أخبار اليوم - راما منصور
في منطقة إسكان الكهرباء، وتحديداً عند المثلث الذي يشهد حركة مركبات متواصلة، تتكرر شكاوى الأهالي من واقع الطريق الذي بات، بحسب وصفهم، يشكل خطراً على السائقين، في ظل وجود حواجز إسمنتية وآليات ومعدات على أجزاء من الشارع.
المشهد في المنطقة لا يتوقف عند وجود عوائق على الطريق، فالأهالي يشيرون إلى أن هذا المثلث شهد حوادث متكررة، فيما تضيق مساحة الحركة أمام المركبات القادمة من أعلى الشارع، لتجد نفسها أمام طريق تحيط به الحواجز والمعدات.
ويقول أحد أبناء المنطقة إن الشكاوى والملاحظات حول الموقع تكررت خلال الفترة الماضية، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة، مشيراً إلى أن وجود الآليات والحواجز داخل الشارع يزيد من صعوبة المرور ويؤثر على انسيابية حركة المركبات.
ويضيف أن الشارع ليس مساحة خاصة، وإنما طريق يستخدمه أبناء المنطقة بشكل يومي، متسائلاً عن الجهة التي سمحت بوضع هذه الحواجز والآليات في الطريق، وعن المسؤولية في حال وقوع حادث جديد بسبب تضييق المسرب.
ويؤكد الأهالي أن المشكلة أصبحت واضحة على أرض الواقع، ولا تحتاج سوى جولة ميدانية لمعاينة وضع الطريق وحجم العوائق الموجودة فيه، خصوصاً أن الموقع يشهد حركة مركبات ويعد ممراً أساسياً لأبناء المنطقة.
ويشير سكان إلى أنهم سبق أن تقدموا بشكاوى وملاحظات للجهات المعنية، كما جرى طرح المشكلة أمام الجهات الإدارية في المنطقة، إلا أن المشهد لم يتغير، لتبقى الحواجز والآليات موجودة في الشارع، ويبقى المثلث نقطة تحتاج إلى معالجة فعلية.
وبين الحواجز الإسمنتية والآليات وضيق الطريق، يجد السائق نفسه أمام مساحة حركة أقل في موقع يقول الأهالي إنه شهد حوادث متكررة، فيما يبقى السؤال الأهم حول كيفية السماح باستمرار إشغال جزء من الطريق العام بهذه الصورة، ومن المسؤول عن إعادة الشارع إلى وضعه الطبيعي وضمان سلامة مستخدميه.
أخبار اليوم - راما منصور
في منطقة إسكان الكهرباء، وتحديداً عند المثلث الذي يشهد حركة مركبات متواصلة، تتكرر شكاوى الأهالي من واقع الطريق الذي بات، بحسب وصفهم، يشكل خطراً على السائقين، في ظل وجود حواجز إسمنتية وآليات ومعدات على أجزاء من الشارع.
المشهد في المنطقة لا يتوقف عند وجود عوائق على الطريق، فالأهالي يشيرون إلى أن هذا المثلث شهد حوادث متكررة، فيما تضيق مساحة الحركة أمام المركبات القادمة من أعلى الشارع، لتجد نفسها أمام طريق تحيط به الحواجز والمعدات.
ويقول أحد أبناء المنطقة إن الشكاوى والملاحظات حول الموقع تكررت خلال الفترة الماضية، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة، مشيراً إلى أن وجود الآليات والحواجز داخل الشارع يزيد من صعوبة المرور ويؤثر على انسيابية حركة المركبات.
ويضيف أن الشارع ليس مساحة خاصة، وإنما طريق يستخدمه أبناء المنطقة بشكل يومي، متسائلاً عن الجهة التي سمحت بوضع هذه الحواجز والآليات في الطريق، وعن المسؤولية في حال وقوع حادث جديد بسبب تضييق المسرب.
ويؤكد الأهالي أن المشكلة أصبحت واضحة على أرض الواقع، ولا تحتاج سوى جولة ميدانية لمعاينة وضع الطريق وحجم العوائق الموجودة فيه، خصوصاً أن الموقع يشهد حركة مركبات ويعد ممراً أساسياً لأبناء المنطقة.
ويشير سكان إلى أنهم سبق أن تقدموا بشكاوى وملاحظات للجهات المعنية، كما جرى طرح المشكلة أمام الجهات الإدارية في المنطقة، إلا أن المشهد لم يتغير، لتبقى الحواجز والآليات موجودة في الشارع، ويبقى المثلث نقطة تحتاج إلى معالجة فعلية.
وبين الحواجز الإسمنتية والآليات وضيق الطريق، يجد السائق نفسه أمام مساحة حركة أقل في موقع يقول الأهالي إنه شهد حوادث متكررة، فيما يبقى السؤال الأهم حول كيفية السماح باستمرار إشغال جزء من الطريق العام بهذه الصورة، ومن المسؤول عن إعادة الشارع إلى وضعه الطبيعي وضمان سلامة مستخدميه.
أخبار اليوم - راما منصور
في منطقة إسكان الكهرباء، وتحديداً عند المثلث الذي يشهد حركة مركبات متواصلة، تتكرر شكاوى الأهالي من واقع الطريق الذي بات، بحسب وصفهم، يشكل خطراً على السائقين، في ظل وجود حواجز إسمنتية وآليات ومعدات على أجزاء من الشارع.
المشهد في المنطقة لا يتوقف عند وجود عوائق على الطريق، فالأهالي يشيرون إلى أن هذا المثلث شهد حوادث متكررة، فيما تضيق مساحة الحركة أمام المركبات القادمة من أعلى الشارع، لتجد نفسها أمام طريق تحيط به الحواجز والمعدات.
ويقول أحد أبناء المنطقة إن الشكاوى والملاحظات حول الموقع تكررت خلال الفترة الماضية، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة، مشيراً إلى أن وجود الآليات والحواجز داخل الشارع يزيد من صعوبة المرور ويؤثر على انسيابية حركة المركبات.
ويضيف أن الشارع ليس مساحة خاصة، وإنما طريق يستخدمه أبناء المنطقة بشكل يومي، متسائلاً عن الجهة التي سمحت بوضع هذه الحواجز والآليات في الطريق، وعن المسؤولية في حال وقوع حادث جديد بسبب تضييق المسرب.
ويؤكد الأهالي أن المشكلة أصبحت واضحة على أرض الواقع، ولا تحتاج سوى جولة ميدانية لمعاينة وضع الطريق وحجم العوائق الموجودة فيه، خصوصاً أن الموقع يشهد حركة مركبات ويعد ممراً أساسياً لأبناء المنطقة.
ويشير سكان إلى أنهم سبق أن تقدموا بشكاوى وملاحظات للجهات المعنية، كما جرى طرح المشكلة أمام الجهات الإدارية في المنطقة، إلا أن المشهد لم يتغير، لتبقى الحواجز والآليات موجودة في الشارع، ويبقى المثلث نقطة تحتاج إلى معالجة فعلية.
وبين الحواجز الإسمنتية والآليات وضيق الطريق، يجد السائق نفسه أمام مساحة حركة أقل في موقع يقول الأهالي إنه شهد حوادث متكررة، فيما يبقى السؤال الأهم حول كيفية السماح باستمرار إشغال جزء من الطريق العام بهذه الصورة، ومن المسؤول عن إعادة الشارع إلى وضعه الطبيعي وضمان سلامة مستخدميه.
التعليقات