أخبار اليوم - أطلقت الجامعة الهاشمية منظومة التدريب الميداني المطوَّر في كلية الملكة رانيا للطفولة، تحت شعار 'من المعرفة إلى الممارسة لبناء مستقبل أفضل لأطفالنا'، وذلك خلال لقاء تعريفي رعاه نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق شديفات، ونظمته الكلية بالتعاون مع منظمة آيركس (IREX) المنفذة لمشروع التعليم المبكر في الأردن 'أساس'، بمشاركة ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومديريات الزرقاء والرصيفة والمفرق، والمشرفين التربويين، ومديرات ومعلمات رياض الأطفال، والطالبات المعلمات، وأعضاء الهيئة التدريسية.
وأكد الدكتور شديفات أن الجامعة تنظر إلى التدريب الميداني بوصفه مكوّنًا أصيلًا في منظومة التعليم الجامعي، باعتباره المساحة التي تنتقل فيها المعرفة من قاعات المحاضرات إلى واقع الممارسة، ويختبر فيها الطالب ما تعلمه ويكتسب من الخبرة العملية بقدر ما يتعلم من الكتاب والأستاذ، مشيرًا إلى أن مسؤولية الجامعة تتجاوز نقل المعرفة إلى إعداد خريج قادر على الانتقال بثقة وكفاءة إلى الحياة المهنية وتوظيف معارفه ومهاراته في خدمة المجتمع والتعامل مع واقع مهني متغير.
وأضاف أن التدريب الميداني يكتسب أهمية مضاعفة في برامج إعداد معلمي الطفولة المبكرة، لأن أثر إعداد المعلم لا يتوقف عند الخريج ذاته، بل يمتد إلى أجيال من الأطفال الذين سيكونون مستقبل المجتمع.
من جهته، أكد مدير مديرية التعليم المبكر في وزارة التربية والتعليم الأستاذ خالد المحارب أن الخطة الاستراتيجية للوزارة أولت التعليم المبكر والطفولة المبكرة أهمية كبيرة، باعتبارها مرحلة أساسية في بناء شخصية الطفل وتأسيس تعلمه ونموه في المراحل اللاحقة، مشيرًا إلى أن إعداد المعلمين والمعلمات حظي كذلك بمكانة متقدمة ضمن أولويات الوزارة، لما له من أثر مباشر في تحسين جودة المنظومة التعليمية ورفع كفاءة الكوادر العاملة فيها، مثمنًا جهود الجامعات الرسمية في إثراء برامج إعداد المعلمين وتطويرها بما يسهم في إعداد معلمات المستقبل وتأهيلهن التي يتطلبها الميدان التربوي.
وأكد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور فتحي احميده أن منظومة التدريب الميداني المطوَّر تقوم على فلسفة تربوية تعتبر التدريب مسارًا تعليميًا متدرجًا ومتكاملًا يبدأ من السنة الثانية ويمتد حتى السنة الرابعة، بحيث تتطور مسؤولية الطالبة في الميدان بالتوازي مع تطور معارفها ومهاراتها وفهمها للمهنة، موضحًا أن تطوير المنظومة تم فيه إعادة ترتيب مساقات التدريب، ورفع عدد الساعات المعتمدة المخصصة للتدريب الميداني من 12 إلى 18 ساعة معتمدة، مؤكدًا أن القيمة الأهم تتمثل في ترسيخ مبدأ أن إعداد المعلم مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة حقيقية
أخبار اليوم - أطلقت الجامعة الهاشمية منظومة التدريب الميداني المطوَّر في كلية الملكة رانيا للطفولة، تحت شعار 'من المعرفة إلى الممارسة لبناء مستقبل أفضل لأطفالنا'، وذلك خلال لقاء تعريفي رعاه نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق شديفات، ونظمته الكلية بالتعاون مع منظمة آيركس (IREX) المنفذة لمشروع التعليم المبكر في الأردن 'أساس'، بمشاركة ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومديريات الزرقاء والرصيفة والمفرق، والمشرفين التربويين، ومديرات ومعلمات رياض الأطفال، والطالبات المعلمات، وأعضاء الهيئة التدريسية.
وأكد الدكتور شديفات أن الجامعة تنظر إلى التدريب الميداني بوصفه مكوّنًا أصيلًا في منظومة التعليم الجامعي، باعتباره المساحة التي تنتقل فيها المعرفة من قاعات المحاضرات إلى واقع الممارسة، ويختبر فيها الطالب ما تعلمه ويكتسب من الخبرة العملية بقدر ما يتعلم من الكتاب والأستاذ، مشيرًا إلى أن مسؤولية الجامعة تتجاوز نقل المعرفة إلى إعداد خريج قادر على الانتقال بثقة وكفاءة إلى الحياة المهنية وتوظيف معارفه ومهاراته في خدمة المجتمع والتعامل مع واقع مهني متغير.
وأضاف أن التدريب الميداني يكتسب أهمية مضاعفة في برامج إعداد معلمي الطفولة المبكرة، لأن أثر إعداد المعلم لا يتوقف عند الخريج ذاته، بل يمتد إلى أجيال من الأطفال الذين سيكونون مستقبل المجتمع.
