أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في ساعات الصباح، يعود موضوع موعد بدء دوام المدارس إلى حديث الأهالي، وسط مطالبات بتأخير بداية الدوام الصباحي بما يتناسب مع الأجواء الباردة التي يواجهها الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم في ساعات الصباح الباكر.
ويشير أهالٍ إلى أن خروج أبنائهم من المنازل في ساعات مبكرة خلال فصل الشتاء يعني انتظار وسائل النقل والوقوف في الشوارع وسط أجواء باردة، خصوصاً للأطفال في المراحل الأساسية، مطالبين بأن تكون هناك مراعاة أكبر للظروف الجوية عند تحديد موعد بدء الحصة الأولى.
ويرى الأهالي أن تأخير الدوام لفترة بسيطة خلال أشهر الشتاء قد يخفف عن الطلبة مشقة الخروج في ساعات البرد، خصوصاً في الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل واضح، دون أن يؤثر ذلك على انتظام العملية التعليمية.
ويقول أولياء أمور إن المشكلة لا تتعلق بالطلبة داخل الصفوف فقط، وإنما تبدأ منذ لحظة خروج الطفل من المنزل، خاصة للطلبة الذين يعتمدون على النقل المدرسي أو المواصلات العامة أو يسيرون لمسافات للوصول إلى مدارسهم.
وتزداد المطالبات بتأخير الدوام مع اقتراب الأيام التي تصبح فيها ساعات الصباح أكثر برودة وتأخر شروق الشمس، فيما ينتظر الأهالي معرفة ما إذا كانت وزارة التربية ستجري أي تعديل على مواعيد الدوام خلال فصل الشتاء أو ستبقي الأوقات الحالية كما هي.
وبينما تؤكد وزارة التربية أن التقويم المدرسي للعام الحالي معلن مسبقاً، يبقى مطلب الأهالي مرتبطاً بموعد بدء الدوام في أيام الشتاء تحديداً، باعتبار أن الظروف الجوية تختلف عن أشهر الخريف والصيف.
ويطالب الأهالي بأن تكون هناك مرونة في مواعيد الدوام خلال الأيام الباردة، وأن يُؤخذ بعين الاعتبار عمر الطلبة وطريقة وصولهم إلى المدارس والظروف الجوية الصباحية عند اتخاذ أي قرار يتعلق بأوقات الدوام.
أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في ساعات الصباح، يعود موضوع موعد بدء دوام المدارس إلى حديث الأهالي، وسط مطالبات بتأخير بداية الدوام الصباحي بما يتناسب مع الأجواء الباردة التي يواجهها الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم في ساعات الصباح الباكر.
ويشير أهالٍ إلى أن خروج أبنائهم من المنازل في ساعات مبكرة خلال فصل الشتاء يعني انتظار وسائل النقل والوقوف في الشوارع وسط أجواء باردة، خصوصاً للأطفال في المراحل الأساسية، مطالبين بأن تكون هناك مراعاة أكبر للظروف الجوية عند تحديد موعد بدء الحصة الأولى.
ويرى الأهالي أن تأخير الدوام لفترة بسيطة خلال أشهر الشتاء قد يخفف عن الطلبة مشقة الخروج في ساعات البرد، خصوصاً في الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل واضح، دون أن يؤثر ذلك على انتظام العملية التعليمية.
ويقول أولياء أمور إن المشكلة لا تتعلق بالطلبة داخل الصفوف فقط، وإنما تبدأ منذ لحظة خروج الطفل من المنزل، خاصة للطلبة الذين يعتمدون على النقل المدرسي أو المواصلات العامة أو يسيرون لمسافات للوصول إلى مدارسهم.
وتزداد المطالبات بتأخير الدوام مع اقتراب الأيام التي تصبح فيها ساعات الصباح أكثر برودة وتأخر شروق الشمس، فيما ينتظر الأهالي معرفة ما إذا كانت وزارة التربية ستجري أي تعديل على مواعيد الدوام خلال فصل الشتاء أو ستبقي الأوقات الحالية كما هي.
وبينما تؤكد وزارة التربية أن التقويم المدرسي للعام الحالي معلن مسبقاً، يبقى مطلب الأهالي مرتبطاً بموعد بدء الدوام في أيام الشتاء تحديداً، باعتبار أن الظروف الجوية تختلف عن أشهر الخريف والصيف.
ويطالب الأهالي بأن تكون هناك مرونة في مواعيد الدوام خلال الأيام الباردة، وأن يُؤخذ بعين الاعتبار عمر الطلبة وطريقة وصولهم إلى المدارس والظروف الجوية الصباحية عند اتخاذ أي قرار يتعلق بأوقات الدوام.
أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في ساعات الصباح، يعود موضوع موعد بدء دوام المدارس إلى حديث الأهالي، وسط مطالبات بتأخير بداية الدوام الصباحي بما يتناسب مع الأجواء الباردة التي يواجهها الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم في ساعات الصباح الباكر.
ويشير أهالٍ إلى أن خروج أبنائهم من المنازل في ساعات مبكرة خلال فصل الشتاء يعني انتظار وسائل النقل والوقوف في الشوارع وسط أجواء باردة، خصوصاً للأطفال في المراحل الأساسية، مطالبين بأن تكون هناك مراعاة أكبر للظروف الجوية عند تحديد موعد بدء الحصة الأولى.
ويرى الأهالي أن تأخير الدوام لفترة بسيطة خلال أشهر الشتاء قد يخفف عن الطلبة مشقة الخروج في ساعات البرد، خصوصاً في الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل واضح، دون أن يؤثر ذلك على انتظام العملية التعليمية.
ويقول أولياء أمور إن المشكلة لا تتعلق بالطلبة داخل الصفوف فقط، وإنما تبدأ منذ لحظة خروج الطفل من المنزل، خاصة للطلبة الذين يعتمدون على النقل المدرسي أو المواصلات العامة أو يسيرون لمسافات للوصول إلى مدارسهم.
وتزداد المطالبات بتأخير الدوام مع اقتراب الأيام التي تصبح فيها ساعات الصباح أكثر برودة وتأخر شروق الشمس، فيما ينتظر الأهالي معرفة ما إذا كانت وزارة التربية ستجري أي تعديل على مواعيد الدوام خلال فصل الشتاء أو ستبقي الأوقات الحالية كما هي.
وبينما تؤكد وزارة التربية أن التقويم المدرسي للعام الحالي معلن مسبقاً، يبقى مطلب الأهالي مرتبطاً بموعد بدء الدوام في أيام الشتاء تحديداً، باعتبار أن الظروف الجوية تختلف عن أشهر الخريف والصيف.
ويطالب الأهالي بأن تكون هناك مرونة في مواعيد الدوام خلال الأيام الباردة، وأن يُؤخذ بعين الاعتبار عمر الطلبة وطريقة وصولهم إلى المدارس والظروف الجوية الصباحية عند اتخاذ أي قرار يتعلق بأوقات الدوام.
التعليقات