبح مألوفاً في عدد من المناطق، حيث يتواجد أشخاص عند الإشارات الضوئية ويتنقلون بين المركبات أثناء توقفها، فيما يقترب بعضهم من نوافذ السيارات لطلب المال، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة المرورية، إلى جانب الآثار الاجتماعية والاقتصادية للظاهرة.
ويصف بعض الأهالي ما يرونه في الشوارع بأنه 'تسوّل منظم'، مشيرين إلى أن وجود الأشخاص أنفسهم في مواقع محددة وبصورة متكررة يطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف خلف هذه الظاهرة، وما إذا كانت بعض الحالات مرتبطة باستغلال الأطفال أو الأشخاص الأكثر ضعفاً في المجتمع.
ويقول أحد سكان جرش إن ظاهرة التسول لم تعد تقتصر على شخص يقف في الشارع لطلب المساعدة، وإنما أصبحت، بحسب وصفه، مشهداً متكرراً عند بعض الإشارات، مطالباً بتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات تحد من انتشارها.
وتضيف مواطنة أن أكثر ما يثير القلق هو وجود أطفال بين المتسولين في بعض المواقع، معتبرة أن بقاء الأطفال لساعات في الشوارع وبين المركبات يعرضهم للخطر، ويبعدهم عن المدرسة والحياة الطبيعية التي يفترض أن يعيشوها.
ولا تقتصر المشكلة، بحسب الأهالي، على طلب المال بحد ذاته، إذ إن اقتراب المتسولين من المركبات أثناء توقفها عند الإشارات قد يشكل خطراً على المتسولين والسائقين معاً، خصوصاً في التقاطعات التي تشهد حركة مرورية كثيفة.
كما يرى مواطنون أن التعامل مع الظاهرة لا ينبغي أن يقتصر على الحملات المؤقتة، وإنما يحتاج إلى متابعة مستمرة ومعرفة أسباب انتشار التسول، والتمييز بين الحالات التي تحتاج إلى مساعدة اجتماعية وبين الحالات التي قد تكون جزءاً من استغلال منظم للفئات الأكثر حاجة.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بتكثيف الرقابة على الإشارات والتقاطعات التي تشهد انتشاراً للتسول، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مع توفير الحماية والرعاية للأطفال الذين يتم العثور عليهم في الشوارع، والتأكد من عدم تعرضهم للاستغلال.
وفي المقابل، فإن مواجهة الظاهرة تتطلب معالجة أسبابها الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطبيق القانون، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها المتسول بحاجة فعلية إلى الدعم أو الرعاية.
وبينما يستمر وجود المتسولين في بعض شوارع جرش وإشاراتها، يجد الأهالي أنفسهم أمام مشهد يومي يثير تساؤلات حول مدى فاعلية الإجراءات المتخذة للحد من الظاهرة، وما إذا كانت الحملات الحالية قادرة على معالجة المشكلة من جذورها، بدلاً من الاكتفاء بإبعاد المتسولين عن موقع معين ليظهروا في موقع آخر.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أعاد انتشار المتسولين على إشارات المرور وفي عدد من الشوارع الرئيسية في محافظة جرش ملف التسول إلى الواجهة، وسط شكاوى من أهالي المحافظة من تزايد أعداد المتسولين، خصوصاً خلال ساعات الذروة، وتحول بعض التقاطعات والإشارات المرورية إلى نقاط ثابتة لطلب المال من السائقين والمارة.
ويقول أهالٍ إن المشهد أصبح مألوفاً في عدد من المناطق، حيث يتواجد أشخاص عند الإشارات الضوئية ويتنقلون بين المركبات أثناء توقفها، فيما يقترب بعضهم من نوافذ السيارات لطلب المال، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة المرورية، إلى جانب الآثار الاجتماعية والاقتصادية للظاهرة.
ويصف بعض الأهالي ما يرونه في الشوارع بأنه 'تسوّل منظم'، مشيرين إلى أن وجود الأشخاص أنفسهم في مواقع محددة وبصورة متكررة يطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف خلف هذه الظاهرة، وما إذا كانت بعض الحالات مرتبطة باستغلال الأطفال أو الأشخاص الأكثر ضعفاً في المجتمع.
ويقول أحد سكان جرش إن ظاهرة التسول لم تعد تقتصر على شخص يقف في الشارع لطلب المساعدة، وإنما أصبحت، بحسب وصفه، مشهداً متكرراً عند بعض الإشارات، مطالباً بتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات تحد من انتشارها.
وتضيف مواطنة أن أكثر ما يثير القلق هو وجود أطفال بين المتسولين في بعض المواقع، معتبرة أن بقاء الأطفال لساعات في الشوارع وبين المركبات يعرضهم للخطر، ويبعدهم عن المدرسة والحياة الطبيعية التي يفترض أن يعيشوها.
ولا تقتصر المشكلة، بحسب الأهالي، على طلب المال بحد ذاته، إذ إن اقتراب المتسولين من المركبات أثناء توقفها عند الإشارات قد يشكل خطراً على المتسولين والسائقين معاً، خصوصاً في التقاطعات التي تشهد حركة مرورية كثيفة.