من جهته، أكد مدير مديرية التعليم المبكر في وزارة التربية والتعليم الأستاذ خالد المحارب أن الخطة الاستراتيجية للوزارة أولت التعليم المبكر والطفولة المبكرة أهمية كبيرة، باعتبارها مرحلة أساسية في بناء شخصية الطفل وتأسيس تعلمه ونموه في المراحل اللاحقة، مشيرًا إلى أن إعداد المعلمين والمعلمات حظي كذلك بمكانة متقدمة ضمن أولويات الوزارة، لما له من أثر مباشر في تحسين جودة المنظومة التعليمية ورفع كفاءة الكوادر العاملة فيها، مثمنًا جهود الجامعات الرسمية في إثراء برامج إعداد المعلمين وتطويرها بما يسهم في إعداد معلمات المستقبل وتأهيلهن التي يتطلبها الميدان التربوي.
وأكد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور فتحي احميده أن منظومة التدريب الميداني المطوَّر تقوم على فلسفة تربوية تعتبر التدريب مسارًا تعليميًا متدرجًا ومتكاملًا يبدأ من السنة الثانية ويمتد حتى السنة الرابعة، بحيث تتطور مسؤولية الطالبة في الميدان بالتوازي مع تطور معارفها ومهاراتها وفهمها للمهنة، موضحًا أن تطوير المنظومة تم فيه إعادة ترتيب مساقات التدريب، ورفع عدد الساعات المعتمدة المخصصة للتدريب الميداني من 12 إلى 18 ساعة معتمدة، مؤكدًا أن القيمة الأهم تتمثل في ترسيخ مبدأ أن إعداد المعلم مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة حقيقية
أخبار اليوم - أطلقت الجامعة الهاشمية منظومة التدريب الميداني المطوَّر في كلية الملكة رانيا للطفولة، تحت شعار 'من المعرفة إلى الممارسة لبناء مستقبل أفضل لأطفالنا'، وذلك خلال لقاء تعريفي رعاه نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق شديفات، ونظمته الكلية بالتعاون مع منظمة آيركس (IREX) المنفذة لمشروع التعليم المبكر في الأردن 'أساس'، بمشاركة ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومديريات الزرقاء والرصيفة والمفرق، والمشرفين التربويين، ومديرات ومعلمات رياض الأطفال، والطالبات المعلمات، وأعضاء الهيئة التدريسية.
وأكد الدكتور شديفات أن الجامعة تنظر إلى التدريب الميداني بوصفه مكوّنًا أصيلًا في منظومة التعليم الجامعي، باعتباره المساحة التي تنتقل فيها المعرفة من قاعات المحاضرات إلى واقع الممارسة، ويختبر فيها الطالب ما تعلمه ويكتسب من الخبرة العملية بقدر ما يتعلم من الكتاب والأستاذ، مشيرًا إلى أن مسؤولية الجامعة تتجاوز نقل المعرفة إلى إعداد خريج قادر على الانتقال بثقة وكفاءة إلى الحياة المهنية وتوظيف معارفه ومهاراته في خدمة المجتمع والتعامل مع واقع مهني متغير.
وأضاف أن التدريب الميداني يكتسب أهمية مضاعفة في برامج إعداد معلمي الطفولة المبكرة، لأن أثر إعداد المعلم لا يتوقف عند الخريج ذاته، بل يمتد إلى أجيال من الأطفال الذين سيكونون مستقبل المجتمع.
من جهته، أكد مدير مديرية التعليم المبكر في وزارة التربية والتعليم الأستاذ خالد المحارب أن الخطة الاستراتيجية للوزارة أولت التعليم المبكر والطفولة المبكرة أهمية كبيرة، باعتبارها مرحلة أساسية في بناء شخصية الطفل وتأسيس تعلمه ونموه في المراحل اللاحقة، مشيرًا إلى أن إعداد المعلمين والمعلمات حظي كذلك بمكانة متقدمة ضمن أولويات الوزارة، لما له من أثر مباشر في تحسين جودة المنظومة التعليمية ورفع كفاءة الكوادر العاملة فيها، مثمنًا جهود الجامعات الرسمية في إثراء برامج إعداد المعلمين وتطويرها بما يسهم في إعداد معلمات المستقبل وتأهيلهن التي يتطلبها الميدان التربوي.
وأكد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور فتحي احميده أن منظومة التدريب الميداني المطوَّر تقوم على فلسفة تربوية تعتبر التدريب مسارًا تعليميًا متدرجًا ومتكاملًا يبدأ من السنة الثانية ويمتد حتى السنة الرابعة، بحيث تتطور مسؤولية الطالبة في الميدان بالتوازي مع تطور معارفها ومهاراتها وفهمها للمهنة، موضحًا أن تطوير المنظومة تم فيه إعادة ترتيب مساقات التدريب، ورفع عدد الساعات المعتمدة المخصصة للتدريب الميداني من 12 إلى 18 ساعة معتمدة، مؤكدًا أن القيمة الأهم تتمثل في ترسيخ مبدأ أن إعداد المعلم مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة حقيقية
التعليقات