أخبار اليوم - سارة الرفاعي
قال الدكتور عساف الشوبكي إن كتب التكليف السامي للحكومات دعت إلى تلمس هموم المواطنين، ووضع خطط واستراتيجيات للنهوض بالواقع المعيشي، ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة، إلى جانب تعزيز النهج الميداني للحكومات والوصول إلى مختلف المحافظات والألوية والبادية والأغوار.
وأضاف الشوبكي أن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات، ومنها الجلسة الأخيرة في محافظة معان، يجب أن يترجم إلى مخرجات عملية يشعر المواطن بأثرها على أرض الواقع، خصوصاً في ملف توفير فرص العمل للشباب المتعطلين عن العمل.
وأشار إلى أن الحكومة عقدت اجتماعات في عدد من المحافظات، إلا أن المواطن، بحسب رأيه، ما يزال ينتظر نتائج ملموسة لهذه اللقاءات، ولا سيما في المحافظات البعيدة والمناطق التي تواجه تحديات اقتصادية ومعيشية أكبر.
وبيّن الشوبكي أن الفقر والبطالة يمثلان من أبرز الملفات التي تحتاج إلى حلول عملية، داعياً إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية كبيرة قادرة على توفير فرص عمل واسعة للشباب، بدلاً من الاكتفاء ببرامج محدودة لا تنعكس بصورة كافية على سوق العمل.
ولفت إلى أن الحكومة أعلنت خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في معان عن حزمة من المشاريع والحوافز الاستثمارية التي تستهدف التنمية وتوفير فرص العمل، من بينها إنشاء منطقة تنموية في منطقة أبو عامود الشرقي على مساحة 13 ألف دونم لإقامة ثلاثة مشاريع صناعية استراتيجية، إضافة إلى حوافز لتشغيل العمالة الأردنية في مدينة الروضة الصناعية.
وأوضح أن وزارة العمل أعلنت كذلك عن مشروع مستقبلي لإنشاء مصنع لتصنيع الألبسة الجاهزة في منطقة الأشعري، يستهدف تشغيل 400 أردني من أبناء المنطقة، إلى جانب مشاريع وبرامج تشغيل وتدريب أخرى في المحافظة.
وفي ملف العمالة الوافدة، انتقد الشوبكي ما وصفه بعدم إحراز تقدم كافٍ في إحلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة، مطالباً بوضع سياسات أكثر فاعلية لتمكين الأردنيين من دخول سوق العمل في مختلف القطاعات.
وأكد أن المطلوب من الحكومة الحالية والحكومات المقبلة أن تجعل تشغيل الأردنيين أولوية فعلية، من خلال استثمارات ومشاريع إنتاجية مستدامة في مختلف المحافظات، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.
وختم الشوبكي بالتأكيد على أن نجاح النهج الميداني للحكومة لا يقاس بعدد الاجتماعات التي تعقد في المحافظات، وإنما بما تتركه هذه الاجتماعات من مشاريع وفرص عمل وحلول ملموسة للمواطنين.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
قال الدكتور عساف الشوبكي إن كتب التكليف السامي للحكومات دعت إلى تلمس هموم المواطنين، ووضع خطط واستراتيجيات للنهوض بالواقع المعيشي، ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة، إلى جانب تعزيز النهج الميداني للحكومات والوصول إلى مختلف المحافظات والألوية والبادية والأغوار.
وأضاف الشوبكي أن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات، ومنها الجلسة الأخيرة في محافظة معان، يجب أن يترجم إلى مخرجات عملية يشعر المواطن بأثرها على أرض الواقع، خصوصاً في ملف توفير فرص العمل للشباب المتعطلين عن العمل.
وأشار إلى أن الحكومة عقدت اجتماعات في عدد من المحافظات، إلا أن المواطن، بحسب رأيه، ما يزال ينتظر نتائج ملموسة لهذه اللقاءات، ولا سيما في المحافظات البعيدة والمناطق التي تواجه تحديات اقتصادية ومعيشية أكبر.
وبيّن الشوبكي أن الفقر والبطالة يمثلان من أبرز الملفات التي تحتاج إلى حلول عملية، داعياً إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية كبيرة قادرة على توفير فرص عمل واسعة للشباب، بدلاً من الاكتفاء ببرامج محدودة لا تنعكس بصورة كافية على سوق العمل.