كما يرى مواطنون أن التعامل مع الظاهرة لا ينبغي أن يقتصر على الحملات المؤقتة، وإنما يحتاج إلى متابعة مستمرة ومعرفة أسباب انتشار التسول، والتمييز بين الحالات التي تحتاج إلى مساعدة اجتماعية وبين الحالات التي قد تكون جزءاً من استغلال منظم للفئات الأكثر حاجة.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بتكثيف الرقابة على الإشارات والتقاطعات التي تشهد انتشاراً للتسول، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مع توفير الحماية والرعاية للأطفال الذين يتم العثور عليهم في الشوارع، والتأكد من عدم تعرضهم للاستغلال.
وفي المقابل، فإن مواجهة الظاهرة تتطلب معالجة أسبابها الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطبيق القانون، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها المتسول بحاجة فعلية إلى الدعم أو الرعاية.
وبينما يستمر وجود المتسولين في بعض شوارع جرش وإشاراتها، يجد الأهالي أنفسهم أمام مشهد يومي يثير تساؤلات حول مدى فاعلية الإجراءات المتخذة للحد من الظاهرة، وما إذا كانت الحملات الحالية قادرة على معالجة المشكلة من جذورها، بدلاً من الاكتفاء بإبعاد المتسولين عن موقع معين ليظهروا في موقع آخر.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أعاد انتشار المتسولين على إشارات المرور وفي عدد من الشوارع الرئيسية في محافظة جرش ملف التسول إلى الواجهة، وسط شكاوى من أهالي المحافظة من تزايد أعداد المتسولين، خصوصاً خلال ساعات الذروة، وتحول بعض التقاطعات والإشارات المرورية إلى نقاط ثابتة لطلب المال من السائقين والمارة.
ويقول أهالٍ إن المشهد أصبح مألوفاً في عدد من المناطق، حيث يتواجد أشخاص عند الإشارات الضوئية ويتنقلون بين المركبات أثناء توقفها، فيما يقترب بعضهم من نوافذ السيارات لطلب المال، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة المرورية، إلى جانب الآثار الاجتماعية والاقتصادية للظاهرة.
ويصف بعض الأهالي ما يرونه في الشوارع بأنه 'تسوّل منظم'، مشيرين إلى أن وجود الأشخاص أنفسهم في مواقع محددة وبصورة متكررة يطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف خلف هذه الظاهرة، وما إذا كانت بعض الحالات مرتبطة باستغلال الأطفال أو الأشخاص الأكثر ضعفاً في المجتمع.
ويقول أحد سكان جرش إن ظاهرة التسول لم تعد تقتصر على شخص يقف في الشارع لطلب المساعدة، وإنما أصبحت، بحسب وصفه، مشهداً متكرراً عند بعض الإشارات، مطالباً بتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات تحد من انتشارها.
وتضيف مواطنة أن أكثر ما يثير القلق هو وجود أطفال بين المتسولين في بعض المواقع، معتبرة أن بقاء الأطفال لساعات في الشوارع وبين المركبات يعرضهم للخطر، ويبعدهم عن المدرسة والحياة الطبيعية التي يفترض أن يعيشوها.
ولا تقتصر المشكلة، بحسب الأهالي، على طلب المال بحد ذاته، إذ إن اقتراب المتسولين من المركبات أثناء توقفها عند الإشارات قد يشكل خطراً على المتسولين والسائقين معاً، خصوصاً في التقاطعات التي تشهد حركة مرورية كثيفة.
كما يرى مواطنون أن التعامل مع الظاهرة لا ينبغي أن يقتصر على الحملات المؤقتة، وإنما يحتاج إلى متابعة مستمرة ومعرفة أسباب انتشار التسول، والتمييز بين الحالات التي تحتاج إلى مساعدة اجتماعية وبين الحالات التي قد تكون جزءاً من استغلال منظم للفئات الأكثر حاجة.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بتكثيف الرقابة على الإشارات والتقاطعات التي تشهد انتشاراً للتسول، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مع توفير الحماية والرعاية للأطفال الذين يتم العثور عليهم في الشوارع، والتأكد من عدم تعرضهم للاستغلال.
وفي المقابل، فإن مواجهة الظاهرة تتطلب معالجة أسبابها الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطبيق القانون، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها المتسول بحاجة فعلية إلى الدعم أو الرعاية.
وبينما يستمر وجود المتسولين في بعض شوارع جرش وإشاراتها، يجد الأهالي أنفسهم أمام مشهد يومي يثير تساؤلات حول مدى فاعلية الإجراءات المتخذة للحد من الظاهرة، وما إذا كانت الحملات الحالية قادرة على معالجة المشكلة من جذورها، بدلاً من الاكتفاء بإبعاد المتسولين عن موقع معين ليظهروا في موقع آخر.
التعليقات
"تسوّل منظم" على إشارات جرش
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات