قالت المعلقة الصوتية فادية عليوات إن ضغوط المصاريف اليومية لا تتوقف آثارها عند الجانب المالي، وإنما تمتد إلى الحالة النفسية والأعصاب والعلاقات مع الأسرة والمحيطين، وقد تؤثر في قدرة الإنسان على تحمل أبسط المواقف في حياته اليومية.
وأوضحت عليوات، خلال رسالتها في «صباح الدفا»، أن الإنسان يعيش وسط سلسلة متواصلة من الالتزامات، من فواتير ومواصلات ومدارس ومصاريف يومية لا تنتظر، ما يضع الكثيرين أمام مسؤوليات وضغوط قد لا تظهر للآخرين.
وأضافت أن الشخص قد يبدو متوترًا أو قليل الكلام من دون أن يكون غاضبًا من أحد، وإنما نتيجة تراكم المسؤوليات ومحاولاته المستمرة لتدبير متطلبات حياته، مشيرة إلى أن الضغط المالي ينعكس على طريقة التعامل مع أفراد الأسرة والناس المحيطين وعلى القدرة على تحمل المواقف اليومية.
ودعت عليوات إلى التعامل بقدر أكبر من الرحمة والتفهم، مؤكدة أن قلة حديث شخص ما لا تعني بالضرورة أنه مرتاح، كما أن اعتذاره عن حضور مناسبة لا يعني عدم رغبته في المشاركة، فقد تكون لديه ظروف والتزامات لا يعرفها الآخرون.
وأكدت أن مراعاة ظروف الآخرين لا تعني التوقف عن ممارسة الحياة، وإنما إدراك أن الناس ليسوا مجرد أرقام، وأن لكل إنسان أعباءه ومسؤولياته الخاصة التي قد لا تظهر للآخرين.
وختمت عليوات رسالتها بالتأكيد على أهمية الكلمة الطيبة في تخفيف الأعباء النفسية عن الآخرين، قائلة: «خففوا عن بعض، لأن كل واحد فينا يحمل شيئًا لا نعرفه».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المعلقة الصوتية فادية عليوات إن ضغوط المصاريف اليومية لا تتوقف آثارها عند الجانب المالي، وإنما تمتد إلى الحالة النفسية والأعصاب والعلاقات مع الأسرة والمحيطين، وقد تؤثر في قدرة الإنسان على تحمل أبسط المواقف في حياته اليومية.
وأوضحت عليوات، خلال رسالتها في «صباح الدفا»، أن الإنسان يعيش وسط سلسلة متواصلة من الالتزامات، من فواتير ومواصلات ومدارس ومصاريف يومية لا تنتظر، ما يضع الكثيرين أمام مسؤوليات وضغوط قد لا تظهر للآخرين.
وأضافت أن الشخص قد يبدو متوترًا أو قليل الكلام من دون أن يكون غاضبًا من أحد، وإنما نتيجة تراكم المسؤوليات ومحاولاته المستمرة لتدبير متطلبات حياته، مشيرة إلى أن الضغط المالي ينعكس على طريقة التعامل مع أفراد الأسرة والناس المحيطين وعلى القدرة على تحمل المواقف اليومية.
ودعت عليوات إلى التعامل بقدر أكبر من الرحمة والتفهم، مؤكدة أن قلة حديث شخص ما لا تعني بالضرورة أنه مرتاح، كما أن اعتذاره عن حضور مناسبة لا يعني عدم رغبته في المشاركة، فقد تكون لديه ظروف والتزامات لا يعرفها الآخرون.
وأكدت أن مراعاة ظروف الآخرين لا تعني التوقف عن ممارسة الحياة، وإنما إدراك أن الناس ليسوا مجرد أرقام، وأن لكل إنسان أعباءه ومسؤولياته الخاصة التي قد لا تظهر للآخرين.
وختمت عليوات رسالتها بالتأكيد على أهمية الكلمة الطيبة في تخفيف الأعباء النفسية عن الآخرين، قائلة: «خففوا عن بعض، لأن كل واحد فينا يحمل شيئًا لا نعرفه».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت المعلقة الصوتية فادية عليوات إن ضغوط المصاريف اليومية لا تتوقف آثارها عند الجانب المالي، وإنما تمتد إلى الحالة النفسية والأعصاب والعلاقات مع الأسرة والمحيطين، وقد تؤثر في قدرة الإنسان على تحمل أبسط المواقف في حياته اليومية.
وأوضحت عليوات، خلال رسالتها في «صباح الدفا»، أن الإنسان يعيش وسط سلسلة متواصلة من الالتزامات، من فواتير ومواصلات ومدارس ومصاريف يومية لا تنتظر، ما يضع الكثيرين أمام مسؤوليات وضغوط قد لا تظهر للآخرين.
وأضافت أن الشخص قد يبدو متوترًا أو قليل الكلام من دون أن يكون غاضبًا من أحد، وإنما نتيجة تراكم المسؤوليات ومحاولاته المستمرة لتدبير متطلبات حياته، مشيرة إلى أن الضغط المالي ينعكس على طريقة التعامل مع أفراد الأسرة والناس المحيطين وعلى القدرة على تحمل المواقف اليومية.
ودعت عليوات إلى التعامل بقدر أكبر من الرحمة والتفهم، مؤكدة أن قلة حديث شخص ما لا تعني بالضرورة أنه مرتاح، كما أن اعتذاره عن حضور مناسبة لا يعني عدم رغبته في المشاركة، فقد تكون لديه ظروف والتزامات لا يعرفها الآخرون.
وأكدت أن مراعاة ظروف الآخرين لا تعني التوقف عن ممارسة الحياة، وإنما إدراك أن الناس ليسوا مجرد أرقام، وأن لكل إنسان أعباءه ومسؤولياته الخاصة التي قد لا تظهر للآخرين.
وختمت عليوات رسالتها بالتأكيد على أهمية الكلمة الطيبة في تخفيف الأعباء النفسية عن الآخرين، قائلة: «خففوا عن بعض، لأن كل واحد فينا يحمل شيئًا لا نعرفه».
التعليقات