ولفت إلى أن الحكومة أعلنت خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في معان عن حزمة من المشاريع والحوافز الاستثمارية التي تستهدف التنمية وتوفير فرص العمل، من بينها إنشاء منطقة تنموية في منطقة أبو عامود الشرقي على مساحة 13 ألف دونم لإقامة ثلاثة مشاريع صناعية استراتيجية، إضافة إلى حوافز لتشغيل العمالة الأردنية في مدينة الروضة الصناعية.
وأوضح أن وزارة العمل أعلنت كذلك عن مشروع مستقبلي لإنشاء مصنع لتصنيع الألبسة الجاهزة في منطقة الأشعري، يستهدف تشغيل 400 أردني من أبناء المنطقة، إلى جانب مشاريع وبرامج تشغيل وتدريب أخرى في المحافظة.
وفي ملف العمالة الوافدة، انتقد الشوبكي ما وصفه بعدم إحراز تقدم كافٍ في إحلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة، مطالباً بوضع سياسات أكثر فاعلية لتمكين الأردنيين من دخول سوق العمل في مختلف القطاعات.
وأكد أن المطلوب من الحكومة الحالية والحكومات المقبلة أن تجعل تشغيل الأردنيين أولوية فعلية، من خلال استثمارات ومشاريع إنتاجية مستدامة في مختلف المحافظات، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.
وختم الشوبكي بالتأكيد على أن نجاح النهج الميداني للحكومة لا يقاس بعدد الاجتماعات التي تعقد في المحافظات، وإنما بما تتركه هذه الاجتماعات من مشاريع وفرص عمل وحلول ملموسة للمواطنين.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي
قال الدكتور عساف الشوبكي إن كتب التكليف السامي للحكومات دعت إلى تلمس هموم المواطنين، ووضع خطط واستراتيجيات للنهوض بالواقع المعيشي، ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة، إلى جانب تعزيز النهج الميداني للحكومات والوصول إلى مختلف المحافظات والألوية والبادية والأغوار.
وأضاف الشوبكي أن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات، ومنها الجلسة الأخيرة في محافظة معان، يجب أن يترجم إلى مخرجات عملية يشعر المواطن بأثرها على أرض الواقع، خصوصاً في ملف توفير فرص العمل للشباب المتعطلين عن العمل.
وأشار إلى أن الحكومة عقدت اجتماعات في عدد من المحافظات، إلا أن المواطن، بحسب رأيه، ما يزال ينتظر نتائج ملموسة لهذه اللقاءات، ولا سيما في المحافظات البعيدة والمناطق التي تواجه تحديات اقتصادية ومعيشية أكبر.
وبيّن الشوبكي أن الفقر والبطالة يمثلان من أبرز الملفات التي تحتاج إلى حلول عملية، داعياً إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية كبيرة قادرة على توفير فرص عمل واسعة للشباب، بدلاً من الاكتفاء ببرامج محدودة لا تنعكس بصورة كافية على سوق العمل.
ولفت إلى أن الحكومة أعلنت خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في معان عن حزمة من المشاريع والحوافز الاستثمارية التي تستهدف التنمية وتوفير فرص العمل، من بينها إنشاء منطقة تنموية في منطقة أبو عامود الشرقي على مساحة 13 ألف دونم لإقامة ثلاثة مشاريع صناعية استراتيجية، إضافة إلى حوافز لتشغيل العمالة الأردنية في مدينة الروضة الصناعية.
وأوضح أن وزارة العمل أعلنت كذلك عن مشروع مستقبلي لإنشاء مصنع لتصنيع الألبسة الجاهزة في منطقة الأشعري، يستهدف تشغيل 400 أردني من أبناء المنطقة، إلى جانب مشاريع وبرامج تشغيل وتدريب أخرى في المحافظة.
وفي ملف العمالة الوافدة، انتقد الشوبكي ما وصفه بعدم إحراز تقدم كافٍ في إحلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة، مطالباً بوضع سياسات أكثر فاعلية لتمكين الأردنيين من دخول سوق العمل في مختلف القطاعات.
وأكد أن المطلوب من الحكومة الحالية والحكومات المقبلة أن تجعل تشغيل الأردنيين أولوية فعلية، من خلال استثمارات ومشاريع إنتاجية مستدامة في مختلف المحافظات، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.
وختم الشوبكي بالتأكيد على أن نجاح النهج الميداني للحكومة لا يقاس بعدد الاجتماعات التي تعقد في المحافظات، وإنما بما تتركه هذه الاجتماعات من مشاريع وفرص عمل وحلول ملموسة للمواطنين.
التعليقات