قال السياسي الفلسطيني عصمت منصور إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لاقى انتشارًا ورواجًا واسعًا وارتياحًا كبيرًا في الأوساط الفلسطينية، خصوصًا في الضفة الغربية، لما حمله من مواقف عبّرت عن آلام الفلسطينيين ومعاناتهم ومخاوفهم.
وأضاف منصور أن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي والأوساط والنخب الإعلامية والسياسية في الضفة الغربية، حيث يتواجد، تظهر حجم التفاعل مع الخطاب الملكي، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين شعروا بأن الملك لم يكتف بإدراك ما يعيشونه من معاناة ومخاطر، وإنما وضع هذه القضايا بوضوح أمام العالم وحمّله مسؤولياته تجاهها.
وأوضح أن الخطاب دفع باتجاه ممارسة الضغط على إسرائيل ومحاسبتها على ما تقوم به، معتبرًا أنه جاء قويًا ووضع النقاط على الحروف في عدد من القضايا التي تمس الفلسطينيين ومستقبل قضيتهم.
وأشار منصور إلى أن الخطاب أعاد إلى أذهان الفلسطينيين المواقف الأردنية التاريخية في المحطات الكبرى المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والاستعداد الأردني لخوض معارك سياسية ودبلوماسية دفاعًا عنها، مستذكرًا في هذا السياق الموقف الأردني في مواجهة «صفقة القرن».
وقال إن الدور الأردني كان يبرز في المحطات المفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية بقيادة جلالة الملك، وهو ما أعاد إلى ذاكرة الفلسطينيين سلسلة من المواقف التي اتخذها الأردن تجاه قضيتهم وحقوقهم.
وأكد منصور أن جلالة الملك يحظى بشعبية كبيرة في الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن المواقف التي حملها خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة عززت هذه الشعبية بصورة أكبر، في ظل ما لمسه الفلسطينيون من وضوح في التعبير عن معاناتهم ومخاوفهم ونقلها إلى المجتمع الدولي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال السياسي الفلسطيني عصمت منصور إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لاقى انتشارًا ورواجًا واسعًا وارتياحًا كبيرًا في الأوساط الفلسطينية، خصوصًا في الضفة الغربية، لما حمله من مواقف عبّرت عن آلام الفلسطينيين ومعاناتهم ومخاوفهم.
وأضاف منصور أن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي والأوساط والنخب الإعلامية والسياسية في الضفة الغربية، حيث يتواجد، تظهر حجم التفاعل مع الخطاب الملكي، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين شعروا بأن الملك لم يكتف بإدراك ما يعيشونه من معاناة ومخاطر، وإنما وضع هذه القضايا بوضوح أمام العالم وحمّله مسؤولياته تجاهها.
وأوضح أن الخطاب دفع باتجاه ممارسة الضغط على إسرائيل ومحاسبتها على ما تقوم به، معتبرًا أنه جاء قويًا ووضع النقاط على الحروف في عدد من القضايا التي تمس الفلسطينيين ومستقبل قضيتهم.
وأشار منصور إلى أن الخطاب أعاد إلى أذهان الفلسطينيين المواقف الأردنية التاريخية في المحطات الكبرى المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والاستعداد الأردني لخوض معارك سياسية ودبلوماسية دفاعًا عنها، مستذكرًا في هذا السياق الموقف الأردني في مواجهة «صفقة القرن».
وقال إن الدور الأردني كان يبرز في المحطات المفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية بقيادة جلالة الملك، وهو ما أعاد إلى ذاكرة الفلسطينيين سلسلة من المواقف التي اتخذها الأردن تجاه قضيتهم وحقوقهم.
وأكد منصور أن جلالة الملك يحظى بشعبية كبيرة في الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن المواقف التي حملها خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة عززت هذه الشعبية بصورة أكبر، في ظل ما لمسه الفلسطينيون من وضوح في التعبير عن معاناتهم ومخاوفهم ونقلها إلى المجتمع الدولي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال السياسي الفلسطيني عصمت منصور إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لاقى انتشارًا ورواجًا واسعًا وارتياحًا كبيرًا في الأوساط الفلسطينية، خصوصًا في الضفة الغربية، لما حمله من مواقف عبّرت عن آلام الفلسطينيين ومعاناتهم ومخاوفهم.
وأضاف منصور أن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي والأوساط والنخب الإعلامية والسياسية في الضفة الغربية، حيث يتواجد، تظهر حجم التفاعل مع الخطاب الملكي، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين شعروا بأن الملك لم يكتف بإدراك ما يعيشونه من معاناة ومخاطر، وإنما وضع هذه القضايا بوضوح أمام العالم وحمّله مسؤولياته تجاهها.
وأوضح أن الخطاب دفع باتجاه ممارسة الضغط على إسرائيل ومحاسبتها على ما تقوم به، معتبرًا أنه جاء قويًا ووضع النقاط على الحروف في عدد من القضايا التي تمس الفلسطينيين ومستقبل قضيتهم.
وأشار منصور إلى أن الخطاب أعاد إلى أذهان الفلسطينيين المواقف الأردنية التاريخية في المحطات الكبرى المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والاستعداد الأردني لخوض معارك سياسية ودبلوماسية دفاعًا عنها، مستذكرًا في هذا السياق الموقف الأردني في مواجهة «صفقة القرن».
وقال إن الدور الأردني كان يبرز في المحطات المفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية بقيادة جلالة الملك، وهو ما أعاد إلى ذاكرة الفلسطينيين سلسلة من المواقف التي اتخذها الأردن تجاه قضيتهم وحقوقهم.
وأكد منصور أن جلالة الملك يحظى بشعبية كبيرة في الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن المواقف التي حملها خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة عززت هذه الشعبية بصورة أكبر، في ظل ما لمسه الفلسطينيون من وضوح في التعبير عن معاناتهم ومخاوفهم ونقلها إلى المجتمع الدولي.
التعليقات
منصور: خطاب الملك حظي بتفاعل وانتشار واسع في الضفة وعبّر عن آلام الفلسطينيين ومخاوفهم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات